|
مشكلة اللاجئ العراقي
الدراسة: يحتاج العراق للمساعدة الأمريكية بغية معالجة الأزمة الضخمة للاجىء العراقي..
AFP / ملف - أطفال عراقيون مرحَّلون داخلياً يجلسون على حافة خيمة في الظل في مخيّم بمستوطنة في النجف..
Zeitvogel Karin Zeitvogel: الأربعاء 17 أذار 2010..
تتحمل الولايات المتحدة "مسئولية خاصة" لمساعدة العراق في مواجهة أزمة إنسانية مُريعة، تتجسد في أعداد ضخمة من العراقيين المرحلينِ، وهم يكافحون من أجل البقاء ، وفقاً لمجموعةَ مساعدةِ خيرية يوم الأربعاء.
في تقرير صدر عشية الذكرى السابعة لإحتلال العراق بقيادة الولايات المتحدة، ذكرت المنظمة الدولية للاجئين بأن 33 بالمائة وبما يعادل نصف مليون شخص من الـ 1.5 مليون من الناس ممن أجبروا على الهروب من ديارهم العام 2006 والعام 2007 "يعيشون كنزلاء في أحياء فقيرِة slum areas."
بغية إنجاز التقريرِ، زارَ موظفوا المجموعة 20 معسكرَاً متفرقاً في أنحاء العراق.. لوحظ أنها جميعاً تفتقر إلى الخدمات الأساسية مثل الماء وتصريف المجاري.. وبُنيت هذه المعسكرات، غالباً، في أماكنِ غير ثابتة.. تحت الجسورِ..ِ بجانب مسارات سكة الحديد.. وفي أعلى نفايات القمامة..
تعمل حكومةَ الاحتلال في بغداد القليل، إذا كانت تعمل أيّ شئِ أصلاً، لمساعدة المشردينِ، وفق تقرير يحث الولايات المتحدةَ على "تحمل مسؤوليةَ خاصة" تجاه هذه الأزمة الإنسانية القائمة.
"رغم أن العراق يتمتع بوضع جيد لتحقيق دخول عالية من نفطه، لكن هذا الأمر سوف يستغرق سنوات عديدة لتصبح الحكومة قادرة على إعادة بناء البنية التحتية للبلاد وتقديم الخدمات الأساسية للناس،" وفقاً للتقرير.
"تتواصل العملية السياسية المستمرة والمخاوف الأمنية في تحدي جهود التطويرِ. وتضع الولايات المتّحدة والجهات الأخرى المتبرعة في موقف محرج وضاغط لمواصلة دعم برنامج إنساني قوي وموسع، بالعمل يداً بيد في سياق تشْكيلة مبادرات لتنمية المجتمع."
في لقطة فيديو للاجئين الدولية، ترى أطفالاً يلعبون داخل "مساكن" عائلاتهم، وهي خالية من السقوف. ليس هناك باب.. قال الرجل.. هذا المكان لا يلائمْ حتى الحيوانات..
ذكر سفير العراق في واشنطن بأن حكومته بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمساعدة الناس المشردين داخل البلاد، حيث تطوف على بحيرات نفطية، ويجب أن لا يُترك الناس وهم يعيشون في هذه الظروف المزرية..
العنف متفشٍ داخل معسكرات المشردين في العراق، وفي مناطق لجوء العراقيينِ في سوريا والأردن، حيث هرب بحدود مليوني عراقي بعد الحرب/ الاحتلال، وفقاً لملكة الأردن Noor. وأضافت، بأن أزمة اللاجئين وجهت ضربة قاسية للنساء والفتيات، بصفة خاصة.. العنف ضد المرأة في تصاعد في معسكرات المشردين داخل العراق، وبين اللاجئين في البلدان المجاورة.. ومع نفاذ المال لدى عائلات اللاجئين فهم يضطرون إلى إرسال فتياتهم للعمل أحياناً كمومسات.. "إذا كنتَ تعرف أي شيء عن ثقافتنا، عندئذ ستفهم كم هم في وضع مستميت من البؤس ليقبلوا بمثل هذه الحياة الذليلة.. حثّت نور الولايات المتحدة وبقية الدول المانحة الاستمرار في مساعدة العراق، وإلا فسوف تزداد حالة اللاجئين خطورة، وبما يقود إلى زعزعة منطقة الشرق الأوسط القلقة أصلاً.. من المهم جداً فهم هذه المعضلة بأنها قضية إنسانية عالمية وقضية
----------------------------------------------
Posted By: ichalabi@orange.jo, 18 Mars,2010.
د. عبدالوهاب حميد رشيد 2010-03-23
|