الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قــضـــية الاســـــبوع الاخبــــــار
   الاكاديمية العربية لحقوق الانسان تطلق 'صوتنا' لعراق بلا عنف ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العشائر العربية السنية في العراق تستعد للفتك بـ'الدولة الاسلامية' ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: لا استجابة لتظاهرات ضد العبادي .. والتأجيل لتبرير الفشل! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: أصوات عراقية تتعالى دوليا ضد الإرهاب الطائفي المسكوت عنه ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الاعلاميات العراقيات يطالبن بنصيبهن في صنع القرار ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: على طريق المصالحة الوطنية ! مليشيا تقتل ضابطا مشمولا بالاجتثاث وزوجته وابنائه الثلاثة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العبادي يعد لتشكيل مجلس اعلى للسياسات الامنية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: تهديدات بمواجهتها تدفع المالكي للتنصل من تظاهرات ضد العبادي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: طهران : عسكريونا موجودون في العراق وسنهاجم داعش اذا اقتربت من حدودنا ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الادوية بعيدة المنال عن أيادي النازحين في العراق :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
معطيات جفرافية  

السطح


تكون الجبال و الهضاب و السهول و الوديان و الأنهار و البحيرات معالم السطح الرئيسة في العراق. و تترك أشكال السطح آثاراً مهمة في أنماط الحياة و الاقتصاد فيه .
و تكون أشكال السطح مع ظروف المناخ السائدة ظهيراً ثابتاً يستند إليه تاريخ العراق .
و من الطريف أن نجد في مساحة محدودة مثل مساحة العراق أمثلة جيدة لمختلف أشكال السطح التي تكون ظواهر الكرة الأرضية، و تمكننا أن نقسم سطح العراق إلى أربعة أقاليم:
1- إقليم الجبال:
تشغل الجبال مساحة قدرها 92000 كيلومتر مربع أو حوالي 21 بالمائة من مجموع مساحة القطر. و تمتد هذه على نحو رئيس في شمالي و شمال شرقي العراق .
و تتكون من سلاسل جبلية تسير موازياً بعضها بعضاً تفصل بينها أودية طولية.
و تفصل بين هاتين المنطقتين الجبليتين سهول كثيرة مثل سهل رانية و شهرزور و الأول شهر كلوي الشكل يقع في منطقة الزاب الصغير و يتراوح ارتفاعه بين 1600-2000 قدم و يمتد مسافة 20 كيلومتراً ، أما اتساعه فيتراوح بين 20-30 كيلومتر أما شهرزور فهو سهل حوضي الشكل يتراوح ارتفاعه بين 1500-2000 قدم فوق سطح البحر، و يمتد مسافة 45 كيلومتراً من الشرق إلى الغرب و لكن اتساعه يضيق من الشمال إلى الجنوب حتى يبلغ 15 كيلومتراً.
و تسود الزراعة الواسعة سهول هذا الإقليم حيث تستغل الأراضي من سهلي رانية و راوندوز شتاء في زراعة القمح و الشعير . أما بقية فصول السنة فتسود فيهما زراعة
كثيفة مختلطة و قد أصبحت زراعة الخضراوات و الفواكه و البنجر السكري من المحاصيل الزراعية الرئيسة في هذا الإقليم.
2- الأراضي المتموجة:
يقع هذا الإقليم إلى الجنوب و الغرب من إقليم الجبال و تغلب على مظهر سطحه كثرة التلال . و يشغل مساحة تبلغ حوالي 42000 كيلومتر مربع، أو حوالي 9،6 بالمائة من مساحة العراق الكلية ، و مع أن هناك بعض الشبه بينه و بين إقليم الجبال إلا أن ثمة اختلافا ًواضحاً في ظواهر السطح بينهما. و يبدو أن هذا الإقليم قد تعرض لحركة التواء من حركات القشرة الأرضية في مرحلة متأخرة . لذا فإنه يتكون من سلاسل تلال تمتد على نحو يوازي فيه بعضها بعضاً ، و أودية واسعة قليلة العمق و سهول واسعة حفرت الأنهار فيها أوديتها النهرية. و يتراوح ارتفاع تلاله على العموم بين 200و1000 متر. و للسهول حظها في هذا الإقليم مثل سهل سنجار و أربيل .
و ساعدت تربته الخصبة و أمطاره الشتوية الوافية إلى إيجاد قاعدة جيدة لاستغلال زراعي ناجح ، و تحتل زراعة القمح و الشعير مكان الصدارة بين محاصيل الشتاء في حين تؤمن مصادر المياه الجوفية ما يلزم من الماء لري كثير من المنتجات في بقية فصول السنة .
3- السهل الرسوبي:
و هو سهل دجلة و الفرات الذي كان يعرف في التاريخ القديم باسم سهل شنعار ثم سمي فيما بعد بأرض السواد لكثرة إنتاجه الزراعي. و يقع وسط العراق و جنوبه. تبلغ مساحة السهل الرسوبي بما في ذلك الأهوار و البحيرات حوالي 30،2 في المائة من مساحة العراق ، و يمتد عموماً من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي مسايراً اتجاه دجلة و الفرات و شط العرب.و ينبسط سطح السهل الرسوبي في معظم أنحائه انبساطاً شديداً إذ يستطيع الناظر ، إذا بَعُد عن الأنهار و الأراضي الزراعية ، أن يرى استدارة الأفق كاملة دون أن يلحظ انحداراً ملموساً ، و لكن أكتاف الأنهار و جداول الري و بعض التلال الواطئة تحول دون استمرار هذا الانبساط الرتيب .
إن شدة الانبساط جعلت السهل في كثير من أنحائه يعاني مشكلة صرف مياه الري و لا سيما الجزء الجنوبي منه الواقع شمالي البصرة. فلا غرو إن اتسعت الأهوار و البحيرات فيه حتى غطت مساحة تزيد على 35000 كيلومتر مربع. و يمكن أن يظهر التوزيع الجغرافي لهذه المناطق المغمورة بالماء في ثلاثة مجالات واضحة. يقع أولها إلى شرقي دجلة و غربيها ، و يتمثل الثاني ببحيرة الحمار و يقع الثالث بين شط الحلة و نهر الفرات.
و يعد الرز و الذرة البيضاء من المحاصيل الرئيسة التي تزرع عند حافات الأهوار صيفاً في حين تكثر زراعة الخضراوات و لاسيما الطماطم شتاء، أما الحيوانات فتنحصر في الجاموس حيث تلائم ظروف البيئة بمياهها و نباتاتها الغضة ما يتفق و متطلبات تربية هذا النوع من الماشية. و يؤدي هذا الإقليم دوراً اقتصادياً هاماً ، ففي هذا السهل توجد أوسع الأراضي الزراعية في العراق و تنتشر في أرجائه أكبر مدنه مثل بغداد و البصرة و كثير غيرهما. فإضافة إلى المحاصيل التي ذكرت آنفاً ينتج هذا السهل كميات كبيرة من القمح و الشعير و القطن و الذرة و قصب الذرة و قصب السكر و الفواكه و الخضراوات . و تعد منطقة شط العرب أكبر منطقة لزراعة النخيل و إنتاج التمور في العالم . كما يكثر في هذا السهل إنتاج الألبان و تنتشر فيه حقول تربية الدواجن.
4- الهضبة الغربية( الصحارى) :
و تعد أكبر الأقاليم التضاريسية في العراق ، إذ تشمل مساحة قدرها 171817 كيلومتر مربع أو حوالي 39،2 في المائة من مجموع مساحة العراق ، يرتفع سطح الهضبة تدريجياً من مستوى 400 قدم فوق سطح البحر في الشرق إلى 2000 قدم في الغرب، و على النقيض من ذلك تتغير تكويناتها الصخرية و تصبح أكثر حداثة من الناحية الجيولوجية كلما اتجهنا من الغرب إلى الشرق فيها ، أما تصريف مياهها السطحية فيتجه عموماً من الغرب إلى الشرق مسايراً اتجاه السطح العام.
و لكن تفاصيل تضاريس السطح تصرف مياه كثير من الجداول المنحدرة من جبل سنجار إلى الجنوب حتى تنتهي بوادي الثرثار، أكبر منخفضات العراق و قد استخدم منذ سنة 1956 لخزن الفائض من مياه دجلة عن طريق قناة تحويل تبدأ عند سد سامراء ، و قد ربط الثرثار بنهري الفرات و دجلة و أصبح بالإمكان إعادة كميات وافية من مياه الري إلى النهرين كلما دعت الحاجة إلى ذلك.
و توجد ضمن هذا الإقليم الواسع مجموعة من السهول مثل سهل الوديان و سهل الجزيرة و سهل الحجارة و سهل الحماد و سهل الدبدبة ، و ينحصر الاختلاف بين هذه السهول في ظواهر طبيعية كالتضاريس المحلية و نوع التكوينات الصخرية. و تكثر في الهضبة الغربية ظواهر تضاريسية كونتها حركات القشرة الأرضية من طي و التواء و انكسار ، إذ يشغل منخفض السلمان على سبيل المثال ، قبة ذهبت بأعاليها عوامل التعرية. و توجد في كثير من المواقع أيضاً أشكال تضاريسية صحراوية، فبقايا الصخور الكلسية التي صمدت لعوامل التعرية ما تزال تعلو سطحها مكونة موائد صحراوية و هضيبات صغيرة ، كما توجد كثبان رملية تشغل مساحة غير صغيرة يصل ارتفاع بعضها إلى نحو 30 متراً إضافة إلى أخرى واطئة.


0000-00-00

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©