الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قضايا منوّعة الاخبــــــار
   برلمان العراق يصادق على قرار معاملة الأميركيين بالمثل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: احتياطي العراق الأجنبي يفقد 21 مليار دولار في ثلاث سنوات ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيف تم قتل 1000 جندي امريكي في السجون الكورية بدون اطلاق رصاصة واحدة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيسنجر وشبح الفوضى في الشرق الأوسط ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: موسكو: “داعش” يصنِّع أسلحة كيميائية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إنها أكبر... إنها أخطر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: روسيا توسع قاعدة المشاركة لتخفيف العبء على السعودية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: «الناتو»: الساحل السوري ثالث قبّة محصّنة لروسيا في العالم! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الاعتقال العشوائي في العراق: أرقام مرعبة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
قضايا عراقية  

العــــراق تحت الاحتلال الأمريكي - محاضر مجلس الحكم الانتقالي - الجـزء الثـاني - القسم الخامس


الفصل الثاني عشر
* السيد حميد مجيد : الوضع الداخلي في بغداد سيء ومن يحتك بالناس يشعر بعدم الطمأنينة والخصوم لا يخشون ، وبغداد تقصف يوميا بالهاونات.
* الدكتور محمود عثمان : كل يوم يقصف مقر سلطة الائتلاف بالهاونات والصواريخ تمر من فوق رؤوسنا وتقع على رؤوسهم وأين التكنولوجيا التي تتحدث عنها أمريكا ؟ وأين جماهير الأحزاب المنضوية تحت مجلس الحكم ولم نشهد مظاهرة واحدة تأييدا لنا .
* السيد عز الدين سليم : طريقة التعامل مع الفلوجة خلقت لنا مشاكل كبيرة بسماحهم للإعلام بالتركيز على الهدم والقتل وقتل النساء والأطفال، وترك قضية مقتدى الصدر للشيعة خطأ ووالده دخل في معارك مع السيد الخوئي والسيد الحكيم ، واقترح استيعاب خط الصدر بأي طريقة كانت .
* الشيخ غازي الياور : هناك جهات دينية تتصرف بأسلوب المراهقة السياسية ومنها هيئة علماء المسلمين .
* الدكتور محسن عبد الحميد :استبعد أن يكون هناك اجتياحا للفلوجة.
* السيد سامي العسكري : اقترح تشكيل هيئة أزمة مع سلطة الائتلاف لمعالجة مسألتي الفلوجة ومقتدى الصدر وتضع آليات عمل محددة ولنترك التحليل جانبا .
* السيد مسعود البرزاني : أتساءل من أين جاءت شرعية السيد مقتدى الصدر وهيئة علماء المسلمين ؟ وإذا خرجوا منتصرين فلن يكون هناك عراق ديمقراطي واقترح طرد بعض مراسلي الفضائيات .
بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس الحكم
رقم الجلسة : (36) اعتيادية
تاريخها : 19/4/2004
محضر جلسة مجلس الحكم الاعتيادية (36) ليوم الاثنين 19/4/2004 :
عقد مجلس الحكم جلسته الاعتيادية (36) ليوم الاثنين 19/4/2004 برئاسة السيد مسعود البرزاني رئيس الدورة الحالية لمجلس الحكم .
- افتتح السيد رئيس المجلس الاجتماع وذكر إن المجلس اتفق يوم أمس على الاستمرار في مناقشة الوضع الأمني .
- تحدث السيد حميد مجيد " أؤيد ما ذهب إليه يوم أمس السيد جلال طالباني والدكتور عادل عبد المهدي حول توصيف وتعقيدات الوضع العام ، وأن هناك حاجة لإجراءات ، قسم منها يتعلق بسلطة الائتلاف المؤقتة والوزارات ، وقسم آخر يفرض نفسه علينا في الوقت الحاضر ، كأعضاء مجلس وأحزاب وشخصيات ، هل علينا مسؤولية مباشرة أن نتحرك ونساهم في التهدئة وتطبيع الوضع وصد الهجوم ، فنحن مازلنا في حالة دفاع منذ تشكيل المجلس ، أريد التركيز على نموذج بغداد الذي يقال أنها هادئة عسكريا ، ولكنها من ناحية الأمن الداخلي فإن الوضع فيها سيء ، وهذا يلاحظه كل من يتحرك ويحتك بالناس ، حيث يشعر بعدم الطمأنينة ، ورغم أن انعكاسات أحدا ث الفلوجة والنجف سيئة على الناس ، ولكن التخريب والوضع الأمني المتدهور وحوادث الاختطاف زادت في الأسبوعين الأخيرين ليبلغ العدد 40 مختطفا من 12 جنسية ، وهذا يبين كيف أن الخصوم أحرار في تحركاتهم ورصدهم وتجاوزهم ، وقسم منهم لم يعد يخشى العمل حتى في الساحات المزدحمة في بغداد ، فيتم إطلاق نار على شخصيات وخبراء ، فهل نحن مسؤولين عن ذلك أو نترك الأمر لسلطة الائتلاف ، هل لدينا القدرة على عمل شيء ونحن في قمة الهرم وحتى لو كنا منزوعي السلاح ، قسم تحدث عن تشكيل قوة طوارىء وتعزيز للنشاط الإعلامي ، هذا كله مطلوب ، ولكن يبقى الجانب الأخير ، ماذا نعمل نحن كأحزاب في هذه المدينة الكبيرة مع قناعتي أن الوضع في المدن الأخرى لا زال قابلا للتفجر ، التهدئة طلب مشروع ، نعم ، ولكن هل يمكن تشكيل لجان شعبية في مناطق بغداد ، ونحن منتشرون في كل محلة وشارع وذلك للتثقيف ورفع معنويات الناس ، بعض الناس الآن تطلع على حوادث ولا تخبر عنها ، أتساءل أين الشرطة وأين اختفت ، ولماذا لا تقوم بالتفتيش كما كان يحدث سابقا ، لتردع وترفع معنويات الناس ، بغداد تقصف يوميا بالهاونات ، أليس من الممكن رصد هذه الهجمات وملاحقتها ، أتصور أن هناك حاجة لتدارس عميق لهذه الحالة ، وكيف نعرف أنفسنا كأحزاب حتى بشكل مستقل عن سلطة الائتلاف المؤقتة وحركتها " .
- تحدث الدكتور محمود عثمان " أؤيد كلام السيد جلال والإخوة الآخرين وكلام السيد حميد مجيد ولا نريد إعادته ، أنا أركز على نقطتين :
1- الأوضاع الأمنية السيئة ، خاصة في بغداد ، ماهو العلاج ؟ سلطة الائتلاف ماذا تعمل ؟ كل يوم يقصف مقرها بالهاونات والصواريخ وتمر من فوق رؤوسنا وتقع على رؤوسهم . أين التكنولوجيا التي تتحدث عنها أمريكا منذ سنة بتكرر ذلك كل يوم . حتى أن بعض الناس تتحدث بأن هذه الأعمال تقوم بها أمريكا . ما هذا الانفلات الأمني العجيب والغريب ، وبعد انتهاء القصف تأتي مروحياتهم لتدور في المكان وتزعجنا ؟ هل هذا معقول من دولة تتحمل مسؤولية بلد أمام العالم . بالنسبة لنا كمجلس ماذا نفعل حول أحداث الخطف ونصب المفارز والبعثيين الذين يعيدون تنظيمهم ؟ ماذا تفعل وزارات الداخلية والدفاع ومجلس الحكم والأحزاب . لا نرى أن هناك خطة للمعالجة . لذا الوضع في خطورة كبيرة .
2- وضع الفلوجة والنجف ، توقعنا تقديم تقرير عن التقدم والتطور في المفاوضات من الناس الذين ذهبوا إلى هناك ، في هذا الموضوع هناك ملاحظات منها ضرورة تجنب ضرب المدنيين ، ولكن في نفس الوقت فإن الفلوجة موقع قوي للإرهاب ، لانعرف ماذا يحدث هناك . قد تكون أمريكا قد عقدت اتفاقا مع البعثيين لإعادتهم ، إذن ما هي خطتنا نحن ، لأنه تحت غطاء عدم ضرب المدنيين ينشط الإرهابيون ، فهل ننتظر ولا يتخذ أي إجراء ، في الحقيقة أننا أصبحنا متفرجين ولا نعلم ماذا تعمل سلطة الائتلاف وماهي خططهم ، لذا أعتقد أن أفضل شيء عقد اجتماع يحضره وزيري الدفاع والداخلية وسلطة الائتلاف ( وليكن يوم الأربعاء ) لبحث هذا الموضوع ، هل من المعقول أن تبقى مدينة مثل بغداد بهذا الوضع ، كيف إذن نتكلم مع الناس حول الديمقراطية ، في تصوري يجب أن تكون هناك اجتماعات لبحث هذه الأمور ؟ أين هي اللجنة الأمنية وأين تقاريرها ، وأين جماهير الأحزاب المنضوية تحت مجلس الحكم ، لم نشاهد مظاهرة واحدة ، تقول أن الناس يؤيدونا ، فأين هم ، وإذا لم يتحركوا في هذا الظرف فمتى؟إذن الاجتماعات المطلوبة ليست لبحث الأمر فقط ، ولكن لوضع إجراءات ، خاصة وأن التصعيد سيستمر كلما اقتربنا من موعد نقل السيادة ، والمفروض أن يكون هناك تحالف وطني واسع ويشعر المواطن أن هناك ناس ضد هذه الأوضاع " .
- تحدث السيد عز الدين سليم " بالنسبة لقضية الفلوجة ، صحيح أنها يوجد فيها إرهابيون أو من بقايا النظام السابق ، ولكن طريقة التعامل مع الفلوجة هي التي أحرجتنا وخلقت لنا مشكلة كبيرة ، وهذا الإحراج ناجم عن عدة أمور :
1- السماح للإعلام بالتركيز على الهدم والقتل وقتل النساء والأطفال .
2- عدم تقديم تفسير معقول للناس يوضح لهم أن هناك إرهابيين في المدينة .
3- لم تتم دعوة العوائل للخروج من المنطقة ليتم التعامل معها بعد ذلك عسكريا وهذا آذانا وآذى العوائل والكثير منها ليست مع النظام السابق .
4- كان على التحالف أن يستفيد من تجارب أهل البلد في أسلوب المعالجة .
الموضوع الأخطر والأهم من ذلك هو موضوع النجف أي مقتدى الصدر ، والذي لم يدرس دراسة موضوعية كما اعتقد ، لم يدرس لا بطريقة ثقافية ولا سياسية ، الجماعة الملتفة حول مقتدى هم ضمن تيار الشهيد الصدر المعروف وهم يؤمنون بالسيد الصدر الذي استطاع أن يكون إطارا داخل الشيعة من خلال مؤلفاته والتي كان أولها عام 1965 ، حول علاقة الإسلام بحقوق الإنسان ، وهو من تلاميذ الشهيد الصدر الأول وعلاقته وثيقة بالجمهور ، إضافة إلى تصوفه و زهده ، وكل الناس المحيطين به هم من العرب وأبناء العشائر والفقراء ، لذا فإنهم يتركزون في منطقة الثورة في بغداد ومحافظة العمارة وبعض مناطق البصرة والناصرية . ثقافة هؤلاء الأنصار ثقافة ولاء فقط وليس نتيجة عمق سياسي أو ثقافي ، أي ولاء للعمامة وثقافة السيد ، بغض النظر عن تقديرنا لهذه الثقافية أو لا ، أي أنهم يرون أن هذا ابن الصدر الشهيد لذا يلتفون حوله تحت هذه الشعارات والمضامين . النقطة الأخرى ، أن هناك خلل في الحالة السياسية العامة ، وهي أننا لم نستوعب هذا التيار الذي هو أكبر من أي الأحزاب العربية ، ولا توجد حركة واسعة مثل حركة الصدر ، بغض النظر عن توجهاتنا ، مثلا اليعقوبي له جماعة ، وقاسم الطائي له جماعة ، ولكن حركة الصدر واسعة ونحن أهملناها رغم أن فيها علماء ومجتهدين كبار وبعضهم وخلال خمس أو ست سنوات سيصبح مرجعا كبيرا ، هذا يجب أن نلتفت إليه ، ونحن لم نعمل على استيعاب أحد منهم سواء في المجلس أو الوزارة ، الخطأ الآخر هو الحركة الإسلامية السياسية ، لأن المراجع لهم مشكلة مع الصدر ، لذا فإنه دخل في معارك مع خط السيد الخوئي والسيد الحكيم ، وكان معزولا في النجف إلى أن استشهد رحمه الله ، ولم نستوعب ذلك ، ولم نجر عليه حوار كحركة مع هذا التيار فبقوا معزولين ، ونحن ساهمنا في هذا العزل وذلك بتأثير بعض السياسيين الإسلاميين ، هذا تصوري ، لذا لم يعطوا فرصة لدخول هؤلاء في هذا التجمع أو غيره ، لذا بدأ الآخرون باستيعابه ، سواء من البعثيين أو من الدول الأخرى ، لذا اعتقد بهذه الخطورة ، ولدي دراسة ومتابعة جيدة لهذه الحالة ، لذا فإن قضية مقتدى تحتاج إلى أن نهتم بها اهتمام حقيقي ، وحتى إذا هدأت الآن فإنها ستنفجر لاحقا ، لأن وراءها شباب مسلح ومندفع ، كذلك قضية جيش المهدي وهو ميليشيا خطرة تجتمع فيها أشكال وألوان من الناس ، ترك قضية مقتدى للشيعة خطأ ، والسيد البارازاني في بداية رئاسته اهتم بها وكان له حوار مع التحالف ، ولكن نحن كمجلس بدأنا نعلق عليها تعليقات سريعة ونتركها . لذا أرى أن المجلس يجب أن يدخل دخولا حقيقيا لحل المشكلة والمعالجة في تصوري يمكن أن تكون بـ :
1- إقناع المرجعية لاتخاذ مواقف صريحة من هذه القضية وأن لا تبقى على حواشيها
بحيث نسمع كلمة من هنا وكلمة من هناك ، وأنا حقا لا أعرف موقفهم لحد الآن ، ويمكن للمؤثرين على المرجعية أن يقوموا بهذا العمل .
2- استيعاب خط الصدر بأي طريقة كانت و إلا فإنه سيبقى خطا واسعا دون استيعاب .
3- ضرورة أن تكون خطوات التحالف لمعالجة الموضوع بالتشاور مع المجلس بوضوح ، وإلا فإنهم إذا تحملوا القضية وحدهم فيجب أن يكون لدينا موقف .
4- تكوين جبهة سياسية واسعة لحماية تجربتنا ، أين مظاهراتنا وإعلامنا ، وما قاله الدكتور محمود صحيح . نحتاج أن تتبلور هذه القضية إذا كنا نؤمن بعراق جديد .
5- اتخاذ موقف من الإعلام المشوه للحقيقة .
- تحدث السيد مسعود بارازاني " بعد كلام الأخ عز الدين أصبحت الصورة اوضح للعديد منا ونشكره ، وسمعنا معلومات جديدة ، صحيح نحن حاولنا مع سلطة التحالف والمحاولات مستمرة معهم ، ولكن بالنسبة للفلوجة ، كلف بعض الإخوان أن يستمروا في جهودهم . وفي النجف عكف إخوان آخرين بالاتصال بالأطراف المعنية ، ولحد الآن لم نتلق نتيجة من أي الطرفين " . وأضاف السيد رئيس المجلس أن هناك رسالة من السفير بريمر يطلب أن يلتقي بأعضاء المجلس الساعة الخامسة عصر اليوم قبل أن يلقي خطابا في الساعة التاسعة من مساء اليوم ".
- تحدث الشيخ غازي الياور " أود إعطائكم إيجازا حول الفلوجة والمفاوضات ، الإخوة في الحزب الإسلامي أي الدكتور حاجم ، والإخوة من طرفنا عقدوا اليوم الاجتماع الرابع لهم مع وفد من أهل الفلوجة يضم الناس المحبين للقانون ، الاجتماع الأول حضرته شخصيا وتعذر علي بعد ذلك الذهاب ، فعقدت 3 اجتماعات أخرى ، والإخوة يبذلون جهدا وهناك تقدم كبير ولم يصلوا إلى طريق مسدود في أي نقطة ، وأهل الفلوجة وأقصد منهم الناس الذين يريدون العيش بسلام يرغبون بوقف سفك الدماء ، وكذلك الأمريكان فإنهم لا يريدون القيام بمجزرة ، واتفقوا اليوم على عدة نقاط منها فتح المستشفى ، وأود الإشارة إلى ما نقل في الإعلام غير صحيح حول موضوع المقبرة ، فالمقبرة والمستشفى يقعان على الجهة الثانية من النهر وبما أن الأمريكان يسيطرون على الجسور فإن هذا هو الذي منع الدفن في المقبرة ، كما تم الاتفاق على أن يكون هناك تحقيق جنائي في حادث مقتل الأمريكان الأربعة والتمثيل بجثثهم ، وهناك كلام عن جمع الأسلحة الثقيلة وأوضح أن هذا صعب في الظروف الحالية ولكن تم التأكيد على أهل الفلوجة بوجوب عمل ذلك . واتفق على نشر القوات الأمريكية في الشوارع الرئيسية للفلوجة مع قوات الدفاع المدني في المنطقة لإيقاف إطلاق النار على قوات التحالف ، لأن هناك عناصر سيئة في المدينة تضرب الأمريكان ، التحالف بدء بداية خاطئة وحاصر مدينة كاملة وأدى ذلك إلى التحام العناصر السيئة بأهالي المدينة . أنا متأكد أن هناك بقايا مخابرات وعناصر أجنبية لا تريد حل الوضع . وهذا واضح ولكن كان من الممكن عن طريق عمليات نوعية التخلص منهم وليس أسلوب محاصرة مدينة وضربها بطائرات إف 16 ، وهؤلاء الإرهابيين يجب أن يقضى عليهم ، ومع الأسف هناك جهات دينية تتصرف بأسلوب المراهقة السياسية وإحدى هذه الجهات هي ( هيئة علماء المسلمين ) ، في البداية جاء الإخوة وبحسن نية أرادوا المشاركة ، وفيهم للأمانة عناصر طيبة وناضجة وتعمل بحسن نية ، بينما قسم منهم استغل موضوع إطلاق سراح الرهائن وعمل مؤتمرات صحفية ، ويقوم أحدهم بالتصريح من المغرب ويقوم مرة بارتداء العمامة ومرة ثانية بارتداء العقال ، وهو شاب صغير السن يدعي نفسه عالما ، هذا ليس مقبولا ، الأمريكان لديهم تخبط ، كل جهة تفكر بشكل ، ولكن نتمنى من الإخوة في الحزب الإسلامي والحزب الإسلامي الكردستاني أن ينصحوا الإخوة في الهيئة أن هذه الطريقة لن تساعد على وحدة البلد لأنهم في الحقيقة يستغلون موضوع الفلوجة كحملة انتخابية . أنا متضايق جدا من طريقتهم واختطفوا الموضوع وكأن وراءه مكافأة ، بينما نرى أن هذا دم شعبنا يراق ، هذا الموضوع ليس فيه مكاسب وكلنا خاسرين فيما يحدث . موضوع المناطق الأخرى ، مع الأسف بعض الناس تطوع للذهاب إلى الفلوجة باعتبار الموضوع جهادا وناس من نينوى يفعلون ذلك ، وهناك عناصر تشجع ذلك داخل الفلوجة ونحن نعمل على توضيح الحقائق للناس ، ما يضايقنا كذلك ما ورد أمس أن معارك تحدث في القائم قتل فيها 5 من المارينز ، وهذا يعني أن المهاجمين لا يقلون عن مائة ، والقائم مدينة حدودية ، إذن هذا يستلزم ضبط الحدود ، وأتفق مع كلام الأخ عز الدين ، هذا يجب أن يعطينا درس ، لنا وللتحالف حول كيفية تشكيل الشرطة وقوات الدفاع المدني التي انهارت مثل كوم رمل سكب عليه ماء ، هذه ليست طريقة تشكيل جيش وشرطة ، الشرطة التي قاتلت مع الطرف الأخر، كذلك موضوع الفضائيات التي تظهر الجانب السلبي فقط بينما نحن نطلعهم على الجوانب الإيجابية ، ومن يغذيهم بالأخبار رجل من هيئة علماء لا يعطيهم الأخبار الصحيحة . بينما لدى الهيئة شخص ضمن وفد المفاوضات ويعلم ماذا يجري هناك فعلا " .
- تحدث الدكتور محسن عبد الحميد " في الحقيقة ، أول أمس ظهرا ، ذهبت إلى هيئة علماء المسلمين في جامع أم القرى والكثير منهم تلاميذي في الكلية ، وجلست معهم وبينت لهم الكثير من المسائل الخطيرة وأوضحت لهم طبيعة الموقف السياسي ووضع العراق . واتفقنا أنه من الآن فصاعدا من الضروري أن يحافظ على المدينة ولا نشجع بقاء أي أحد من المسيئين داخل المدينة ، ويلحق الأذى بالمدنيين لأن هذا غير جائز شرعا ولا عقلا ، وأن من يريد أن يتصرف خارج المدينة فهذا شأنه ، فلا يجوز أن يدخل 30شخصا ضمن 300 أو 400 ألف مواطن ويعرض الناس للقتل ، وأنا خرجت وأنا مرتاح وطلبت منهم كتابة هذا الشيء ، المفاوضات في الفلوجة ليست سهلة وقد تستمر أياما أخرى كما ذكر لي الدكتور حاجم ، ونستبعد أن يكون هناك اجتياح للمدينة " .
- تحدث السيد سامي العسكري " الموضوع الأمني موضوع مهم ، وقررنا الاستمرار في الاجتماعات لمتابعته ، مع احترامي لكل ما يقال ، والكثير مما قيل مفيد ، ولكني لا أتصور أن نستمر هكذا ، أي أن نجتمع يوميا لتبادل الآراء والأحاديث السياسية لأننا لسنا معهد دراسات ، ولكننا قيادة البلد ، وقد قيل سابقا كل ما قيل اليوم ، لننتقل من مرحلة التحليل إلى مرحلة الإجراءات ، ماهي آليات التنفيذ ما نتخذه من قرارات ، مع إدراكنا أن الملف الأمني في جزءه الأعظم أن لم يكن بكامله في يد التحالف ، ولكن في نفس الوقت فإن المجلس والتحالف متفقون على أنهم شركاء ، وإلا فإني اعتبر ومع احترامي الحضور أنه مضيعة للوقت أن نتبادل الآراء والمناقشات ، رغم أنها مفيدة ، وقد استغربت مما قاله السيد عز الدين والشيخ غازي ، ولكن الناس تنتظر من المجلس أن يتخذ إجراءات لمعالجة الوضع وليس تحليله ، هذا التحليل لا يقوم به في المجلس ولكن في معهد الدراسات ، هذا لا يناسبنا كمجلس حكم . لذا اقترح بما أنه أصبح لدينا من جملة مناقشات الأيام الماضية مجموعة أفكار ، فإن هذه الأفكار لا نستطيع تنفيذها بمفردنا بل مع سلطة الائتلاف ، وحتى مع السلطة لا يقوم المجلس بكامله بهذا العمل ، بل نقوم من جانبنا باختيار لجنة أو جهة تتولى موضوع الإجراءات ، نحن في أزمة ونحتاج إلى (هيئة أزمة) تتابع الموضوع ، لذلك أقترح :
1- الانتهاء من هذه المناقشات والانتقال إلى الجانب العملي وتشكيل (هيئة أزمة ) تضم بعض أعضاء مجلس الحكم وبعض الوزارات ذات العلاقة وتعمل هذه الهيئة بالقرب من سلطة التحالف لمتابعة القضايا الأمنية أو القضايا المتوقع حدوثها ، مثل موضوع مقتدى والذي هو هادئ الآن ولكنه لم ينته .
2- نتفق أن هناك نقص في امكاناتنا ( الشرطة والجيش ) لمواجهة الحالة الأمنية ، نحن في ظرف استثنائي ، ولايمكن أن نستغني عن إمكاناتنا الذاتية ، سواء من قبل الحركات الإسلامية أو غيرها التي لديها جماهير وأنصار ، في أي مكان في بغداد ، المواطن لا يشعر أن هناك جهة قادرة على حمايته ،وأنه يتعرض لتهديدين ، الإرهاب ، والتحالف ، والشرطة ليست مسؤولة عن الوضع الأمني تماما ، ولكنها تعالج بعض قضايا السرقة للبيوت والسيارات وغيرها ، بينما إذا رأوا حالة اغتيال لشخصية ما فلا يعتبرون أن هذا من مسؤوليتهم ، لذا لنخرج من جو الحوار إلى الإجراءات العملية حتى لو كانت بسيطة ، وهذه يجب أن تخرج للناس ونتحرك على قضية الفضائيات والصحف ، فمن سيقوم بذلك ؟ فهذه الفضائيات لا زالت تمارس عملها وترعب الناس ، وحتى القناة العراقية المستفيدة من منشآت عراقية في عملها لا تختلف كثيرا عن قناتي الجزيرة والعربية في نقلها للأحداث " .
- عقب السيد رئيس المجلس " هذه الجلسات ليست للاستماع فقط ، ولكن لاتخاذ القرارات ، والقرارات تتخذ بعد توضيح الصورة وأبعادها ، واليوم يجب أن نصل إلى
نتيجة في الموضوع الأمني " .
- تحدث السيد حقي التميمي " الإرهاب التخريب أصبح شركة مساهمة لإيقاف العملية السياسية ولمحاولة خلق سلطة بديلة ، في وقت أن القوى السياسية التي مع الإعمار تقف موقف المتفرج وتختار موقف اللاموقف ، المواجهة تحتاج إلى سلاح ، والسلاح هو تشكيل مجالس الأحياء و أماكن العمل . فإضافة إلى المهام التثقيفية تقوم بمهام التصدي للإرهاب والتخريب ، ونقترح تشكيل هذه المجالس بطريقة الانتخاب المباشر في الأحياء ومجالس أماكن العمل . وهي تشكل من القوى السياسية في مجلس الحكم وخارجه من المستقلين والمجتمع المدني ، لدفع تهمة استخدام المليشيات الوطنية للتصدي ، هذه التهمة التي نضعها بين قوسين . هذه الحالة التي تنبأ بمستقبل مبهم وخطير على الوضع السياسي للبلد " .
- تحدث السيد صلاح الدين محمد بهاء الدين " أشكر السيد عز الدين حول توضيحه وتحذيره ، وأعود إلى مسألة بغداد ، وأتصور أن كل إضعاف وتراجع للأمن في بغداد أخطر بكثير من تلك المسائل رغم أنها مترابطة ، لأنه إذا حدث تسيب وانفلات أمني كما حدث في الأسبوع الماضي فسيؤدي إلى كثير من المخاطر السياسية ويضر بسمعة المجلس وسمعة البلد بأكمله ، لماذا تراجع الوضع الأمني ، واضح أن التعديل في وزارة الداخلية لم يكن مناسبا ، لأنها كانت تعمل وكانت تعمل لضبط الأمن في بغداد وقد نجحوا ، ولكن جاء تبديل الوزير ليعطل ذلك ، أمس أدى الوزير الجديد القسم وهذا دليل أنه لازال في البداية ، وقد تكون سياسة الوزيرين مختلفة ، وقد يكون كادر الوزارة غير مندفع مع الوزير الجديد ، لذا لا ننتظر وندفع ضريبة أخطاء الآخر ، نحتاج إلى عمل جدي في مسألة بغداد . اللجنة الأمنية أو الوزارية تقوم بالتنسيق مع سلطة الائتلاف في هذا المجال وبسرعة وتشكيل غرفة عمليات لاستدراك هذا الموضوع ، لأن الوضع إذا استمر تتزايد الأمور وتتصاعد ، ولا ننسى أن المسألة الأمنية تحتاج إلى مباشرة من مجلس الحكم كاستدعاء مدير الشرطة العام ووزير الداخلية وتشكيل لجنة مباشرة مع سلطة الائتلاف والدخول في تفاصيل
سريعة " .
- تحدثت الدكتورة رجاء الخزاعي " لدي مقترح ، كما يجيء السيد بريمر كل أربعاء ليجتمع بنا ، يجب أن يأتي وزير الداخلية والدفاع ومستشار الأمن القومي والجنرال سانشيز أو أبي زيد للاجتماع معنا كل ثلاثاء وإعطائنا تقرير أسبوعي عن تطور الأوضاع " .
- تحدث السيد عادل مراد " السيد عز الدين غطى جانبا من موضوع مقتدى ، ولكن هناك جانب آخر ، يجب أن تفرز حالة ما يقوم به السيد مقتدى عن التراث الثوري العظيم للشهيد الصدر الثاني ، وتسويق هذا الكلام للشارع خطير وأنا أنبهكم عليه ويشجع التمادي في هذه التوجهات الخطيرة على الشعب العراقي ، صحيح الأحزاب الإسلامية الشيعية يجب أن تحل هذه المشكلة ولكن نحن كان لنا دور واتصلنا بهم أكثر من 4 مرات ولم يردوا على رسائلنا ، ونحن لنا علاقة وثيقة معهم فبعد استشهاد الصدر الوالد عام 1999 كل العلماء وأنصاره الذين هربوا جاءوا إلى السليمانية ، وأنا شخصيا استضفت 3 منهم في بيتي . والآن هم موجودون حول مقتدى ، ولكن قبل 7 أشهر أصدر بيانا ضد البيشمركة كله سب وشتم وأن البيشمركة أعوان الأمريكان ، وبعد استشهاد السيد الحكيم زرته وقلت له أنتم لم تذهبوا إلى الفاتحة وأقنعتهم بالذهاب واستغرب جماعة السيد الحكيم كيف استطعت إقناعهم بالمجيء ، ولكنه بدأ يحرك مجموعات في كركوك برئاسة ( عبد الفتاح الموسوي ) مندوبه في كركوك وهو شخص كان له علاقة بالمخابرات العراقية ، وقال عنه مقتدى أنه ( تواب ) ولازال يخلق لنا المشاكل ويقوم بقتل ناس أبرياء من الأكراد والتركمان ، لذا فإن ما قاله السيد عز الدين جانب وهناك جانب آخر يجب الحديث عنه وعدم الخلط بين ما يقوم به مقتدى وبين تراثه " .
- تحدث السيد عادل عبد المهدي " :
1- اتفق مع السيد سامي ، إننا بالتأكيد نحتاج إلى مقدمات لأخذ فكرة ، ولكن بالنتيجة يجب إنفاق وقت أطول للإجراءات . الأبحاث مهمة ولكن الاستمرار بها يضيع الوقت . أؤيد تشكيل هيئة أزمة . وطرحنا مقترحات حول حالات طوارئ وإغلاق صحف . لذا نرجوا أن يتم التركيز على هذه المسائل .
2- طرح من قبل الدكتور محمود عثمان والأخ عز الدين مسألة أين القوى السياسية ؟ ماهو دورها السياسي والأمني ؟ هذا سؤال مشروع ، ولكن أعتقد أن القوى السياسية لا تستطيع أن تلعب لعبتين ، ولا تستطيع أن تمارس عمل أمني هجومي بل وحتى دفاعي ، كلنا نقول نحن ضد المليشيات ، والقوى السياسية تحاول أن تلتزم بالخطط التي يتفق عليها مع التحالف ، فهي مقيدة بهذا الجانب تماما ولا تستطيع التحرك إلا بشكل محدود ونسبي لا يظهرنا بشكل متعاون مع المحتل ، خصوصا عندما يتم اقتحام بيوت ومحلات ، طلبنا مرات عديدة مناقشة الأمر مع التحالف ووجدنا بعض الفهم فعلا ، إلا أنه في الكليات لا زال الوضع كما هو . الجانب الأخر هو حول الجانب السياسي والقوى السياسية ، نحن في مجلس الحكم نحرج مع وزرائنا بقرارات تملى علينا ونحاول أن نسكت ، فكيف عندما تنزل هذه الأمور إلى مستوى التنظيمات أو الشارع الذي لم يلمس أي تحسن في وضعه العام ، فكيف نطلب منه الخروج بمظاهرة ، مظاهرة لأي شيء ، بينما الحركات المحتجة تستطيع أن تخرج مثل هذه المظاهرات وتحشد لها ، إذا أردنا إرباك الوضع بمثل هذه المظاهرات فيجب أن تخرج مظاهرات مضادة للمجلس ، وهذا تناقض ، صحف الإثارة أكثر انتشارا من الصحف الملتزمة ولكن هل تمثل الناس أكثر ، وهذا ينطبق على قناة العراقية ، إذا لم تتخذ أسلوب الإثارة لن يشاهدها أحد ، مجلس الحكم معزول بطريقة تشكيله وتعامله مع سلطة الائتلاف ، لذا فإن القوى السياسية لا تستطيع أن تعبأ الناس لتأييد حالة مخالفة للواقع الموجود على الأرض ، في منطقة السيدية قبل يومين اعتقل أحد الإخوة في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية فاستطعنا جمع آلاف التواقيع ، وهذا يختلف عندما نقول احشدوا مظاهرة لمجلس الحكم فالناس لاتراه يفعل شيئا ، لذا أرجو التمييز في قياس الحركات والأوزان وعدم الخروج باستنتاجات مستعجلة ، قبل أسبوعين في جلسة أمنية قلت أن حركة الشهيد الصدر هي حركة قوية وضعيفة في آن واحد ، ضعيفة عندما تعزل القيادات عن الجمهور ، الجمهور الذي يتحرك قسم منه للسلب والنهب ، فهذا جمهور لمن وقوة لمن ؟ هناك قوة صحيح وهناك ضعف شديد ، قوة الحركة في منهاجها ورجالها ، عندما سقط النظام ، السياسة العامة التي اتبعها المجلس الأعلى هي سياسة الاحواء ، كان السيد الحكيم يذهب في خطابات عامة ويتحشد آلاف الناس ، بينما تخرج الآن قوة صغيرة تقول ( كلا ، كلا للحكيم ) ، ماذا نعمل ونحن نؤمن بالعقلانية والاعتدال ، لذا نرى ضرورة الاحتواء ، فهناك الكثير من المناضلين في الحركة الصدرية ، ولكن على الحركة الصدرية نبذ بعض المناهج والأفكار التي تسيء للحركة . فلا يمكن الدفاع عن أعمال الاحتلال للمباني العامة والقتل والكثير من المراهقين وراء هذه الأعمال ، كان السيد الحكيم ينصح بالاعتدال والاحتواء ، لأن الاصطدام والاستفزاز يمنع عملية الاحتواء ، نحن نريد جعل القانون والنظام هو الأساس ، ومؤسسات الدولة هي الوحيدة التي تقوم بمعالجة هذه الأمور ، أما القوى السياسية فلا تستطيع أن تقوم بشيء غير الصبر والتحمل وعدم الدخول في نزاعات تقود البلد إلى وجهة غير صحيحة " .
- تحدث الدكتور إياد علاوي " قد أطيل في الحديث وأكون صريحا ، في الاجتماع الأخير للجنة الأمن الوطني وكان الشيخ غازي حاضرا ، اتخذنا قرارا لتشكيل غرفة عمليات مشتركة مع سلطة الائتلاف لتقوم بجملة مهام منها مساعدة المدنيين ، والاستعدادات العسكرية ، والإعلام ، وللأسف لم يحدث ذلك ، حتى أننا حددنا مكان هذه الغرفة في قصر المؤتمرات ، ما حصل أننا فوجئنا أن بعض الإخوة الذين كانوا في اجتماعات لجنة الأمن الوطني قاموا بمبادرات شخصية ، وبالتالي تعطلت مسالة غرفة العمليات ، وباعتقادي أن هذه الغرفة مهمة ومركزية وحساسة ، ويمكن أن تصب في خدمة أهداف المجلس . وهذا موضوع حصل ويجب تنفيذه ، ولأكون أوضح ، أريد الحديث عن أمور مهمة :
1- هناك انقسام في وضع سلطة الائتلاف نفسها ، بريطانيا لها موقف وأمريكا لها موقف ، وفي أمريكا مجلس الأمن القومي له موقف ، والمخابرات لها موقف ، والجيش له موقف، وهذه الانقسامات بدأت تلقي بظلالها على سلوكنا في المجلس .
2- هناك تفاوت في الفهم والإدراك لأعضاء مجلس الحكم ، فالبعض يرى اتخاذ مواقف واضحة وصريحة وحازمة ، وقسم آخر يرى التريث ، هذا التخبط سيؤدي إلى تمزيق المجلس وتعطيل دوره كما هو معطل الآن ، وكمثال سمعته في بداية الجلسة وهو أن هيئة علماء المسلمين في الفلوجة يخرج أحد أعضائها أسمه الكبيسي ويتحدث بحديث معاد للمجلس بشكل عجيب وغريب ويقول أنه ممثل الهيئة إلى دول أخرى ، هذه الهيئة تحاول أخذ زمام المبادرة من المجلس مثل مقتدى ، عدم الوضوح لبعض الفصائل في المجلس يعرقل عمل المجلس لخدمة البلد والقانون ، ومشكلة ثالثة تلقي بثقلها على مايحصل في العراق وهو موقف بعض دول الجوار الذي يجري السكوت عن ممارساتها ، وتحاول أن تحل مشاكلها على حسابنا . المجلس ونحن كقوى سياسية فيه لم نتخذ قرارا حاسما بشأن التهديدات القادمة من الحدود ، عندما كنا في كوالالامبور تحدثنا مع المسؤولين من هذه الدول حول مسألة الحدود وكان ذلك في الشهر العاشر من العام الماضي ولم يحدث حل نهائي في مسألة ضبط الحدود بل حدث العكس تماما ، حصل تدفق غير طبيعي ، ومعارك القائم تعطي صورة عن وضع الحدود ، لذا هناك عدة مشاكل أولها ( وحدة رأي المجلس ) ومشكلة ( التحالف ) ومشكلة ( دول الجوار ) . هذه ثلاث مشاكل يجب أن نعيها بوضوح ونسأل أنفسنا ، هل نحن كمجلس حكم وممثلين لقوى سياسية هل نحن مصرون على المضي قدما في نقل العراق إلى الديمقراطية والحرية ، فإذا كان الجواب نعم ، فيجب أن نتحمل مسؤوليتنا بشكل واضح ، الأخ مسعود طرح قبل يومين موضوعا مهما وهو أن الإرهاب هو ارهاب فلا يجب أن نتردد في إعلان ذلك . أمريكا وبريطانيا ساعدت العراقيين ، ولكن هناك مسؤولية مناطة بنا كمجلس ، وكعراقيين ، المجلس عليه القيام بدور واضح ومحدد . وإذا أردنا بناء مؤسسات الدولة فعلينا أن نكون واضحين وأقوياء ، في لجنة الأمن الوطني قررنا جملة أمور والشيخ غازي كان موجودا ، وهي تتجاوز مشكلة التحليل وعلى رأسها تشكيل غرفة العمليات ، وهذا قرار حيوي ويجب تنفيذه وعلى كل القوى السياسية في المجلس أن تتحرك باسم المجلس وليس باسم حركاتها ، إذا كان هذا القرار هو الذي يجب أن نصله فيجب أن نصله بوضوح ونترك مسألة الكسب السياسي ، لأننا كحركة وفاق قمنا بتحركات لو تحدثنا إليكم بها لتفاجئتم ، ولكن حديثنا كان باسم المجلس ، ومن القضايا التي طرحت أيضا في لجنة الأمن الوطني هي مسألة الإعلام وتحديد حركة الإعلام المعادي ، والجانب الثاني تعبئة إعلام المجلس ، ونحن طلبنا من مسؤول جريدتنا وإذاعتنا المبادرة للاتصال بإذاعات وصحف قوى المجلس لتوحيد خطابنا الإعلامي بما يخدم توجهات المجلس " .
- ذكر الشيخ غازي عجيل الياور " تعقيبا على موضوع غرفة العمليات أنه سبق وأن التقينا في اللجنة الأمنية وقررنا إنشاء غرفة عمليات قبل تفجر الوضع ، والتقينا مع قوات التحالف وحضرت سيدة برتبة جنرال هذا الاجتماع يوم 2/4 وعلى أساس أن تقوم هي بالترتيبات اللازمة ولكن الحقيقة لم يكن هناك جدية فهم تحدثوا معنا وحتى يوم الخميس لم يتخذوا أي شيء وللأسف المعلومات التي يقدموها لنا لا تختلف عن المعلومات التي تقدم في الصحافة ، وهناك معلومات تنشرها الصحافة الأمريكية لا نعلم بها ، نحن مقصرين ولكن الطرف الثاني أيضا مقصر ، فالسيدة لم أراها بعد ذلك وكان من المقرر أن نلتقي بعد ذلك " .
- ذكر الدكتور عادل عبد المهدي " إن هذا الكلام صحيح ودقيق ونحن إذا قررنا هذا المقترح فماهي الصلاحيات التي ستمنح ، هل سنشكل هيئة بدون صلاحيات ، هل تكون الهيئة مباشرة وعبر أجهزة عراقية أو عبر أجهزة التحالف أو تبقى مجرد توصيات ، تحتاج إلى معرفة كيف ستجري الأمور عمليا وواقعيا " .
- تحدث الدكتور أياد علاوي وذكر " إن القدرات التنفيذية للمجلس محدودة ويسري ذلك على الوزراء أيضا والمقترح كان يهدف إلى :
1- جمع المعلومات عن العناصر الإرهابية وعزلها عن المواطنين وتتوفر لدى الحركات السياسية في المجلس معلومات مهمة يمكن أن تساعد في ذلك الإطار .
2- تشكيل قوات طوارئ عراقية موالية للمجلس وتكون على التزام مع المجلس وبالتنسيق مع التحالف عوضا عن قيام سلطة الائتلاف المؤقتة بذلك .
3- تحقيق حالة فصل بين القوات الإرهابية والمجتمع المدني ونتبنى ضرورة قيام حوار بين سلطات التحالف والقوى الأخرى وسعينا إلى إشراك بعض شيوخ العشائر ومؤسسات المجتمع المدني بذلك .
4- ممارسة ضغط موحد على قوى سلطة التحالف وأن يكون من يمثل المجلس ملتزم بالمجلس لممارسة الضغط على التحالف بشكل يخدم الأمن والاستقرار وحين تنزل هذه القوات إلى الفلوجة فهي تريد تحقيق نصر والاستيلاء على المكان ، فوجود غرفة عمليات ستكون عامل ترشيد للنشاطات المستقبلية أو يمكن أن تتطور هذه الغرفة أو الهيئة والتي تتكون من لجنة الأمن الوطني وسلطات التحالف ، من النقاط المثبتة للجنة الأمن الوطني هو البحث الفوري لإعداد قوات الطوارئ من المجلس ، وأوجزت السيد وزير الدفاع وقدم اقتراحا إلى سلطة التحالف واقترح فيه تشكيل قوة من ألف شخص كقوة طوارئ سريعة وحصلت الموافقة على ذلك ، سلطات التحالف فقدت التوازن في هذا الموضوع ولهذه الأسباب نحن نريد دور أساسي للعراقيين في هذا الملف . ونقل الملف يتم عبر مراحل ، غرفة العمليات ستكون محددة المهام وأن يكون لها دور أساسي في تنفيذ ذلك " .
- تحدث السيد رئيس المجلس وذكر " أن المؤامرة خطيرة وكبيرة ونحن لا نزال لم نستوعبها وهي ليست مجرد عمليات بسيطة هنا وهناك وإنما بهدف استعادة السلطة ، هناك وهذا ما أثبتته الأيام تحالف غير معلن بين قسم من أعوان النظام السابق مع السلفيين وهناك خيط مع السيد مقتدى الصدر مع إثارة الفضائيات ، الهدف من ذلك هو استعادة السلطة بإنقلاب عسكري والإطاحة بالمجلس والعودة إلى النظام الديكتاتوري ، والمستمع للقنوات الفضائية في الخارج يتصور أن هناك حرب شوارع وأهلية وأصبح المجلس في حالة دفاع وتراجع ، وهذا شيء مؤسف ، الملف الأمني بين قوى التحالف ، والتردد الذي رافق المجلس منذ تشكيله كان بسبب تردي الأوضاع الأمنية والتردد كان مرده عدم الانسجام إضافة إلى أخطاء التحالف ، وأصبح الوضع كل من يريد تسجيل موقف وطني ( يسب ويشتم المجلس ) ويقتل عددا من جنود التحالف ، فأصبح المناضلون مشبوهين والقتلة مناضلين لتحرير الوطن من براثن الاحتلال ، لقد حان الوقت ليتخذ المجلس القرارات اللازمة ولما يقوم به من دور ، إذا تحرك المجلس بطريقة جيدة لا يمكن أن يعترض عليها التحالف ويبقى الملف لدى التحالف وهم قوات احتلال وغرفة العمليات جيدة وهي تحتاج إلى صلاحيات ، فأقترح ما يأتي :
- تشكيل لجنة لوضع هذه الأفكار وجمعها وجعلها خطة عمل للتحدث بها مع قوات
التحالف ومعرفة مدى استعدادهم للتعاون مع المجلس بشأن ذلك وهذا يعني القيام بهجوم مضاد وبدون تردد لأن التردد مؤذي ونحن في المجلس مترددين في إعلان
مواقفنا ، الشيخ الكبيسي شخص لا أعرفه ظهر على إحدى الفضائيات وشكر حي العامل وحي الخضراء وطلب منهم أن لا يأتوا إلى نجدة أهالي الفلوجة فنحن لها وأن مجلس الحكم حصتهم ... وشاب آخر ملتحي يمكن اسمه محمد عايش تهجم على قيادة الجيش الأمريكي وأنه فقد شرفه العسكري ولا يوجد جيش في العالم يقبل هذه الإهانة ، وهجومه على المجلس والعياذ بالله ، ما اتفقنا عليه في بناء العراق ليس هو ما يصرح به مقتدى الصدر ولا هيئة العلماء ، وقسم آخر يدعو إلى جعل الفلوجة عاصمة للخلافة وأية خلافة ... الحكم الديمقراطي يدعو إلى التفاهم وحين تحدد هوية الدولة الإسلامية لا يقبل بها آخرون ، أتساءل من أين جاءت شرعية السيد مقتدى الصدر وهيئة علماء المسلمين ، والقضية حين أتحدث بها هي ليست شخصية وإذا خرجوا منتصرين لن يكون هناك عراق ديمقراطي وستكون معركة قاسية أكثر من المعارك التي دارت مع صدام ، يجب الكف عن العواطف والمزايدات وهي خطيرة فأما أن نبني العراق الذي اتفقنا عليه أو لا ... ولا يجوز أن ينفرد كل طرف بموقف لا يخدم العراق ، أما أن نستسلم أو ننتصر لأن الشعب العراقي يريد ذلك ، وهم على إرهابهم ليس لديهم القوة لفرض ذلك ، ولكن المشكلة كيف نتفاهم مع التحالف ...لست مع إراقة الدماء لأي عراقي بريء ، لكن أصبحت الفلوجة مركزا للإرهاب ولأعوان النظام السابق ، ويأتي مجرم كالزرقاوي ويتباهى باغتيال الحكيم ويحاول أن يكفر هذا ويقتل ذلك والعراقي الذي يتعاون معه يجب أن ينال نفس العقاب ، نحاول أن نفصل المدنيين في الفلوجة وعزلهم عن الإرهابيين والطلب من الوزارات والجهات المختصة ومن سلطة الائتلاف المؤقتة لسحب المدنيين من المدينة ، هؤلاء المقاتلين هم جزء من حزب البعث المنحل والإرهابيين وضرورة ضرب هؤلاء بكل حزم ، والسيد مقتدى لا يخرج من هذه المعركة منتصرا مع كل الاحترام للعائلة ولتاريخها
العظيم ، في الفلوجة يحتموا هؤلاء بالأطفال والنساء وفي النجف يحتموا بالأماكن المقدسة وهم وحدهم يتحملوا ما يلحق بالأبرياء من خسائر . أقترح أن تجمع هذه اللجنة جميع الأفكار التي طرحت كخطة عمل وبعد التشاور مع سلطة الائتلاف المؤقتة لعدم وجود آلية للتنفيذ ، لا الشرطة العراقية ولا الدفاع المدني لهم وجود فهم تبخروا مع الأحداث الساخنة ، والشرطة بحاجة إلى دعم ووجود دولة قوية ، وإذا قتل المجرم فالعشيرة تذبح الشرطي وأقربائه ، لا يوجد سند للشرطة البعض يتصور أن الحديث هو لتقوية المراكز ، نحن لا نبحث عن المجد وما لدينا من مجد يكفينا ومن القوة ما يكفينا ، العراق في خطر وعلينا المساعدة للخروج من هذه الأزمة وأنا لا أضحي بشخص واحد للحصول على مكاسب حزبية " .
- تحدث الدكتور عادل عبد المهدي وذكر " إن الدكتور أياد علاوي مارس رئاسة اللجنة الأمنية وأعضاءها هم أعضاء في مجلس الحكم إذا رأيتم أن يركزوا في اجتماعاتهم للبحث عن الرؤى والتحاور مع قوات التحالف وفي ظل هذا التدهور للحفاظ على البلاد حتى لا تتدهور وعندما يذهب كل شخص إلى تنظيماته للدفاع ، هناك مؤامرة كبيرة إذا لم نتصدى لها ستأتي هذه الجحافل وتسلب إرادتنا . الآن لا نمتلك فكرة محدودة وكيف ننقلها إلى دائرة تنفيذية غير موجودة لأننا مقيدون بالقانون ، وبالطريقة التي طرحها الدكتور أياد نصل إلى اتفاقات مع قوات التحالف لاستخدام قواتنا كشعب عراقي " .
- استفسر السيد رئيس المجلس عن " أعضاء اللجنة الأمنية وكيفية التعامل مع الإعلام والفضائيات وأنا أختلف مع بعض الإخوان في كيفية تأثير ذلك واقترح طرد بعض المراسلين وأن يتم إنذار بعض المحطات الفضائية وإجبارهم على قول الحقيقة بما فيها السلبي والإيجابي وأن تنقل الصورة الحقيقية بدون تشويه وأن ننذر القنوات الأربع المنار ، العالم ، الجزيرة ، العربية وحتى العراقية " .
- تحدث الدكتور محسن عبد الحميد وذكر " قبل يومين التقيت مع قناة الجزيرة وتكلمت معهم وأبلغوني أنهم لم يمتنعوا عن عقد لقاء مع أي عضو من أعضاء المجلس وما يقوله العضو يظهر بالكامل خلال المقابلة " .
- تحدث الدكتور محمود عثمان وذكر " في طور الإجراءات أؤيد ما قاله السيد رئيس المجلس وحقيقة يجب أن ينفذ ، نلتزم بتوحيد موقف المجلس من الأحداث ، وأن يكون هناك خطاب سياسي موحد ، وإذا كان المجلس موحد في خطابه ويصر على ذلك ، فالجانب الآخر لابد أن ينفذ ، ولو جزء من ذلك ، وخير دليل موقف المجلس من القوات التركية ، وفي الخطاب الموحد نؤكد على بعض النقاط :
1- ننتقد أنفسنا وأن نكون مرنين في الخطاب حتى يرى الناس خطاب سياسي للمجلس فينتقد فيه نفسه كما ينتقد سلطة الائتلاف المؤقتة في تعاملها مع حقوق الإنسان والتصرفات السيئة في المداهمات وسلوكهم العسكري ، النقص في الخطاب السياسي لأننا لا نتكلم عن سلبيات المجلس ولا سلبيات سلطة التحالف ، بينما هناك منظمات أمريكية تحقق في خروقات حقوق الإنسان ونحن لم نتكلم عن ذلك ، الخلل في خطابنا السياسي لا تأييد له بين الناس ولأنه يتضمن انتقادات للطرفين لأنه مهمة وهي افتقدناها وهي تفقد تأييد الناس للمجلس .
2- احتواء الآخرين كما في تيار الشهيد الصدر وليس السيد مقتدى الصدر ، وأبوه قال عنه أنه لايحتوي ولايهتدي ولايقتدي ، ولكنه كتيار بشكل عام يمكن احتوائه ، فكلف السيد عز الدين سليم بكتابة تقرير أو دراسة لمناقشتها في المجلس ، لقد أهمل هذا التيار سابقا ولأسباب معينة ويمكن أن يفيدنا الآن ولا نهمله ، ما طرحه السيد أبو ياسين ممتاز لاتخاذ إجراءات مناسبة ، أما هيئة علماء المسلمين وبعضهم طلاب الدكتور محسن عبد الحميد فهناك إمكانية لاستيعاب بعضهم ، أنا ذهبت إلى مقرهم ، ويمكن استيعابهم .
3- فشلت نظرية الأمن بيد القوات الأمريكية وهم لا يعترفوا بذلك منذ أكثر من سنة ونحن نقول يجب أن تكون قيادة القوات بقيادة عراقية وهم رفضوا وأن يعود لنا الدفاع المدني وهم إذا وافقوا يمكن العمل مع الوزراء الداخلية والدفاع والأمن القومي أما إذا رفضوا فهي ستفشل ويجب أن نؤكد هذه الحقيقة . أستشهد 700 شهيد من الشرطة ولكن حين يؤخذوا إلى الحرب يترددوا لأن المجلس متردد ولا يحارب تحت قيادة أمريكية ، ولكن يمكن أن يقاتل تحت قيادة عراقية . من الضروري تشكيل غرفة عمليات وأنا أؤيد تشكيلها . أما موضوع الإعلام وبعض المسؤوليات لا تؤيد أن الأحداث خطيرة تهددنا وأن كحزب سياسي لا أعطي فيها رأي ، هذا غير صحيح رأيت بيان جيد من المرجعية على مقتدى ولايجوز أن تسكت الأحزاب حتى لا تكون هناك مشاكل ولابد من اتخاذ موقف سواء كان مؤثر أو لا ... والسكوت على الأحداث يمكن أن يفسر بشكل آخر ومقتدى وجماعته يقولوا أن المرجعية معنا لأنها لم تتخذ موقف ، أن عدم تحمل المسؤولية يشجع على اتخاذ الأسوأ .
الإعلام يفتش عن الإثارة ، والتلفزيون لا يعمل بدون إثارة ، جهات مغرضة تقف وراء قنوات المنار ، العالم ، الجزيرة ، العربية وهناك طريقتان أما أن يتحدث أعضاء المجلس عن ذلك ويسمعوا آراءهم من خلال هذه القنوات أو اتخاذ إجراءات مع المراسلين ( أحمد منصور ) والقناة إذا أغلقت في العراق فلها مكاتب موجودة في الخارج . كما اقترح أن تحدد شروط وهذه النقاط التي كتبها الإخوان مع تأييدي لتشكيل غرفة عمليات وبالتشاور مع سلطة الائتلاف المؤقتة ، وإذا لم يكن ذلك ممكنا فيمكن أن يصير كلام في واشنطن فنحن لا نرهن مصلحة البلد بعقلية عدد منهم ، وفي واشنطن ولندن هناك تفهم لذلك ويمكن أن يكون هناك كلام مع واشنطن إما أن نتصدى للوضع وإما أن ننهي العراق الديمقراطي في كردستان لا توجد مشاكل ونحن نصر على وحدة العراق " .
- تحدث الدكتور عدنان الباجه جي وذكر " أن الإخوان قدموا تحليلات وأمور مهمة وخاصة ما تفضلتم به يا سيادة الرئيس وذكرت كلمتين ، الهجوم المقابل هل سيكون عسكري أم إعلامي ، سياسي احتوائي أو دبلوماسي ، والمقصود بمفاتحة واشنطن هل هو خيار العملية العسكرية والأشياء الأخرى المساندة ، السفير بول بريمر لديه خطة ولا استبعد أنهم قرروا القيام بعمليات عسكرية واسعة النطاق ، الطلب المفاجئ فيه إعلان عن شيء . وهل سيكون ذلك بقوات التحالف أو قوات الأحزاب الموجودة في المجلس " .
- ذكر السيد رئيس المجلس " إن المقصود أنه هجوم شامل على كل الجهات وليس محصورا بالجانب العسكري وأنا أؤكد على فصل المدنيين سواء كان الهجوم صغيرا أو كبيرا ويجب أن نستنفذ كل الجهود حتى لا يصاب مدنيين وناس أبرياء ، بقاء الأحداث على ماهو عليه هو إعطاء الفرصة للمعادين لتحقيق نصر علينا ، أقصد هجوم شامل والشق الثاني لم يفاتحنا السفير بول بريمر بوجود عملية عسكرية وإذا كان ذلك مقررا له فسيقوموا به بقواتهم .
أما مقترح اللجنة فهي ستتألف من 5 أعضاء وستتفاوض مع قوات التحالف وتحديد الإجراءات . وهي تتألف من الدكتور أياد علاوي ، الدكتور عادل عبد المهدي ، الدكتور روز نوري شاويس ، الشيخ غازي عجيل الياور ، الدكتور حاجم الحسني ، حصلت الموافقة على ذلك " .
- تحدث السيد نصير الجادرجي وذكر " ما تفضلتم به سيادة الرئيس من كلام حول الإرهاب نخرج به إلى الناس والإرهاب يهدد الدفاع عن الديمقراطية والعراق الجديد ، البيان الذي صدر قبل أيام لم يكن بهذا المستوى وخطة العمل لها أرضية ، وأقترح إصدار بيان يشخص الإرهاب ويدينه ، فالناس خائفين من تحدي الإرهاب . في المجلس نتكلم عن خروقات حقوق الإنسان ولايمكن وصفها بنفس المستوى ، نحاول أن نبدد الخوف ، لقد دخلنا المعركة ونحن خائفين ، والخطة السياسية ليس لها قبول بدون خطاب سياسي ، ستبقى معركتنا ضد الإرهاب وضد كل ماهو يريد النيل من شعب العراق " .
- تحدث السيد رئيس المجلس وذكر " أن معركة الإرهابيين وبالنيابة والدكتور بطرس بطرس غالي الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة في كتابه الطريق إلى القدس يتحدث عن مؤتمر لوزراء الخارجية العرب الذين ليس لهم حدود مع إسرائيل وخطبهم النارية فأجبت نعم صحيح أنكم تريدون مقاتلة إسرائيل ولكن بآخر جنيه مصري وجندي مصري ، وهي تشبه الآن من يريد مواصلة القتال ضد أمريكا وحتى آخر شخص في العراق.أنا بطبيعتي ضد العنف ولكن استخدام القوة يمكن أن تنقذ العراق ويمكن أن نخسر مدينة فالعراق في خطر ، والشخص الذي ينادي أن المجلس حصتكم وإرهابي آخر قادم من دولة مجاورة وجيوبه مليئة بالدولارات والناس هناك يموتوا جوعا ، جاء لا حرصا علينا ولكن خوفا على عرشهم ، أنا لا أتردد وأنا لست ضد الشعب العراقي ونحن ضربنا في الكيماوي ولكني رفضت أن نفجر قنبلة ونقتل بريئا .
وبعد حرب 1991 استسلم أكثر من 70 ألف جندي وردوا سالمين إلى أهليهم ،
ولكن أنا لا أتردد في استخدام القوة ضد أي إرهابي " .
- ذكر الشيخ غازي عجيل الياور " لأهمية الموضوع أنا معكم في كل شأن سيادة الرئيس ، ولكن علينا أن نتصرف بحذر حتى لا تتحول إلى فتنة قومية أو طائفية ، بذلنا جهدا كبيرا لتصحيح الصورة الكاذبة حول قتال قوات البشمركة في الفلوجة وهناك بدأوا يشككوا بمصداقيتنا وهم يسعون إلى خلق فتنة عرب وأكراد ، الموجودين في فوج الدفاع المدني عناصر من الشعب العراقي بقومياته وليس قوات البشمركة ، يجب أن نقضي على الفتنة ولعن الله من أيقظها ، نقضي عليها حتى لا تكون فتنة طائفية أو عرقية وأن نهيأ الجو لذلك " .
- تحدث السيد رئيس المجلس " قبل بدء الجلسة ، هناك نقطتان ، الأولى استقالة وزير حقوق الإنسان ، والثانية تعليق الشيخ المحمداوي لعضويته في المجلس . أطرح هاتان النقطتان ، على السادة أعضاء المجلس ، واتخاذ ما ترونه مناسبا .
فهل قبلت استقالة الوزير أم رفضت ؟ علينا أن نحدد الآن هل توافقون على الاستقالة وتعليق العضوية ؟ .
- تحدث السيد سامي العسكري " طرح الدكتور أحمد الجلبي يوم أمس مسألة تعليق عضوية الشيخ المحمداوي لعضويته ، المفروض أن لا نسكت ، وأقترح إما أن نكتب رسالة له،أو يذهب إليه اثنان أو ثلاثة من أعضاء المجلس لغرض لقائه والتحدث معه" .
- تحدث الدكتور محمود عثمان " الدكتور أحمد الجلبي أمس ذكر أنه سيتصل به ، ومن المفيد أن يتصل به الآخرون . هو شخص جيد ، وإذا تم الاتصال به فمن المحتمل أن يعود . أما بالنسبة إلى وزير حقوق الإنسان ، فأرى أن يستدعيه رئيس المجلس أو من تنسبونه ، والنظر بإمكانية عودته عن الاستقالة ، وبخلافه تقبل استقالته " .
- ذكر السيد حميد مجيد " إن الصحف أعلنت أن الوزير مستمر بدوامه لأنه بانتظار قبول استقالته " .
- ذكر الدكتور عادل عبد المهدي " الموقف المعقول هو رفض الاستقالة ، وعودة الأخوين إلى ممارسة أعمالهما ، والتي ستكون ضربة لمن يريد النيل من وحدة المجلس ".
- قال السيد رئيس المجلس " أنا مستعد للاتصال بهما هاتفيا ، إذا ما تم توفير أرقام
هواتفهما . جريدة مقتدى نشرت خبر عجيب ذكرت فيه بأن مشادة حامية بيني وبين الشيخ المحمداوي ، علما أنني لم أشاهده ".
- تحدث الدكتور أياد علاوي " التقى الشيخ عبد الكريم المحمداوي يوم أمس في العمارة بممثلي حركتنا وبالمجلس الأعلى ، وهو يحاول أن ينسق العمليات هناك لغرض السيطرة على العمارة بشكل إيجابي ، لذا فإن الاتصال به مهم جدا ، كما أن دوره مهم وإيجابي ، إضافة إلى ضرورة الاتصال بوزير حقوق الإنسان " .
- ذكر السيد عز الدين سليم " أردت أن أبين أن مشكلة حدثت في العمارة بعد صلاة المغرب يوم أمس . العمارة لها طابع يختلف عن بقية المحافظات ، في تداخلها العشائري ، وهناك مشاكل اجتماعية وسياسية ، ووجود تداخل في الوضع الاجتماعي والسياسي . فيها جماعة مقتدى الصدر وجماعة الشيخ اليعقوبي . والشيخ أبو حاتم كان يعاني من ضغوط باعتباره ممثل المجلس ، وهو من عشيرة البو محمد ، وهي عشيرة كبيرة . وهذه الضغوط يحاول تخفيفها ، والإجراء الذي اتخذه متأتي من هذه الضغوط . أمس حدث هجوم على القوات البريطانية وجرح ثلاثة منهم ، كما حدث هجوم على سلطة الائتلاف ، أرى أن دعوته ضرورية لاستيعاب الموضوع ونعذره .
- تحدث السيد نصير الجادرجي "لدي تعقيب بسيط،ما تفضل به الإخوان صحيح . والشيخ المحمداوي عزيز علينا ، وعودته تعزز الموقف الذي نحن فيه.ولكن رسالته التي وزعت علينا فيها هجوم عنيف على المجلس ، وليس هناك ما يبررها ، فنحن إخوان في المجلس،وأطلب من السيد الرئيس إذا اتصل به أو التقاه أن يعاتبه من باب الإخوة".
- ذكر السيد رئيس المجلس " يبدو أن الهجوم على المجلس أصبح مودة هذه الأيام . بالمناسبة ، اتصل السفير بريمر وهو راغب بتأجيل اجتماع الساعة الخامسة إلى يوم غد الساعة العاشرة صباحا " .
- تحدث الشيخ غازي الياور " هل هذا يعني أن الاجتماع سيعقد بع إعلان الساعة التاسعة ".
- تحدث السيد رئيس المجلس " لا أعرف ولكن علينا مراقبة التلفزيون . الرجاء
اللجنة التي شكلناها هذا اليوم لتكون غرفة عمليات ، أرجو أن تعقد اجتماعاتها هذا اليوم " .
- تحدث الشيخ غازي الياور " من المهم جدا اجتماع اللجنة . ولكن الأكثر أهمية أن نفهم ماهي رؤية جانب التحالف ، هم لديهم خمس اتجاهات ، للأسف وأقولها بصراحة ، بريمر مخلص بطرحه ، ويشتغل من كل قلبه للعراق ، ولكنه محاط بمجموعة من المستشارين عديمي الخبرة ، والضحية نحن ضائعون ، قالوا سيروا على اتفاقية 15/11 والتقينا بالناس وثقفنا على أساسها ، بعدها جاءوا وقالوا أوقفوا هذه الإجراءات ، هذه الطريقة في التعامل تقلل من احترام الناس لنا ، علينا أن نجد طريقة لتوحيد الرؤيا بيننا ، وعليهم أن يتعاونوا معنا . كلكم تتذكرون أنه في بداية نوفمبر / تشرين الثاني / 2003 شنوا حملة على المجلس ، وشخصياته ، واتهموه بعدم الفاعلية،وان أعضاءه مهتمون بالكسب الشخصي والعمل لمصالحهم الذاتية . عليهم أن يتنازلوا عن عليائهم ويتعاملوا مع الناس" .
- تحدث السيد رئيس المجلس " يوم أمس اتفقنا على أن تكون اجتماعاتنا مستمرة عدا الخميس والجمعة . لذا فإن اجتماعنا ليوم غدا ليس على حساب لأن بريمر يريد ذلك . نحن مجتمعون أساسا ، نذهب الآن إلى جدول الأعمال الفقرة الثالثة من الجدول المتعلقة بمرشحي أمانة بغداد " .
- تحدث السيد سامي العسكري " لقد انتهى الأمر لأنهم عينوا يوم أمس أحد المرشحين " .
- تحدث الدكتور عدنان الباجه جي " فيما يتعلق بأمانة بغداد . أنا مستغرب أن يذكروا في السيرة الذاتية مع سن المرشح مذهبه وقوميته . هذا شيء غريب ولايجوز ، ولا أعرف هل مطلوب منا أن نرشح أم فقط للمعلومات " .
- تحدث السيد نصير الجادرجي " اعتقد أن هذا الأمر يحتاج إلى وقفة . وأؤيد ما تفضل به الدكتور عدنان الباجه جي ، وأرجو أن لا يتكرر هذا الأسلوب . لأننا نريد القضاء عليها أو تخفيفها تدريجيا وليس تكريسها . وعلينا أن ننبه الجهة التي وضعتها . سبق لي وأن تحدثت مع الأمريكان حول هذا الموضوع ، وما قام به الأمريكان يدل على أنهم لا يعرفون عن العراق أي شيء . الإعلان الذي وضع وظهر في وسائل الإعلام ، صيغ وكأنه مفصل على شخص معين . ومن جملة المسائل التي ذكرتها لهم ، أن بغداد بل العراق غير مهيأ لأن تحدث فيه انتخابات من هذا النوع ، وقد تكون نتيجة الانتخابات مجيء شخص غير كفوء ، ومن المؤسف أن يكون من بين المرشحين الأستاذ حسين شيرازاد وأنا أعتب عليه . وهو شخصية لها وزنها السياسي والعلمي ، ووزير سابق ، أول على كلية الحقوق ، ساهم في وضع قانون وتعليمات أمانة العاصمة . كما وضع قانون نقابة المهندسين بالرغم من كل امتيازا ته ،وتاريخه، وشخصيته ، يحصل على صوت واحد من مجموع 55 ، هذه مأساة . كما أن أمين بغداد يجب أن يكون من أهل بغداد " .
الأستاذ حسين شيرازاد شخصية عالمية وله نظريات في الهندسة وسوف تتكرر مثل هذه الحالات ، هل من المعقول أن يحصل الأستاذ شيرازاد صوت واحد .
- السيد رئيس المجلس " لو كنا نعلم بالأمر لقدمنا النصح له ، ولكننا قرأنا الخبر من الصحافة والآن ننتقل إلى مناقشة الفقرة الرابعة " .
- السيد حميد مجيد " قدمنا سابقا ترشيحاتنا لوكلاء الوزارات ولم يكتب لها النجاح ، السفير بريمر أصدر قائمة عين بموجبها 30وكيل لأربع عشر وزارة ، يفترض الآن أن نستقبلهم لغرض المباشرة في أعمالهم ، فإذا لم نستطع أن نعين من نريد فعلى الأقل نستدعي هؤلاء إلى المجلس لغرض اللقاء بهم ورفع معنوياتهم " .
- السيد يونادم كنا " بعض منهم كموقف وطني يريدون أن يصدر تعيينهم من مجلس الحكم وليس من التحالف . كما آن بعض الوزراء ومنهم وزير النقل رفض إصدار أمر تعيينهم إلا بعد صدور قرار من مجلس الحكم بتعيينهم " .
- السيد رئيس المجلس " قدم المجلس السير الذاتية للمرشحين لأكثر من مرة إلى سلطة الائتلاف ولدينا إيصال موقع منهم بالاستلام " .
قرر المجلس الموافقة على توصية الدائرة القانونية بأن يؤدي الوكلاء اليمين أما الوزراء ، وقيام المجلس بإصدار أوامر التعيين .
- السيد رئيس المجلس " الآن مناقشة الفقرة الخامسة المتعلقة بكتاب وزارة الشباب والرياضة بمنع تداول وترويج النشاطات الحزبية والدينية في الوزارة " .
- الشيخ غازي عجيل الياور " شكرا سيدي الرئيس . جزاه الله ألف خير ، الأخ علي الغبان وزير الشباب والرياضة . أنظروا إلى كتاب الوزارة ، يذكر فيه جمهورية العراق ، مجلس الحكم وزارة الشباب والرياضة . هذا من طيب أصله ونضوج فكره بينما لدينا بعض الوزراء ألسنتهم طويلة على المجلس وللأسف أحدهم مرشحي وزير الكهرباء . وهذه ثان غلطة ارتكبها في حياتي بعد الأولى ، وهي دخولي إلى المجلس ، الحقيقة أن تصرف الوزير هو عين التصرف . الوزارات ملك الدولة وليس من الصحيح تجييرها لصالح حزب معين أو إضفاء طابع سياسي معين عليها ، ويجب فصل الأداء الوظيفي عن الأداء السياسي والحزبي ، وأهنأ الإخوان في المجلس الأعلى على هذا الشخص ذو النضوج السياسي العالي " .
- السيد حميد مجيد " هذا موقف ممتاز ويجب أن يقتدى به ، مع الأسف بعض الوزارات مارست عكس هذا التصرف ، بل رفضوا بعض الممارسات " .
- السيد سامي العسكري " أبارك هذا الموقف ، والجميل أنه يأتي من شخص إسلامي ومرتبط بحركة سياسية ، ولو أتى من شخص آخر لكان هناك فهم آخر ، أم أن يأتي من شخص ملتزم دينيا ومن شخص سياسي فنحن نبارك ذلك " .
- السيد رئيس المجلس " إذا وافقتم على المقترح فنعمم الكتاب على الوزارات " .
- القاضي دارا "اقترح بالإضافة إلى تعميمه إلى الوزارات أن يقدم كتاب شكر له " .
- السيد سامي العسكري " أرى تأجيل مناقشة موضوع العطل الرسمية ، فنحن الآن في نهاية عمر المجلس ، تبقى لنا عطلتان ، ولنترك الأمر لمن يأتي بعدنا " .
- السيد رئيس المجلس " أثني على مقترح السيد سامي ، وأقترح تأجيل البت في هذا الموضوع الآن . نأتي على الفقرة السابعة من جدول العمل " .
- السيد حميد مجيد " مطالعة الدائرة القانونية غير سليمة بمنع المرأة أن تكون قاضية ، هذا يثير مشكلة ، نحن في غنى عنها الآن ، والدائرة القانونية في المجلس يجب أن تتعامل مع وجهة نظر المجلس وليس عكسها لذا أرجو رد مطالعة الدائرة القانونية والمصادقة
على القانون كما هو مقترح " .
- الدكتورة رجاء الخزاعي : أثني على ما جاء به السيد حميد في أن هذا يتنافى مع
حقوق المرأة والإنسان " .
- السيد أحمد البراك " مع احترامنا وتقديرنا للدكتور عباس الساعدي . لكن هذه وجهة نظر شرعية وليست قانونية ، وهو رئيس دائرة قانونية في مجلس الحكم وليس في حوزة علمية ، وإذا كان هناك مرشحات يعتقدن أن دخولهن لسلك القضاء غير جائز ، عليهم الامتناع عن الدخول في سلك القضاء " .
- القاضي دارا " هذا الموضوع عرض على اللجنة القانونية ودرسته وأقرت المصادقة على القانون ، ورفضت الرأي الذي طرحه رئيس الدائرة القانونية وصدرت توصية من اللجنة القانونية بإصدار القانون كما هو " .
- السيد نصير الجادرجي " هناك توصية من الدائرة القانونية لم يذكرها في مطالعته ، والمفروض كرجل قانون أن تذكر التفاصيل كاملة وهذا يجب أن ينبه عليه " .
- السيد محي الخطيب " إذا سمحتم لي هناك هامش على الصفحة المحالة إلى المجلس ، وردني الهامش أن اللجنة القانونية أوصت بالموافقة على التشريع وفقا بالصيغة المقترحة، وهمش رئيس المجلس الموقر بعرضها على المجلس .
توصية اللجنة القانونية هي المعول عليها وليس رأي الدائرة القانونية " .
- السيد أحمد البراك " إن مطالعة الدكتور عباس الساعدي سابقة في تاريخها لتوصية اللجنة القانونية " .
- السيد عادل مراد " نحن لا نعرف الدكتور عباس ، ولكننا نريد أن نعرف كيف عين ، ومن عينه ، وما هو انتمائه السياسي ، هو يسرب قضايا كثيرة إلى المجلس تسيء إلى أطراف من المجلس ، وإذا لديه موضوع ويريد أن يحرره ، ينزله في المحاضر 5-6 مرات حتى يناقش " .
- الدكتور روز نوري " بالنسبة لهذا الموضوع قد أختلف معكم . الدكتور عباس لديه مطالعة . لكن في الوقت نفسه هناك هامش من السكرتارية ، إن هذا لا يتفق مع توجه العراق الجديد . هو تراجع عن موقفه ويطلب الآن الموافقة على توصية اللجنة
القانونية والموافقة على المشروع المقترح " .
- السيد سامي العسكري " أحب أن أشير أنه ليس جميع المذاهب الإسلامية تمنع
تسلم المرأة القضاء و المناصب القيادية والآن يوجد في إيران قاضية . وإيران دولة إسلامية . هذه ليست وجهة نظر كافة الفقهاء " .
- السيد صلاح الدين محمد " أثني على كلام السيد سامي فإن المسألة خلافية وهي اجتهادية وليست من القطعيات لذا لا يجوز النص بأن الشريعة لا تجيز " .
- السيد رئيس المجلس " إذن المجلس يوافق على قرار المشروع المقترح للقانون كما
هو . وبالمناسبة وردتنا رسالة من سلطة الائتلاف تشير إلى أن موضوع أمين بغداد لم يحسم . بل تم تقليص المرشحين من ثمانية إلى ثلاثة أشخاص وسيحضرون إلى المجلس ومن ثم يتم اختيار شخص واحد منهم من قبل السفير بريمر " .


* * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * *
* * * * * * *
* * * *













الفصل الثالث عشر
* السفير بول بريمر يشرح الوضع في الفلوجة ويقول لن يسمح للمدنيين بالعودة إلى أن يكون هناك تعاون .
* فصل (11) ألف معلم ومدرس .
* السيد جواد المالكي : ينبغي فصل الأعضاء العاملين في حزب البعث وليس أعضاء قيادات الفرق فقط لأن مجالات البعث هي التربية .
* السيد عادل مراد : ادعوا الولايات المتحدة للتدخل ضد القنوات الفضائية العربية التي تؤجج الوضع الحالي .
* السيد نصير الجادرجي : يجب إخراج مراسلي الفضائيات العربية من البلد ، وعلى مواطني الفلوجة الخروج منها .
* السيد عز الدين سليم : تبقى الفلوجة بؤرة للبعثيين .
* السيد أحمد البراك : القناة العراقية كشفت مشاركة قوات البيشمركة في قتال الفلوجة وهذا له مردود سلبي .
* السيد هاني إدريس : يجب ربط الوضع الداخلي بالوضع الخارجي نتيجة سياسات بعض الدول ومنها سورية .



بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس الحكم
نوع الجلسة: (13)الاستثنائية
تاريخ الجلسة : 22/4/2004
محضر جلسة مجلس الحكم الاستثنائية (13) ليوم الخميس 22/4/2004
عقد مجلس الحكم جلسته الاستثنائية يوم الخميس 22/4/2004 برئاسة السيد مسعود البرزاني رئيس الدورة الحالية لمجلس الحكم وبحضور السفير بول بريمر .
افتتح السيد رئيس المجلس الاجتماع ورحب بالحضور وذكر أن هذا الاجتماع يعقد بناء على طلب السفير بول بريمر ودعاه للحديث .
- تحدث السفير بول بريمر " أود أن أقدم لكم إيجازا عن الوضع في الفلوجة ، يوم أمس انتهك وقف إطلاق النار بشكل جدي بسبب هجمات مجموعات نعتقد إنها من المقاتلين الأجانب في حي الجولان ورددنا على ذلك وقتلنا عددا من المهاجمين ، وقد عقدت اليوم جلسة مع مجلس الأمن الوطني وحضرها الدكتور علاوي ، وقد يعطيكم إيجازا عما دار خلالها ، الوقت يمر بسرعة ، ومضت ثلاث أيام ولم يتم تسليم الأسلحة الثقيلة في الفلوجة ، وهذا كان شرطا من شروط إيقاف إطلاق النار ، بالأمس سلموا مجموعة من الأسلحة القديمة التي يزيد عمرها عن 25 عاما وهي صدئة ، الحالة في الفلوجة ليست أفضل في السابق ، ولن نسمح للمدنيين بالعودة إلى المدينة إلى أن يكون هناك تعاون ، الوقت يمر بسرعة حثيثة ، وسنقدم للمجلس أي معلومات جديدة تستحق ذلك ، وسأرسل نائبي ظهر اليوم إلى الفلوجة للقاء قواتنا هناك وليطلع على ما حصل ، وبالنسبة للدكتور حاجم والمجموعة التي معه بإمكانهم إيجازكم عن الوضع الحالي ، اعتقد أن من المهم أن نتعامل مع هذه الحالة الصعبة وسألقي خطابا إذا مساءا للأمة أذكر فيه مايحصل ، وأود كذلك أن أعرض عليكم بعض النقاط الرئيسية .
في النجف والفلوجة هناك أناس لا يشاركونا الرؤية للعراق الجديد ، نعتقد أن هناك أغلبية في العراق ليست شيعية أو سنية أو كردية أو تركمانية بل أغلبية عراقية تشاركنا الرؤية للعراق المنشود ، هناك أربع نقاط تساعدنا على بناء المؤسسات وتوجيه الطريق الصحيح للعراق :
1- الحالة الأمنية : وأهمية أن يتولى العراقيون المسؤولية بالنسبة لأمن العراق خلال الأسابيع والأشهر القادمة لأن تحويل السيادة سيتم بعد أقل من 10 أسابيع ، وهناك هيكلية للعملية الأمنية نقوم بها ، من خلال تعيين وزير الدفاع وعدد من الجنرالات العراقيين لمناصب وزارة الدفاع وإدارة القوات المسلحة العراقية ، من المهم القيام بذلك حتى نتعرف على احتياجات العراق الأمنية ، وسنواصل ملء هذا الهيكل بوزير وضباط ومجندين ، ونحن نريد أن نختار ضباطا لم تتلوث أيديهم بالجرائم السابقة . أما حول المليشيات في العراق فأنا أذكر ذلك لأن لدينا محادثات منتجة حول هذه المليشيات وأن هناك ضرورة للتخلص منها ، ولكي لا يكون وجودها مخالفا لقانون إدارة الدولة الذي لا يسمح بذلك . هناك موضوع ناقشناه طويلا على هذه الطاولة ، ونحن مدينين للشعب العراقي أن نعطيهم فكرة عن أوضاع المعتقلين وتحسين أوضاعهم وقد تم إطلاق 72% منهم ، لا تتصورو أن هذه العملية سهلة ، وسنقوم بإتباع السبل التي تتيح للعراقيين الإطلاع على أسماء هؤلاء المعتقلين .
2- الاقتصاد والوظائف: كما تعلمون أن الولايات المتحدة الأمريكية خصصت 19 مليار دولار لإعادة إعمار العراق خلال السنتين القادمتين . وسنبحث في كيفية إنجاز هذه المشاريع التي ستوفر مليون ونصف فرصة عمل وستخلصنا من كل البطالة الموجودة ، وإذا كنت أواجه مشكلة البطالة ، فإن السفير نغروبونتي الذي سيأتي ليجلس مكاني سيواجه مشكلة التضخم .
3- المصالحة مع الماضي : هناك حساسية لهذا الموضوع ، ولكن أعتقد من المهم جدا المصالحة مع الماضي ، نحن ندرك الرعب الذي خلفه صدام حسين ، وسأقوم بإعلان مؤسسة ( لجنة للذاكرة ) وخصصنا لها 10 مليون دولار وستقوم بأخذ المقترحات من العراقيين والفنانين لإقامة رموز لذكرى ما حصل في عهد صدام لتعرفها الأجيال اللاحقة ، مثل انتفاضة 91 ، الأنفال ، التهجير ... كذلك موضوع المحكمة الخاصة التي شكلها المجلس ، وأكرر أن صدام حسين وعلي حسن المجيد والقيادات العليا السابقة ستتم محاكمتهم من قبل العراقيين والمجلس ، وأن الولايات المتحدة ستقوم بتخصيص مبالغ كبيرة وتوفير المساعدة للقضاة عندما تبدأ المحكمة . كذلك موضوع ترشيق وتعديل الإجراءات الخاصة بإجتثاث البعث . إن السياسة الخاصة بالإجتثاث لن تتغير لأنها صحيحة ، وليس لأيديولوجية البعث مكان في العراق ، ولكن لكي لا نفاجأ أن عمل اجتثاث البعث لم يكن منظما وبصورة صحيحة ، تركيزي حول عودة المعلمين وأساتذة الجامعات ، وكانت هناك مباحثات مع وزيري التربية والتعليم العالي والمحافظين الذين ذكروا أن أحد تأثيرات هذه العملية انعكاسها السلبي على التعليم وأطفال العراق ، لأن 11 ألف معلم ومدرس أبعدوا عن التدريس ، وقد كان لدي حديث مع رئيس لجنة الاجتثاث حول هذا الموضوع لأنه ليس من العدل أن يفقد الأطفال فرصة التعليم .
4- سأتحدث عن العملية السياسية : وعن أهمية الاستمرار في العملية السياسية التي كانت واضحة في قانون إدارة الدولة لتأسيس حكومة منتخبة في نهاية السنة القادمة ، وكما أكد الرئيس بوش ، وسننتظر عودة الإبراهيمي في بداية الشهر الخامس وسنركز على مسألة الإعداد للانتخابات هذه هي الخطوط العريضة لخطابي .
- تحدث السيد جواد المالكي " سأتحدث في موضوع اجتثاث البعث ، لأن هذه المسألة يتداولها الناس بحالة من الارتباك والقلق ، نتحدث عن المصالحة ببعدها الوطني بين فئات الشعب ، والحمد لله لا حاجة للمصالحة لأن الوئام موجود أصلا موجود بين أبناء الشعب العراقي ، وكذلك فإن هناك من كان مع البعث وكانت علاقته بالناس طيبة ، ولكن الناس يعتقدون أنه إذا تم إعادة أعضاء الفرقة وأعدادهم كبيرة فإن هؤلاء سيعودون إلى الحياة الطبيعية والحالة الأمنية السابقة وسنجد أنفسنا بعد سنتين أو أكثر تحت حكم البعث من جديد ، نحن مع أن لا تؤثر هذه العملية على التعليم ويجب أن تراعي الإنسانية مع عوائل هؤلاء ، ولكننا التقينا بالوزراء وبالذات وزارة التربية التي كان فيها الرأي أنه ينبغي فصل ليس فقط أعضاء الفرق بل حتى الأعضاء العاملين في حزب البعث لأن هؤلاء سيسممون أفكار الطلبة ، ولأن اخطر مجالات البعث هي التربية إذا تمكنوا منها . لذا بدون ملاحظة الفرق الدقيق سيبقى ذهن الطالب ملتبسا ، من أجل طمأنة الناس وحتى لا تعود المقابر الجماعية ، وكما ترون أنهم الآن يتدخلون في الأحداث ويحركونها ويعملون تحت مختلف الأقنعة ، من خلال المتابعة لا أجد إن إجراءات لجنة اجتثاث البعث فيها قسوة والاستثناءات موجودة والإجراءات كانت صحيحة " .
- تحدث السيد عادل مراد " استمعت لكلام السفير ، وأضيف ملاحظة وهي مسالة الإعلام ، لأن هناك ملايين من العراقيين الآن يشاهدون الفضائيات والإعلام يلعب دورا سيئا والإعلام التخريبي يصل إلى كل بيت ، وصار هناك شك في قلوب العناصر المناضلة ، البارحة الفضائية العربية يقوم مراسلها ديار العمري والذي هو من المخابرات العراقية ومن مجموعة عدي بالتجول في البصرة والحديث مع مدير الشرطة الذي قال أن الحوادث كان سببها سيارات مفخخة ، ثم يقوم هذا المراسل بجلب بعض الشباب الملتحين والحديث معهم ليؤكدوا له أن طائرات أباشي بريطانية قامت بإلقاء صواريخ ، هذا محير ، وأعتقد لو يتحدث السفير عن ذلك ، وندعو الولايات المتحدة للتدخل لدى الدول التي تغذي هذه القنوات مثل قطر والإمارات ، و90% من تأجيج الوضع الحالي بسبب هؤلاء " .
- تحدث السيد نصير الجادرجي وذكر إن الموضوع يخص الفلوجة ، وأعتقد إن كل الجالسين وأكثر الشعب العراقي ضد الإرهاب والإرهابيين ونريد تصفية الإرهابيين ، لكن هناك في الفلوجة ناس عزل لم يشتركوا في الإرهاب ولم يساعدوا الإرهابيين ، وحتى الذين يساعدونهم بشكل بسيط ضرورة أن يعزلوا عنهم . وأن يكون هناك تكثيف إعلامي لهم وللعراقيين بأن يخرجوا من الفلوجة ، لأني أعتقد إن المعركة قادمة ، لأن العمليات ستحمل مآسي كثيرة وأبعادها وتأثيرها على الشعب العراقي سيكون له تأثير سلبي ، أنا لا أريد الدفاع عن الإرهاب ، ولكن يجب إخراج هؤلاء الناس لأنهم رهائن هناك ، المطلوب إصدار نداءات من الشخصيات الكبار حتى يأثروا فيهم ويخرجوا من الفلوجة ، أرجو أن نهتم بذلك ، ما طرحه السيد عادل مراد صحيح وهناك من يلعب بشكل سيء ويجب إخراجهم من البلد ، لأنهم سببوا حالة إرباك في البلد " .
- تحدثت السيدة صون كول جابوك وذكرت " لدي نقطة مهمة وهي تشكيل الجيش وهو ما نحتاجه بسرعة ، في جلسات سابقة قلنا لو أعطينا نداء للأفواج السابقة للالتحاق فورا ، والعنصر السيئ سوف لن يلتحق بالجيش ،نحن نحتاج إلى جيش لحماية الحدود وهي مفتوحة والإرهاب مستمر ، إذا شكل الجيش بسرعة يمكن حماية الحدود .
أؤكد على نقطة ثانية وهي العراقية والمفاضلة على أساس العراقية وليس على أساس الطائفة أو القومية ، نحن تعايشنا منذ مئات السنين ولم يكن هناك تمييز بين الشعب الواحد ، وأنا أرفض أن يكتب أمام أسمي تركمانية بل عراقية فقط " .
- تحدثت الدكتورة رجاء الخزاعي وذكرت " قال السفير بول بريمر إننا سندحر من لا يريد الديمقراطية ، هل يمكن أن يوضح ذلك وهل يقصد النجف والفلوجة ؟ " .
- تحدث السيد عز الدين سليم وذكر " أحب أن يكون ضمن الحديث عن الحالة الأمنية ربط الحالة الأمنية بالوضع الإقليمي وهناك حديث عما جرى في البصرة أن السيارات قدمت من دول مجاورة ، والقضية الثاني أن يكون في حديثه بصيص أمل للناس بالنسبة للبطالة والاقتصاد والإعمار بعد انسحاب الشركات الأخير .
لدي معلومة أن بعض قادة البعثيين قتلوا في الفلوجة ومنهم يحيى العبودي وكذلك علاء الحسدة ونقلت جثتيهما إلى البصرة ، وفي الثورة هناك شخص آخر قتل وبعد أن وجدوا الجثث أرسلوها ،وتبقى الفلوجة بؤرة للبعثيين وأتمنى أن نشرح ذلك للناس " .
- تحدث السيد أحمد البراك وذكر " أحب أن أتكلم عن 3 مواضيع :
* المحكمة المختصة ومتى يتم تحويل المحتجزين إلى العراقيين ، ,إذا كان الأمر بعيدا فأقترح عرض المحتجزين على شاشات التلفزيون ولنترك حقوق الإنسان ، فأما أن نتعامل بمعيار واحد فالشيخ مصطفى اليعقوبي ظهرت صورته على التلفزيون وهو رجل دين فلماذا لا يعرض علي الكيماوي والآخرين .
* الأعلام : نؤكد على ألإعلام ونذكر باستمرار قناتي الجزيرة والعربية لكن العراقية جزء من المشكلة ، وهي أكدت على مشاركة قوات البيشمركة في قتال الفلوجة وهذا له مردود سلبي على الشعب العراقي . وتؤكد وسائل الإعلام مشاركة طائرات أو قوات التحالف في الإنفجارات ، وسمعت من التقيت بهم أن تفجير مقر القوات البولندية كان بفعل صواريخ أطلقت من طائرات أمريكية على هذا المقر ، وحتى اعترف الزرقاوي بذلك ولكن الخبر أحيط بتعتيم إعلامي غريب .
* المطلوب اجتثاث البعث وليس البعثيين كأشخاص ، لكن المؤسسات التربوية وأساتذة الجامعات والمدرسين والمعلمين يجب أن يتعامل معها بحذر ، ونحن طالبنا بعودتهم مع توفر لآلية لعودة الجيدين منهم وليس السيئين ، إذا كانت النية بإعادتهم إلى الوظائف ثم إخراج المسيئين منهم فلماذا قمنا بالإجراءات أصلا ، هذا دوران في حلقة مفرغة " .
- تحدث السيد هاني إدريس وذكر " لدي ملاحظة أساسية ، الوضع الداخلي غير معزول عن الوضع الإقليمي ، إذا لم يكن هناك نوع من التحذير إلى سياسات هذه الدول تجاه العراق أعتقد سيبقى الوضع كما هو عليه ، لذلك إذا أردنا تحقيق اعتدال ومرونة فيجب أن يكون هناك تحذير لدول الجوار وإذا شخصنا الوضع الداخلي فيجب ربطه بالوضع الخارجي نتيجة لسياسات بعض الدول ومنها سوريا " .
- تحدث السفير بول بريمر " وشكر السيدات والسادة أعضاء مجلس الحكم على التعليقات ، وقال أعتقد أن من المهم وكما قال السيد عز الدين سليم أن نربط الأمن بالوضع الإقليمي ، أما بالنسبة للفلوجة والانفجارات في البصرة فهناك أدلة كبيرة على أنها مرتبطة بالزرقاوي وسيؤخذ ذلك بنظر الاعتبار ، وما طرحه السيد أحمد البراك حول الاجتثاث فالمفروض أن تكون لدينا إجراءات أسرع وأكثر فعالية وأكثر عدلا ، وكما قالت الدكتورة سلامة أن نعطي فرص لهم وأن يكون هناك من يحتكم إليه ، وأنا لدي بعض التحفظات على الاستفتاء السري ، يجب أن نشجع الناس على إعطاء معلومات وبعض الأشخاص نحتاج إليهم في الكلية الطبية ويجب إعادتهم .
أرى عند الحديث عن المحكمة المختصة أن تسألوا السيد سالم الجلبي وتسألوا عن الوقت الذي تكونوا فيه مستعدين لتقديم طلب رسمي حتى نسلم صدام وعلي الكيماوي ويكون حينها تحت تصرف السلطات العراقية ، أما عرضهم على شاشات التلفزيون فإنه سيكون مخالفا لاتفاقيات جنيف ، وعرض الشيخ مصطفى اليعقوبي جاء
بموجب مذكرة عراقية صادرة من قاض عراقي .
أشكركم على طريقتكم البناءة في التعليقات ، وأشجعكم على أن تأخذوا ما طرحه السيد نصير حول الفلوجة وهذه المرة الثانية تتكلموا فيها عن مصير المدنيين في الفلوجة وهم رهائن لقد أخذوا أكثر من 1000 رهينة منهم ، يجب توعية الناس بذلك شخصيا ، شجعنا الوزراء والمحافظين والمجلس للحديث في القنوات الفضائية العربية والجزيرة عن الأحداث ، وطلب الشيخ غازي الياور إجراء حوار مع قناة الجزيرة ولم يأتوا إليه ، تكلموا في هذه القنوات وخاصة في هذه الفترة المهمة والحساسة " .



* * * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * *
* * * * * * * *
* * * *












الفصل الرابع عشر
* السفير بريمر : دورياتنا تضغط على مليشيات مقتدى الصدر لإخراجها من كربلاء والنجف وأرحب ببيان السيد محمد بحر العلوم لأنه شكل أحد عوامل الضغط هذه .
* السيد سامي العسكري : إعلامنا إما غبي أو موجه ضد شعبنا ، ومن الممكن أن نشكك بأخبار العربية أو الجزيرة ولكن كيف نشكك بالعراقية وهي تعطي انطباعا بأن العراق في حالة حرب شوارع .
* السيد حميد مجيد : مجلس الحكم يقرر ولايستطيع أن ينفذ .
* الدكتور محمود عثمان : يريد بريمر أن يهمش دور نجلس الحكم الذي يعتبره فاشلا ويريد أن يجعل المجلس شماعة يعلق عليها فشله هو ، وأمريكا في أزمة والرئيس بوش يريد أن تخلصه الأمم المتحدة منها .








بسم الله الرحمن الرحيم
مجلس الحكم
رقم الجلسة : (46) اعتيادية
تاريخها : 5/5/2004
محضر جلسة مجلس الحكم الاعتيادية (46) ليوم الأربعاء 5/5/2004 :
عقد مجلس الحكم جلسته الاعتيادية (46) يوم الأربعاء 5/5/2004 برئاسة السيد عز الدين سليم رئيس الدورة الحالية لمجلس الحكم وبحضور السفير بول بريمر والسفير ريجموند .
- افتتح السيد رئيس المجلس الاجتماع وذكر " هناك مواضيع أخرى إضافة إلى ما موجود على جدول الأعمال ومنها :
1- توحيد الرؤية السياسية للمجلس قبل قدوم السيد الأخضر الإبراهيمي ، لأنه كأشخاص كل منا له رأي ولكن كمجلس ليس لنا رأي موحد ، فضروري أن نناقش موضوع توحيد الرؤية السياسية .
2- موضوع رئاسة الوقف السني .
3- موضوع جمعية الهلال الأحمر ومواضيع أخرى ولكن قبل ذلك نترك المجال للسفير بريمر للحديث " .
- تحدث السفير بريمر " لم يكن عندي جدول أعمال ، ولكن زملائي قالوا من المفيد أن أعطيكم إيجازا عن الأوضاع في النجف وكربلاء والديوانية ، وهناك تصريح من أحد أعضاء مجلس الحكم يدعو الناس في النجف وكربلاء لأن ينزعوا أسلحتهم ، هذا البيان مفيد جدا ، نحن نطبق استراتيجية لإعادة القانون في هذه المناطق ، وفي كل واحدة من هذه المدن الاستراتيجية فيها نقاط مشتركة ومنها :
1- إعادة السلطة الحكومية المدنية إلى هذه المدن ، والمحافظين في الديوانية وكربلاء يقومون بعمل جيد ، وأنا أنوي غدا أو بعد غد تعيين محافظ للنجف لإعادة السيطرة الحكومية على المدينة .
2- إعادة تشكيل قوات الشرطة في كربلاء والنجف وسنقوم ببعض التغييرات ،
طلب وزير الداخلية من مدير شرطة الديوانية أن يقدم إجازة إلى إشعار آخر ، ونحن الآن نرى ما هي إمكانية إعادة تكوين فيلق دفاع مدني لمساعدتنا في القضايا الأمنية ، كما يعلم المجلس قمنا بنشر القوات الأمريكية مكان القوات الاسبانية في الكوفة والنجف وهي تقوم بدورياتها وهناك ترحيب من الأهالي بهم ، وهي تتعامل مع مليشيا مقتدى في كلا المدينتين ، واعتبارا من الليلة الماضية وصباح اليوم كانت هناك عمليات في كربلاء واستطاعوا إخراج ميليشيا مقتدى من مباني قليلة مثل بناية المحافظة وكان ذلك قبل نصف ساعة ، نحن نضغط على هذه الميليشيات ، وأرحب بالبيان الذي أصدره السيد بحر العلوم لأنه يشكل أحد عوامل الضغط هذه " .
- تحدث الدكتورة رجاء الخزاعي " بالنسبة للوضع في الديوانية لازال حرجا وطلب مني مسؤول سلطة الائتلاف في الديوانية تأجيل الاجتماع الذي كان مقررا يوم 2/5 مرة أخرى إلى يوم 13/5 لأنه لا يستطيع أن يضمن سلامة الحضور، فأعتقد الوضع لا زال حرجا ".
- تحدث السيد نصير الجادرجي " أرحب بالسفير ، هناك قلق وشبه هلع من أهالي بغداد وخصوصا حول القضية الأمنية ، وهو قلق كبير جدا وخاصة مع اقتراب موعد استلام السلطة من العراقيين ؟، لأن هناك انطباع أن القوات المحلية لن تستطيع الحفاظ على الأمن بعد انسحاب القوات الأمريكية من المدن ، فلول البعث والمنظمات الإرهابية ، وعصابات السرقة المنظمة متحفزون لهذا اليوم ، فهل تم وضع خطة لمواجهة ذلك ، كثير من الناس سيتركون بغداد إذا لم نطمئنهم أن هناك خطة أمنية للسيطرة والتحكم في المدينة ، وكذلك بخطط أصحاب المحال التجارية لإخلائها ، وإذا بدأت هذه الخطة متأخرة فسوف يؤدي ذلك إلى هلع كبير في بغداد والأمن فيها أصعب لأن فيها الكثير من الغرباء " .
- تحدث السيد طالب قاسم " هناك قضيتين :
1- مسألة الإعلام ، وهي ضرورية وأساسية ، وأؤكد على ما قاله السيد نصير أن قضية التطمينات يجب أن تخرج من الإعلان لنطمئن الناس ، وحتى تتحرك العملية السياسية وقضية اللقاءات مع الجماهير براحة واطمئنان .
2- أرجو أن يكون مسار الخطاب الإعلامي في حل بعض المسائل ، مثل الوضع في النجف والديوانية ليس من خلال العسكريين بل السياسيين ، وأرجو أن يساهم أعضاء المجلس بهذه العملية ، وإذا كان للمجلس دور في الحل فليلعن ذلك ، أي ضرورة تزامن العملية الإعلامية مع العملية السياسية ومواكبتها ، وإذا اختارت سلطة الائتلاف حلا معينا فيجب أن يرافق الإعلام هذه العملية ، ونؤكد على تحدث أعضاء المجلس في الإعلام وخصوصا الأعضاء الذين يكونون على صلة بالمناطق التي يحدث فيها توتر " .
- تحدثت الدكتورة سلامة الخفاجي " أكد سماحة السيد السيستاني على ضرورة نزع السلاح من كل مكان في العراق ، وفي الزيارة الأخيرة لموفدنا إلى سماحته رحب أن يكون بيته أول البيوت التي تفتش ، ونقترح قيام الحكومة أو سلطة الائتلاف بشراء الأسلحة وخاصة الثقيلة من المواطنين " .
- تحدث السيد هاني إدريس " المسألة الأمنية تكمن في استكمال هيكلية المؤسسات العسكرية ، الدفاع ، المخابرات ، الأمن ، لأن النظام السابق كان يفرض سطوته من خلال هذه الأجهزة ، وضرورة استكمال هذه التشكيلات قبل استلام السيادة ، لأنها إذا لم تشكل فسيكون هناك فراغ أمني كبير ، لذا فإن الجهد يجب أن يبذل أساسا على وزارة الدفاع لاستكمال تشكيل مؤسساتها وفرقها ، أما في حال عدم الإسراع بذلك فكلنا سنتعرض لمخاطر من هذه العملية " .
- تحدث السيد فالح فيصل " الهاجس الأمني هو شغل المواطنين ، ولكن أرى أن الهيكلية السياسية للمرحلة الانتقالية ووضوح الأشخاص الذين سيساهمون في الحكومة أهم من العملية الفنية فيها ، وإذا كانت هناك حكومة واضحة المعالم تستقطب مكونات الشعب العراقي فسوف يطمئن ذلك الناس ويشكل ضمانة سياسية ، والجانب الفني ضروري أيضا أي هيكلية وزارة الدفاع ، أو تشكيل فيلق الدفاع المدني فهذا يشكل ضمانة للمواطن لأنه واضح المعالم وينبثق من الشعب " .
- تحدث السيد سعد خير الله " الحالة الأمنية حالة مضطربة ، كان الاتفاق على تسليم السلطة في 30/6 ، لذا لنباغت أعدائنا بأن يكون موعد تسليم السلطة قبل هذا التاريخ ، وإن كان ذلك قد حصل في بعض الوزارات ولكن الهيكل السياسي من الضروري استكماله قبل 30/6 " .
- تحدث السيد سامي العسكري " الإعلام يأخذ القسط الأوفر في المعركة ، ما ألاحظه أنه ليس لدينا سيطرة على الفضائيات وحتى القناة العراقية ، فمن يتابعها لمدة ساعة ويقرأ الشريط الإخباري ، يأخذ انطباعا سيئا عن الوضع الأمني في العراق فهي تلتقط أي خبر يجري في العراق ولا تترك صغيرة ولا كبيرة إلا وتذكرها ، وتعطي انطباعا بأن العراق في حالة حرب وأن الشوارع خالية وهذا يبث الخوف والرعب في نفوس المواطنين وهذا خطر ، لأن هذه القناة في النهاية عراقية ، وإذا كان من الممكن التشكيك بأخبار العربية أو الجزيرة فلا يمكن التشكيك بأخبارها ، وأن معظم العراقيين لا يمتلكون ستلايت وبالتالي يتابعونها ، الشيء الآخر أنه من الشمال إلى الجنوب تجري عمليات اعتقال ولكن لا يذكر ذلك وكأن العملية باتجاه واحد ، هذه قضية خطرة ، والتحالف والمجلس غير معذورين في التعامل معها بحجة أن الإعلام حر وأنه لا سيطرة لنا على قناة العراقية ، الضعف في الجانب الإعلامي أخطر من الضعف في الجانب العسكري ، ما معنى نشر تقرير لمدة خمس دقائق عن لغمين صغيرين في مدينة البصرة لم ينفجرا ، إعلامنا إما إعلام غبي أو موجه ضد شعبنا وهذا يجب أن يتوقف " .
- تحدث الدكتور محمود عثمان " كما أشار الإخوة ، هناك موجة رعب وخوف لدى الناس ، وجهات معادية توزع منشورات في مختلف المناطق تطلب من الناس عدم الخروج من بيوتهم وخاصة يوم 30/6 ، وهم أحرار في فعل ذلك لأنه لا رادع لهم ، لذا بدأ الناس يتشاورون هنا حول إخراج أثاثهم ومغادرة بغداد وخلال الشهر السادس ، وقسم منهم يريد الذهاب إلى كردستان باعتبارها مكانا آمنا ، وكأننا نعيش أوقات الحرب ضد صدام ، هذا وضع خطر ،ومعالجته تتركز على ثلاثة أسس :
1- سياسيا ، إذا استطعنا مع رجوع الأخضر الإبراهيمي أن نصل إلى عملية سياسية موضوعية ومعقولة وجيدة بتشكيلها ونوعيتها ، فبالتأكيد سيؤثر ذلك على الوضع وبحيث تحصل على دعم دولي ومقبولية لدى الشعب العراقي قد الإمكان ، فإن هذا
سيفند دعايات الأعداء ، وأرجو أن ينجح ذلك .
2- الإعلام ، لا يوجد لدينا إعلام يساعد وضعنا ، والعراقية تتنافس مع الجزيرة والعربية لتصل إلى مستواهم في الإثارة ، وحتى لا تتهم بأنها ليست مع الشعب فإن مراسليها في بعض الأحيان يتطرفون أكثر من مراسلي الجزيرة والعربية ، فإذا كان من الممكن وضع خطة إعلامية خلال هذه الفترة على الأقل لشرح خطط الأعداء وفضح أغراضهم لمساعدة العملية السياسية ، لأن أي عملية سياسية بدون إعلام واضح تكون ناقصة .
3- الخطة الأمنية مهمة في هذه الفترة قبل وأثناء وبعد استلام السيادة ، وأقترح عقد اجتماع لوزراء الداخلية والدفاع والأمن القومي واللجنة الأمنية في مجلس الحكم والتحالف للتفكير بوضع خطة أمنية معقولة للفترات قبل وخلال وبعد تسلم السلطة ، هذه الأمور الثلاث مهمة ،مع اتخاذ بعض الإجراءات ضد العناصر المعادية والواضحة، من المهم أن تمر هذه العملية بسلام ،وأنا متأكد أن الأعداء أقلية صغيرة ولكنها فاعلة، والأكثرية الساحقة من الشعب لا تؤيدهم ولكنها صامتة وغير متحركة ، لذا يجب تحريك الشارع العراقي لتأييد العملية السياسية " .
- تحدث الشيخ عبد الكريم المحمداوي " أرحب بالسفراء ، المشكلة الأمنية أخذت تعم جميع العراق ، وحتى المناطق الآمنة والتي كانت هادئة لمدة 9 أشهر بدأ الوضع الأمني فيها يتدهور ، وخلال هذا الأسبوع حدثت اشتباكات كثيرة بين قوات التحالف وميليشيات مقتدى ، وللأسف لحد الآن في المحافظات فإن المحافظين ومجالس المحافظات ولجان الأمن لا تأخذ دورها بسبب عدم إعطائها صلاحيات من التحالف ، وهم لا يعرفون كيف يعالجون الوضع الأمني في محافظاتهم ، لا يستطيع المحافظ أن يأمر شرطيا أو ينقل شخصا أو يعاقب من يقصر ، في ميسان يوم السبت الماضي كان هناك اشتباكات بين قوات التحالف وميليشيات مقتدى ، وجاء رتل أمريكي من بغداد لا يعلم بالأحداث ودخل المدينة التي فيها 6300 شرطي وإذا أضفنا لهم شرطة الكمارك وغيرهم يصبح العدد بحدود 8400 لم يستطيعوا أن ينبهوا الرتل الذي دمرت منه 10 آليات ، وأسأل من المسؤول عن الأمن ولا أحد يجيب ، أنا أطلب
توضيح من السفير بريمر،هل نعود للسلاح مرة أخرى ونتولى حفظ الأمن في المدينة؟".
- تحدث الدكتور عادل عبد المهدي " تحدثنا عن موضوع الأمن كثيرا ،و يجب إعادة النظر بمجمل النظرية الأمنية ، وقدمنا ذلك في مناسبات عديدة :
1- سمعنا من السفير أنه في النية تعيين محافظ للنجف ، ولحساسية الموضوع أرجو أن يتم العمل على هذه المسألة بشكل تشاوري يضمن تعيين الشخص المناسب لهذه المدينة الحساسة.
2- أود إحاطة المجلس الموقر بحادث اختطاف وكيل وزير الثقافة ، باختصار اتصل وكيل وزير الثقافة بي يوم الخميس ، وأعلمني أنه ينوي القيام بجولة في النجف وبعض المحافظات وطلب بعض الحرس لأنه لم يخصص له حراسات ، وأرسلت له بعض الإخوة ، وذهبوا إلى وزارة الثقافة وغادروا بسيارتين صغيرتين وأخذ معه 3 أشخاص للحماية ، قم اتصلت عائلته عدة مرات يوم الجمعة وأعلمتنا أنه لم يصل إلى هدفه ، وبدأنا الاتصال والتشاور وذهب البعض على طول الطريق إلى النجف يسألون مراكز الشرطة ، والاخ أبو حاتم أجرى اتصالاته والسيد الكفائي تحرك والسيد أبو ياسين تحرك ، واتصل وكيل الوزارة يوم الاثنين وقال أنا موجود وسأكلمكم لاحقا ، بالأمس رجع الحارس الذي ذهب معه وروى لي ما حدث لهم ، وقال : أوقفنا عند حاجز قرب مسجد الكوفة وقالوا لنا إن الطريق خطر وعليكم عدم التقدم ، وأن بإمكاننا الترجل لتناول الشاي لحين استكشاف أمن الطريق ، وعندما ذهبنا معهم أخذوا أسلحتنا الشخصية وهوياتنا ثم جاءوا وطلبوا أسماءنا ، وآنذاك علمنا أن القضية ليست تدقيق الطريق بل اعتقال ، ثم عصبوا عيوننا وبدأ التحقيق عن من هو الشخص الذي معنا ، ثم بدأوا بتعذيبنا بالضرب بالكيبلات والعصي ، ومن أنتم ولماذا جئتم ، وكنا نستغيث ونقول لهم بحق مسلم بن عقيل فيسبون كل شيء ، وبطاقات السلاح مثبت عليها اسم عضو المجلس فاسم السيد عبد العزيز الحكيم على البطاقة فيقومون بإجراء تمثيليات بأن يخرجونا ويمثلون أنهم سيعدمونا أو يقومون بإخراج أحدنا وإطلاق الرصاص ثم يعودون ويقولون قتلنا زميلكم وسنقتل الآخرين إذا لم تعترفوا ، والحارس كان يتكتم على شخص السيد الوكيل ، وكان السيد الوكيل قد أخذ كتابا من السيد الكفائي دون ذكر منصبه ، وقال أنهم قاسوا يومين من التعذيب الشديد وكشف لي الرجل عن جسمه الممزق وقد صورناه وكتب لنا إفادة كاملة عن الموقع وعن كل شيء وذكر أن المعاملة بدأت تتحسن اعتبارا من يوم السبت ، وقالوا سنطلق سراحكم ولكن سنذهب لأخذ رأي الشيخ والمحكمة الشرعية وهكذا ، المهم أطلق سراحهم ، هذه هي الظروف التي عانى منها أشخاص بهذه الأهمية " .
- تحدث السيد أحمد البراك " أرحب بالسفيرين ، ولن أتطرق لموضوع الأمن لأن الإخوة أفاضوا فيه ، ولأننا لمرات عديدة تحدثنا ولم نجد استجابة إيجابية من التحالف ، فلا جدوى من الحديث ، ولكن أسأل السفير ، هل علم بقتل اثنين من رجال الدين في مقر جمعية حقوق الإنسان في بابل من قبل قوات التحالف ودون مسوغ قانوني فما أسباب هذه العملية ، وهل يعلم بها ، فإذا كان يعلم فليخبرنا ، وإن كان لا يعلم فينطبق عليه قول الشاعر ( إذا كنت لا تدري فتلك مصيبة أو كنت تدري فالمصيبة أعظم ) ، المليشيا متواجدة في الفلوجة ، وأخرى تشكلت في بابل من قوة من الشرطة سميت ( العقرب ) يرأسها مقدم كان والده من كبار أعوان صدام ، وأخوه عضو فرع هارب ، وهو بعثي بدرجة عضو ، ويعيث في الأرض فسادا ، ويمتلك صلاحيات مطلقة في المدينة ويلقي القبض على الناس دون مسوغ قانوني ، وفي الجمعية كانت هناك ندوة لنبذ العنف ومن أجل الدعوة إلى الأساليب السلمية لإنهاء الاحتلال ، ولم يكن هناك أي تحريض على العنف ، فلماذا هذا التصرف ، وإذا كان التحالف أو أي قوة عراقية قادرة لتكوين هذه القوة الخاصة للتعامل مع الحوادث بسرعة ، فلماذا لايتم التعامل مع المجاميع الإرهابية خارج المدينة ، والتي تهدد المدينة من جميع جوانبها ، فهل مظاهر القوة تستخدم ضد الأبرياء ، وداخل المدينة فقط ، مدخل بغداد الجنوبي مهدد بأكمله ومن منطقة المحاويل إلى اليوسفية ، أمس تم تفجير جسر اليوسفية ، لماذا لايتم التعامل مع هذه المجاميع الإرهابية وهي مجاميع صغيرة ، وبدلا من ذلك يتم قتل رجال الدين الذين كانوا في جمعية لحقوق الإنسان ، أي حقوق إنسان هذه ؟ لماذا نسعى لخلق المشكل . إذا تفجر الوضع في الحلة فمن سيكون سبب المشكلة ، هل استشرتم أحد عندما اقتحم مقر الجمعية ، وهناك تنسيق كبير بين هذه القوة وبين سلطة الائتلاف في محافظة بابل وهي ترفض تطبيق قرارات اجتثاث البعث في المحافظة " .
- تحدث السيد عز الدين سليم " في ظروف مشابهة في العالم ، وفي الدول الأكثر استقرارا كالدول الأوربية ، فإنها إذا مرت بمثل هذه الظروف بل وبأقل منها فإنها تلجأ إلى فرض حالة الطوارئ ، ليكون هناك رقابة على الإعلام ومحاكمات سريعة ، فهل يمكن تطبيق ذلك في بلادنا وخاصة نحن على أبواب نقل السيادة،هذا سؤال للسفير ".
- تحدثت الدكتورة سلامة الخفاجي " أعقب على ماذكره السيد البراك ، زرنا محافظة بابل يوم الأحد وزرنا مقر الجمعية مصادفة فاستقبلني أعضاء الجمعية بقلق ، وذكروا لي الحادثة ، وأنهم خرجوا صباح يوم السبت بمظاهرة حول موضوع اجتثاث البعث ، وكان من المفروض أن يكون هناك مساء يوم السبت تجمع في الجمعية ، وعند انتهاء الجلسة فوجئوا باقتحام المبنى ودخول قوات عسكرية أجنبية وعراقية وبدأوا بإطلاق النار في الهواء ، وبدأ الناس بالاستلقاء على الأرض وقتل اثنان كانا على المنصة والشخصين هما سيد معمم وشيخ معمم ، ثم بدأوا باستجواب الموجودين عن أسمائهم ،وكان أسلوب التعامل مع الأسف أن كل من يحرك رأسه يضرب رأسه، وسألتهم هل الجمعية مسلحة فأجابوا بالنفي وأن الشرطة هي التي تتولى حماية الجمعية، المشكلة أن الناس أثارت حفيظتهم مثل هذه الممارسات ، وسألتهم عن الإجراءات التي اتخذوها فقالوا لاشيء لأننا لا نعرف الجهة التي قامت بالاعتداء ، وطلبت منهم الذهاب إلى المحافظ ، فقالوا بالأمس خرجنا وضربنا فماذا يحدث إذا خرجنا اليوم " .
- تحدث السفير بريمر " بالنسبة للقضايا الأمنية التي ذكرها السيد نصير حول بغداد هذا الموضوع فيه تناقض ، وتكلمنا فيه من قبل ، أعضاء المجلس قالوا لنا وشجعوا التحالف بأن لا يكون لهم تواجد في المدن واستجبنا لهذا الطلب في بغداد ، وقلصنا قواتنا إلى 8 قواعد في المدينة ، السؤال الطبيعي كان هل كان هناك طلب لتقليص تواجدنا في بغداد ؟ ليس لدي إجابة عن ذلك ، ليس لدينا قوات شرطة ملائمة في بغداد ، وفي مدن أخرى ، وأن تجربتنا خلال الشهر الماضي في الاعتماد على الشرطة لم تكن متساوية فهي جيدة في أماكن وسيئة في أخرى ، وإذا كان لدى المجلس حل للمشكلة فنحن مستعدون لمناقشته ، باتجاه 30/6 لا نريد لقوات التحالف أن تكون متواجدة في المدينة ، ولكن إذا كان تقليص القوة في بغداد يعني زيادة التهديد الأمني فمعنى ذلك أن هذه مشكلة ويجب مناقشتها ، ويجب الاتفاق حول حجم قوات التحالف داخل المدينة ، وأدعو الأعضاء لمناقشة هذا الموضوع ، من المهم بناء مؤسسات الأمن والدفاع والداخلية . لا أعلم بالحالة التي ذكرها السيد البراك والدكتورة سلامة وسأستفسر عما حدث .
لدي موضوع آخر أود التحدث به ، فقد فكرت بتأسيس هيئة خاصة تقوم بتقديم توصيات للتعامل مع ما عاناه العراقيون من مساوئ النظام السابق ، كالأرامل والمفصولين السياسيين ، هذا موضوع ناقشناه حول هذه الطاولة وتكلمت مع الرئيس عز الدين حوله وسيصدر إعلان نهاية الأسبوع ، وبحيث تكون لدينا مجموعة صغيرة من الناس تدرس الموضوع وتقوم بتقديم تقرير إلى الحكومة الانتقالية في بداية شهر آب القادم عن حجم هذه الأصناف وأعداد الضحايا لتكوين فكرة عن تكلفة تعويضهم ، ومن المهم جدا إصدار هذا الإعلان " .
- وتساءل الدكتور محمود عثمان " هل يشمل هذا كل الضحايا من النظام السابق ؟ وهذه خطوة جيدة " .
وأجاب السفير بريمر " أن الهدف من إعداد الدراسة هو الإجابة عن هذا السؤال " .
وتساءل الدكتور عادل عبد المهدي " ماهي مبررات تأجيل الأمر إلى شهر آب ، بينما اتخذ قرار إعادة البعثيين الآن ، هذا الموضوع عاجل بينما البعثيون تمتعوا في ظل النظام السابق وإمكاناتهم أكثر من هؤلاء المظلومين " .
وأجاب السفير بريمر " أنا لا أعتقد أن هناك دراسة في هذه الفترة القصيرة بحيث تشخص أصناف هذه الفئات وحجمها ، وما هي تحديدات التعويضات ، وهذه المسألة يجب أن تتعامل معها حكومة عراقية وليس سلطة الائتلاف ، وأنا أريد العمل بسرعة وأتفق معكم في ذلك " .
- تحدث السيد حميد مجيد " كل الوزارات لديها إحصائيات عن المفصولين ، ويمكن
إنجاز ذلك خلال أسبوع ، وأنا أرى أن جمع المسألة كلها أي الضحايا والمفصولين بأجراء واجد يؤذي القضية ، هناك أشياء ناضجة وسهلة وإعادة المفصولين مسألة سهلة فلماذا لا ننجزها ؟ " .
- وأجاب السفير بريمر " لأن هذا المجلس كان دائما يقول أنه يجب التعامل مع هذه المشكلة بهذه الطريقة الجماعية " .
- تحدث السيد فالح فيصل " المجلس شكل مؤسسة لإغاثة عوائل الشهداء فنرجو تفعيلها".
- تحدث السيد رئيس المجلس " من الضروري أن نبدأ باتخاذ وبلورة موقف موحد فيما يتعلق بالعملية السياسية وانتقال السلطة " .
- تحدث الدكتور محسن عبد الحميد " إن هذا الموضوع مهم جدا ، ويشغل بال المثقفين والنخبة لأنهم يدركون أهمية هذه العملية . أنا من ضمن الأعضاء الذين استشرنا من لدن سلطة التحالف عن ماذا نريد ؟ رأيي ، وكما علمت فيما بعد ، أنه لم يكن وارد تشكيل وزارة تكنوقراط دون أن تستند إلى أية شرعية عراقية ، ويشكلها فلان أو فلان ، وأن الذي فهمناه في الأيام الأخيرة أن هناك أمر دبر في ليل. وإلا كيف تتحول استشارة إلى قرار ؟ وكيف يوافق عليها رئيسان يتصل بها الأمر ، هما بوش وبلير وحتى قبل أن يصل الإبراهيمي إلى نيويورك ، نحن أعطينا آراءنا إلى بلاكويل وبريمر وهمفرد ويتنا أنه بعدم إمكانية إجراء انتخابات في الوقت الحالي ، فنحن بحاجة إلى مجلس تشريعي ، سواء بتوسيع هذا المجلس ليشمل جميع التيارات السياسية والفعاليات الاجتماعية والعشائرية ومؤسسات المجتمع المدني ويشمل أوسع تمثيل لشرائح المجتمع العراقي . ومن الممكن أن نصل خلال فترة إلى تحديد العدد المطلوب لهذا المجلس . وكلما كان العدد أقل ، كلما يكون الاتفاق أفضل . اتفاقنا وتوافقنا مهم . وإذا أضيف لنا 25 آخرون كحد أقصى ، هذا ما طرحناه ولم يكن في الحسبان أن يطرح تشكيل وزارة ومن ناس قد لا يمثلون إلا أنفسهم ، تحت مظلة التكنوقراط ، حسنا الأحزاب والتيارات التي ناضلت في هذا المجتمع كيف يمكن ألا يكون لها رأي في المرحلة الانتقالية ، الاجتماعات التشاورية التي عقدت في الأيام الماضية حصيلتها أن الجميع يرفض تأسيس وزارة لا تحظى بالمشروعية باسم التكنوقراط ، القضية أن الاتجاه العام للشعب العراقي ونخبه هي هذه . أرى إننا يجب أن نصر على توسيع المجلس أو نبدأ بشيء جديد يلغي المجلس الحالي ثم نبدأ من هذا المجلس لتشكيل مجلس تشريعي جديد يمثل شرائح العراق ، وإذا شكل بشكل جديد فإنه سيمثل 70% من الشعب العراقي ، وهذا يكفي للفترة الانتقالية وهذا المجلس يشكل الوزارة . أعتقد أن ما يطرح خطأ كبير وأخشى أنه أمر دبر في ليل " .
- تحدث السيد حميد مجيد " القضية هامة وحساسة ومناقشتها يجب أن تنطلق من النقاش الموضوعي البعيد عن الحساسيات والمنغصات . كلنا نسعى إلى ما يخدم مسيرة شعبنا وما يحقق الهدوء والاستقرار ، إضافة للاستحقاق الأكيد ألا وهو إجراء الانتخابات . إذا لم نضع هذه المعايير كمنطلق تصعب علينا المناقشة . الآن نجري مشاورات موسعة وتطرح في هذه المشاورات آراء وعلينا أن نحترم هذه الآراء ، انطلقنا من حقيقة أن المجلس يعاني من ضيق في التمثيل ، إذن المطلوب مجلس أو هيئة أوسع تمثيلا ، وليس ما يجري الآن من تقليص للتمثيل .الذي يجري طرحه الآن وأعتبره أحد الخيارين وهو الثاني الذي يمثل اللاتمثيل . تكوين حكومة تكنوقراط تعين بدون مشاورات ، لأنه يجري إعدادها بعيدا عن المشاورات الطبيعية التي نص عليها قانون إدارة الدولة ، وأن تتمتع هذه المشاورات بالشفافية . المجلس في تركيبته الحالية يمثل قوى وشخصيات سياسية فاعلة في المجتمع العراقي ، وبالرغم من ذلك فإن إحدى المشاكل التي حددناها هي ابتعاد بعض القوى وعدم شمولها في تركيبة المجلس الحالية ، فإذا كان ابتعاد الحجم الأقل خلق هذه المشاكل ، فكيف إذا ابتعد الحجم الأكبر الذي يمثله المجلس ، فأي وضع أمني سيحدث . الآن و لتركيبة المجلس الحالية فإن هناك أغلبية ندعوها صامتة لا تتحرك لأنهم يرون أن المجلس يمكن أن يحقق لهم الحد الأدنى ، ولو على مضض وصولا إلى الاستحقاق الأكبر وهي الانتخابات العامة ، لنأتي إلى فكرة التكنوقراط ، التكنوقراط بالمعنى أنهم ليسوا من القوى السياسية وأنهم يتمتعون بالمهنية ، أرجوكم وفي ظل هذه الظروف التي نمر بها فهل بإمكان أي تكنوقراط أن يدير وزارة ؟ ومن الذي سيحترم رأيه وقراره ؟ . التكنوقراط ممكن أن تحدث هذه التجربة في بلد أوضاعه الأمنية مستقرة وفيه سيادة القانون . التكنوقراط ليس مستبعد من العملية . فإذا لم يكن في قمة الهرم الوظيفي ، فبالإمكان أن يساعد في المستويات الأدنى . نحن سعينا أن يكون سياسي تكنوقراط ، السياسي مسند بقوة ونفوذ حزبه ، وأعتقد أننا سنعتمد ذلك . نحن الآن نشكو من ضعف التمثيل وعدم اكتمال بناء الأجهزة الحكومية ، وما مطروح الآن من أفكار سيأتي بشيء أضعف من الحالي . المجلس بصيغته الحالية ينحل ونريد تشكيل مجلس موسع يضم تيارات سياسية أكثر تمثيلا ، ويمكن أن يكون المجلس من 35-40 وسيفي بالحاجة ويؤدي إلى تشكيل هيئة محترمة ذات نفوذ في الشارع وهذا هو المطلوب . ما يطلبه العراقي الآن هو الأمن والاستقرار . وأنا مع فكرة الوزارة المحددة الصلاحيات وأن لا تتجاوز ما أقر في قانون إدارة الدولة . أما الحديث عن عقد المجلس التشريعي في تموز فما هي الحاجة له ؟ إذن الحديث عن مؤتمر عام وشعبي ، حديث غير جاد وهو لتسفيه من يطالب بمجلس تشريعي . أما أن يكون الرئيس المعين أو نوابه هم بدائل عن التشريعي فهذا ضد الديمقراطية التي نسعى إليها ، خلاصة الرأي أن الغالب والمطلق تقريبا يطالب بمجلس موسع جديد وبصلاحيات أوسع وأكثر جدية لصلاحيات المجلس الحالي الذي يقرر ولا يستطيع أن ينفذ . وإذا كان الحديث هل أن في الوقت متسع لتشكيل مثل هذا المجلس التشريعي . أقول أن الوقت الذي يصرف على تشكيل الوزارة يصرف على تشكيل المجلس . أنا أؤيد فكرة الاستمرارية في العمل لأنها ضرورية ومفيدة بدل المجيء بحالة جديدة تبدأ من الصفر . أؤكد أن القضية ضرورية ومن الضروري أن تتم بالتشاور ، لأن ما جرى لحد الآن ليس تشاور طبيعي، ومع الاحترام لشخص الإبراهيمي ، أعتقد أنه حصل تجاوز على المجلس ومشاوراته" .
- تحدث السيد فالح فيصل ممثل الدكتور إبراهيم الجعفري " الموضوع مهم المشكلة تنطلق من المجلس ، فعندما نتناول هذا الموضوع تكون مناقشاتنا شكل ، وفي نفس الوقت هناك مشاورات واتصالات جانبية لغرض الحصول على دور ، هذه هي المشكلة . أثبت تاريخ العراق أنه لايمكن تجاهل مكونات الشعب العراقي ، وعلينا أن نقر هذه الحقيقة ، وإعطاء كل ذي حق حقه ، صدام صادر دور وآراء جهات واسعة من مكونات الشعب العراقي ، وحكم بدكتاتورية لا نظير لها ، ولكن بفضل نضال وطني وتدخلات دولية سقط . الشعور بحق الآخرين وإعطاء حقوقهم يخلق حالة قوية . أعتقد أن المجلس إذا اتفق على رأي وصوت واحد ، لا يختلف عما يدور في الكواليس ، فسوف يكون مؤثرا على سلطة التحالف والأمم المتحدة . نحن ذكرنا لهم أن الساحة أفرزت القوى المؤثرة والشخصيات المرموقة في المجتمع ، وهناك مشكلة ضعف التمثيل ومعالجتها تتم عن طريق توسيع المجلس . التكنوقراط فئة تلجأ لها الحكومات للبناء والإعمار الذي يتطلب فترة من الزمن الطويل . فماذا تستطيع حكومة من التكنوقراط أن تعمر خلال فترة سبعة أشهر . العنوان المطروح اختيار ناس غير مسيسين ، لكي يسهل دفعهم ، وهذه سياسة معروفة وحاولوا تطبيقها ، وخاصة في بناء الجيش الجديد . لا يمكن تجاهل مكونات الشعب العراقي ، وإن اختيار أشخاص لا رؤية لهم في بناء دولة أمر غير صحيح ، لأن المرحلة الحالية مرحلة سياسية وفيها استحقاق سياسي ، لذا يجب أن يكون من يتصدى لها سياسي . فماذا يستطيع المهندس أو الطبيب أن يستشرف من هذه المرحلة ؟ هناك مبدأ يعمل به الآن يوحي وكأن من يتمكن من إدارة السلطة في العراق هم من البعثيين . لذا تأتي سلطة الائتلاف وتختار بعثي سبق أن اعتقل في عام 1970 مثلا ، لتعطيه المسؤولية . أرى ضرورة أن يوحد المجلس موقفه ورأيه أولا " .
- تحدث الدكتور محمود عثمان " هذا الموضوع مهم وأساسي ومن المفروض أن يعطيه المجلس الوقت الكافي لأهميته ، لأن نتائج هذا الموضوع مهمة جدا على الصعد كافة وخاصة الأمنية لأن الوضع الداخلي لا يمكن السيطرة عليه عسكريا فقط . وأن المسائل السياسية ومعالجتها تساعد في استتباب الأمن ، أرى أن تشكيل حكومة لسبع أشهر مهمة أيضا ، لأنها تسبق إجراء الانتخابات العامة ، وهي أول حكومة ذات سيادة ، وسبق لي أن ذكرت أن مثل هذه الحكومة يجب أن تشكل قبل سنة ، ولكن صدور قرار مجلس الأمن الظالم ، جعلهم يحكموننا ، وكانت النتيجة أنهم فشلوا . ووضعنا الحالي غير جيد ، بتصوري ، الأصح أن يعقد مؤتمر وطني عام . وهذا المؤتمر يشكل حكومة ، وهذا من المفروض أن يحدث هذه السنة ، حكومة للعراقيين ، ومن خلال هذا المؤتمر يناقشون الوضع ويشكلون الحكومة . ومن خلال المجلس والتيارات السياسية والشخصيات خارج المجلس يتم عقد المؤتمر ، ومعروف من يدعى لكن هذا يبدو أنه لا يحظى بموافقة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة ، وأعتقد أنهم متفقون هم يخشون أن من سيخرج من هذا المؤتمر أشخاص لن يستطيعوا أن يسيطروا عليهم وبالتالي تخرج الأمور عن أيديهم ، هم يريدون إتباع وهم مخطئون في ذلك ، المفروض أن يبحثوا عن أصدقاء لهم وليس أتباع . في كردستان الآن حكومة كردية صديقة لهم ولا توجد مشكلة ، فلماذا لا يفكروا للعراق مثل هذا . أما الحديث من وراء الكواليس فهذا أمر فاشل . الإبراهيمي لم يكن رأيه هذا ولكن يبدو أنه بدل رأيه واستطاعوا إقناعه ، برأيي أن عقد المؤتمر بعد تشكيل الحكومة لا فائدة منه . أرى أن توسيع المجلس أمر معقول وبحدود 75-100 وأن يكون لهذا المجلس رأي مهم في تشكيل الحكومة الانتقالية ولحين إجراء الانتخابات . وأن يتمكن هذا المجلس من لعب دور تشريعي إلى حد ما وفي الوقت نفسه يكون له دور تشاوري وسند للحكومة المؤقتة . هذا المجلس يكون باسم جديد وهو أفضل من عقد مؤتمر بعد تشكيل الحكومة المؤقتة . أرى أن نصر على هذا الرأي . أنا أرى أن للأمم المتحدة توجه في تهميش الأحزاب . أنا لست حزبيا ، وأمس قرأت تصريح للسيدة ( بيرلي ) تذكر فيه أنهم لن يشركوا الأحزاب السياسية ، وان الأحزاب السياسية تأثيرها 3% وأن الأغلبية الساحقة لا علاقة لها بالأحزاب . ( انتم الأحزاب ديروا بالكم على أنفسكم ) ، ويبدو أن اتصالاتها كان مع أناس معادين للمجلس . هناك مثل هذه التوجهات التي هي تهميش للقوى السياسية ، صحيح أن الأحزاب كانت فعاليتها ضعيفة لهذه السنة وهذه حقيقة ، الإبراهيمي يقول أنها حكومة تكنوقراط ، ولكن لندع الأحزاب تعين هذا التكونوقراط وأنه لا يريد فرض شيء على العراقيين . هذا كلامه وما تحدث به كما أن هناك توجه لتهميش دور المجلس وخاصة من قبل السفير بريمر على أساس أن المجلس فشل في القيام بواجبه ، في حين أن الحقيقة أنه هو الذي فشل ويحاول أن يجعل من المجلس شماعة يعلق عليها فشله ، توحيد صفوف المجلس هو الضمانة لمجابهة هذه التوجهات ولاشيء غير ذلك . ما يصدر الآن في وسائل الإعلام ..... ( هناك نقص صفحة واحدة في النص الأصلي ) .
أشيد بكلام الإخوة أن أمام هذا المجلس مسؤولية تاريخية ، وقد تكون كل هذه المتاعب التي عانيناها تنتهي بالفشل ، فتوحيد رأي المجلس هو الأصل الذي تبنى عليه المرحلة الجديدة . نحن أمام هذا المنعطف ، وعلينا أن نتعامل معه بتوحيد الكلمة واحترام الرأي الآخر " .
- تحدث السيد سامي العسكري " مشكلة حقيقية نواجهها ، نحن نتحمل مسؤولية الحفاظ على هذا البلد والعملية السياسية الجارية فيه ، والعراق لا يحتمل أن يكون حقل تجارب للآخرين ، فالأمم المتحدة وسلطة التحالف لا يهمها العراق والذي يدفع ثمن الخطأ والنجاح نحن وشعبنا ، لذلك يجب أن يكون موقفنا مبدأي . واعتقد أن وحدة كلمة المجلس هي العنصر الأساسي التي تجعل الآخرين يحترمون القرار العراقي . هذه القضية التي نواجهها خطيرة ، نحن مدركون للجانب الأمني وجلسة صباح هذا اليوم طرحت فيها آراء وأفكار عن مخاطر حقيقية بعد استلام السيادة والشيء الذي يطمئن الوضع الشعبي هو القوى السياسية التي تدير البلد وليس مجموعة من الخبراء المفصولين عن الشعب ، فهؤلاء لن يحفظوا الأمن لنا هؤلاء الخبراء لا يمثلون شرائح المجتمع العراقي ، الحالة التمثيلية السياسية في بلدنا في حالة تكون ، نحن نريد بناء دولة جديدة لأن الدولة العراقية التي تكونت عام 1921 انتهت في 9/4 . والدول التي تبنى من جديد يجب أن لا تجنح للخيال ، وأمامنا أمثلة لدول ذات أنظمة ديمقراطية وعريقة مثل بريطانيا ، فحكومة بريطانيا فيها طبقتان عليا وهي سياسية ، ولذلك نرى شخص يتولى وزارة معينة وفي فترة لاحقة يتسلم وزارة أخرى . والطبقة الأخرى هم الموظفون المدنيون وهؤلاء خبراء أو تكنوقراط . فالمدراء العامون ليس بالضرورة أن يكونوا سياسيين . الشيء الآخر أن الذي عانينا منه هذه السنة أن هناك قوى سياسية تعتبر نفسها مهمشة ، وهذا ما أدى إلى عدم استقرار الوضع الداخلي ، لذا أعتقد من الضروري تشكيل مجلس موسع . كما أن هناك مشكلة تواجهنا تتمثل في أن الإعلام يظهر القضية وكأن أعضاء المجلس حريصون على مناصبهم . وهذه القضية يجب أن لا تستفزنا ، البلد يحتاج إلى هيئة تشكل وفاقا سياسيا ، أي حكومة تشكل من الذي سيسندها ويحميها ؟ إذا أنشأنا حكومة غدا ، ولسبب ما استقالت ، فما هو البديل ؟ وكيف ستتم معالجة هذا الفراغ الحاصل ؟ وبعدم وجود برلمان أو مجلس يمثل توافق سياسي ، كيف ستصبح الأمور ؟ لذا نحتاج إلى مجلس موسع والتحرك على الجهات والتيارات المؤثرة وكلما كسبنا جهة ، استطعنا أن نخفف من حدة المشاكل . الأمر الآخر أن لدينا قانون يفترض أنه ملزم لنا ، وهو قانون إدارة الدولة الذي وقعناه ، وأخشى أن ننساق إلى التخلي عن هذا القانون . وهذا شيء خطير . القانون واضح في فقرته الثانية التي تنص على أن تشكيل الحكومة مهمة جهتين هما مجلس الحكم وسلطة التحالف ولهما أن يستشيروا الأمم المتحدة ما يحدث عكس هذه المادة ، والذي يطرح ليس في الإعلام فحسب بل في مجلس الأمن ، والذي يطرح أن الإبراهيمي يضع خطة وهو يستشير فيها ، فإذا قبلنا بهذا لا تبقى قيمة لنا والجميع يعلم أن هناك أطراف كبيرة لم تكن راضية عن هذا القانون ، وإذا كان هناك إمكانية لخرقه لأغراض انتخابية ، عندها ستخرج علنا وتعلن أنها لاتوافق عليه ، فماذا سيبقى من الوفاق السياسي ، وعندها سنصل في يوم السيادة إلى عدم وجود قانون محترم وهذا ما تفعله الآن الأمم المتحدة ، وسلطة التحالف في مسايرتها للأمم المتحدة تقع في نفسها المشكلة . المفروض أن يكون لنا تصور مشترك في آلية تشكيل الحكومة ، وأن نكون واضحين في الحديث مع السلطة وكذلك مع الإبراهيمي . نحن طلبنا التشاور مع الأمم المتحدة ، لا أن تصمم هي لنا ، المفروض أن نطرح على التحالف وليس العكس ، ولم أشاهد أن المجلس طرح أمرا على سلطة التحالف لحد الآن . المعني بالنقاش هو المجلس و السلطة وإذا رأينا أن هناك حاجة للأمم المتحدة نتشاور معها . النقطة الأخرى أن الإبراهيمي عند سفره من العراق لم يذهب إلى نيويورك مباشرة وإنما قام بجولة طرح خلالها أفكاره ، والمجلس قصر في عدم إرسال وفد إلى الدول المؤثرة لطرح وجهة نظره ، لأن الانطباع المتروك الآن ، أن الأمم المتحدة أوكلت إلى الإبراهيمي طرح مشروع وهم يؤيدون هذا المشروع لعدم وجود مشروع آخر . وأنا أدعو إلى تشكيل وفد وهناك وقت لذلك ، ليقوم بنقل وجهة نظر المجلس ، أرى أن يكون موقفنا تشكيل مجلس يمثل الطيف السياسي العراقي قدر المستطاع ، ثم يشكل المجلس حكومة لتمشية الأمور .
- تحدث الدكتور عدنان الباجه جي " كما تعلمون نحن الآن نجري ونعقد اجتماعات تشاورية مع مختلف شرائح الشعب العراقي ، وعقدنا خمسة اجتماعات من هذا النوع ، 3 منها في بغداد ، واجتماع آخر في أربيل ، والخامس في الحلة ، أنا اشتركت في اجتماعين . الشيء الذي أتضح من هذه اللقاءات أن هناك شبه إجماع على التمسك بيوم 30/6 لاستلام السلطة والسيادة ، ولم نسمع إلا أصوات قليلة ضد ذلك ، أثبت الأغلبية تريد تأجيل تسليم السلطة والسيادة ، المسالة الثانية أن هناك شبه إجماع بأحسن طريقة لأي حكومة هي الانتخابات وهناك تأكيد كامل على موعدها المحدد في 31/5/2005 . وأن السيد حميد مجيد يقوم بجهد متواصل مع فريق الأمم المتحدة لدفع هذه المسيرة إلى الأمام ، ووضع القوانين اللازمة ، واختيار الهيئة الانتخابية . هناك أغلبية يريدون أن تتشكل هذه الحكومة المؤقتة التي تتسلم السلطة في 30/6 ، إذا لم تكن منتخبة يجب أن يتم اختيارها من مجلس يمثل شرائح المجتمع العراقي ، المشكلة التي نواجهها هي هل بالإمكان أن يتم ذلك خلال هذه الأسابيع القليلة ؟ أن يعقد مؤتمر موسع من 1000-1500 شخص الذي يمثل العراق كله ، وهذا المؤتمر يختار المجلس الذي يشكل الحكومة ، هل بالإمكان عقد مثل ذلك ، فنحن نحتاج إلى هيئة تحضيرية لتحدد من تتم دعوته وكيفية المشاركة وجدول الأعمال وهذه مسائل يصعب إنجازها في غضون أربعة أسابيع تقريبا . الطريقة الأخرى تتم عن طريق إجراء مشاورات مكثفة بين الأطراف العراقية وسلطة التحالف الغرض منها إنشاء مجلس جديد ، عدد كبير من الأعضاء الحاليين سيكونوا في المجلس الجديد ويمكن إضافة 25 أو 30 شخص ، وعملية الاختيار هذه هل ممكن أن تتم خلال فترة أربعة أسابيع ؟ تأليف المجلس الحالي جاء عن طريق مشاورات مكثفة بين العراقيين وسلطة التحالف ، وساهمت فيها الأمم المتحدة بشخص السفير ديميلو ، وقد استغرقت هذه العملية شهران ، الآن نحن أمام مشكلة . كيف نوفق بين رغبتنا ورغبة الأغلبية في أن هذه الحكومة المؤقتة يتم اختيارها من قبل مجلس ممثل ولكن في الوقت نفسه نلتزم بالموعد المحدد لتسلم السلطة ، أنا أرى أن الحكومة تؤلف عن طريق المشاورات والتوافق بين كل القوى الفاعلة على الساحة العراقية مع سلطة التحالف ، وعلى أساس هذه المشاورات يتم الاتفاق على تأليف الحكومة ، ولكن بشرط أن نبدأ منذ الآن للتحضير إلى اجتماع سواء لعقد مؤتمر أو مجلس موسع ، وعندما يلتئم هذا المجلس يكون من حقه أن يوافق أو لا يوافق على الحكومة المؤقتة ومن حقه أن يحجب الثقة عن الوزارة ، وعند عدم الموافقة أو حجب الثقة من الوزارة ستكون فجوة ، عند ذلك سيكون من حقه أن ينتخب حكومة جديدة وإلى حين انتخاب الحكومة الجديدة تستمر الحكومة التي أسقطت في تسيير الأمور ، وأظن إن هذا أمر معمول به . أعتقد إن بهذه الطريقة يمكن التوفيق بين رغبتنا في تسلم السلطة في 30/6 ، ورغبتنا في اختيار مجلس موسع . لأنه من غير الممكن القيام بهذه العملية الفترة القصيرة ، و يجب أن لا يغيب عن بالنا أن هذه الحكومة يجب أن تؤلف خلال هذا الشهر لكي تتمكن من التدرج في استلام السلطة من سلطة التحالف تدريجيا . هذه بعض الأفكار التي يمكن أن تخرجنا من المأزق . أما إذا كانت هناك رغبة في تأجيل انتقال السلطة فإن الأمور ستكون سهلة ، إذ ستؤجل عملية انتقال السلطة ولحين تشكيل مجلس موسع .
- تحدث الدكتور روز نوري شاويس وذكر " أؤيد ما طرحه الدكتور عدنان الباجه جي وهي أفكار حقيقية ، وأن عدم الاتفاق على آلية معينة تكون هناك مختلف التصورات الأخرى ، ودون أن يكون للمجلس رأي واحد حول آلية لتشكيل حكومة انتقالية وإعادة السيادة ، كان لدى السفير الأخضر الإبراهيمي أفكار طرحها ومن الممكن أن يكون جزء منها كانت أفكار لعدد من السادة أعضاء المجلس أو توصل إلى جزء منها عبر لقاءاته ومشاوراته مع الشرائح الاجتماعية وكانت تتضمن جوانب إيجابية وسلبية وأتصور أنه من المفيد أن نأخذ الجوانب الإيجابية ونناقش الجوانب السلبية ، والتي منها أنها لم تأتي من السفير الأخضر الإبراهيمي شخصيا فهو لن يقرر الحكومة لأن هذا غير صحيح ودور الأمم المتحدة واضح في قانون إدارة الدولة ( المادة الثانية ) والتي تأتي عن طريق التشاور مابين مجلس الحكم وسلطة الائتلاف المؤقتة ويمكن التشاور مع الأمم المتحدة ، الآلية تؤدي إلى تشكيل حكومة مؤقتة وانتخاب رئيس ورئيس وزراء وهو الشرط الذي سيمهد لإعادة السيادة ، والمؤتمر الشعبي لا يحقق ذلك . هذه الحكومة المؤقتة ستشكل بالاتفاق بين المجلس وسلطة الائتلاف المؤقتة ، أما إذا كان هناك قول بأن المجلس لا يمثل الشعب فهذا غير صحيح لأن أحزاب المجلس تمثل أغلبية الشعب العراقي والأحزاب التي هي خارج المجلس لها تاريخ ومواقع لم يبق منها إلا فلول البعث ومقتدى الصدر ، إضافة أعضاء جدد إلى المجلس جيد ولكن لا يغير كثيرا في المجلس ، ركز السفير الأخضر الإبراهيمي في طروحاته على نقطتين رئيسيتين هما الرئاسة ورئاسة الوزراء وعودة السيادة بعد 30/6 وأضاف نقطة جوهرية أخرى وهي مقترح من المجلس يلعب دورا كبيرا في تشكيل حكومة مؤقتة وعودة السيادة وصلاحيات الحكومة المؤقتة ( هيئاتها ) أما الرئاسة ورئاسة الوزراء ستوضح في الملحق . يبقى الأمر موضوع المجلس الذي هو ضروري ولا أريد أن أسميه المجلس التشريعي إذا كان منتخب أو معين خلال فترة الحكومة المؤقتة – لا يحق له تشريع القوانين والمجلس الذي سيصاحب الوزراء والرئاسة لا يجب أن تكون له صلاحية تشريع القوانين وإنما له صلاحية مراقبة ومساءلة الوزراء ، إضافة إلى ما طرحه الدكتور عدنان الباجه جي بسحب الثقة عن الحكومة وهي صحيحة ، وإذا استطعنا بالاتفاق مع سلطة الائتلاف المؤقتة على تشكيل مجلس جديد من مجلس الحكم الحالي مع إضافة أعضاء آخرين لا يضر أن يتشكل بعد تشكيل الحكومة " .
- تحدث الشيخ جلال الدين الصغير وذكر " نفترض أن وزارة الداخلية تعمل لكنها تعبث وتسرق الأموال وكذلك الأوقاف تسرق من أموال الهيئة والقضية التي نفكر بها قبل التفكير بالآليات علينا أن نفكر بالنتائج ، جلسنا طويلا في المجلس للوصول إلى قانون إدارة الدولة وهو مثل وشكل توافقا سياسيا عاما ورائعا وهي تمثل الأغلبية العظمى في البلد ، ونحن لسنا مسؤولين عما يقال في الصحافة فالتمثيل واسع جدا ، ولكن حين يقول أن القانون يتحدث عن دور محدد للأمم المتحدة فمن يحق له أن يصنع لها ذلك فأما نحن وأما سلطة الائتلاف المؤقتة ، ما عانيناه في المجلس هو مشكلة التنسيق مع سلطة الائتلاف المؤقتة ، وأن يتم التشاور ما بين الطرفين لتحديد شكل الحكومة ، والآن هي تقوم بالعملية وتشاورنا بعدها وما يجب أن نتصارح به مع سلطة الائتلاف المؤقتة للعمل بالقانون أو عدم العمل به .. إذا ذهبت فقرة من القانون في الوقت الذي تنازلت فيه الأطراف عن بعض من قناعاتنا للوصول إلى هذا التوافق وإلى القانون ، ولكن إذا خرقت فقرة من القانون فإن القانون يخرق كله ، لدينا توافق سياسي في المجلس وحين يفترض السير في اتجاه عراق جديد أن تؤسس عليه ، ربما تؤمن توافق على قضية مجهولة ويمكن لا . إن الحديث عن تكنوقراط لا قيمة له إذا لم يكن هناك توافق سياسي ، تخصيصات وأموال الوزارات الآن تسرق من التكونوقراط، المشكلة هي أن تحقيق الأمن يحتاج إلى هذا التوافق ونحن نأتي لتمزيقه وقد يؤدي إلى حرب أهلية واسعة النطاق ، أخطاء ارتكبت وأحس بأننا مستعدون للتراجع عن الأخطاء وأخطأ منا بقصد تهميش دور المجلس والقضاء على قراره ، علينا أن نتفق على رأي واحد وحديث واحد للحديث مع سلطة الائتلاف المؤقتة والمهم تحديدا أن تحترم المادة (2) من القانون وإذا توصلنا إلى اتفاق لاحترام القانون لا ينبغي أن نلاحظ ونسمع كل هذا الضجيج في الصحافة والرأي العام ، الصحافة تصنع رأي عام لحساب البعث وهذا ما لمسناه في اجتثاث البعث والفلوجة لعودة البعث وحجز مقعد إضافي للبعث في الحكومة ، أنا مع تشكيل المجلس للأغراض التي أشير إليها والأهم أن نتفق لنمنع التعالي على القانون ، الوقت ليس مهما لأن فترة تشكيل المجلس تتحدث فيه عن القوى السياسية الفعالة والمؤثرة على الساحة أما الآن فالحديث عن قوى سياسية ليست فعالة وهي لا تأخذ وقتا قصيرا مقارنة بالسابق ويكفينا الوقت المتبقي ، إن الشارع يعتبر 30/6 شيء مقدس والكل يتطلع إلى ذلك ، لا نفاجأ الشارع الذي يتوقع انسحاب القوات ، هناك خلط لدى الناس مابين نقل السيادة والاحتلال ، وعلينا الحرص على ذلك ، لا أشير إلى نقطة تحدثنا عنها في المجلس طويلا وهي أن مجلس الحكم يعاني من أنه الصوت الأضعف في العراق ، الحجج متعددة ويمكن توظيف وسائل الإعلام ماليا لبيان الحق وليس للدفاع عن المجلس " .
- تحدث السيد أحمد البراك وذكر " أن فكرة المؤتمر الوطني هي العودة إلى الوراء والتفاف على قانون الدولة ويجب أن يؤخذ القانون كصفحة غير قابلة للتجزئة ( المادة 2) وأي حكومة تكنوقراط تكون فاشلة بدون سياسة ، وهذا عرف سائد في دول العالم . يبدو أن المجلس لم يكن تابعا لسلطة الائتلاف المؤقتة بالشكل الكافي ولذلك غيروا وجهة نظرهم حول المجلس ، أريد أن يكون المجلس تابعا لسلطة الائتلاف المؤقتة وأن يكون بصلاحيات محددة وبالرغم من الظروف استطاع أن يقف مرات عديدة بوجه هذه السلطة ، هناك تأييد خفي لما طرحه السفير الأخضر الإبراهيمي حول تهميش دور المجلس بشكل مباشر ، كيف لهم أن يقبلوا ما يطرحه الأخضر الإبراهيمي إذا لم يكن هناك توافق مع طروحاتهم ، التوافق الوحيد أدى إلى تشكيل المجلس وأن يبقى التوافق سائدا وحتى قيام دستور في العراق وقيام حكومة منتخبة ، نفس التوافق الذي أدى إلى تشكيل المجلس الجديد ، اجتماعات التشاور التي جرت في بغداد وأربيل وبابل جاءت بعدة نقاط ومنها التمسك بتاريخ 30/6 ووجود سلطة تشريعية خلال الفترة الانتقالية وقيام انتخابات مباشرة وزيادة التمثيل في أي هيئة بعد 30/6 ، من واجب السلطة التشريعية تشريع القوانين ومراقبة السلطة التنفيذية والحفاظ على الدولة ، أكدنا على وجود صلاحيات محددة لأي حكومة ، مراقبة السلطة التنفيذية مهمة وسؤال يتبادر إلى الذهن لو أن حادث حدث لرئيس الوزراء من يعين رئيس الوزراء البديل فهيئة الرئاسة لا تمتلك هذه الصلاحية والسلطة التشريعية وحدها تمتلك هذه الصلاحية ، لو استقالت الحكومة بسبب كارثة حلت أو مسألة ما كيف ستشكل حكومة جديدة ؟ فلا يمكن التجاوز على السلطة التشريعية ودورها يقع في قمة الهرم السياسي ، أثني على ما طرحه السيد سامي العسكري بقيام وفد وبالسرعة لزيارة دول أوربا والولايات المتحدة وهو ماطرحته قبل أسبوع بأن الحل في واشنطن وليس هنا ، لأن مصادر القرار في سلطة الائتلاف المؤقتة ليست واحدة وهو يضم دول متعددة ، والسفير بول بريمر لا يمكن أن يصدر قرار ضد التوجه العام في واشنطن وأن يتم الحوار هناك ليثبت موقف المجلس من الموضوع ، وقعنا القانون ونحن نلتزم به ، أي تراجعات تكون لدينا تحفظات ، وقعنا عليه وثبتنا
تحفظاتنا ، أي تراجع من الضروري إعادة مناقشة فقراته من جديد " .
- تحدثت الدكتورة رجاء الخزاعي وذكرت " أثني على ما طرحه الإخوان ووحدة الكلمة نتفق عليها ، والسيد سامي العسكري قال أن القانون مقدس ويجب أن يكون مقدس ، والذي فهمته أن الوزارات سوف تبدل وهذه مشكلة لأن الوزراء بدأو الآن تمشية أمور وزاراتهم ، وكذلك تتناول الصحافة أسماء ومسؤوليات وسبق أن قررنا في قانون إدارة الدولة نسبة للمرأة علينا أن ننتبه إلى هذه النقطة " .
- تحدث الدكتور محمود عثمان وذكر" قررنا أن نكتب ملحق لتشكيل حكومة ، هناك جهود متعددة لتأخير ذلك كما حدث في الإعداد لقانون إدارة الدولة وانصبت في الأسبوع الأخير ليل ونهار لإنجازه ، في الملحق لحد الآن لم يكتب شيء ، وحين يأتي السفير الإبراهيمي نبدأ من جديد ، وهذا تكتيك عمدي وسيء وكما صار في صياغة قانون إدارة الدولة ، أربع أشهر نشاور العراقيين والمحامين وفي النهاية كتبناه وسمعنا الانتقادات والآن نتهيأ لكتابة الملحق ولم ندرج أي شيء منه لحد الآن ، مشكلتنا أن الأخضر الإبراهيمي كلف من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والأمم المتحدة وأمريكا في أزمة وهم لم يقبلوا أي ذكر وأي دور للأمم المتحدة في اتفاقية 15/11 ولكن الرئيس الأمريكي الآن يريد للأمم المتحدة دورا وعلى حساب العراقيين ونحن لن نقبل بذلك ، يريد أن تخلصه الأمم المتحدة من أزمته ولكن ليس على حسابنا ولا نقبل بذلك ، لديهم خطة ورئيس أمريكا يتحدث والإبراهيمي تحدث ، ونحن لحد الآن لم نتحدث ، جالسين ولا رأي لنا وننتظر وصول الأخضر الإبراهيمي ، لماذا ليس لدينا رأي ، يعقد المجلس مؤتمرا أو بيانا صحفيا يوضح رأيه في هذا الموضوع الخطير والمهم ، يسألونا في الإعلام عن رأي المجلس ونقول ننتظر الأخضر لمناقشته ، كونوا رأي المجلس وأن يعلن في بيان حول استلام السلطة ، حتى يعرف الناس ذلك ، سلطة الائتلاف المؤقتة والأمم المتحدة لهم رأيهم ونحن لنا رأي وهذا المفروض ، ولكن من جانبنا لا رأي لنا ومؤجلين الموضوع وحتى عودة الأخضر الإبراهيمي ، نحتاج إلى دور الأمم المتحدة لأننا سنكون بدون شرعية مع سلطة الائتلاف المؤقتة ومجلس الأمن سيصدر بيان للشرعية ولكن ما نحتاجه ليس بهذا الثمن يكون لنا رأي ولكن ليس حين يأتي وتعود اللحظات الأخيرة التي شهدتها لحظات التوقيع على قانون إدارة الدولة . يجب القانون أن لا يخرق ولكن حين أرسل الجيش العراقي إلى الفلوجة خرق القانون ، إنجاز القانون هو من إنجازات المجلس ، والمجلس التشريعي لا يصدر قوانين ولكن لابد أن يراقب الحكومة وله الكثير من الواجبات الأخرى ، ماهي صلاحيات الحكومة حين تشكل ، ونسمع تصريحات من كولن باول أنها تتنازل عن جزء من صلاحياتها ، نريد تشكيل حكومة وإذا كان يريد بتصريحاته إنجاح الحكومة فلماذا هذه التصريحات وهو أسلوب لا يساعد على إنجاح الحكومة من الضروري أن يكون للمجلس رأي موثق ونناقشه في ضوء ذلك ويمكن الاتفاق عليه .
- تحدثت السيدة صون كول جابوك وقدمت تهنئة إلى الرئاسة وذكرت " إنها فترة عصيبة في حياة العراقيين ، وفي 15/11 كان هناك اتفاق بين مجلس الحكم وسلطة الائتلاف المؤقتة وتم تحديد مراحل لانتقال السلطة وكان هناك قانون إدارة الدولة وحدث ما حدث وكنا فاهمين أن انتقال السيادة إلى المجلس يكون عبر توسيعه ليشمل قوى أخرى ، إلا أن هناك آراء تطرح في الإعلام بأن المجلس لا يشارك في العملية ، كنا إداريين ولم تكن لنا سيادة لنكمل ما بدأناه ، اليوم يطلبون منا إيجاد إدارة جديدة وأن هذا الأمر سيطول إذا يكن معهم المجلس ومنذ 13/7/2003 عملنا ، والحكومة الجديدة ماذا ستفعل وهل لها دراية بما فعلناه أو ما سنفعله لضمان الديمقراطية ، أنا في حيرة ، وسلطة الائتلاف وحدها ، والمجلس يلتقي بالشرائح الاجتماعية ، والأخضر الإبراهيمي يأتي بالبعثيين ويطرح ذلك في لقاءاته ، المجلس يلتقي بالناس ويسمع آراءهم لبناء الحكومة القادمة وبالتشاور مع سلطة الائتلاف المؤقتة والأخضر الإبراهيمي ، وثلاثة أطراف أفضل من طرف واحد ، نحن نتحاور لإيجاد حكومة مؤقتة ولكن حين يكون الطرف المحاور طرف واحد لا يقبل الشعب ،دور المجلس واضح ، نحن مقبلون في كركوك على حوار سياسي لمعرفة آراء الناس فهل سيؤخذ بذلك ".
- تحدث السيد حميد مجيد وذكر أريد أن أوضح شيء حول ما طرحه الدكتور محمود عثمان حول المجلس والإعلام ، المجلس يطبق الاتفاقات بنزاهة إلى درجة ضياع الحقوق والآخرين لا يلتزموا بذلك ، أصدرنا بيان سياسي من المجلس للمشاورة وحددنا فيه خيارين الخيار الأول خيارنا ويمكن أن تجدوا تلخيص ذلك في المحاضر، وهناك آراء مختلفة طرحت على المجلس وحاول عرض ذلك بنزاهة على الناس حتى نخرج بموقف واحد ومدعوم شعبيا " .
- تحدث الدكتور محسن عبد الحميد وذكر " لدي كلام مختصر أنا لا أرى أية صعوبة في اختيار 25 شخص لكي يلتحقوا بالمجلس ويتغير اسم المجلس ، التيارات التي لم تدخل معروفة والأحزاب معروفة ، وحتى لو اكتفينا بالتيارات السياسية والأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني ، أنا فرد من المجلس أستطيع أن أقدم لكم مجموعة من التيارات والأحزاب ، التيار القومي العربي ، و7 أحزاب تركمانية لم تدخل ، أشخاص معروفين مالك دوهان الحسن نقيب المحامين كيف لا نجد له مكانا ، وأعتقد أننا من خلال التشاور ولمدة أسبوعين يمكننا اختيار 15 عضو ليصبح العدد 40 عضو وهذا يمثل 70% من الشعب إذا صارت انتخابات فلا أعتقد أن حكومة ستأتي وتنال أكثر من 70% من الأصوات أرى أن نجتمع على هذا الرأي واللجنة أقرته والمجلس يتوسع من جديد من 40-50 وهذا يشكل الوزارة ويطابق رأينا رأي الشعب ولا يقال أن سلطة الائتلاف المؤقتة هي التي عملت والمجلس لم يفعل ولم يدافع عن الشعب " .
- تحدث السيد وليم خمو وذكر " حضرت جانبا من الاجتماعات التشاورية وهي بادرة جيدة وحضرت الأحزاب والتيارات وتذكرنا ذلك بشكل متأخر ، أعطوا آرائهم بوضوح وبحرية وما يطرح في الإعلام أن هذه حكومة تكنوقراط ، ويعني ذلك أن هذه المشاورات وفي ظل هذا الوضع الحساس فإن الاعتماد على حكومة تكنوقراط خطأ كبير وكل الأحزاب في هذا المجلس لهم امتدادات وهذا ما يضمن الوضع الأمني بنسبة كبيرة ، وأعتقد أن توسيع المجلس وإدخال أحزاب وجهات أخرى سيساهم في امتصاص الوضع وتحس الأطراف الأخرى بمشاركتها ويشكل هذا الخيار جانب من المعالجة الأمنية ، ولايمكن ضم الأحزاب كلها ، نتفق على بعض التيارات والأحزاب التي لها سجل نضالي وبعض التيارات لها ارتباطات بحزب البعث كما قال الدكتور روز نوري ، ضروري التأكيد على موضوع التوافق . يشكل من المجلس حكومة مؤقتة واتفق أن الوقت يمر بسرعة ، أنا مع توسيع المجلس وأشرك بعض الفصائل والأحزاب ومنها التيار القومي العربي وضروري مشاركته إضافة إلى أطراف أخرى للحفاظ على التوافق السياسي ولتحقيق ذلك يتطلب رجاء مشاورات بيننا للمحافظة على التوافق " .
- تحدث السيد عز الدين سليم رئيس المجلس وذكر " طرحت أفكار تصلح أن تكون قاعدة أساسية لتصورنا الرسمي وأطلب من الأمان العامة أن توضع الأفكار بأيدينا يوم السبت لمناقشتها ونتفق عليها لنعلنها إلى الإعلام " .


* * * * * * * * * * * * * *
* * * * * * * * * * *
* * * * * * *
* * *











محتويات الكتاب رقم الصفحة
إهداء 3
تمهيد الجزء الأول 4
مقدمة الجزء الأول 6
مقدمة الجزء الثاني 13
الفصل الأول : محضر جلسة 14/1/2004 15
الفصل الثاني : محضر جلسة 21/1/2004 34
الفصل الثالث : محضر جلسة 5/2/2004 43
الفصل الرابع : محضر جلسة 9/2/2004 52
الفصل الخامس : محضر جلسة 11/2/2004 70
الفصل السادس : محضر جلسة 5/3/2004 90
الفصل السابع : محضر جلسة 10/3/2004 114
الفصل الثامن : محضر جلسة 15/3/2004 143
الفصل التاسع : محضر جلسة 20/3/2004 171
الفصل العاشر : محضر جلسة 5/4/2004 192
الفصل الحادي عشر : محضر جلسة7/4/2004 222
الفصل الثاني عشر : محضر جلسة 19/4/2004 250
الفصل الثالث عشر : محضر جلسة 22/4/2004 278
الفصل الرابع عشر : محضر جلسة 5/5/2004 286

دار بابل


2009-06-16

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©