الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قــضـــية الاســـــبوع الاخبــــــار
   بربرية الانتحاريين تضرب اربيل بهجمات دموية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الالاف من حملة الشهادات المزورة في مراكز حساسة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: القوات الحكومية تدخل مصفاة بيجي للمرة الاولى منذ 5 اشهر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: صحف تركز على ملف الفساد والسرقات في حكومة المالكي السابقة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: لوبي إيراني بوجوه جديدة في العراق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الموازنة العراقية تنحدر تأثرا بتقلبات أسعار النفط ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عدد نازحي العراق يلامس المليونين .. مطلوب 172 مليون دولار لانقاذهم من ازمة الشتاء ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: واشنطن قلقة من ارسال طهران قوات لدعم المليشيات العراقية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: واشنطن منفتحة على خيار 'إعادة' جيشها إلى العراق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الدواعش ينفقون على حربهم من كنز العراق الاثري! :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
موجز تأريخ العراق  

القادسية


خرج سعد في سنة 14هجرية \635م في أربعة آلاف مقاتل يمثلون القوة الضاربة , و التحقت به أعداداً كبيرة من عرب الجزيرة الذين يستوطنون طريق العراق, فتكامل جيشه مع من انضاف إليه من عرب العراق(جيش المثنى).
عسكر سعد في القادسية و اتخذ من قلعة قديس مقراً لقيادته و كان واضحاً أنه اختار البقاء قرب الصحراء لضمان خطوطه الخلفية التي تكون مواصلاته و خطوط امداده. و استدرج جيش الفرس بقيادة رستم إلى حيث قرر أن تدور المعركة , و ما ان استقر سعد حتى بدأ عملية تكييف جيشه لأرض المعركة فقسمه كتائب و سرايا بثها في المنطقة الواقعة غربي الفرات بين السماوة و الحيرة باتجاه ميسان إلى ان وصل الجيش الفارسي بقيادة رستم.
و لقد سبقت الحب مفاوضات بين الجانبين بطلب من القائد الفارسي رستم استغرقت وقتاً غير قصير , و دارت بين وفود العرب و يزد جرد في المدائن أو بينهم و بين رستم نفسه , عبرت الوفود العربية المفاوضة عن شعارات العرب و استيعابهم لرسالتهم و كان تركيزهم في المفاوضات في تحديد هدف مجيئهم إلى العراق " الله جاء بنا لنخرج من شاء من عباده من عبادة العباد إلى عبادة الله , و من ضيق الدنيا إلى سعتها , و من جور الأديان إلى عدل الاسلام" موجزين المبادئ الجوهرية الثلاثة المعبرة عن انسانية الرسالة العربية:
التوحيد و الحرية و العدل, و من ثم وضع الفرص أمام الخيارات الثلاثة : الاسلام أو الجزية أو القتال.
ركز سعد في الأمور الأساسية ذات الصلة بالمعركة و هيأ الخدمات و وسائل النقل و البريد فاستخدم حوالي1700إمرأة من النخع و بجيلة للقيام بواجبات إيصال الماء و الطعام و أسلحة القتال إلى المقاتلين في الصفوف الأمامية و كذلك العناية بالجرحى و دفن الشهداء,
كما هيأ أعداداً كبيرة من الإبل لاستخدامها في النقل و الحركة و في توزيع القوات و حركتها أثناء القتال. و رتب إيصال الأوامر العسكرية إلى القوات بسرية و سرعة حتى قيل أن الجيش كان يسمع أوامره كأنه رجل واحد , و كان واضحاً أن القائد سعد يركز في خطته للمعركة في استخدام الزمن و أنه يجب أن ينظم تفاصيل المعركة على نحو يحقق تفوقاً في استخدام الزمن لإحراز النصر .

المعركة
دارت معركة القادسية على مدى اربعة أيام , ابتدأت يوم الاثنين 6 محرم سنة 15 هجرية المصادف 19 شباط سنة 636م و انتهت بانتصار العرب و هزيمة الفرس هزيمة ساحقة فانسحبت فلولهم نحو المدائن تتبعها القوات العربية.
أنهت معركة القادسية القوة العسكرية الرئيسة للفرس في العراق , و فتحت لهم أبواب العراق , فرحب بهم أهله, و تقدم سعد للمدائن فعبر دجلة و دخلها بعد مقاومة ضعيفة أنهاها الملك الساساني بهروبه من عاصمته. و عمد بعد دخوله المدائن إلى تنظيم جيشه و انجاز الاعمال العسكرية الضرورية لتأمين المدائن, فأرسل جيشاً بقيادة هاشم بن عتبة إلى جولاء فحررها و ترك فيها حامية عسكرية بقيادة جرير بن عبد الله البجلي الذي تقدم نحو حلوان فطرد الفرس منها و أرسل الخليفة عمر بن الخطاب (رض) سنة 17 هجرية أبا موسى الأشعري قائداً لمنطقة البصرة ثم أمر سعداً بن أبي وقاص أن يتخذ لجيشه مقراً جديداً غربي الفرات حيث لا يعزله عن الصحراء عازل , فاتخذ سعد الكوفة مقراً له.
اتجهت جهود أبي موسى العسكرية إلى تأمين البصرة أولاً فأعاد تثبيت ما حققه العرب من انتصارات قبله في الأبلة و الأراضي الممتدة على طول شط العرب إلىميسان , ثم توجه إلى الأحواز , ووصلته الإمدادات من الكوفة بقيادة النعمان بن مقرن المزني فوضع قوة عسكرية بقيادة سهل بن عدي قبالة سوق الأحواز و أمر النعمان بن مقرن المزني أن يتقدم إلى رامهر فدخلها و انسحب الهرمزان بقواته إلى تستر , ثم التحقت قوات سهل بن عدي و قوات عرب الاحواز التي مع سلمى بن القين و حرملة بن مريكة و حرقوص بن زهير السعدي و جزء من معاوية فحررت تستر و السوس و جندي سابور.
وجه الخليفة عمر(رض) عتبة بن فرقد السلمي إلى الموصل سنة 20 هجرية فتقدم إليها و حررها و سيطر على ما حولها, ثم ولى هرثمة بن عرفجة البارقي عليها فأسكن المقاتلة العرب في الموصل و جعلها قاعدة للحركات العسكرية في الشمال , و قام عتبة بتعزيز حاميته في تكريت و يبدو أنه تقدم فيها إلى باجرمي و شهرزور حيث استقرت قواته لتأمين المنطقة.


0000-00-00

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©