الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قــضـــية الاســـــبوع الاخبــــــار
   الحكومة تحصّن سجونها وتفرض حالة تأهّب داخلها ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: مسيحيون عراقيون يصلون من لبنان للسلام في بلادهم ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الجيش الأميركي يخوض أولى معاركه البرية ضد داعش في العراق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: داعش يعدم مجموعة من ابناء عشائر تكريت ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: المغانم تشعل الصراعات بين المليشيات العراقية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: قتال بلا ذخيرة حية في الانبار للفوز بمنصب المحافظ ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كم يبلغ عدد المفقودين في العراق منذ هجوم "الدولة الاسلامية"؟ ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: "الدولة الإسلامية” ترتكب مجزرتين ضد الشرطة ومقاتلي العشائر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: مافيا الخطف تضرب بغداد مع انتشار الميليشيات ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الطريق الى الموصل مليء بالأشواك، لكن العراقيين لا يرون ذلك :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
قضية الاسبوع  

صبحي عبد الحميد يصحح في تأريخ العراق الجمهوري


الكاتب :فائز محمد عبد الله


• احمد حسن البكر أمر بتنفيذ حركة 18 تشرين الثاني 1963 .
• عبد الناصر ينظم غزواً لسورية بقوات عراقية.
• ثورة 17 تموز 1968 أين الحقيقة؟

كتب الكثير عن العراق في القرن العشرين، الا ان كل ما كتب لم يفك اسرار تاريخه المعاصر على الرغم من مداه القصير قياساُ بالزمن. ولعل ذلك يعود إلى اسباب كثيرة اهمها احجام بعض المعاصرين من الشخصيات والقيادات التي لعبت دورا فيه، عن كتابة يومياتهم أو مذكراتهم أو رؤيتهم في الاحداث المتحققة. والبعض منهم لايحجم عن الكتابة فقط بل يرفض التحدث عن القضايا التي كان شاهداً عليها أو مشاركاً فيها أو متفاعلاً معها. وهذه حالة مؤسفة بالتاكيد وتثلم امكانية تكامل المعلومات الموضوعية مما لايساعد في نصاعة الاحداث وفهمها على حقيقتها.

لذا بقيت احداث مفصلية مهمة في التاريخ المعاصر للعراق تحت عتمة كبت المعلومات أو نتيجة تجاهل اهمية كشفها أو اهمال ورثة كتابها من المتوفين، والزمن ماض وكلنا إلى رحيل ومع رحيل كل شخصية لاتوثق تجربتها يحرم العراق وابنائه من معرفة حقيقة تكوين احداثه منذ تاسيس الدولة الوطنية الحديثة سنة 1921.
وحسناً فعل السيد صبحي عبد الحميد الشخصية القومية القيادية، حين دون مذكراته في كتاب، تصدره دار بابل للدراسات والاعلام مفتتح العام الجديد. فقد جاء على احداث مهمة وتناول تفاصيلها من خلال مشاركته فيها فضلاً عن معلومات رسمية وثق بها مواضيعه تنشر لاول مرة. ولقد اضاف المؤلف مصداقية عالية لوثوقية محتويات الكتاب خاصة في احداث ساهم بفاعلية فيها وقاد بعضها.
ومن الاهمية بمكان القول والتنبيه إلى ان كتاب (مذكرات صبحي عبد الحميد – العراق في سنوات الستينيات 1960-1968) لم يؤرخ تلك المرحلة فحسب بل كشف معلومات سرية ستساهم حتماً في تغيير مفاهيمنا عن احداث قلبت اتجاهات ومسيرة الحكم في تلك المرحلة غير المستقرة. اي انه وثق تفاعلات الاحداث قبل وقوعها وكيفية حدوثها ولماذا حدثت واطلعنا على المواقف الواقعية لعديد من الشخصيات. وكشفت صفحات الكتاب مفاجئات متعددة في مسيرة الاحداث التي تتناول حركة الدولة وحركة احزاب وتحالفات وصراع بقوة السلاح وصراع بقوة الارادات وانقلابات نجحت وانقلابات فشلت ساهم المؤلف في قيادة ثلاثة منها نجح في واحد فيما اصاب الفشل الاثنان الاخران.
والذي يطلع على الكتاب يتوصل إلى حقيقتين:
الاولى: ان حب السلطة يدفع باتجاه تغيير المواقف الشخصية خاصة اذا كانت القوى الحاكمة تعتمد على الكتل العسكرية. اي لايثبت الحلفاء على مواقفهم وقد يتحالف الواحد منهم مع اكثر من طرف في الوقت نفسه.
الثانية: لا تكفي مسألة انتساب المتحالف لجهه أو حزب معين اذ قد يكون هذا الانتساب عاملا مهما في اتخاذ المواقف المصلحية بدلا من الالتزام بموقف حزبه أو جهته السياسية، لذا فالبحث عن افضل وسائل القفز على السلطة مستمر عنده لحين عثوره على وسيلة تتيح له ذلك بغض النظر عن المبادئ والنظريات.



• 18 تشرين انقلاب ام حركة تصحيحية؟

واذا كانت هاتان الحقيقتان ذات منحى عاما فان الكتاب (مذكرات صبحي عبد الحميد) صدمنا بالمعلومات التي كانت متداولة بين البعثيين بالتحليل فقط وليس بالقرائن التي جاء بها المؤلف عن حدث 18 تشرين الثاني 1963. حيث تبين ان هذا الحدث العسكري الانقلابي الذي ادى إلى اخراج حزب البعث العربي الاشتراكي من الحكم وتحويله إلى حزب مُطارَد لصالح المشير عبد السلام محمد عارف قد نظمه واعطى صلاحية تنفيذه إلى مدير الحركات العسكرية في الجيش، عضو القيادة القطرية ورئيس الوزراء في حينه السيد احمد الحسن البكر وليس المجموعة المتكتلة المنقسمة اثر خلافات شخصية وادارية داخل القيادة القطرية.
ويقول عبد الحميد ان رئيس الوزراء البكر امر، بحضور الفريق امين الحافظ والسيد جعفر قاسم حمودي عضو قيادة فرع بغداد، رئيس الاركان طاهر يحيى وقائد القوة الجوية حردان التكريتي ومدير الحركات العسكرية (المؤلف) قائلاً (اسمع يا رئيس اركان الجيش وانت يا قائد القوة الجوية وانت يامدير الحركات العسكرية اني اترك مقدرات البلاد بين ايديكم واخولكم ان تتصرفوا بما يمليه عليه ضميركم وواجبكم الوطني. . ) (وهذا تخويل رسمي من السلطة الشرعية إلى قادة الجيش لكي يعيدوا النظام إلى البلاد باسمها). وكان ذلك يوم 16 تشرين الثاني (وقال لي رئيس الاركان الفريق طاهر يحيى بصريح العبارة ان موقف رئيس الوزراء اصبح واضحا، فهو شديد التحمس لحسم الموقف) ضد تنظيم الحزب (واعادة الشرعية إلى السلطة الرسمية وان ادى ذلك إلى استخدام القوة، وعلينا الان ان نعرف موقف رئيس الجمهورية).
وهذا يعني ان المشير عبدالسلام عارف وقبل الحركة الانقلابية بيومين لم يكن له اي تنسيق مع الجهات التي قررت تنفيذ حركة عسكرية (لاعادة الشرعية للسلطة الرسمية) وحسم الموقف ضد جهاز الحزب، وهذه مساله في غاية الاهمية التاريخية.
ويضيف عبد الحميد؛ ان البكر الذي تقرر تعيينه نائبا لرئيس الجمهورية عبد السلام عارف قد قال في اول اجتماع لمجلس الوزراء الجديد يوم 20 تشرين الثاني بان (حركة 18 تشرين هي حركة تصحيحية قام بها الحزب) الا انه لم يوضح في حينها من هو الحزب في ظل اعتقال معظم اعضاء القيادة القطرية وتسفيرهم خارج العراق بقوة السلاح ومن بينهم امين السر، ولم يوضح ايضا لماذا لم يكلف المكتب العسكري للتنظيم الحزبي رسمياً بالمهمة اذا كانت حركة تصحيحية فعلاً بدلا من تكليف رئيس اركان الجيش وقائد القوة الجوية ومدير الحركات العسكرية؟.



• عبد الناصر ينظم غزوا لسورية بقوات عراقية

هل ان الخلافات العربية العربية تؤدي إلى التفكير بغزو قطر لقطر اخر؟.
منطق العلاقات الاخوية يستبعد ذلك ولكن منطق التاريخ لايستبعد وقد حصل واقعيا عندما اجتاح العراق زمن الرئيس صدام حسين الكويت ومن قبله حاول الرئيس جمال عبد الناصر غزو سورية سنة 1964.
لاول مرة ايضا نعرف هذه المعلومة بعد ان كشفها السيد صبحي عبد الحميد اذ قال في مذكراته ان الوفد العراقي إلى مؤتمر القمة العربي المنعقد في مقر الجامعة العربية يوم 13 كانون الثاني 1964 كان يرأسه الرئيس عبد السلام عارف الذي اتفق مع الرئيس عبد الناصر على البقاء في القاهرة بعد انتهاء اعمال المؤتمر حيث جرت (عدة لقاءات بين الرئيسين حضرتها جميعاً، وكان اخطرها اللقاء الذي حضره الفريق لؤي الاتاسي رئيس مجلس الثورة السوري السابق الذي استقال في يوم 27 تموز 1963) (وكان الاجتماع في منزل الرئيس عبد الناصر في منشية البكري وحضر معه المشير عامر). (وطرح الاتاسي خطة للاستيلاء على الحكم في سورية بمساعدة العراق وفي حالة نجاحها تعلن الوحدة الثلاثية. . فهاجمه الرئيس عبد السلام هجومأ عنيفاً وقال له كنت رئيساً للدولة وايدت اجراءات الحزب جميعها واحلت معظم الضباط القوميين على التقاعد واخللت بميثاق 17 نيسان الذي تريد الرجوع اليه الان. . ولما انتفت الحاجة اليك طردوك وتريد الان ان تعود إلى كرسي الحكم الذي ضيعته). . (وبعد تدخل الرئيس عبد الناصر وعد الرئيس عبد السلام دراسة الخطة بعد عودته إلى بغداد واخبرنا الفريق طاهر رئيس الوزراء فقط).
يلاحظ هنا ان الرئيس عبد الناصر هو المخطط للامر ويرغب في تنفيذ الخطة لكن عبر العراق وبتنفيذ قوات عراقية مثلما يذكر السيد صبحي عبدالحميد الذي قال (وفي الاسبوع الاول من شهر ايار 1964 وصل المشير عامر إلى بغداد بزيارة رسمية على رأس وفد كبير وكان معه على الطائرة نفسها لؤي الاتاسي حيث نزل بصورة سرية في دار السفارة المصرية ولم يعرف بوصوله الا قلة من الرسميين. . وعقدنا معه اجتماعا سرياً في بيت الرئيس عبد السلام في الاعظمية حضره معنا الفريق طاهر يحيى والمشير عبد الحكيم عامر والسفير امين هويدي وناقشنا خطته واتفقنا على ان يحضر ضباط مصريون يستطلعون الحدود ومناطق تقدم القطعات مع ضباط عراقيين ويشترك الجانبان في وضع تفاصيل الخطة وتقرير نسبة نجاحها ).
ويكمل المؤلف هذا الموضوع ويشير إلى ان (عددا من العسكريين المصريين حضروا إلى العراق في اوئل حزيران 1964 وزاروا مع بعض العسكريين العراقيين منطقة الحدود العراقية السورية ووضعوا خطة لاسناد حركة يقوم بها الفريق لؤي الاتاسي في منطقة ديرالزور البوكمال، والتي وافقنا عليها من حيث المبدأ عند زيارة المشير عامر إلى بغداد في شهر ايار. وكانت الخطة تتلخص بتمرد وحدات الجيش السوري في دير الزور والبوكمال وتشكيل حكومة سورية فيها برئاسة الفريق لؤي الاتاسي تطلب فورأً مساعدة العراق فيرسل العراق قوة عسكرية لمساعدتها في التقدم نحو دمشق واسقاط الحكم البعثي فيها).
ولما عارض بعض القادة الضباط من العراقيين واعتبروها (مغامرة فاشلة وسابقة خطيرة في العلاقات العربية ويترتب عليها مواقف عربية ودولية تسيئ لمضمون الوحدة العربية) وذلك في اجتماع سري اقتنع فيه رئيس الجمهورية الذي لم يكن متحمسا للعملية اصلا، بوجهة النظر هذه وقرر ارسال وفد برئاسة المؤلف وعضوية عارف عبد الرزاق قائد القوة الجوية ومحمد مجيد معاون رئيس اركان الجيش حيث التقينا الرئيس عبد الناصر في الاسكندرية يوم 6 تموز 1964 وكان يعلم بهدف الوفد اذ اعلمه السفير هويدي بذلك. وقال الرئيس عبد الناصر لرئيس الوفد العراقي انه درس الخطة ولايحبذ تنفيذها. الا ان المؤلف (رئيس الوفد) يؤكد بان الرئيس عبد الناصر كان (ميالا لتنفيذ الخطة ولكنه احترم وجه النظر العراقية).



• ثورة 17 تموز اين الحقيقة؟

فوجئ الناس في العراق بتحركات عسكرية داخل بغداد يوم 30 تموز 1968 وببيان قرأه رئيس الجمهورية الجديد السيد احمد حسن البكر اعلن فيه عزل عبد الرزاق النايف رئيس الوزراء الذي عينه منذ 13 يوماً ووزير دفاعه ابراهيم الداوود ووصفهما باوصاف تبرر قرار العزل بالقوة حيث اعتقل الاول وابعد إلى خارج العراق فيما كان الثاني في زيارة إلى الادرن غادره بعدها إلى المنفى.
ويقول عنهم السيد صبحي عبد الحميد (زاد طموح زمرة النايف في شهر شباط 1968 وتعطشهم لاشغال المناصب الوزارية فقرروا الاطاحة بولي نعمتهم عبد الرحمن عارف، فاتصلوا بعبد العزيز العقيلي بواسطة زميلهم بشير الطالب عارضين عليه منصب رئيس الجمهورية ولما عارض اشراكهم في الوزارة اتصلوا برجب عبد المجيد الذي عارض بدوره اسناد اي منصب وزاري اليهم، فاتصلوا باحمد حسن البكر مشترطين عليه تعيين رجب عبد المجيد رئيسا للوزراء وكانت اخبار تحركاتهم تصل الينا تباعاً وحذرت طاهر يحيى عدة مرات من خطر هذه الزمرة على الوطن والقومية العربية وكان هدفهم اضافة إلى تعطشهم لاحتلال المناصب الوزارية الغاء القرارات الاشتراكية والابتعاد عن التعاون مع مصر ونبذ فكرة الوحدة العربية والارتماء في احضان الغرب وبالاخص الولايات المتحدة الاميريكية حتى انهم هددوا بعض الوزراء الذين كانوا يعارضون اعطاء امتياز الكبريت إلى شركة اميركية) وكان رئيس الجمهورية يثق بهم ولم يلتفت إلى تحذير رئيس وزرائه.
ويضيف السيد عبد الحميد (زاد نشاط هذه الزمرة في اشهر ايار وحزيران وتموز 1968 وزاد اتصالهم بالسادة احمد حسن البكر ورجب عبد المجيد وعبد العزيز العقيلي ثم اقتصر لقاؤهما على السيدين احمد حسن ورجب عبد المجيد على ان يكون الاول رئيساً للجمهورية والثاني رئيساً للوزراء. وعقد السادة احمد حسن ورجب وعبد الرزاق النايف اجتماعا في دار عزت مصطفى لم يتوصلوا فيه إلى نتائج ايجابية حيث رفض رجب اعطائهم حقائب وزارية وطلب اليهم البقاء في الجيش برتبهم ومناصبهم الحالية. فاستغل السيد احمد حسن الموقف وعرض عليهم الانفراد بالحركة واستبعاد رجب عنها على ان يكون عبد الرزاق النايف رئيسا للوزارة وابراهيم الداوود وزيرا للدفاع).



• اسماعيل خيرالله يعجل بتنفيذ الحركة

من المعروف ان النايف كان معاونا لمدير الاستخبارات العسكرية وحليفه ابراهيم الداوود امرا للواء الحرس الجمهوري.
ويقول مؤلف العراق في سنوات الستينيات (طلب عبد الرحمن عارف من طاهر يحيى تقديم استقالته واستدعى اللواء محسن الحبيب سفير العراق في موسكو إلى بغداد وكلفه بتشكيل الوزارة الجديدة. وبعد اتصالات ومشاورات اخفق السيد محسن الحبيب في تشكيل الوزارة فعاد الرئيس عبد الرحمن إلى تكليف طاهر يحيى الذي اشترط عليه ابعاد هذه الزمرة من الجيش فوافق عبد الرحمن عارف على ذلك بحضور اسماعيل خير الله وزير الخارجية الذي كان يكره طاهر فاسرع واخبر النايف باتفاق الرئيس وطاهر يحيى على ابعداهما من الجيش، فاسرع النايف واتصل بالسيد احمد حسن وابلغه بموافقة زمرته على القيام بالانقلاب بالشروط التي اتفقوا عليها. وهكذا تحدد موعد الانقلاب في صباح 17 تموز 1968).
هذه القصة تعني ان الاتصالات مابين السيدين احمد حسن البكر وعبد الرزاق النايف بدأت في شهر شباط اي قبل خمسة اشهر من 17 تموز 1968 وليس مثلما رويت مراراً وتكراراً من الاجهزة الاعلامية والحزبية القيادية وخاصة السيدين احمد حسن البكررئيس الجمهورية ونائبه صدام حسين بأنهما فوجئا خلال اجتماع للقيادة ليلة 16/ 17 تموز بمبعوث من عبد الرزاق النايف يعلمهما معرفته بالحركة وانه يقدم لهم تهانيه، لذا اضطرا إلى الموافقة على تعيين النايف رئيساً للوزارة والداوود وزيرا للدفاع.
وهذه مسألة تدعو المعنيين والباحثين إلى دراستها لتبيان حقيقة الملابسات التي رافقت هذا الحدث المهم الذي ساهم بشكل فاعل في تغيير العراق ومجريات احداثه بحلوها ومرها.


2009-12-30

اكتب لـنـــا


بريدك الالكتروني


الموضوع


النــــص



يرجى الاشارة الى المصدر " دار بابل للدراسات والاعلام " عند الاقتباس
القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©