الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قضايا منوّعة الاخبــــــار
   برلمان العراق يصادق على قرار معاملة الأميركيين بالمثل ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العراق يطرح سندات بمليار دولار، والضمان أميركي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: احتياطي العراق الأجنبي يفقد 21 مليار دولار في ثلاث سنوات ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيف تم قتل 1000 جندي امريكي في السجون الكورية بدون اطلاق رصاصة واحدة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: كيسنجر وشبح الفوضى في الشرق الأوسط ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: موسكو: “داعش” يصنِّع أسلحة كيميائية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إنها أكبر... إنها أخطر ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: روسيا توسع قاعدة المشاركة لتخفيف العبء على السعودية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: «الناتو»: الساحل السوري ثالث قبّة محصّنة لروسيا في العالم! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الاعتقال العشوائي في العراق: أرقام مرعبة :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
عروض كتب  

'الحدائق العربية' كتاب موسوعي شامل عن النباتات الموسمية في الخليج العربي



دبي ـ يتضمن كتاب "الحدائق العربية: النباتات الموسمية في الخليج العربي" لمؤلفته شعاع عبدالله السادة، أغلب أنواع النباتات والزهور الموسمية ومواسم زراعتها وأهميتها والمعنى الذي ترمز إليه، إلى جانب المراجع العربية والأجنبية التي لجأت إليها الكاتبة في إعداد هذا الكتاب المتميز، مشيرة من خلال فهرس شامل إلى المصطلحات العلمية ومعانيها، ومعتبرةً أنّ "الكتاب هو حلم طفولي صغير للكاتبة التي لم تنسَ رغم السنوات التي مرت نصيحة والدها بالتعمق أكثر في فهم النباتات فبات شغفها التعمق أكثر فأكثر حتى وجد هذا الكتاب".
وعن فكرة الكتاب الصادر حديثاً عن أكادية للنشر في دبي والدوحة (في 290 صفحة من القطع المتوسط الفاخر) قالت الكاتبة شعاع السادة: "وجدت من خلال متابعتي العلمية للنباتات واهتمامي بها حقيقة مهمة من حقائق الحياة، وهي أنّ هذه المخلوقات هي الوحيدة التي تعطي الكثير وتأخذ القليل فهي لا تحتاج إلاّ لقطرة ماء وقبس من ضوء، فتمنح الجمال الإلهي وتريح العين، وتنشر الأريج الطيب، كما أنها تضيف إلى المكان رونقاً جذاباً، وتجعل للحياة معنى، ورغبة وشغفاً للإستمرار، وإضافة إلى ذلك فهي توفر السعادة وراحة البال، خاصة عند رؤية تفتح زهرة او نمو ثمرة ونضجها".
وتابعت "من هنا بدأت بالتفكير بإعداد كتاب يرشد محبي الزهور والنباتات إلى أفضل وأيسر السبل للتعرف إليها وبيان خصائصها ثم زراعتها والمحافظة عليها ومعرفة فوائدها وكيفية استثمارها، ويكون دليلاً للتعرف إلى أهم النباتات التي تنمو في أرضنا الطيبة في دول الخليج العربية الست".
ويمثّل الكتاب إضافةً مهمةً تسهم في إغناء المكتبة العربية المختصة بالنباتات، عبر كونه بحثاً موسوعياً وجهداً علمياً جاداً يُحتسب لمؤلفة خليجية متخصصة ذات اهتمام رائد وسبّاق، ويتضمن الكتاب مقدمةً ثم فقرة مخصصة للتعريف بالظروف المناخية الخاصة التي تتميز بها كيانات مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ثم يعرض الكتاب المعلومات الجغرافية والفلكية التي توارثها أبناء الخليج العربي وبخاصة المزارعين منهم، كأسماء الشهور والطوالع وأهميتها في الزراعة، النباتات الموسمية أو الحوليات "الحوليات الشتوية والحوليات الصيفية".
ومن الحوليات الشتوية تذكر الكاتبة "زنبقة إفريقيا الزرقاء أو أكابانش" وتستعرض معنى كل زهرة من الأزهار عند الإهداء إذ تمثل زنبقة إفريقيا الزرقاء على سبيل المثال رسالة غرام، كما تجسد زهرة "فم السمكة" قيم التألق، الكرم، الروعة واللباقة والرأفة، وتعني زهرة "الأذريون" عند الإهداء الجمال السمو أو الغيرة والحزن واليأس كما أنها زهرة خاصة بمواليد شهر أكتوبر، ومن الحوليات الصيفية هناك "زهرة الخيوط المفتولة وتعرف بأمارانثوس وتمثّل في معناها عند الإهداء حقيقة النسيان والهجر والفراق، وزهرة مدنة أو الكرة الأرجوانية وهي عامة ترمز إلى الصبر والتحمل وتعني عند الإهداء: كم أنت جاف بمشاعرك".
ويهدف هذا الكتاب إلى المساعدة على إنشاء حديقة رائعة سواء أكانت كبيرة أو صغيرة، عامة أو خاصة، وكذلك نشر ثقافة النبات عن طريق معرفة هذه المخلوقات الرائعة المحيطة بنا ومعرفة أسمائها وأهم خصائصها، وأنّ تكون هناك مساحة خضراء في كل بيت (حديقة صغيرة) تعود بالفائدة على الكل وذلك بأن نحظى بتلك المتعة والراحة النفسية من خلال النظر إلى هذه المناظر الطبيعية الخلابة.
وتحمل شعاع السادة بكالوريوس في العلوم من جامعة قطر 1986 وشغلت منصب أستاذ مساعد في الجامعة نفسها، كانت خلال الـ 18 عاماً من مسيرتها المهنية عضواً في قسم علوم الأحياء البحرية، حيث ساهمت في بحث تناول الحياة البحرية، لم يتوقف شغفها عند هذا الحد بل طمحت إلى دراسة اللغات فحازت شهادة دبلوم في اللغة الإنجليزية عام 1996، واللغة الفرنسية عام 2000، وهي شغوفة منذ نعومة أظافرها بالنباتات والأزهار حيث كانت تعمل على الاعتناء بها في حديقة منزلها دون أن تنسى نصيحة والدها لها بأن تتعمق بفهم طبيعة النباتات المليئة بالأسرار.




المؤلف:

2015-01-06

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©