الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قضايا منوّعة الاخبــــــار
   برلمان العراق يصادق على قرار معاملة الأميركيين بالمثل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: احتياطي العراق الأجنبي يفقد 21 مليار دولار في ثلاث سنوات ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيف تم قتل 1000 جندي امريكي في السجون الكورية بدون اطلاق رصاصة واحدة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيسنجر وشبح الفوضى في الشرق الأوسط ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: موسكو: “داعش” يصنِّع أسلحة كيميائية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إنها أكبر... إنها أخطر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: روسيا توسع قاعدة المشاركة لتخفيف العبء على السعودية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: «الناتو»: الساحل السوري ثالث قبّة محصّنة لروسيا في العالم! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الاعتقال العشوائي في العراق: أرقام مرعبة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
حقــــــوق العـــــراق السياسية والانسانية  

مأساة النازحين في خانقين وكلار والسليمانية تبحث عن حلّ



اضطرت الاف العوائل العراقية الى من محافظات ديالى وصلاح الدين وبغداد الى مناطق آمنة في خانقين و كلار والسليمانية النزوح بعد احداث حزيران/يونيو (الهجوم الكاسح لتنظيم الدولة الاسلامية)، ما سبب لهم معاناة حقيقة خاصة مع حلول فصل الشتاء القارس، الذي تصاحبه امطار وعواصف وأمراض حادة.
وتتحدث الإعلامية والناشطة الحقوقية العراقية ميمونة الباسل في حوار معها عن مأساة النازحين الذين يعيشون في ظل ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد.
وقالت الباسل إن "العوائل النازحة خرجت من ديارها تاركة أثاثها وملابسها ومؤنها ومتاعها خلف ظهرها للنجاة بحياتها في ظل ظروف قاسية، بل وان منها لم تتمكن حتى من استحصال وثائق لأولادها وبطاقات سكن، وهذه مشكلة في غاية الأهمية".
وتابعت ان "تأمين السكن للنازحين معضلة أخرى تعاني منها تلك العوائل. وبعد العثور على سكن ملائم بشق الأنفس تفاجأ ان بدل ايجار السكن يتراوح بين 500 دولار إلى 700 دولار ما يزيد من أعبائها كون عوائلها تركوا وظائفهم ومحالهم في مناطق سكناهم ولم يعد لهم مورد يعتاشون عليه".
وقالت الإعلامية والناشطة الحقوقية إن "الفقراء يسكنون في خيام بائسة وصغيرة لا تكفي للعائلة الواحدة. اذ ان مساحتها لاتتجاوز اربعة امتار مربعة فيما يسكنها 6 إلى 8 افراد بالغين، اما الكرفانات فصغيرة هي الأخرى واغلبها تسكن فيها اكثر من عائلة واحدة وهي خالية تقريبا من الخدمات، ولا يوجد ماء ولا كهرباء ولا مجاري". وتستطرد بالقول "الحالة المادية تكاد تكون معدومة لان النازحين فقدوا اعمالهم والكثير منهم ترك مزرعته واغنامه وابقاره وبقي من دون مورد يعينه على ظروفه القاسية .'
وبسؤالها عن تأمين الجانب الصحي للنازحين، قالت الباسل إن اصحاب الامراض المزمنة يعانون من عدم توفر الادوية الضرورية وعدم اتصالهم بالأطباء لوقت طويل. كما يعاني الكثير من النازحين من امراض الحساسية والأمراض الجلدية والربو ونزلات البرد الحادة وهناك حاجة ماسة لكراسي المعاقين والعكازات المرفقية والأبطبة اضافة الى عدة الأسعافات الأولية .
وذكرت الحقوقية العراقية بالحالة النفسية الصعبة للنازحين حيث فقد اغلبهم بعضا من اقاربهم. ومن الامثلة على ذلك ان احدى الامهات وبعد ان تم خطف ابنها وطلب الفدية منها تمكنت بعد جهد جهيد من جمع المبلغ المطلوب 30 ألف دولار وعند تسليمها المبلغ المطلوب استعادت ابنها المخطوف، الا ان سيارة يستقلها بعض من الخاطفين طاردتهما وقامت بقتل المخطوف امام انظار ذويه فيما فقدت عائلة اخرى ابنتها من الجوع بعد نزوحها سيرا على الاقدام عدة ايام .
وتتابع الناشطة حديثها "اما الاطفال فلهم نصيب الاسد من المعاناة في ظل اسوأ الظروف فمن طفل رضيع يموت من شدة الحر في الخيام الى طفل يموت بلدغة افعى وهو يلعب مع اصدقائه في المخيم البائس واخر يموت بلسعة عقرب وعمره لا يتجاوز الشهر، واطفال ماتوا حرقا بعد ان التهمت النار خيمتهم . الى قصص أخرى من مسلسل الرعب والعيش الجماعي مع شباب لا يصلح ان يخالطوا اطفالا" .
ويشكل الحصول على فرصة للتعليم هاجسا قويا لدى العوائل النازحة سببها صعوبة الحصول على مدارس لتعليم أبنائها.
وقالت الباسل إن من بين النازحين من حصل على مدارس بعيدة وبدوام غير منتظم، وغالبيتهم "فقدوا فرصة الدراسة فهم بلا دوام و اصبح لهم وقت فراغ وفرصة ليلتقوا بشباب غير متعلم قد يحمل افكارا اجتماعية وسلوكا غير سوي ما يشكل خطرا على طبقة مهمة من التلاميذ والطلبة الذين فقدوا فرصة الدراسة وهم في خطر لفقد فرصة التربية الصحيحة .
وتحدثت الباسل عن ابرز المناطق التي نزح اليها المواطنون بعد الأحداث الأخيرة، مشيرة الى خانقين التي تحتضن مخيم الوند (كرفانات)، حيث بلغ عدد العوائل 732 عائلة وهم بحاجة الى حفر بئر ومضخات دفع ماء ووحدة تصفية ماء، ورعاية صحية، ومواد غذائية، واغطية وملابس شتوية .
ويوجد ايضا مخيم علياوه وعدد العوائل التي تقطنه 1630 اضافة الى 200 عائلة تسكن الهياكل وهي بحاجة الى مواد غذائية واغطية وملابس شتوية وماء صالح للشرب ورعاية صحية وسخانات ماء .
اما المخيم الآخر فهو هياكل بهار تازه، وعدد العوائل التي تسكنه 430 عائلة وهناك قرى خانقين وعدد العوائل فيها يتجاوز الـ10 حالة عائلة.
كما توجد مخيمات "كفري وجبارة وكله جو". ويبلغ عدد العوائل فيها 3 آلاف عائلة، إضافة إلى مخيم كلار وعدد العوائل التي تسكنه 6 آلاف عائلة، اما في مخيم السليمانية فهناك 4 عائلة.
وتفتقر جميع المخيمات الى الرعاية والخدمات وبحاجة الى ما ذكرنا آنفا .



ميدل ايست أونلاين


2015-01-08

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©