كنوز المتحف العراقي

( 3 )

المتحف العراقي

تأسس أول متحف آثار عام 1923 , ونما على مر السنين بما أحرزه من آثار كثيرة و مهمة ماديا وثقافيا, ذلك من جراء الاكتشافات المستمرة والتنقيب عن الآثار من قبل البعثات العلمية العراقية والأجنبية حتى ضاق بها المبنى القديم . ولقد تظافرت الجهود لتشييد بناية جديدة واسعة تستوعب هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن و تعطي لها مكانتها التاريخية و الفنية , فشيدت الحكومة العراقية هذه البنايات الجديدة للمتحف العراقي في الجانب الغربي من بغداد . و قام بوضع تصاميم البناء المهندس الألماني فيرنر مارخ بأحدث طراز للمتاحف العالمية و أنجزت العمل شركة لبنانية و بإشراف مهندسين عراقيين . و بدأ البناء سنة 1963 , حيث بدأت فيها مديرية الآثار العامة بالانتقال إلى البنايات الجديدة و المشروع في عرض الآثار حتى تم افتتاحه باحتفال على مستوى عالمي في 9 تشرين الثاني 1966 .

بنايات المتحف العراقي

تبلغ رقمة الأرض التي شيد عليها المتحف العراقي ومديرية الآثار العامة (45 ألف) متر مربع, مجموعة المساحة السطحية للمباني المختلفة500 ر11متر مربع. تتكون بنايات المتحف من أقسام مختلفة مكيفة للهواء من أهمها :

1-       بناية المديرية العامة و مختبراتها وأقسامها العلمية و الإدارية والفنية .

2-       المكتبة وتتألف من قاعة وسيطة للمحاضرات والسينما تسع حوالي 250 مقعدا يحيط بها غرف للمطالعةو مخازن لحفظ الكتب والمخطوطات القديمة.

3-       مخازن الآثار وهي في ثلاثة طوابق ,مساحة كل طابق منها (X14028(  مترا ,شيد الطابق الذي تحت الأرض ليكون مخبأ" لحماية الآثار من الغازات الجوية والعوارض الأخرى , ونظمت لآثار الزائدة في الطابقين الآخرين بحسب المواقع الأثرية و بموجب شكل الآثار و حجمها وأصنافها تنظيما فنيا يسهل على المتتبع دراسته .

4-       ومن مباني المتحف ,مقر حرس المتحف ومطعم وكراجات وخازن التجهيزات .

5-       ولا ريب في أن  أهم أقسام البناية هو المتحف نفسه,أي قاعات العرض,وهو بناية مربعة الشكل مساحتها البنائية 4700 متر مربع مقسمة إلى قاعات طويلة واسعة, طول ضلع الواحدة منها 50 مترا, وقاعات صغيرة مربعة في الأركان بعض قاعات المتحف في طابقين وبعضها الآخر في طابق واحد,وهناك احتياطي من الأرض لبناء ملحق بلمتحف في حالة التوسع في المستقبل. 

 أسلوب العرض

توخت اللجنة العلية لعرض الآثار في المتحف أن يكون ذلك العرض سهلا ممتعا وفق الأساليب الفنية الحديثة ,وقد صنعت خزانات العرض في ألمانية وفق أحدث طراز ,وهي كلها من زجاج مركب على قواعد من معدن .واتخذت في ترتيب الآثار في القاعات أساس التسلسل الزمني ( الكرونولوجي ) متوخين بذلك جميع التحف المتشابهة ,كل حسب نوعه ,فجاء ترتيب  الخزانات والمعروضات منسقا بحيث يتمكن معه الزائر من أن يمر بينها بسهولة تساير اهتمامه من كل الوجوه .كما حاولت اللجنة أن تكون الإنارة متماشية مع الألوان التي اختيرات عند عرض الآثار .

صنفت المعرضات في عشرين قاعة إلى مجاميع حسب أطوارها الحضارية الأساسية ,

أي الأدوار التاريخية الرئيسة . ويبدأ ذلك من أقدم العصور الأولى في القاعة الأولى من الطابق الأعلى ويستمر السير من قاعة إلى أخرى بموجب التأشيرات وأرقام القاعات التي تساعد الزائر في سيره حتى ينتهي به المطاف إلى آخري الأدوار التاريخية الإسلامية في القاعة العشرين من الطابق الأرضي . وذلك كما يأتي :

العصورالاولى      - القاعة الرقم 1 والممر الرقم2

الحضارة السومرية –القاعة الرقم 3 والممر الرقم 4

الحضارة البابلية – ( العصور الأكدية والبابلية والكشية )

-         القاعة الرقم 5 والممر الرقم 6

معرض المسكوكات والقسم التربوي

                 - القاعات المرقمة 9,8,7

                 - القاعات المرقمة 14,13,12,10

                 - قاعة المنحوتات الرقم 10

                 - قاعة البرج للمعارض الفصلية الرقم 11

                 - قاعة اللقى الآشورية الرقم12

                 - قاعة العاجيات الرقم 13

                 - القاعة الكلدانية الرقم 14

                 - الممر الرقم 15

الحضارة الفرثية / الحضرية – القاعة الرقم 16

                 -الساسانية الرقم 17

الحضارة الإسلامية –القاعات المرقمة 18, 20,19  

العصور الأولى

حضارة العصور الحجرية وعصور ما  قبل التاريخ

القاعة الأولى

تضم هذه القاعة مخلفات الإنسان الذي استوطن المناطق الشمالية من وادي الرافدين واتخذ من الكهوف والهضاب مستقرا له حيث وجدت أدواته الحجرية والعظمية في بواطن هذه الكهوف وعلى المرتفعات وتسمى هذه العصور الأولى بالعصور الحجرية القديمة (الباليوليتي ) وهي فترة طويلة ينحصر زمنها في العراق بين (000,100سنة ) إلى(000 ,10سنة ) وعاش فيها الإنسان صيادا متجولا يجمع القوت من صيد وخضر ,ومن أشهر موقع هذه العصور برده بلكا وشانيدر وهزا مرد وزرزى وكهوف ومواقع أخرى عديدة .ثم استقر ذلك الإنسان في المناطق التي أخذ يزرعها ويربي فيها الماشية والحيوانات الأخرى فتكونت أولى القرى وصار بذلك ينتج قوته بيده وأصبح ذا حياة اجتماعية وعقيدة دينية ويعرف هذا الدور بالعصر الحجري (النيوليتي  )ويبدأ من قبل نحو (000, 10 سنة ) ,ومن القرى التي اشتهرت في هذا الدور هي جرمو وتل الصوان وحسونة وسامراء والاربجية (عصر حلف ) وتبة كورا وموقع الثلاثيات وعشرات أخرى منا لقرى القديمة (من عصر العبيد ). وبمرور آلاف السنين ازداد عدد السكان ونمت القرى وتحولت إلى مدن عامرة وتوسعت المزارع وازدهرت التجارة واخترع سكان المدن صناعات جديدة , منها الفخر وكان ساذجا في بداية أمره ثم تطور بمرور الزمن واخترعوا دولاب الفخار وصبغوا ذلك الفخار يألون زاهية وبأشكال هندسية رائعة . ومن الصناعات الأخرى التي ازدهرت عمل الدمى وتماثيل الحجر أو الطين وكان أكثرها يمثل الآلهة الأم أصل الخصب والتكاثر والبركة أو تمثيل الحيوانات التي عاشت بجانب ذلك الإنسان , ثم دخل النحاس في الصناعة . أما فن العمارة فقد تقدم واسعا وأقيمت البنايات باللبن المنتظم أو الحجارة فتزيدت المدن والمعابد والقصور.وعرفنا في الشرق الأوسط وفي بلاد الرافدين بالذات مدنا كثيرة ترجع إلى هذه الأدوار . وقد سمى العلماء حضارات هذه الحقبة من الزمن بأسماء المدن والمواقع الأولى التي تم اكتشاف مخلفات ذلك الإنسان فيها ( تراجع النبذة التاريخية ) .

ويشاهد الزائر في هذه القاعة نماذج مختارة من آثار هذه القرى والمدن والحضارات, من شمالي وجنوبي العراق. وينتهي زمن هذه الحضارات في منتصف الألف الرابع قبل الميلاد وهي ما عرف بعصور ما قبل التاريخ.     

معروضات قاعة العصورالاولى

القاعة الرقم 1

الخزانة رقم 1

أقدم الآلات والأدوات الحجرية المعروفة في العراق ويرقى زمنها إلى نحو (000,100 سنة )

وجدتها مديرية الآثار العراقية سنة 1949 في برده بلكه قرب جمجمال (2) و هي من الصناعة المعروفة باسم (الآشوري) أحد أقسام العصر الحجري القديم . وفي هذه الخزانة أيضاً أدوات مماثلة وجدت في بادية الشام و قرب الرطبة و جمعت في فترات متفرقة بين عاميَ 1925-1950(6) . و قد صنعت هذه الأدوات من لب الصوان و غيره من صنوف الحجر بعد تشظيته كفؤوس و مطارق استعان بها الإنسان القديم للدفاع عن نفسه و لصيد الحيوان و قطع الأشجار .

الخزانة رقم 2

آلات و أدوات من الحجر والصوان و العظم يرقى زمنها إلى الفترة بين (000, 40-000,10سنة ) و هي من النوع المعروف باسم ( المستيري أو الأورغنيشي ) من أقسام العصور الحجرية القديمة ,و قد إتخذ الإنسان الشظايا بجانب اللب لاستعمالها سكاكين و مقاشط , و استعمل العظم مثاقب . وجدت هذه الأدوات في كهفي هزار مرد و زرزري قرب السليمانية سنة 1928 (3) ومنكهف شانيدر (4) في الزيبار بمحافظة أربيل في طبقاته المختلفة و من بين آثار هذا الكهف قطعة غريبة من الحصة بيضوية الشكل محززة بإثني عشرة حز يظن أنها كانت تقوماً قمرياً . ومن مواقع زاوى جمي قرب شانيدر بمحافظة أربيل وتشاهد آثاره في وسط الخزانة وهي متنوعة تنوعا ملحوظا .وآثار موقع بالي كورا قرب كركوك بينها قطع صغيرة جدا من الصوان تستعمل مناشير وسكاكين .

الخزانة رقم 3

جمجمة وبقايا هيكل عظمي لإنسان (نيندرتال )و يختلف هذا الإنسان اختلافا بينا عن الإنسان العاقل الحالي (الهوموسبينس )وجدت في الطبقات السفلي من كهف شانيدر في

منطقة راوندوز بمحافظة أربيل ويرقى زمنها إلى نحو (000, 45 سنة ).ووجدت بجانب هذا الهيكل أدوات من الحجر والصوان من النوع المعرف بصناعة ( المسترية ) احد أقسام العصر الحجري القديم . نقبت في شانيدر بعثة مشتركة من مديرية الآثار العراقية ومعهد سميث – سوني الامركي ابتداء من سنة 1951 .

ويشاهد في الرف الأسفل بقايا جمجمة أخرى وبعض العظام تعود إلى هيكل عظمي آخر من شانيدر أيضا يقدر زمنها بنحو (000 , 60 سنة ) . والى جانب هذه العظام تشاهد جمجمة حديثة من شانيدر يقدر زمنها بنحو ( 4000 سنة ) فقد وذلك لأجل المقارنة .

الخزانة رقم 4

آلات وأدوات من الحجر والصوان والعظم والزجاج البركني الأسود ( الاوبسيدي ) ترجع بزمنها إلى العصر الحجري المتوسط من نحو (000 ,10- 000,8 سنة ). بينها مجارش لسحق الحبوب وجدت في الطبقات العليا من كهف شانيدر ومن موقع زاوي جمي و موقع كرد علي أغا بمحافظة أربيل و من موقع كريم شاهر قرب جمجمال و من موقع ملفعات قرب الموصل .و من بين الآثار المهمة في هذه الخزانة سكاكين كبيرة جداً من الزجاج البركاني كالقطعة (61197_م ع ) من شمشارة , و هناك قطعة كبيرة جداً من نفس المادة (62033_م ع). وجدت في موقع قرة شينه في حوض دوكان .و يشاهد في هذه الخزانة كذلك آثار من بداية العصر الحجري الحديث بينها دمى من الطين تمثل الحيوان و خرز محززة أو منقوشة و كذلك كسر بدائية أولية لصناعة الفخار و وجدت هذه الآثار في موقع شمشارة و قره شينة من حوض دوكان و يرجع زمنها إلى الألف السادس قبل الميلاد .

الخزانة رقم 5

آثار مختلفة من عصر جرمو وجدتها بعثة التنقيب الأمريكية للمعهد الشرقي لجامعة شيكاغو إبتداء من سنة 1948 في جرمو الواقع على رابية مرتفعة قرب جمجمال يرجع زمنها نحو(6200-6000 ق م ). و من بين الآثار التي كشفت عنها هذه البعثة هي آلات و أدوات من الصوان و العظم و أواني مختلفة من الحجر و دمى من الطين بعضها يمثل الآلهة الأم , أصل الخصب و التكاثر و بعضها الآخر يمثل حيوانات كانت تعيش بجوار الإنسان في هذا العصر . و وجدت في هذا الموقع أدوات الزراعة البدائية من مجاريش و مطارق و معازق و مناجل معمولة من حجر الصوان المثبتة بالقير كما وجدت حلي من الحجر و العظم بينها أساور و خرز. هذا بالإضافة إلى أنه عثر في الطبقات العليا من هذا الموقع على كسر من فخار سمج ساذج و هو بداية صناعة الفخار .

الخزانة رقم 6

آثار متفرقة من تل الصوان الواقع على الضفة الشرقية من نهر دجلة على نحو عشرة كيلومترات جنوبي ملوية سامراء . وقد كشفت فيه مديرية الآثار العراقية ابتداء من سنة 1954 عن آثار مهمة جدا ترجع إلى أوائل الألف السادس ق م.وفي هذه الخزانة آثار مختلفة من بينها قلائد من أنواع مختلفة من الخرز منها من الحجر أو اللازورد أو العقيق أوالشذر أو الصدف أو العظم  , وتمثيل صغيرة من الرخام تمثل الآلهة الأم وحول رقبتها قلادة من حجر الشذر مثبتة بالقير كالتماثيل (69077-م ع , 69079 – م ع ) وإن استعمال الحلي في هذه الحقبة القديمة يدل على تطور البشر في حياته الاجتماعية .

الخزانة رقم 7 

آثار متفرقة من الصوان ,بينها أدوات من حجر الصوان أو العظم أوال زجاج البركاني الأسود

"الاوبسيدي " . ومجموعة بديعة من أواني الحجر " رخام شمعي اللون " مختلفة الأشكال والحجوم . وهي من أجمل ما صنعه الإنسان في العصر الحجري وهذه الأواني غنية بأشكالها التي تعتبر من أهم مبتكرات الفكر و الصناعة بينها ما هو صغير جدا وبضها كبير إذ تجاوز قطر أحداها 29 سنتمترا مثل الإناء (68484- م ع ) .ويرجع زمن هذه الآثار إلى العصر الحجري الحديث من أوائل الألف السادس قبل الميلاد.

الخزانة رقم 8  

مجموعة فريدة من تماثيل الرخام من تل الصوان تمثل الآلهة الأم إلهة الخصب و البركة والتكاثر . وهي واقفة و جالسة .وعلى رؤوس بعضها شعر صنع من القار وطعمت أعين بعضها بالصدف كالقطعة ( 69066 – م ع ) . وهذه التماثيل هي من أقدم المنحوتات بالحجر بهذه الكثرة والنوعية والأهمية ويقدر زمنها من أوائل الألف السادس ق م . وجد معظمها في قبور واقعة أسفل الطبقة السفلي من الموقع المذكور. وقد صنع بعض هذه التماثيل من الطين المشوي أيضا كالتماثيل (68513 –م ع ) ويلاحظ فيه التضخم في الجسم للتعبير عن الخصب واليمن.ومن بين هذه المجموعة القيمة من التماثيل الكثيرة تمثال واحد فقط يمثل رجلا جالسنا عاري الجسم صنع من الطين المشوي المطلي بصبغ أحمر ولعله يمثل الإله الأب (68967 –م ع ) ويشاهد الزائر في الرف الأسفل من هذه الخزانة مجموعة من الأواني  الرخامية وهي اسطوانية الشكل ورفيعة وأدوات أخرى من الرخام بشكل اسطواني تنتهي بانتفاخ ونجهل الغاية من استعمالها وربما كان لها علاقة برمز الرجولة (رقم القطعة الكبيرة 68528 –م ع ) .

الخزانة رقم 9

آثار صغيرة مختلفة وجدت في موقع حسونة (منتصف الألف السادس قبل الميلاد ) بينها سكاكين من الصوان والزجاج البركاني الأسود . مثاقب و ابر من العظم وخرز من مواد مختلفة . ويشاهد كذلك بعض الحبوب المتفحمة وجدت في مواقع مختلفة في منطقتي دوكان و شهرزور ونوى التمر من موقع أريد و يرجع بعضها إلى هذا الدور "12"

الخزانة رقم 10

أدوات و آثار مختلفة من دور حسونة وجدت في موقع حسونة على نحو( 35 كم ) الى الجنوب من الموصل على الضفة الغربية من نهر دجلة ويرقى زمنها إلى (منتصف الألف السادس قبل الميلاد ) . نقبت في هذا الموقع مديرية الآثار العراقية ابتداء من سنة  1943 م "12" . من بين هذه الآثار آلات استعملها الإنسان لحرث الأرض وطحن الحبوب و جرشها ومناجل منقطع الصوان المسننة المثبتة بالقير في مقابض خشبية كالمنجل (56411 – م ع ) و مقبضه الخشبي  حديث الصنع .أن هذه الأدوات تنم على تقدم الزراعة و تطورها في مناطق السهول على نهر دجلة . وقد اكتشفت في الطبقات السفلى من الموقع أولى أنواع الفخار الساذج الابتدائي ثم وجد في الطبقات العليا أنواع أخرى من الفخار بأشكال مختلفة سنأتي على ذكرها قريبا .

الخزانة رقم 11

أوان من الفخار مختلفة الصناعات والإشكال وجدت في موقع حسونة و ترجع بزمنها الى نهاية الألف السادس ق م .و صناعة الفخار في عصر حسونة على أربعة أنواع : المدلوك و المحزوز و المصبوغ والساذج , وان هذه الإشكال تدل على تقدم صناعة الفخار وتطورها وبداية دخواها في طور الإصباغ والبرقشة و الزينة .

الخزانة رقم 12

مجموعة من أنية الفخار كبيرة الحجم و بأشكال مختلفة ترجع بزمنها الى الألفين السادس والخامس قبل الميلاد وجدت في مواقع مختلفة منها القطعة (54487 –م ع )وهي جرة ذات طينة حمراء من فخار سمج من موقع مطارة قرب كركوك "13 " . وجرة كبيرة كروية (50536 –م ع ) وهي محززة الظاهر وجدت في حسونة . وجرة كروية كبيرة الحجم , محززة ومصبوغة بلون ازرق بمثلثات وجدت في حسونة (49876 –م ع ) . وطبق لفرك الحبوب (49891 –م ع ) من حسونة أيضا . وجرة كبيرة مصبوغة بلون احمر مع زخارف هندسية من تبة كورا (24664 –م ع ) وحب كبير مبرقش بخطوط هندسية عند الحافة من تبة كورا أيضا (26662 م ع ) وقدر من حجر اسود وجد في أريدو (52585 –م ع ) .

الخزانة رقم 13

آلات وأدوات من الصوان والظران والحجر وجدت في موقع متفرقة منها , تبة كورا و الاربجية وتل بلاوكيش والوركاء وأور . ترجع بزمنها إلى الألفين الخامس والرابع قبل الميلاد. ومن بينها سكاكين ورؤوس نبال من الصوان مختلفة القطع والشكل,وقطع من الزجاج البركاني الأسود . وهذه الآثار تنم عن تطور الحياة المعشية البيتية للإنسان قبل دخوله الأدوار التاريخية حيث استعمل النحاس على نطاق واسع وشيد البيوت الكبيرة المريحة و وسع المزارع .

الخزانة رقم 14

أوان وآثار متفرقة وجدت في سامراء وتل الصوان وحسونة , ترجع إلى بداية الإلف الخامس قبل الميلاد (نحو5000 ق م ) . من العصر المسمى بدور سامراء نسبة إلى الطبقات السفلى 

تحت المباني العباسية في سامراء الواقعة على نحو 120 كم الى الشمال من بغداد "14" . ومن بين معروضات هذه الخزانة أوان من الفخار مصبوغة بلون غامق أو بني , وقناني من الرخام الشمعي وقلائد و خرز وهي من سامراء . عنق جرة من صناعة سامراء وجد في الطبقة الخامسة من تل حسونة رسم عليه وجه امرأة العينان فيه والأنف مصنوعة من الطين البارز على سطح الإناء .والوجه مخطط بخطوط سوداء على الوجنتين يظن إنها وشم (50235 –م ع ) . أطباق من الفخار فيها هياكل عظمية لأطفال سامراء وجدت في تل الصوان .

الخزانة رقم 15

مجموعة نادرة من آنية الفخار الملون بعدة ألوان ( بولي كروم ) من صناعة عصر حلف في منتصف الألف الخامس قبل الميلاد .وجدت في موقع الاربجية قرب الموصل سنة 1933 –

1934 "16 " وسمى هذا النوع من الفخار بصناعة حلف وذلك نسبة الى تل حلف في شمال سورية قرب منبع نهر الخابور .حيث وجد فخار رقيق مصبوغ بعدة ألوان وبرقشة هندسية رائعة عرف بفخار حلف .وقد وجدت أمثال هذا الفخار في أماكن أخرى مختلفة منها في الاربجية وهو ما يشاهده الزائر في هذه الخزانة ونخص منها بالذكر الصحن المعروض في الوسط ( 17837 –م ع ) . ومن هذا الموقع والدور أواني من الحجر أيضا وهي المعروضة في أسفل الخزانة نخص بالذكر منها الإناء المنحوت من البركاني الأسود (14860 –م ع ) .

وصناعة فخار عصر حلف تدل دلالة واضحة على تقدم الحضارة في العراق تقدما محسوسا ويمكن اعتبارها بداية الحضارة الناضجة.

الخزنة رقم 16

 مجموعة أخرى رائعة من أواني الفخار الملون من صناعتي حلف والعبيد وجدت في الاربجية وتبه كورا ويرجع زمنها الى منتصف وأواخر الألف الخامس ق م ومما يلاحظ في هذه الآنية تنوع أشكالها تنوعا بديعا نخص بالذكر منها قدح من الاربجية (14754 –م ع )وإناء الاربجية ( 14746–م ع) وكلاهما في وسط الرف الثالث .

وفي الرف الاخير من هذه الخزانة تشاهد أوان مصبوغة بلون فاتح ويمكن اعتبارها ممثلة لدور انتقال من صناعة حلف الى صناعة العبيد , وجدا أكثرها في تبه كورا وبعضها من الاربجية أيضا .

الخزانة رقم 17 

أوان من فخار مصبوغة بأشكال هندسية وجدت في تبه كورا ,ويرجع زمنها الى نهاية الألف الخامس وبداية الألف الرابع قبل الميلاد .بينها قطع من عصر حلف وأخرى من عصرا لعبيد

نخص بالذكر منها أناء ذا مصب ( 42232 –م ع ) ,وإناء صور بمشهد طبيعي وطيور (33514 – م ع ) , وقد تكون بعض هذه القطع قد صنعت بمساعدة دولاب الفخار البطيء الدوران .

وقد زودنا موقع تبه كورا بمجاميع كثيرة من الآثار من عصر العبيد ولاسيما الفخار منها , وهو قريب من الموصل نقبت فيه بعثة جامعة بنسلفانية وعرف بعض فخاره بالعبيد الشمالي .

الخزانة ر قم18  

مجموعة من أواني الفخار الملون من صناعي أريدو "17" والحاج محمد "18" القريب من الوركاء ,برجع زمنها الى نهاية الألف الخامس قبل الميلاد . وهذه الصناعة تعد حلقة وصل بين فخاريات سامراء وحلف من الشمال وفخار العبيد من الجنوب ,ومن الممكن تسميتها بفخاريات اريدو وهي عادة رقيقة الجوانب رقة متناهية ومصبوغة بلون واحد أسود أو بني بأشكال هندسية وخطوط متقطعة تشبه الشبكة .

وتشاهدفي الخزانة أجزاء من افعوان من الفخار مرقط بلون أسود (54899 –م ع )وكأس بديع الشكل واسع الفوهة له مقبض (54814 – م ع ) .

الخزانة رقم 19

 آثار متفرقة وآلات من الحجر أو العظم أو الطين وأقراص مغازل وقلائد وخرز مختلفة كثيرة منها عليه حزوز وخطوط متقطعة لعلها استعملت أختاما منبسطة ونخص بالذكر منها دلايات وحروزا من الحجر بهيئة الطير ,والفأس ذا الحدين  وما شابه ذلك ,ولعلها كانت تستعمل لأغراض دينية خاصة . وجدت هذه الآثار في موقع الاربجية ويرجع زمنها الى منتصف الألف الخامس والألف الرابع قبل الميلاد .

الخزانة رقم 20

أوان من فخار عصر العبيد مصبوغة بخطوط عريضة سوداء وقد صنع أكثرها على دولاب الفخار السريع الدوران وقد امتازت فخاريات العبيد بشدة حرقها وصلابتها ويقدر زمنها بنحو (4000-3500 ق م ) وجدت في تل العبيد و أو روأيدو وأماكن أخرى وقد سمى هذا النوع بصناعة العبيد نسبة الى التل القريب من أور في جنوبي العراق "20 " .

ومن بين معروضات هذه الخزانة أناء بشكل (الكتلي ) (8589 –م ع ) .

مجموعة مختارة و متنوعة من دمى الطين بعضها مصبوغ بألوان كالقطعتين للآلهة الأم من الاربجية المعروضتين في جانب الخزانة (42610 –م ع ,21415 –م ع ) وكالدميتين للآلهة الأم من أور المعروضتين في قفا هذه الخزانة ( 8564 – م ع ) حاملة الطفل , (8574 – م ع ) بدون طفل وعلى رأسيهما قير يمثل الشعر . و هناك دمية أخرى تمثل الإله الأب اكتشفت في أحد القبور في مدينة أريدو (54931 –م ع ). و في الخزانة مجموعة من دمى الطين التي تمثل الحيوان كالثور و الكلب و الماعز و كلها تستعمل لأغراض طقوسية دينية وجدت  في الوركاء أوأورأوالعبيد .

الخزانة رقم 21

نماذج مختارة من فخار عصر العبيد من مواقع مختلفة أكثرها سن أريدو وأور. يرجع زمنها نحو أربعة آلاف سنة قبل الميلاد. وتمتاز هذه الآنية بصنعها على دولاب الفخار السريع الدوران ثم أنها مصبوغة بلون واحد و بخطوط عريضة سوداء أو بنية اللون .وفي الخزانة نماذج لقارب من الفخار منها القطعة (54900- م ع ) وجد في أحد قبور مدينة أريدو وان وجوده في قبر يرمز الى علاقته بمعتقدات ما بعد الموت على نمط ما ورد فيما بعد في المعتقدات الفرعونية في مصر القديمة .مجموعة من الحلي الذهبية وقلائد الخرز وجدت في

أريدو .    

الخزانة رقم 22

مجموعة مختارة من فخار عصر العبيد وجدت في مواقع متفرقة منها من تلول الثلاثيات قرب الموصل وقد نفيت في هذا المواقع بعثة يابانية "21 "وكشفت عن آثار مهمة منها جرار مصبوغة ومبرقشة من عصر العبيد.

ومنها من تلول أخرى صغيرة واقعة في منطقة دوكان على الزب الأسفل حيث قامت مديرية الآثار العراقية بالتنقيب في بعض مواقعة مثل باسموسيال وكمريان والديم وقره شينه بالتعاون مع بعثة دنماركية في شمشارة "36,54 "ووجدت آثارا ترجع الى هذا العصر وهي المعروضة في هذه الخزانة وفي الخزانة (رقم 27 )في القاعة المجاورة .

ومن معرضات هذه الخزانة المهمة جرة كبيرة كروية الشكل وجدت في الطبقة الثانية عشرة في موقع تبه كورا قرب الموصل يرجع زمنها الى عصر العبيد (من بداية الألف الرابع ق م )نقش ظاهرها باضباع مختلفة بمشهد طبيعي يمثل نهرا يجري بين سلسلتين من الجبال وحيوانات بين الشجار وصياد يتعبه كلبه ,ولعل المنظر كله يمثل منظر صيدفي الجبال (33488 –م ع ) .

معروضات القاعة الثانية

ممريوصل بين قاعة العصور الأولى (رقم1 )والقاعة السومرية (رقم3 ) عرضت فيه آثار هي في الواقع حلقة وصل بين عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية وهي حقبة من الزمن اشتهرات فيهاحضارات العبيد والركاء وجمدة نصر وينحصر زمنها في الألف الرابع قبل الميلاد .بين (4000 -3000 ق م )ولقد استعمل الإنسان في هذه الفترة النحاس بكثرة واستعان بدولاب الفخار السريع الدوران في صناعة الفخار بكميات كبيرة ,وشيدمدتا واسعة محاطة بأسوار ومعاند فخمة مزينة الفسيسفاء والأصباغ .

الخزانة رقم23

هيكل عظمي لرجل معروض بالشكل الذي وجد فيه مع ما كان مزودا من جرار وصحون من الفخار ,وعند قدميه حذاء من النحاس وحول رقبته قلادة من الخرز فيها ختمان اسطوانيان .

ويستدل من هذه الآثار على أن زمنه يرتقي الى عصر فجر السلالات من نحو (2500 ق م ) وقد وجد في تل العقير الواقع على بعد 45 كم الى الجنوب من بغداد ونقبت في هذا الموقع مديرية الآثار العراقية "25" سنة 1941 وكشفت فيه عن عدة طبقات وهي اعتبارا من أسفل طبقات عصر العبيد (الخزانة رقم 25 ), ثم عصر الوركاء (الخزانة رقم 27 ), ثم عصر جمدة نصر (الخزانة رقم 28 ) .

الخزانة رقم 24

أنموذج للمعبد السابع من معابد مدينة أريدو الأثرية ويبلغ عددها أكثر من خمسة عشر معبدا وكانت مشيدة  الواحد منها فوق الأخر ( وتلاحظ الصورة بجانبه ) . يعود زمن هذا المعبد الى عصر العبيد ( بداية الألف الرابع قبل الميلاد ) ومما يلاحظ فيه إن الباب الرئيسة تقع في الضلع الطويلة وتؤدي الى الحجرة المقدسة التي تكون في إحدى نهايتي المعبد حيث تقام دكة المذبح . وفي طبقات هذا المعبد والمعابد الأخرى التي فوقه أو تحته وجدت بعثة التنقيب العراقية "17" آثارا كثيرة عرضت في هذه القاعة وفي (الخزانتين 18 ,21 )في القاعة الأولى السابقة .

الخزانة رقم 25 

فخاريات مصبوغة من صناعة العبيد ة آثار أخرى منوعة وجدت جميعها في تل العقير بينها مناجل وفؤوس يدوية من الطين المشوي بشدة ومسامير من الفخار لربط حصران المنازل أو لتزين واجهات المعابد , وأقراص مغازل وثقالات لشباك صيد الأسماك يرقى زمنها جميعا الى الألف الرابع قبل الميلاد .

الخزانة رقم 26  

أنموذج " للمعبد المصبوغ " في تل العقير يرجع زمنه الى عصر الوركاء أو جمدة نصر من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد . وكان مشيدا على مصطبة وزينت جدرانه من الداخل والخارج بأصباغ ملونة بأشكال هندسية وحيوانية رائعة . وقد أمكن إنقاذ جزء من الجدار المصبوغ وهو محفوظ في مخزن المتحف .

الخزانة رقم 27 

مجموعة من فخاريات عصر الوركاء ( منتصف الألف الرابع قبل الميلاد ) . وجدت في العقير والوركاء وفي مواقع حوض دوكان مثل كمريان والديم قره شينه "27" ,وتكون فخاريات عصرالوركاء عادة على نوعين رئيسين أحدهما مدلوك بلون أحمر لملع كالقطعة الكبيرة في الوسط (33493 –م ع ) وهي من تبه كورا و الثاني مدلوك بلون رمادي لماع . وجرارة بصورة عامة تكون كروية الشكل لها فم واسع ورقبة قصيرة واحيانا تزود بمصبات تبرز في أعلى الكتف .

الخزانة رقم 28

جرار كبيرة كروية الشكل مفلطحة لها فم صغير ورقبة قصيرة وعلى بعضها عرى صغيرة.

مصبوغة بعدة ألوان يغلب عليها اللون الأحمر ومبرقشة بأشكال هندسية تتكون من تقاطع الخطوط وهي من صناعة جمدة نصر وجدت في مواقع متفرقة مثل جمدة نصر و كيش و العقير و يرجع زمنها إلى نهاية الألف الرابع ق م ( نحو 3100 ق م ) . و جاءت التسمية "جمدة نصرة " نسبة إلى تل صغير  قرب كيش نقب فيه متحف بنسلفانية سنة 1928 .

العصور التاريخية

حضارة العصور السومرية

القاعة الثالثة

ترجع الآثار التي ذكرناها سابقا إلى العصر الحجرية وعصور ما قبل التاريخ و آخرها كان من عصر جمدة نصر وينتهي في حوالي عام (2900 ق م ) , ثم تقدمت الحضارة في الجنوب تقدما عظيما وبخطوات واسعة نحو النضوج في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفنية ذلك عندما انتقلت موجة الحضارة من الشمال ومن الهضاب المرتفعة الشرقية إلى الجنوب بعد انحسار المياه عنها و جفاف الاهوار . فشيدت المدن العامرة واقيمت فيها المعابد الفخمة وعنى بتزيينها وتجميل واجهاتها بالفسيفساء وبرسوم بديعة ونقوش كثيرة وملئت مخازنها بالهدايا والنذور من تماثيل وألواح منقوشة وأختام اسطوانية ومنبسطة وآنية منمن خرفة من الحجر وآنية مصنوعة من النحاس أوالذهب أوالفضة ودفنت مع الملوك والأمراء عند وفاتهم حاجيتهم الثمينة الضرورية للحياة الثانية , لاسيما الحلى والمصوغات , ويشاهد الزائر في القاعة نماذج مختارة من هذه المخلفات والآثار الثمينة التي وجدتها بعثات التنقيب

العراقية والأجنبية في المدن , مثل اريدو  ( أبوشهرين ) , كيش (تل الحيمر ) , اوروك (الوركاء ),  أور (تل المقير ) ,لكش (تلو),ننيور (نفر ), شروياك (فارة ),أشنونا (تل أسمر )

وخفاجي وتل أجرب واشجالي وتل الصلابيخ ومارى (تل الحريري ) على الفرات الأوسط .

وقدحكم آنذاك في هذه المدن سلالات مختلفة كانت المنازعات بين ملوكها مستمرة على السلطة والمياه والأراضي وقد سمى المؤرخون هذه الفترة بعصر دويلات المدن أوفجر السلالات وقد دون السومريون والبابليون ثبتا بأسماء هذه السلالات والحكام (تراجع النبذة التاريخية وثبت الملوك ) .

ولما كانت هذه الحقبة من الزمن طويلة ألا مد تجاوز مداها (550 سنة )بين بداية الألف الثالث قبل الميلاد وظهور الاكديين في نحو (2350 ق م ),فقد رأى المؤرخون تسهيلا للبحث  تقسيم تلك العصور الى الأقسام التالية :

بداية ظهور الكتابة والآداب المسمى ( البروتولتريت ) ويشمل ذلك الكتابة التصويرية والآثار المهمة الأخرى المكتشف عنها في الطبقة الرابعة من الوركاء ومن طبقات عصر جمدة نصر ( 3000 – 2800 ق م ) ثم قسموا الفترة الأخرى إلى ثلاثة أقسام سموها فجر السلالات ,    الأول و الثاني و الثالث بالتعاقب و بعضهم سماها بأسماء السلالات التي تعاقبت في الحكم في هذه الأقسام الثلاثة فقالو عصر ميسليم و عصر سلالة أور الأولى و عصر سلالة لكش   و بعضهم سماها بالعصر السومري نسبة إلى السومريين سكان هذه المدن و أصحاب هذه     الحضارة . فالسومريون قوم غير ساميين نزحو على أغلب الترجيح من العراق الشمالي و من الهضبات المرتفعة الشرقية المتاخمة لوادي دجلة و انحدروا إلى القطاع الجنوبي و كان آنذاك                                                                                         بعض السامين ممن استوطن العراق الجنوبي قبل الموجة السومرية و الأكدية و قد ثبت ذلك من وجود كلمات سامية في أقدم ما ورد إلينا من اللغة السومرية لاسيما أسماء الآلهة و المدن و بعض الكلمات الأساسية في حياة الإنسان . و إن اللغة السومرية هي لغة خاصة تختلف إختلافاً بيناً عن اللغة السامية و اللغات الأخرى المدونة و تتألف من عدة مقاطع لتعطي معنى معيناً و لهذا سميت باللغة الملصقة ( اكلوتينتف ). و كان إختراع الخط و الكتابة عند السومريين في هذه الفترة من أهم ما حدث لتطوير الثقافة و الحضارة .

معروضات القاعة السومرية

القاعة الرقم 3

الخزانة رقم 1

وجه امرأة سومرية نحت بالحجم الطبيعي من رخام أبيض , كانت فيه العينان و الحاجبان مطعمتين بأحجار كريمة كالعقيق أو الصدف . يعد هذا الأثر من أنفس القطع القديمة و أحسن نموذج لرقي النحت السومري في أدواره الأولى و لعله كان في الأصل جزءاً من تمثال كبير أو أنه كان يعلق على الجدار . وجد في الوركاء و يرتقي زمنه إلى نحو (3000 ق م ) و رقمه في المتحف (45434 – م ع ) .

الخزانة رقم 2

مسلة من حجر بركاني أسود ( بازلت ) عليها بالنحت البارز شخصان يصطادان الأسود بالنبال أو الرماح و قد رسما بطريقة المنظور ( البرسبكتيف ) فالشخص الأول و الأسد الأول أكبر حجماً من الشخص و الأسد المرسومين خلفهما مما يدل على البعد في حقل واسع . و تعتبر هذه المسلة من أقدم المنحوتات العراقية بهذا الحجم ,وجدت في الوركاء و يرجع زمنها إلى نحو (3000 ق م ) (23477-م ع ) .

الخزانة رقم 3

آثار مختارة من بين أقدم المنحوتات الحجرية و دمى الطين التي ترجع بزمنها إلى نحو (3000 ق م ) نذكر منها : في الوسط القسم الأعلى من تمثال من حجر الكلس لرجل ملتح و هو من أقدم المنحوتات المجسمة المكتشف عنها حتى الآن في الوركاء (61986 – م ع ) .

تمثال صغير لثور رائع الصنع مطعم الجسم أرجله من فضة وجد كذلك في الوركاء (22472 م ع ) .إلى اليمين تمثال لإمرأة مفقود الرأس من رخام معرق يعتبر من التماثيل الفنية بالنسبة لذلك العهد وجد في الوركاء (61985 – م ع ) .

تمثال صغير لإمرأة من أقدم التماثيل التي وجدت في منطقة ديالى في موقع تل أجرب يرجع زمنه على نحو (2900 ق م ) (رقمه 27161 –م ع ) .

ثلاث دمى من الطين المفخور غريبة الشكل تمثل نساء عاريات , وجدت في تل أجرب و يقدر زمنها نحو (2900 ) .

و إلى اليسار : تماثيل صغيرة من الحجر لحيوانات و مجموعة من قطع الحجر بعضها بشكل جسم إمرأة و بعضها الآخر قسمه العلوي بهيئة العينين و هذه القطعة تمثل صورة الآلهة الأم بشكل هندسي فالقطعة ( 61020 – م ع ) وجدت في موقع باسموسيان و تستعمل عادة هذه القطع لأغراض دينية وجدت بكثرة في منطقة الخابور الأعلى في تل براك و يقدر زمنها من الأف الثالث ق م .

الخزانة رقم 4

أوان من الحجر بأشكال بديعة مختلفة مزخرفة بصور حيوانات ناتئة وجدت في الوركاء و منطقة ديالي و أور يرجع زمنها إلى بداية الأف الثالث قبل الميلاد , نذكر منها :  في الوسط إناء من حجر كلسي أخضر نقش ظاهره بصورة أبقار و عجول قرب زريبتها وجد في خفاجي ( 24361 - م ع ) .

وفي اليمين قدح من حجر الصابون الأسود (الستيتايت ) نقش ظاهره بصور خمسة ثيران في اتجاه واحد يبرز من خلف ظهورها سنابل , وجد في أور (11959 –م ع ) .

إبريق حجر كلسي ابيض له مصب يكتفنه أسدان نقش ظاهره بصورة أسدين يهاجم كل منها ثورا . ويعتبر هذا الإبريق من القطع النادرة والفنية . وجد في الوركاء (19169 –م ع ) .وفي اليسار مجموعة من أدوات الفخار تستعمل للزخرفة في البناء بينها راموز الآلهة "انين "

سيدة السماء بهيئة حزمة  قصب نهايتها مدورة وجد في الوركاء .

أنموذج واجهة معبد من الرخام وجد في الوركاء (28117 –م ع ) .

رأس دبوس (مكوار ) من الحجر نقش برسم السنبلة والنخلة بالتعاقب على نمط ما هو محفور في ألناء النذري من الوركاء .

وهذا الصولجان يعتبر من القطع الفريدة ويستعمل لأغراض طقوسية أو في العراك والحروب (مشترى ) (22788 –م ع ) .

أثرمن الحجر نقش بطريقة التخريم بأشكال غريبة تمثل البطل الأسطوري (كلكامش = جلجامش ) يصارع أسدين يهاجم كل منهما ثورا ويتكرر هذا المنظر في الجانب الخلفي من هذه القطعة عثر عليه في المعبد الكبير في تل أجرب (27905 –م ع ) .

الخزانة رقم 5 

أناء كبير من رخام كلسي أبيض يعتبر من أثمن الآثار المعرضة في المتحف وأعظمها فنا وجد في الوركاء ويرجع زمنه إلى نحو (3000 ق م ) . كان في الأصل محطما وقد رأبت أجزاءه آنذاك بأسلاك من النحاس تشاهد عليه ألان "40 " .وقد نقش ظاهره بمناظر طقوسية دينية تمثل الآلهة "أنين "سيدة السماء تتقبل الهدايا والنذور من موكب من كهان عراة يحملون سلالا وجرارا فيها فواكه وزيت وخمر يتقدمهم شخص كبير قد يكون الملك أوالاله تموز الذي غالبا ما زافق اسمه مع الآلهة "أنين " ويتبع هذا الموكب صفوف من الثيران والاكباش والنعاج وسنابل القمح وأشجار النخيل وكلها من التقديمات التي يختارها الشعب من أحسن الأجناس والأنواع لتقدم إلى الآلهة ومعابدها (19606 –م ع ) .

الخزانة رقم 6 

أجزاء من جدران كانت تزين واجهات المعابد في الطبقات الرابعة والثالثة في الوركاء يرجع زمنها إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد ( رقمها 23478 – م ع ) . وهي تتألف من مخاريط من الفخار صبغت كلها أو رؤوسها فقط بألوان مختلفة وعند تركيبها في الجدار تنسق بأشكال هندسية بديعة بهيئة الفسيفساء (الموزائيك ) . وتكون أحيانا هذه المخازيط من الحجر بألوان طبيعية مختلفة . وقد انتشر هذا النوع من التزيين وتقوية الجدار في الهندسة المعمارية في مدن مختلفة في جنوبي العراق مثل أريدو وأور والعقير ونفر والوركاء وكيش  .

وقد وجدت البعثة الألمانية المنقبة في موقع الوركاء جدرانا كاملة ما زالت قائمة في موقعها الاصلي منهذه المدينة لاسيما في منطقة "أي –أنا" الخاصة بسيدة السماء "انين " كما أن البعثة المذكورة وهي تشتغل في هذا الموقع منذ أكثر من 28 موسما "23 "واكتشفت آثارا قيمة جدا من الوجهة الفنية والتاريخية عرض كثير منها في هذه القاعة كالاناء النذري ومسلة صيد الأسود وأواني وأباريق من الحجر مزخرفة أو مطعمة وأختام مهمة وألواح مكتوبة .

الخزانة رقم 7 

واجهة أخرى من جدار الموازئيك الذي كان يزين المدخل الرئيسي لمعبد الآلهة أنين في منطقة "أي – أنا" في الطبقة الرابعة من الوركاء وكان يتصل بجانبي هذا الجدار سلالم تؤدي

إلى صحن المعبد (23479 –م ع ) .

الخزانة رقم 8

مجموعة مختارة من أواني الحجر بأشكال متنوعة ومواد مختلفة بعضها مزخرفة ومطعم بقطع من الصدف وبعضها الأخر نقش بصور حيوانات ناتئة .يرجع زمنها إلى بداية الإلف  الثالث قبل الميلاد ,فبعضها من عصر جمدة نصر وبعضها الآخر من بداية فجر السلالات ,وجدت في مواقع سومرية مختلفة نذكر منها : كاس جميل من حجر رمادي مخروطي الشكل وضع في حمالة من النحاس اكتشف في كبش ( 8517 –م ع ) .وكسرة من أناء من حجر أخضر نقشت بصورة ثور هندي كبير , وجدت في تل أجرب ( 27233 –م ع ) .

والى اليمين : جزء كبير من وعاء من حجر صلب أخضر نقش بصور حيوانات متنوعة وطيور وأبطال و واجهة معبد وهذه الرسوم مقتبسة عن الطقوس الدينية و الأساطير السومرية ,وجد هذا الوعاء في معبد "سن " في خفاجي ( 19675 – م ع ).

والى اليسار : في أسفل الخزانة أبريق من حجر جيري أسود مطعم بالصدف بأشكال هندسية وأزهار وله مصب , وجد الوركاء (19171 – م ع ) .

الخزانة 9

مجموعة أخرى من أواني الحجر مختلفة الإشكال والحجوم على بعضها كتابات مسمارية قديمة وجدت في مدن سومرية متفرقة و أكثرها من أور أو منطقة ديالي يرجع زمنها إلى النصف الأول من الألف الثالث للميلاد نخص بالذكر منها وعاء كروي الشكل معروض في وسط القسم اليساري من الخزانة معمول منزجاج بركاني أسود له مصب و يعتبر من القطع الفنية النادرة , وجد في تبه كور (24909 – م ع ) .

الخزانات رقم 11,10 ,12

مجموعة مختارة من الأختام الأسطوانية :

الأختام على نوعين : إسطوانبة و منبسطة .وقد استعمل سكان العراق القدامى هذه الأختام ولاسيما الاسطوانية منها منذ منتصف الألف الرابع قبل الميلاد ولمدة ثلاثة آلاف سنة دون انقطاع وذلك لختم الجرار ومعاملاتهم التجارية وألواح الطين المكتوبة والرسائل . وتنقش الأختام عادة بصور ورموز وكتابات حسب الحاجة والطلب وبصورة معكوسة . فإذا طبع أو دحرج الختم على الطين تظهر الصورة بشكلها الطبيعي . ونقوش الأختام متنوعة كل التنوع فلكل فترة من الزمن نوع خاص من الفن النقشي ولكل شخص ختم خاص يمتاز به عن غيره حسب مكانته في المجتمع وبهذا فإننا نلاحظ وجود عدد كبير جدا من الأختام ولا يكاد يتشابه اثنان منها "41 " . وقد صنفنا الأختام في المتحف العراقي بحسب أدوارها وأشكالها . ويشاهد الزائر في عرض ووصف الأختام في الخزانات (10 و 11 و 12 ) من هذه القاعة بالتعاقب الأسلوب الذي يسهل على الزائر الدوران حول هذه المجموعة من الخزانات . بحيث يشاهد الأختام وفق تسلسل زمنها و بحسب نوعية نقوشها .

الخزانة رقم 10

الوجه :

أختام اسطوانية مع طبعاتها و هي أقدم الأختام الأسطوانية المعروفة في العراق , ترجع بزمنها إلى دور أوروك من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد . و طراز نقوش هذه الأختام واقعي طبيعي تمثل فيه المناظر الطبيعية الحيوانية بدقة متناهية و كذلك الطقوس الدينية المختلفة و قد طبعنا هذه الأختام على معجون أحمر لإظهار الصورة المحفوة فيها بوضوح تام .  و في الخزانة قطع من الطين عليها طبعات أختام اسطوانية و معظمها من عصر أوروك  أو ما بعده و لقد كانت هذه القطع تسد أفواه الجرار للمحافظة على ما فيها من زيت أو شراب أو ما شابه ذلك . وجد كثير منها في الوركاء و كيش و خفاجي و أور . و في الرف الأسفل في الخزانة ختم أسطواني كبير الحجم مع طبعته و هو من أكبر الأختام المكتشفة حجماً . وجد في الوركاء و قد يرجع زمنه إلى عصر أوروك – جمدة نصر (رقمه 61984 – م ع ) .

الخزانة رقم 11

الوجه :

أختام اسطوانية من عصر جمدة نصر (2900 ق م ) وجدت في مواقع متفرقة لاسيما منة الوركاء . و نقوش هذه الأختام بديعة جداً رغم المسحة الهندسية التي تظهر عليها و تمثل نقوش هذه الأختام مناظر متفرقة لاسيما ما له علاقة بالطقوس الدينية , فمنها منظر واجهات المعبد و بجانبها قطعان الماشية و منها صفوف من الغزلان و أسراب من الطيور و مجاميع من الأسماك و غير ذلك من الحيوانات المتعاقبة في صفوف منتظمة .  و نقوش بعض هذه الأختام إبتعت بشكلها عن هيئتها الطبيعية فأصبحت تزينية و تقريبية محفورة حفراً عميقاً في الختم مثال ذلك الغزَالة و هي إمرأة جالسة تغزل .  و مجموعة أخرى من أختام عصر جمدة نصر نقوشها هندسية و دقيقة تعتبر بشكلها الهندسي من أجمل الرسوم القديمة في الزركشة . 

القفا :

أختام اسطوانية من عصري فجر السلالات الأول و الثاني (2800 -2600 ق م ) و قد نظمت هنا بحسب أشكال نقوشها , فالمجموعة الأولى فيها حيوانات بصورة تقريبية و بشكل زركشة نسيجية (بروكايد ) بحيث إذا استمر تدحرج الختم على الطين نحصل على منظر غير متناهي من النقوش أو الحيوانات في تعاقب مستمر , وجد أكثر هذه الأختام في منطقة ديالي .

أما المجموعة الثانية فإن نقوشها أخذت طوراً جديداً في الأسلوب و الموضوع إذ أنها تمثل أجزاء من ملاحم أسطورية دينية مثل عراك الحيوانات و تشابكها و منظر حماية المواشي من الأسود و الحيوانات المفترسة , وجد كثير من هذه الأختام في أور و الوركاء و منطقة ديالى .

الخزانة رقم 12

الوجه :

أختام اسطوانية من عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) وجدت في أماكن مختلفة لاسيما في أورو و في ديالي و رسوم هذا العصر دقيقة جداً و بديعة إذ أنها تدل دلالة واضحة على رقي فن النقش في ذلك العهد لاسيما إذا عرفنا إن الحفر في الختم يكون بصورة معكوسة فاذا تدحرج الختم على الطين ظهر الرسم بصورته الطبيعية , من بينها أختام ذات مناظر طقوسية دينية و أجزاء من ملحمة كلكامش وعراك الحيوانات وتشابكها .ومنظر وليمة شراب يجلس فيها ملك و ملكة و إله و آلهة بينهما جرة كبيرة يمتصان منها الشراب بإنبوبين و حولهما الخدم و جوق موسيقي .

القفا :

مجموعة أخرى من الأختام الأسطوانية من عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) من بينها مناظر طقوسية مختلفة و الطائر الأسطوري المسمى " أمد كود " و مناظر أخرى مختلفة .

القفا للخزانة رقم 10

مجموعة مختارة من الأختام المنبسطة :

و هي إما مربعة الشكل أو بيضوية أو مستديرة . نقش وجهها المستوي برسوم هندسية و حيوانات مختلفة , أما وجهها المحدد فيكون أحياناً بهيئة حيوان مضطجع أو رأس أسد و غير ذلك . تعود هذه الختوم إلى عصر جمدة نصر و فجر السلالات وجدت في الطبقات السومرية من مدن العراق القديم لاسيما من الوركاء و أور و مدن منطقة ديالى .  

كان ظهور الأختام المنبسطة قبل استعمال الأختام الأسطوانية و قد وجدنا بدايته في عصر حلف و أزداد استعمالاً في عصر جمدة نصر ذلك بجانب الأختام الأسطوانية ألا أنه بعد هذا العصر تم تفضيل استعمال الأختام الأسطوانية فاختفت الختوم المنبسطة إلا من قطع قليلة و لم تظهر ثانية بكثرة إلا في أواخر العصور الآشورية و الكلدانية ثم صارت تستعمل فصوص للخواتم في العهود الإغريقية و السلسانية . في هذه الخزانة مجمعة مختارة من الحروز من مختلف الأحجار و هي مقطوعة بهيئة الحيوان . و يلاحظ دقة النحت فيها بحيث يمكننا معرفة نوع الحيوان و جنسه لأول وهلة . و هذه الحروز أو الدلايات تعلق برقبة صاحبها لوحدها أو مع قلائد من الخرز و يعتقد أن لها تأثير سحري يحمي حاملها من الشر و الأذى .

الخزانة رقم 13

مجموعة من جرار عصر جمدة نصر ( 3000 ق م ) وجدت في مواقع مختلفة لاسيما في كيش و تل العقير ,نقشت بأشكال هندسية و بألوان متعددة يغلب عليها اللون الأحمر بينها جرة كبيرة من العقير مع غطائها (47790 –ق م ) . يلاحظ كذلك الخزانة (رقم 28 ) في القاعة السابقة .

الخزانة رقم 14

جرار من الفخار المعروف بفخار منطقة ديالى أو الفخار القرمزي . و هذا النوع من الجرار تطور من عصر جمدة نصر و أصبح في العصر الذي يليه أي فجر السلالات الأول ( 2800 ق م ) بشكل جرار بيضوية لها عروة واحدة أو عروتين , أغلبهما مصبوغ من الخارج بصبغة قرمزية و بأشكال هندسية أو آدمية أو حيوانية أو نباتية رائعة . اكتشفت هذه الآنية البعثة الأمريكية للمعهد الشرقي بجامعة شيكاغو في منطقة ديالى (أشجا لي و تل أجرب , خفاجي ) . ومن هذه الآنية الجرة المعروضة في الرف الأول (32029 –ق م ) من تل أجرب رسم على ظاهرها صور نساء يحملن المرايا و هذا الرسم البديع يضاهي بشكه الرسوم الحديثة .و بجانبها جرة ثانية مماثلة وفي الخزانة فخار آخر من النوع المعروف بنينوى الطبقة الخامسة عثرت عليه بعثة بريطانة في حفرة عميقة في نينوى . و يرجع زمنه إلى بداية عصر فجر السلالات من نحو (2800 ق م ) و هو على نوعين , منه المحزز و المقرنص و المحفور بأشكال هندسية , و منه وهو الأكثر مصبوغ بلون بني غامق . و من بين هذه المجموعة آنية صغيرة جداً من فخار رقيق وجدت في نينوى ترجع بزمنها إلى هذا العهد .

الخزانة رقم 15

آنية مختلفة من الفخار يرجع بزمنها إلى فجر السلالات الثاني أو الثالث نحو (2700 – 2500 ق م ) , بعضها بهيئة الحيوان كالبقرة من خفاجي (27900 – م ع ), والطير من خفاجي أيضا (24365 – م ع ) , والسمكة وهي مقتناة (45371 –م ع ) , وهناك عجلة وهي مركبة طقوسية تتكون من اناءين ونموذج بيت مصغر كانت تستعمل في معرفة الفأل بصب الزيت فوق الماء اكتشفت في معبد الإله "سن " في خفاجي (19813 – م ع ) .جرة مطبوعة برسوم ناتئة لحيوانات ونخيل ولعلها من عصر فجر السلالات الثالث , وجدت في تلو (لكش ) (8614 – م ع ) .

وخارج الخزانة على الجدار عرضت نماذج أخرى من جرار فجر السلالات الثالث (2600 – 2400 ق م ) وهي غفل من الإصباغ إلا انه استعيض عن الأصباغ بالحزوز والزخارف باضافة تماثيل صغيرة عليها . ومنها الحب المنقش بصور طيور صغيرة ورأس كبش وجد في كيش (5149 – م ع ) .

الخزانتان رقم 16 ,17

مجموعة مختارة من الكتابات المسمارية :

كان اختراع الكتابة من أهم مقومات الحارة السومرية . وقد ظهرت بوادر الكتابة في هذه الحفية من الزمن من نحو (3000 ق م ) ,وكانت تصويرية (بكتوكرافي ) استعملت لتسجيل الواردات لاسيما واردات المعابد برسم صور الأشياء المراد تسجيلها . ثم تطورت الكتابة من صور إلى هياكل رمزية ( أيديو كرام ) رسمت بخطوط صغيرة مستقيمة بعد حذف الخطوط المنحنية من الصورة وبلغ عدد العلامات نحو (2000 ) علامة . ثم صارت للعلامات قيم صوتية ساعدت على تدوين أسماء الأشخاص والمواد . وبادخال الفعال والضمائر اليها أصبحت الكتابة كاملة وأمكن عندئذ بواسطتها تدوين الأساطير الدينية وأخبار الملوك وأعمالهم ودخل العالم بذلك في العصور التاريخية المونة وصارت عدد العلامات نحو (600 )علامة .ولتشابه هذه الخطوط المستقيمة التي كانت تطبع على الطين أو تحفر في الحجر بالمسامير فقد سمى علماء اللغات هذه الكتابة بالخط المسماري  (كيونيفورم ) . وقد تم عرض نماذج متفرقة من هذه الكتابات في الخزنتين (16 و17 ) اختيرت من مواد مختلفة و خطوط متباينة ومواضيع متفرقة .

الخزانة رقم 16

الوجه:

في القسم الأيمن : ألواح نقشت بكتابات تصويرية من أأطوارها الأولى ,تتضمن نصوصا اقتصادية وقوائم بأسماء مواد , من بينها لوح مهم من الحجر نقش بنص اقتصادي وجد في كيش (2011 – م ع ), ولوح من الطين نقش بكتابات مسمارية في طورها الأول وجد في الوركاء (23427 –م ع ) .

في الوسط : ألواح نقشت بكتابات متطورة عن الصور وهي في مراحلها المسمارية الأولى ,تتضمن نصوصا اقتصادية و أسماء ,فالتي على اليمين من أور والتي على اليسار وهي كبيرة الحجم من تل الصلابيخ في محافظة القادسية حيث اكتشف مؤخرا كميات كبيرة من الألواح .

في اليسار : ألواح متفرقة نقشت بكتابات مسمارية في أطوارها الكاملة تتضمن نصوصا اقتصادية ونذرية وأسماء أشخاص وغير ذلك وجدت في أور ونفر و أماكن أخرى .

القفا :

في اليسار : ألواح قرصية فيها تمارين مدرسية يتعلم التلميذ فيها كيفية الكتابة واكثرها من العهد البابلي القديم .

في الوسط : ألواح نقشت بنصوص مختلفة من أسماء أشجار وقوائم بأسماء أشخاص ومستخدمين ...الخ .

في اليمين :نصوص متفرقة بينها تعاويذ دينية وأمثلة ونصائح وتراتيل دينية وأغلبها من العهد البابلي القديم . 

الخزانة رقم 17

الوجه :

في القسم اليمن نصوص تاريخية دونت على آنية من الحجر أو الفخار وعلى لوح من الرخام ولوح من الفضة . تذكر هذه النصوص أسماء ملوك وأمراء حكموا في المدن أوروك وأور ونييور في عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) وقاموا بأعمال ذكروها في النصوص . فلوح الفضة مثلا يذكر اسم الملك ( أورلوما ) ملك مدينة ( أما ) و هو مهم جدا وجد عرضا في تلول أم العقارب (22510 – م ع ) .

في الوسط : نصوص أخرى تاريخية دونت على ألواح من الرخام تعود إلى العصر السومري الخير من زمن كوديا وابنه اورننكر صو ملكي لكش ومن زمن سلابة أور الثالثة , وتتضمن هذه الألواح نصوصا نذرية تذكر اسم الملك ولقابه وبناءه المعبد الذي صنع هذا اللوح لأجله .

في اليسار : مسامير من الفخار دون فيها نصوص مهمة تذكر اسم الملك والقابه وبناءه المعبد وضع فيه هذه الوثيقة . ويرجع زمنها إلى نهاية عصر فجر السلالات الثالث أو العصر السومري الأخير من زمن كوديأ ملك لكش وأورنمو ملك أور .

القفا :

في اليسار : نصوص في قضايا اجتماعية و اقتصادية ترجع إلى العصر فجر السلالات الثالث ومن بينها أيضا الرقيم الطويل (10628 –م ع ) ,(وهو مهدى ) , ويتضمن أسماء عمال ويعود زمنه إلى العهد الاكدي من نحو (2300 ق م ) .

في الوسط : نصوص أخرى اقتصادية وصكوك بعضها مطبوع بختم , وهي من عصر سلالة أور الثالثة وبعضها أقدم من ذلك .

في اليمين : نصوص ورسائل مهمة تبودلت بين الملوك منها رسالة من ملك ايسن المدعو " أيشبي – أيرا " إلى ملك  أور " ابي –سن " وهي مهداة إلى التحف ( 44134 –م ع ) .

أثر بهيئة نسر له رأس أسد وهو الطائر الأسطوري المعروف باسم " أمدكود " دون عليه بكتابات قديمة جدا ترجع إلى العصر فجر السلالات الثاني من نحو ( 2600 ق م ) وجد في معبد "سن " في خفاجي ( 24341 –م ع ) .

الخزانات رقم 18 ,19 , 20

مجموعة من تماثيل الرخام :

نحت السومريون تماثيل مختلفة لألهتهم وأمرائهم نساء ورجالا نصبوها في المعابد للتبرك والتعبد والصلاة . وقد مارس الفنان السومري أسلوبا خاصا في نحت التماثيل أو المسلات أو الألواح المنقوشة وذلك بإدخال عناصر طقوسية دينية مقتبسة من رجال الدين ومن الأساطير المدونة . ولهذه التماثيل مميزات خاصة بالنسبة للأدوار التي تعاقبت , فتماثيل فجر السلالات السومرية الثاني تختلف بعض الاختلاف عن تماثيل فجر السلالات الثالث  وهذه الأخيرة تختلف اختلافا واضحا عن تماثيل العهد السومري الأخير . والتماثيل السومرية تكون عادة صغيرة الحجم واكثرها دون المتوسط ولكن بينها قطع قليلة بالحجم الطبيعي وقد نحت من أحجار مختلفة غالبها من حجر كلسي أبيض أومن الرخام وبعضها من حجر الدوريت السود . وتكون العينان في أغلب هذه التماثيل كبيرة ومطعمة بمادة الصدف واللازورد . ولتماثيل الآلهة شعر طويل مسترسل ولحية طويلة , وتماثيل الهنة تكون عادة عارية بدون ملابس سوى من حزام حول خصرها , وأغلب تماثيل الأشخاص تكون حليقة الرأس واللحي ولها وزرة تتزر بها عند الوسط أما تماثيل النساء فعليها ثوب طويل يغطي الجسم كله عدا الكتف الأيمن وقد صف شعر رؤوسهن تصفيفا دقيقا بديعا .

الخزانة رقم 18

نشاهد فيها تماثيل مختلفة وجدت في معابد مدينة أشنونا (تل أسمر ) في منطقة ديالى وترجع إلى فجر السلالات الثاني من نحو (2600 ق م ) أهمها :

تمثال الإله آبو وزوجته (19752 – م ع , 19751 –م ع ) وجدا مع تماثيل أخرى داخل دكة المعبد الخاص بالإله آبو , اله الخصب والنبات , نقشت قاعدته بصورة طير كبير ( نسر ) ناشر جناحيه له رأس أسد وهو الطير "امدكود " مادا مخابيه إلى الجانبين حيث رسم في كل جانب غزالة مضطجعة إمام شجرة . ويلاحظ على قاعدة تمثال الزوجة تمثال صغير لابنهما الذي لم يبق منه سوى رجليه .

تمثال كاهن راكع عاري الجسم من رخام شمعي نصف شفاف , على رأسه شيء يشبه العمامة أو جرة وجد مع مجموعة تماثيل الإله آبو في تل أسمر (19767 – م ع ) .

الخزانة رقم 19

·         تماثيل أخرى من الرخام لرجال ونساء وجدت في معابد مدينة خفاجي في منطقة ديالى وتعود إلى دور فجر السلالات الثاني (2600 ق م ) وبعضها لاسيما الرؤوس تعود إلى فجر السلالات الثالث ( 2500 ق م ) نذكر منها تمثال إمرأة عرض في أسفل الخزانة إلى اليمين و قد نحت نحتاً بديعاً متناسباً و بدقة متناهية ز قد صفت شعر رأسها تصفيفاً متقناً و العينان مطعمة بالصدف و اللازورد ( 19659 – م ع ) . و في الوسط تمثال كبير لرجل حليق الذقن و الرأس و قد أتزر بوزرة قودة خلف ظهره دون على كتفه الأيمن و ظهره كتابة مسمارية (19665 – م ع ) .

الخزانة رقم 20

تماثيل و أجزاء تماثيل من الحجر لرجال و نساء و آلهة وجدت في مدن سومرية مختلفة لاسيما مدن منطقة ديالى . و تعود بزمنها إلى دوري فجر السلالات الثاني و الثالث (2600 – 2500 ق م ) نخص بالذكر منها :  تمثال من رخام أبيض يمثل رجلاً ملتحياً و هو غريب الشكل و النحت وجد في خفاجي (41115 – م ع ) . و في أسفل الخزانة إلى اليسار تمثال من الحجر مفقود الرأس على ظهره كتابة تذكر أسم صاحبه و هو ابن " أين أنا تم " ملك لكش أو أخوه , مقتنى ( 51145 – م ع ) .  تمثال رجل مصبوغ شعر رأسه و لحيته بلون أسود و بالقير . و قد يدل ذلك على أن التماثيل المذكورة كانت تلون بالأصباغ وجد مع لقي كثيرة من التماثيل في مكان واحد في خفاجي ( 41113 – م ع ) .

الخزانة رقم 21

تماثيل مختلفة لرجال ونساء من عصر فجر السلالات الثاني و الثالث (2600 , 2500 ق م ) وجد أكثرها في معبد الآلهة عشتا ر " أنين " (اينأنا) في نفر نخص بالذكر منها : في الوسط : تمثال من حجر ثمين أخضر نصف شفاف يمثل امرأة وجهها من الذهب و يعتبر هذا التمثال من الآثار الثمينة  جداً في المتحف لسمو فنه و صناعته , وجد في نفر ( 66190 – م ع ) . و في اليمين : تمثال امرأة واقفة يلاحظ فيها اهتمامها بزينتها و تصفيف شعر رأسها وجد في نفر ( 66164 – م ع ) . و في الخزانة أوان مختلفة من مواد متنوعة أحدها معمول من مادة سوداء براقة بحبات بيض (66145 – م ع ) و بعضها مطعم بالصدف و الأحجار الكريمة نذكر منها الإناء الأخضر و قد رسم فيه حيتان متشابكتان بطريقة فنية رائعة (66071 – م ع ) و هناك أوعية من حجر مطعم أو مزخرف تستعمل للأصباغ لمساحيق الزينة للنساء وجد أكثرها في مدن منطقة ديالى و أور وكذلك في نفر . 

الخزانة رقم 22

تمثال "انتمينا " ملك لكش , وهي من حجر المستماز "الديوريت الأسود " بالحجم الطبيعي , مفقود الرأس , نقش كتفه وظهره بكتابة مسمارية تذكر اسم الملك , وجد في أور ويرجع زمنه إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد ( نحو 2430 ق م ) (رقمه 5 – م ع ) .

الخزانة رقم 23

مسلة "اورنانشه " ملك لكش , وهي مسلة كبيرة من حجر كلسي أبيض نقشت جوانبها الأربعة بنقوش احدى الالهات السومرية القديمة – آلهة النبات والحقول والمزارع – وبيدها غصن يشبه عذق النخلة . ومنظر عائلي لحاكم مدينة لكش " أورنانشه " مؤسس سلالة لكش في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد (نحو 2520 ق م ) ومعه زوجتة وابنته و أولاده وأشخاص آخرون كتبت أسماؤهم جميعا على صورهم . عثر على هذه المسلة في تلول الهباء وهي تجاور أطلال تلو (لكش ) (61404 – م ع ) .

الخزانة رقم 24

تمثالان كبيران من حجر كلسي أبيض يمثلان امرأتين أحداهما جالسة (18659 – م ع ) والأخرى واقعة (18658 –م ع ) عثر عليهما في أور في محلة دور السكنى من عصر لارسة يقدر تأريخهما من نحو (2000 ق م ) .

الخزانة رقم 25

تمثال من حجر كلسي أبيض بالحجم الطبيعي فاقد الرأس , على قاعدته كتابة مسمارية تذكر أحد ملوك مقاطعة "أي – كيزال – كي " واسمه "آل – لا " الذي قدم هذا التمثال الى الاله "نن –كش – زيدا " .

صودر هذا التمثال وقيل انه من مدينة لكش (تلو ) ولعله يرجع بزمنه الى عصر فجر السلالات الثالث من نحو (2500 ق م ) ( رقمه 8630 – م ع ) .

الخزانة رقم 26

  تمثالان كبيران من الحجر وجد احدهما في نفر (56506 –م ع ) وهو غير تام الصنع قد يمثل الإله أنليل ويعود زمنه إلى عصر فجر السلالات الثاني من نحو (2600 ق م ) .

والتمثال الأخر وهو من الرخام الأبيض (5572 – م ع ) وهو مصادر , قيل انه وجد في تل بسماية ( أدب ) على كتفه الأيمن كتابة مسمارية تشير إلى اسم الآلهة "نن –شو –بور " ويقدر زمنه من نحو (2500 ق م ) .

الخزانة رقم 27

أفاريز من واجهة معبد الآلهة "ننخرساك " (سيدة الجبل ) وقد كشف عن المعبد في تل العبيد القريب من أور . وضع أسسه "مس –آني – بدا " ملك أور نحو عام (2475 ق م ) على مصطبة , ثم أكمل بنائه ابنه " آني – بدا " وقد وجد في أسس هذا المعبد لوح من الرخام يشير إلى ذلك . ويتألف هذا الافريز من أشكال عديدة مطعمة بالصدف والحجر الكلسي مثبتة بالقير على أرضية من رخام أسود أو نحاس تمثل سربا من البط وقطيعا من البقر والعجول ومنظر حلب الأبقار واستخلاص السمنة (513 – م ع ) . و أعمدة من الخشب بالفسيفساء المؤلفة من الصدف وأحجار ملونة مثبتة بالقير . وكان في أعلى الباب الرئيسي للمعبد لوح كبير من النحاس فيه بالنقش البارز المجسم رسم الطائر الأسطوري المعروف باسم " أمد كود " واقف على غزالين , وهذا اللوح معروض اليوم في المتحف البريطاني في لندن .

الخزنة رقم 28

صنارات من الحجر الصلب نقشت بكتابات بنائية بأسماء الملوك الذين شدوا المعابد الوارد ذكرها في هذه الكتابات . وبطات وزن وصوا لج كبيرة (رأس دبوس أو مكوار ) كانت توضع في المعابد وترمز إلى قوة الملك المذكور اسمه فيها و أعماله وقد كثر استعمال أمثال هذه الصنارات والصوالج في العهد السومري الأخير لاسيما من زمن سلالة أور الثالثة وفيما يلي نماذج مختارة من هذه القطع وهي المعروضة هنا :

1- أثر من حجر مرقط هرمي الشكل نقشت جوانبه بمنظر طقوسي وجد في أور , ويقدر زمنه من نهاية الألف الثالث قبل الميلاد ( 13246 – م ع ) .

2- صنارة من زمن أورنمو ( 21111 – 2094 ق م ) الذي شيد معبد آلهة القمر " ننار " في أور ( 1417 –م ع ) .

3- صنارة من زمن أورنمو ملك أور الذي شيد معبد " ننار " (929 – م ع ) .

4- صنارة  من زمن " شو سن " ملك أور (2036 -2028 ق م ) , _حبيب أنليل _ الذي شيد معبداً لزوجته " آنونيتم " وجدت في أور (38306 –م ع ) .

5- صنارة من زمن شلكي (2093 -2046 ق م ) ,ملك سومر و أكد الذي شيد معبداً لسيدته " أنين " وجدت في نيبور (56540 – م ع ) .

6- صنارة من زمن " أمر سن " (2045 – 2037 ق م ) البطل القوي , ملك أور , ملك الجهات الأربع , الذي شيد لأجل حياته معبداً لسيدته " ننكال " وجد في أور (1140 – م ع ) 7- بطة وزن من حجر فاتح اللون يعود زمنها إلى الألف الثاني قبل الميلاد وجدت في تركلان (نوزى ) قرب كركوك (6555 –م ع ) .

8- بطة وزن من حجر أسود يعود زمنها إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد .وجدت في أور (3477 – م ع ) .

9- عيار وزن من الحجر هرمي الشكل تشير الكتابة المسمارية عليه إلى انه يزن عشرين منا سومريا . يعود زمنه إلى بداية الإلف الثاني قبل الميلاد . وجد في أور (1175 – م ع ) .

10- كسرة كبيرة من رأس صولجان من الحجر نقش بهيئة الحية يعود زمنه إلى كوديأ ,

(2144 – 2124 ق م ) حاكم لكش , الذي شيد للإله "نن – كنس – زيدا " معبدا في لكش . مقتني (20639 – م ع ) .

11- رأس صولجان من زمن كوديأ , حاكم لكش , الذي شيد لحياته معبدا لسيده ملك الآلهة (نن – كنش – زيدا ) وجد في تلو (2980 – م ع ) .

12- كسرة من رأس صولجان من زمن أور ننكرسو (2124 – 2119 ق م ) ,حاكم لكش , البطل القوي , الذي شيد معبدا لسيده ملك الآلهة "نن – كنش – زيدا " , مقتنى (20638 – م ع )

13- صولجان من حجر الكرانيت يقدر زمنه من بداية الألف الثاني قبل الميلاد . وجد في أور (936 –م ع ) .

الخزانة رقم 29

مختارات مهمة من التماثيل السومرية :

تمثال "دودو " الكاتب السومري الشهير , من حجر المستماز(البازلت الأسود ) , وهو من أبدع التماثيل السومرية اذ انه يمثل الرجل السومري بشكله وملابسه أحسن تمثيل , وهو حليق الرأس والذقن يرتدي لباسا من الفرو (الكونكس ) وعلى ظهره كتابة سومرية قديمة تذكر اسم "دودو " الذي وضع تمثاله هذا في معبد الإله ننكرصو في مدينة لكش . وكان دودو وزيرا في بلاط سلالة (أورنانشه ) في لكش واشتهر بكونه كاتبا دون كثيرا من الأساطير السومرية ويقدر زمنه في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد (من نحو 2400 ق م ) مصادر (55204 – م ع ) .

تمثال (كوديأ ) (2144 – 2124 ق م ) حاكم مدينة لكش وهو من حجر الديوريت الأسود جالس على كرسي وعلى رأسه ما يشبه العمامة . في مقدمة التمثال كتابة سومرية تشير إلى أن كوديأ فد شيد معبدا للإله ننكرصو اله مدينة لكش العظيم . ولهذا الحاكم الجليل تماثيل كبيرة أخرى بأوضاع مختلفة يربو عددها على الثلاثين  تمثالا معظمها اليوم في متحف اللوفر في باريس وجدتها البعثة الفرنسية عام 1877 في مدينة لكش التي تعرف أطلالها اليوم تلو وهذا التمثال رأسه من الجبس صنع عن الرأس الصلي الموجود اليوم فيمتحف بنسلفانية في أمريكة , مشترى ,وقيل انه من تلو (لكش ) (2909 –م ع ) .

تمثال الآلهة (باو ) سيدة الحقول وابساتين . وهو من حجر جيرى أسود وقد ظهرت الآلهة في هذاالتمثال بملابسها المزركشة وحليها الكاملة وقد جلست على عرش يسنده زوج من الوز وتحت قدميها زوج أخر من هذا الطائر المقرب إلى هذه الآلهة وهو رمزها . وكانت العينان في الصل وكذلك الأنف مطعمة بمادة ثمينة , ويقدر زمن هذا التمثال من نحو (2000 ق م ) وجد في أور (18663 – م ع ) . قسم من تمثال من حجر اسود يعود لحاكم أور شلكي (2093 – 2046 ق م ) كما تشير الكتابة عليه , وجد في أور (1173 – م ع ) .

الخزانة رقم 30

تماثيل من الحجر وروؤس تماثيل مختلفة وجدت في مدن سومرية وتعود إلى أدوار فجر السلالات الثاني والثالث ولكن أكثرها من العصر السومري الأخير و ينحصر زمنها في القسم الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد نذكر منها :

الوجه :

في الوسط تمثال صغير من رخام أبيض دقيق الصنع طعمت العينان فيه بالصدف و الحاجبان بمادة زرقاء , لعله يمثل أحد الأمراء السومريين من فجر السلالات من منتصف الألف الثالث ق م . وجد في أريدو ( 54599 – م ع ) .

تمثال كاهن سومري من الحجر . عاري الجسم واقف مفقود القدمين , وجد في خفاجي ( 41077 – م ع ) . تمثال كاهن عاري الجسم راكع و حول رقبته أفاعي و أسماك . مهدى إلى المتحف ( 55638 – م ع ) .

تمثال " انكيدو " البطل الأسطوري وقد نحت من رخام نادر جميل نصف شفاف . و قد ورد اسم انكيدو في ملحمة كلكامش و قصة الطوفان على أنه صديق البطل الأسطوري السومري " كلكامش " وقد وصفت الكتابات أنكيدو بأن نصفه الأسفل ثور , وجد في تل جوخة (51023 – م ع ) .

القفا :

في الوسط تمثال بديع من حجر رخامي نصف شفاف يمثل ثوراً مضطجعاً ذا لحية بشرية . يرجع زمنه إلى فجر السلالات من نحو ( 2500 ق م ) وجد في خفاجي ( 42489 – م ع ) . جدع تمثال حصان من رخام نصف شفاف و يرجع زمنه إلى منتصف الألف الثالث ق م . وجد في تل أجرب ( 44801 – م ع ) . و قد جاز لنا أن نقول أن الحصان قد عرف في العراق القديم منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير .

الخزانة رقم 31

ألواح من الحجر نقشت بمناظر دينية أكثرها ذات شكل مربع في وسطها ثقب هو مكان تعليقها على جدران المعبد بوتد خشبي , عرفت هذه القطع بالألواح النذرية . و هذه الألواح ذات نحت بارز في ثلاثة حقول , يصور الأعلى منها في الغالب وليمة شراب يجلس فيها ملك و ملكة أو إله و آلهة و حولهما خدم يقدمون كوؤس الشراب و أجواق موسيقية تطربهما .و في الحقل الأوسط خدم يحملون معدات الوليمة أو يقودون قطيعاً من الماشية . و في الحقل الأسفل عربة حربية أو قارب أو مشهد مصارعة أو عراك حيوانات و غير ذلك من مناظر الحرب أو التسلية . و يرجع زمن أكثر هذه الألواح إلى عصر فجر السلالات من الفترة ( 2600 – 2400 ق م ) . وجد أكثر منها في مدن منطقة ديالى و في أور و نفر و نذكر فيما يأتي هذه الألواح :

1- جزءان من لوح كبير منحوت نحتاً بارزاً بمنظر وليمة . فيه صورة رجل جالس و أمامه عدد من الرجال و مشهداً آخر يمثل رجلاً و حيوانات . وجد هذا اللوح في معبد اينانا قي نفر ( 66156 – م ع ) .

2- لوح مهم اكتشف في معبد آبو في تل أسمر . و بالرغم من خشونة نقشه , فإنه يلاحظ فيه حفلة دينية قد تخص آلهة الخصب و النبات و هي جالسة في اليسار و أمامها منظر يمثل امرأة نائمة على سرير و عند رجليها شخص واقف و لعل ذلك يمثل حفلة دينية , أو ولادة , أو أشفاء مريض , ( 15547 – م ع ) .

3- لوح نقش حقلاه الأول و الثاني بمنظر وليمة شراب كبيرة , و يمثل حقله الثالث هجوم أسد على ثور و قد أسرع شخص لحمايته و هو منظر مألوف في نقوش الأختام الأسطوانية القديمة . وجد هذا اللوح في معبد في تل أجرب ( 27869 – م ع ) .

4- كسرة من لوح الحجر الأبيض منحوت بالنحت البارز وجد في معبد اينانا في نفر عليها صور حيوانات و أسد و غزالين ( 66158 – م ع ) .

5- كسرة من لوح منحوت بالنحت البارز و هو من معبد اينانا في نفر , يصور منظر وليمة لرجل و إمرأة جالسين و خلفهما ماشية . و في الحقل الأسفل صورة غزال ( 66151 – م ع ) .

6- لوح من خفاجي يكاد يكون كاملاً لولا فقدان كسرة من يسار ركنه الأسفل غير أن هذا الجزء المفقود من الممكن تكملته بالاستناد إلى كسرة من لوح آخر ذي منظر مماثل وجد في أور , ترى نسختها الجبسية في الرقم (8) من هذه المجموعة . و نقوش هذا اللوح تمثل خير تمثيل منظر وليمة شراب يقدم فيها أنواع المأكل و المشرب بعد حملة حربية ناجحة (14661 – م ع ) .

  7- لوح مكسور من معبد اينأنا في نفر منحوت بالنحت البارز , في الحقل الأول العلوي منظر وليمة لرجل جالس و خادم و موسيقي يعزف على القيثارة و في الحقل الأسفل منظر رجل و حيوانات ( 66157 – م ع ) .

8- قالب من الجبس ذكرناه تحت رقم (6) من هذه المجموعة .

9- لوح من الحجر منحوت بالنحت البارز بمنظر يمثل وليمة شراب , مقتنى (63477 م ع ) .

10- لوح مكسور من معبد اينأنا في نفر نقش بمنظر عربة يجرها رجل ( 66155 – م ع ) .

11- كسرة من القسم الأسفل من لوح نذري من الرخام , اكتشف في معبد " ننشو " في خفاجي , تمثل ثلاث مراحل من مصارعة بين شخصين , لا شك أن هذه الصورة هي من أقدم التصاوير في المصارعة (41083 – م ع ) . و هناك قطعة للوح آخر للمصارعة رقم (13) في هذه المجموعة . 

12- رجل جالس على كرسي .

13- لوح نقش بمنظر يمثل مصارعين وقفا لدى البدء بالمصارعة يحاول كل منهما أخذ ممسك من خصمه ولأعتقد أن هذا المنظر يمثل الملاكمة , مقتنى (9012 –م ع ) .

14-كسرة لوح من نفر من حجر أبيض منحوتة نحتا بارزا بصورة رجل جالس على كرسي وبيده اليسرى غصن الزيتون وبيده اليمنى كأسا يتناوله من شخص آخر واقف أمامه , ويظهر خلف الواقف صورة ثور يشاهد منه الرأس والأرجل الأمامية فقط وجدت في نفر (66154 – م ع ) .

15- جزء من لوح كبير اكتشف في المعبد البيضوي في خفاجي ,وقد حفرت الصور فيه حفرا عميقا كي تملأ بمواد تطعيمية كالصدف واللازورد . وتمثل نقوشه صفوفا من حيوانات مختلفة كالماعز وغيره في ثلاثة حقول (15543 – م ع ) .

16- القسم الوسطي من لوح كبير وجد في كيش . تختلف نقوشه عن نقوش الألواح النذرية الأخرى من حيث الشكل والموضوع (4325 – م ع ).

17- لوح من الحجر الأبيض منحوت نحتا بارزا بشكل يمثل رجلا باسطا ذراعيه على أسدين كبيري الحجم ,وفي الأسفل صورة ثوريين تتوسطهما شجرة الحياة , وسط اللوح محفور بشكل مستطيل ذو إطار بارز , وجد في معبد اينأنا في نفر (66150 – م ع ) .

18- لوح كبير من حجر الكلس , مربع الشكل , اكتشف على سطح تل خفاجي , نقوشه في حقل واحد تمثل شخصا في اليمين لعله امرأة وفي اليسار رجل , وفوق ذلك أسطر من كتابة مسمارية قديمة ويقدر زمنه من النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد (31734 – م ع ).

الخزانة رقم 32

الوجه:

تماثيل من النحاس مختلفة الأشكال وجدت في نفر ومدن منطقة ديالى وتؤرخ بعصر فجر السلالات (2600 -2400 ق م ) وتدل هذه التماثيل على تقدم صناعة صب المعادن في النحاس أو في البرنز وقد تفنن الصانع السومري بهذا النوع من السباكة لاسيما اذا رأينا العربة المكتشفة في تل أجرب وهي من البرنز يقودها رجل بيده السوط وتجرها أربعة حمير . وهي تعد من أقدم ما عرف من نماذج العجلات في العراق وأجمل الآثار المصنوعة من المعدن (31389 –م ع ) .

أثر رائع من البرنز يمثل مصارعين متشابكين على رأس كل منهما جرة . وجد في خفاجي (41085 – م ع ) .

تمثال كبير من البرنز بديع الصنع كان يحمل في الأصل فوق رأسه مبخرة أو ما شابه ذلك . يمثل كاهنا عاريا على كتفه كتابة مسمارية قديمة . اكتشف في المعبد البيضوي في خفاجي ( 8969 – م ع ) .

في اليسار تمثال صغير من البرنز صنع في غاية الدقة و المهارة , يمثل إمرأة جالسة و قد طوت ساقيها إلى الوراء وجد في خفاجي و يرجع على نهاية الألف الثالث ق م ( 20631 – م ع ) .

القفا :

رؤوس حيوانات مختلفة سكبت من نحاس أو البرنز أو الفضة , كانت تستعمل لتزيين الآلات الموسيقية أو العربات , ومنها ما كان يزين واجهة معبد ننخرساك في تل العبيد الوارد ذكره تحت ( رقم 27 ) و يرجع زمنها إلى فجر السلالات من نحو ( 2600 – 2500 ق م ) , من هذه الرؤوس : رأس لبوءة من الفضة وجد في المقبرة الملكية في أور ( 8244 – م ع ) .

رأس من النحاس يمثل وجه فتاة لها قرنا بقرة من أور ( 8263 – م ع ) .

رأس عجل من النحاس و معه قطع من الصدف المستعملة في التطعيم و هو جزء من قيثارة . وجد في أور ( 8923 – م ع ) .

رأس عجل من الرخام رائع النحت , طعمت عيناه بمادة سوداء , مقتنى ( 45020 – م ع ) .

الخزانات رقم 33 – 40

المقبرة الملكية في أور :

دفن مع بعض الملوك و الأمراء السومريين عند وفاتهم حاجياتهم الثمينة الضرورية للحياة الثانية لاسيما ملوك سلالة أور الأولى في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد في نحو ( 2450 ق م ) و قد اكتشفت البعثة المشتركة من المتحف البريطاني و متحف جامعة بنسلفانية عام 1928 " المقبرة الملكية في أور " حيث وجدت قبوراً فيها جثة واحدة و سراديب كبيرة فيها أكثر من جثة واحدة تصل أحياناً إلى عشرات من الجثث للضحايا الذين قدموا لخدمة سيدهم أو سيدتهم في العالم الثاني و قد استخرجت البعثة من هذه المقابر أجمل الآثار الذهبية و أثمنها منها القيثارات المطعمة بالذهب و الأحجار الكريمة و خوذة الذهب للملك " مس – كلام – دك " و خناجره و طاساته الذهبية و حلي نسائية كثيرة جداً تعود للأميرة " شبأد " ووصيفتها و مئات من الأقراط الذهب و قلائد من الخرز بأشكال مختلفة و تدل هذه الآثار العظيمة على ذوق سليم و روح فنية و قدرة واسعة في صنع الحلي و المصوغات و تزيينها بالأحجار الثمينة الزاهية الألوان . و نقدم في مايلي تفاصيل هذه المعروضات :

الخزانة رقم 33

مصوغات و مجوهرات من المقبرة الملكية في أور ( 2450 – ق م ) بينها قلائد تتألف من وريقات من الذهب بأشكال مختلفة  و خرزات من الذهب أو العقيق أو اللازورد و هي لتزيين رقبات النساء أو لتزيين شعر رؤوسهن . و تنظيم القلائد جاء مطابقاً للشكل الذي كانت عليه في الأصل و كما وجدت في القبور .

الخزانة رقم 34 :

مجموعة من القلائد من المقبرة الملكية من أور ( 2450 – ق م ) تتألف من خرز مختلفة المواد و الأشكال بينها خرز كبيرة معينة الشكل من الذهب أو اللازورد . و قد نضدت هذه القلائد طبقاً لما كانت عليه في القبور و حول جثث صاحباتها و حاولنا دائماً بقاء شكل القلادة بالحالة التي اكتشفت فيها .

الخزانة رقم 35

مصوغات و مجوهرات من المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) بينها مجاميع من أقراط من الذهب و

معظمها بهيئة قاربين متلاصقين و أحجامها مختلفة بعضها صغير جداً و بعضها الآخر كبير جداً , و مجموعة من الحلقات و الأساور و الخواتم من الذهب . و مجموعة من أشرطة الذهب المستعملة في تصفيف الشعر و تثبيته في الرأس و قد اهتمت المرأة السومرية اهتماماً كبيراً بزينتها و جمالها , و هذه المصوغات خير دليل على ذلك و على الغنى الكبير في ذلك العهد .

الخزانة رقم 36

قيثارة موسيقية ذات أحد عشر وتراً وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) و لعلها قبر الأميرة " شبأد " طعم الصندوق الخشبي للقيثارة بالصدف و الأحجار الكريمة و الذهب و لما كان الصندوق الأصلي قد بلي فقد أعيد تنظيمه في المختبر على خشب جديد و يزين هذه القيثارة رأس ثور من الذهب ذو عينان مطعمتان بالصدف و اللازورد و لحية بشرية طويلة . و يلاحظ في مقدمة القيثارة تحت رأس الثور منظر طقوسي يتألف من قطع مطعمة من الصدف دقيق الصنع . رقم القيثارة ( 8694 م ع ) .

الخزانة رقم 37

آثار ثمينة من الفضة أو النحاس وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) و هي من قبر الملك " مس – كلام – دك " الذي يقرأ اسمه أحياناً " مس – كلام – شر " من هذه الآثار آنية و طاسات من الفضة بأشكال بديعة . قارب كبير مع مجاذيف و هو شبيه بالمشحوف الحالي المستعمل في الفرات في جنوبي العراق ( 8259 – م ع ) . مسرجة من الفضة كبيرة ( 8258 م ع ) . حزام من الجلد مغلف بصفيحة من الفضة وجد في مكان واحد مع الخنجر  الذهب المخرم المعروض في ( الخزانة رقم 38 ) ( 4310 – م ع ) .

رؤوس رماح مختلفة من الفضة أو النحاس . مجموعة من القوارب أو القير وجدت في القبور و هي ترمز لعقيدة دينية للإنتقال بواسطتها إلى العالم الثاني .  

الخزانة رقم 38

نفائس مختارة من المصوغات الذهب الثمينة الملكية في أور (2450 ق م ) في قبر الملك "مس- كلام – دك " أوالاميرة "شيأذ " نذكر منها :

خوذة من الذهب الخالص نفيسة جدا تزن كيلو غراما وتعتبر من أثمن الآثار في المتحف لرقت طرقا فنيا رائعا. ويشاهد فيها كيفية تصفيف الشعر في ذلك الزمن وكان الملك يضعها على رأسه في الحفلات الرسمية الكبرى (8269 – م ع ) .

خنجر من الذهب قبضته من اللازورد وبجانبه غمده من الذهب مزبن بتخريم دقيق يدل على رقي الصياغة في ذلك الزمن وعلى النصل إشارة يظن إنها علامة الصائغ الذي صنعه أو شعار الملك (4307 –م ع ) .

مجموعة من المصوغات الذهبية والأحجار الكريمة تتألف من ورقيات من الذهب لزينة الرأس ودبابيس وأمشاط من الذهب يعلوها زهرات وأقراط وقلائد مختلفة من خرز من الذهب واللازورد والعقيق ولقد وجدت كل هذه المصوغات بالأصل في أحد قبور الأميرات ,وقد رتبت هنا على رأس من الجبس وذلك بالهيئة التي كانت النساء السومريات يتزين بها مثلما وجدت على جماجمهن في القبور (تلاحظ الخزانة رقم 40 ) .

طقم من الذهب يستخدم لزينة النساء يتألف من علبة مخروطية الشكل مزينة بالتخريم وكان فيها ميل الكحل وملقط الشعر ومنظفة الإذن (4306 – م ع ) .

ختم اسطواني من الذهب تمثل نقوشه وليمو شراب يجلس فيها الملك والملكة ويعزف الندماء على قيثارة مشابهة لقيثارة الأميرة "شبأد " المعروضة في (الخزانة رقم 36 ) (رقم الختم 14597 – م ع ) .

خرزة صغيرة من الذهب بهيئة الجعل , وجهها المحدب منقوش بكتابة مسمارية قديمة تذكر اسم الملك (آ...آني – بدا ) وهو الملك الثاني من سلالة أور الأولى من حوالي (2450 ق م ) عثر عليها في معبد ننخر ساك في تل العبيد (509 – م ع ) . مجموعة من آنية من الذهب بأشكال بديعة منوعة كتب على بعضها اسم الملك "مس –كلام – دك "وتمتاز هذه الآنية برقي صنعها وجمال فنها نذكر منها :

طاسة من الذهب مضلعة بيضوية الشكل على قاعدتها صورة نجمة(8272-م ع ) .

كأس مخروطي الشكل مغضن الجانب يعد من أنفس الآنية الذهب وبعضها من النحاس وكلها من المقبرة الملكية في أور .

الخزانة رقم 39

آثار ومصوغات متفرقة من المقبرة الملكية في أور (2450 ق م ) نذكر منها :

حلقات من البرنز لأعنة كانت تزين مقدمة العربات السومرية ويمر فيها العنان الذي يربط الخيل أوحمر الوحش ,منها قطعة يعلوها ثور مسبوك من الفضة وجدت في أور (8296 م ع ) وأخرى يعلوها تمثال حمار من النحاس وجدت في كيش (5763 –م ع ) وقطعة ثالثة  يعلوها تمثال حمار وحش من معدن الإلكترون وهو خليط مسبوك من الفضة والذهب وجدت في أور ( 8967 – م ع) .

إبريقان من الفضة وطستاهما وجدا في أور (  8294- م ع ،8295 – م ع)

فأس من الإلكترون ذات حدين منحنيين من أور (8284 –م ع )

مسارج بأشكال مختلفة منها من الصدف المجار أو الحجر مزينة بصورة رأس ثور ملتح بارز وبعضها من بيض النعام مطعم بالصدف والأحجار الكريمة وأكثرها من أور .

دبابيس من النحاس لها رؤوس من الذهب كانت تستعمل في تصفيف شعر الرأس للسيدات السومريات وجدت كميات كبيرة منها في القبور في أور ونخص بالذكر منها دبوسا ينتهي طرفه بصورة رأس امرأة . 

الخزانة رقم40 

 جمجمتان لأميرتين سومريتين مدفونتين مع حليمها في المقبزة الملكية في أور (2450 ق م )

وفي الخزانة أيضا عظم الرسغ مع سوار يتألف من خرز من الذهب واللازورد (8264 م ع ,8265 – م ع ,8266 – م ع ) .

الخزانة رقم 41

الوجه :

مجموعة فؤوس ورماح وسكاكين وأدوات أخرى من النحاس وجدت في أور وأماكن أخرى وتدل هذه الصناعة على أن السومريين كانوا في منتصف الإلف الثالث ق م . يستعملون النحاس بكثرة لسد حاجياتهم في حياتهم اليومية .

القفا:

قدور كبيرة من النحاس وجد أكثرها في أور ويقدر زمنها من نحو (2500 ق م ) منها القدر الكبير (8501 – م ع ) .

الخزانة رقم 42

الوجه :

مجموعة أخرى من أدوات النحاس بينها شصوص لصيد السمك ورماح وسكاكين وجد أكثرها في أور ويقدر زمنها من نحو (2600 – 2400 ق م ) .

القفا :

أوان وكاسات وأدوات مختلفة من النحاس وجد أكثرها في أور . بينها مقبض خنجر من البرنز مزين بالتخريم ويوجد في داخله قطعة صغيرة من الحديد هذه أهمية كبيرة تشير إلى ظهور استعمال الحديد في هذه الفترة القديمة ويرتقي زمنه إلى نحو (2500 ق م ) وجد في تل أسمر "أشنونا " 018277 – م ع ) .

أناء كروي من الفضة له مصب وهو بديع الصنع والشكل وجد في الوركاء ويقدر زمنه من منتصف الإلف قبل الميلاد (19293 – م ع ) .

الخزانة رقم 43

أدوات مختلفة من النحاس والبرنز وجدت في مدن سومرية متفرقة وأكثرها من أور يرجع زمنها إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد . بينها مرايا بشكل أقرص كبيرة لها مقابض ,وطاسات مختلفة الحجوم منها مثقبة تستعمل كمصفاة .

وفي وسط الخزانة أجزاء (قسم من الساعد وقسم من الرجل ) لتمثال كبير من البرنز يكاد يكون بالحجم الطبيعي يمثل كاهنا عاري الجسم واقفا على مسند له أربع أرجل ومما لاشك فيه إن هذا التمثال مشا بة با لشكل تماثيل البرنز الصغيرة للكهنة العراة حاملي إناء البخور على رؤوسهم كالتمثال المعرض في الخزانة (رقم 32 ) وجدت أجزاء هدا التمثال في المعبد الكبير في تل أجرب ويقدر زمنه من نحو (2600 ق م ) (رقمه 32049 –م ع ) .

الخزانة رقم 44        

آثار متفرقة من النحاس أكثرها من أور بينها تماثيل صغيرة من البرنز بعضها يمثل حيوانات مختلفة يقدر زمنها من نهو (2500 – 2000 ق م ) .

قالب من الجبس للوح من النحاس رسم فيه صورة أسدين وشخصين تحتمهما نجمة كبيرة . قدر كبير جدا من النحاس وجد في أور (8553 – م ع ) .

قيثارة وترية وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) يزين مقدمتها رأس عجل من النحاس (8695 – م ع ) أما هيكلها فقد صب بالجبس إثناء اكتشافها بملئ الفراغ الذي تركه الجسم الاصلي الخشبي بعد بلائه وزواله . فظهر شكل القيثار كما تشاهد الآن .

الخزانة رقم 45 

قلادة نفيسة جدا وثمينة مؤلفة من قطع من الحجر السليماني مؤطرة بالذهب ومرصعة بالؤلؤ , ومن خرزات من العقيق اليماني الأحمر ومن الذهب . وجميعها منضودة بسلك من الفضة .

والقطعة الصغيرة في أقصى يسار القلادة نقشت بكتابة مسمارية تشير إلى إن "أمر –سن " ملك أور(2045 – 2037 ق م ) قد أهدى هذه القلادة إلى "أبا- بشتي "الكاهنة الكبرى في معبد "أى – أنا" في أوروك (الوركاء ) .ولقد وجدت هذه القلادة في الوركاء تحت الضلع الشمالي الشرقي من الزقورة (26833 –م ع ) .

الخزانة رقم 46

مصوغات ومجوهرات مختلفة وجدت في أماكن متفرقة يرجع زمنها إلى فجر السلات السومرية من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد نذكر منها :

في اليمين : أساور وخلال وأقراط من الفضة وجدت في أور وأكثرها من المقبرة الملكية .

في الوسط : مواد تطعيم من الصدف تمثل أشخاصا سومريين , كانت في الأصل تنزل في ألواح من الرخام وجدت في كيش .

قطع أخرى من مواد التطعيم وجدت في أور نخص بالذكر منها ألواح مطعمة بالصدف والأحجار الكريمة بمناظر طقوسية دينية تمثل عراك الحيوانات والإبطال وقد بلغ فن هذه الصناعة الغاية في الإبداع والإتقان . وهذه الألواح منها ما كان يزين القيثارات و آثاث القصر ومنها لعب النرد والزهر والد ومينا وتشاهد بجانبه أقرص صغيرة حجارات اللعب ومجموعة من الزهر مختلفة الإشكال , فاللوح الذي على الرف الأيمن (8221 – م ع ) وللوح الذي على اليسار ( 8205 – م ع ) وكلاهما من المقبرة الملكية في أور (2450 ق م ) . ويشاهد في أسفل الخزانة لوح من حجر رمادي مطعم بالصدف بصورة قائد بيده عصا وحبال و أسرى حرب وجد في كيش (2153 – م ع ) .

في اليسار : مصوغات مختلفة من الذهب والأحجار الكريمة : ففي الأعلى وجدت في الوركاء بينها تمثال صغير لماعز من الذهب (22483 – م ع ) والقسم الوسطي لتمثال امرأة من رخام ثمين أخضر اللون نصف شفاف (28243 – م ع ) وكتلة صلدة من الذهب الخالص تزن (1140 ) غراما (61976 – م ع ) . مجموعة أخرى من المصوغات وجدت في تبه كورا بينها رأس ذئب يعوي من معدن الإلكترون (24645 – م ع ) وزهرات وخرز مختلفة من الذهب مجموعة أخرى من المصوغات وجدت في كيش ومجموعة رابعة من المصوغات وجدت في نفر .

ثم قلادة تتألف من خرز من الذهب تنتهي بحلقات وخرز أخرى من مواد مختلفة وجدت في موقع قالينج أغا بمحافظة أربيل ولعلها ترجع إلى نهاية الإلف الرابع قبل الميلاد (70992 – م ع ) .

الخزانة رقم 47

في اليمين : قلائد من خرز طويلة من صدف المحار وجدت في كيش وخرز معينية الشكل من حجر كلسي ملون وجدت في خفاجي وتل أجرب ويقدر زمن هذه القلائد من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد .

في الوسط : رؤوس صوالج من الحجر (رأس دبوس أي مكوار ) ترجع زمنها إلى السلالات وبعضها  من زمن سلالة أور الثالثة بعضها مزخرف بصور ناتئة وبعضها الآخر عليه كتابات مسمارية . وهذه الصوالج بإحجام مختلفة وقد شاهدنا تحت (رقم 28 ) بعضا منها وهي بإحجام كبيرة جدا وهذه توضع عادة في المعابد وترمز إلى قوة الملك المستمدة من سلطة الإلة .

لوح صغير من الرخام نقش فيه بطريقة التحزيزصورة فلاحة سومرية تحمل بيديها أداة زراعة . يرجع زمنها إلى عهد فجر السلالات الثالث من نحو (2500 ق م ) ( رقمه 59653 – م ع ) .

في اليسار : أقراص مغازل من الفخار أو الحجر ورؤوس فؤوس من الحجر بأشكال مختلفة . كأس من حجر جيري أسود (24297 – م ع ) صنع في غاية الإبداع والتفنن وهو مزخرف بصور ثلاثة وعول نحتت نحتا بارزا , قسم منه مفقود وقد أكمل في المختبر , وجد في تل اشجالي في احدى طبقات اسكنى من العهد البابلي القديم ولكن يرجع أن تأريخ صنعه يرجع إلى أقدم من ذلك وربما يرتقي إلى نهاية الآلف الثالث قبل الميلاد في نحو (2000 ق م ) .

الخزانة رقم 48 

أوزان مختلفة الإشكال والمواد وأكثرها من زمن سلالة أور الثالثة في نحو نهاية الألف الثالث قبل الميلاد وجدت في أور وأماكن متفرقة بينها أوزان بهيئة الضفدع و أخرى بهيئة مخاريط بيضوية من حجر الهيمتايت أو الديوريت ومنها ما كان بهيئة البط لوت رأسها فوق ظهرها .

ويكتب بعضها على البطات الكبيرة الحجم مقدار وزنها كالبطة المعروضة في مقدمة هذه الخزانة (3580 – م ع ) وهي من أور ونذكر الكتابة عليها اسم "شلكي " ملك أور (2093 – 2046 ق م ) ووزنها خمسة منا سومريا (أي ما يعادل كيلو غرامين ونصف الكيلو غرام ) .

أختام اسطوانية مع طبعاتها على المعجون ترجع بزمنها إلى سلالة أور الثالثة من العهد السومري الخير في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد تصور مناظر دينية طقوسية مختلفة أهمها منظر عراك الحيوانات والأبطال ومنظر تقديم ملك إلى اله جالس.وكثير من هذه الأختام نقش بكتابة مسمارية تذكر اسم الإله واسم صاحب الختم .

الخزانة رقم 49

دمى من الفخار مختلفة الأشكال ذات تصاوير متنوعة تمثل آلهة سومرية في أوضاع مختلفة تتعلق بالأساطير الدينية القديمة وتستعمل لأغراض تعويذية أوسحرية أوللتبرك والصلاة . وجدت في أور ولكش و أماكن أخرى متفرقة ويرتقي زمنها إلى نهاية الألف الثالث أو بداية الآلف الثاني قبل الميلاد , ومن جملة هذه القطع :

الآلهة " باو أو كولا " سيدة الحقول و المزارع . و الآلهة " عشتا ر " بأوضاع مختلفة منها حاملة الطفل أو ترضعه .

و آلهة لها أكثر من رأس واحد . و الإله " نركال " إله العالم السفلي . و مشاهد تحمل فكرة الزواج المقدس .

الخزانة رقم 50

نسخة من الجبس لمسلة أورنمو ( 2111 – 2094 ق م ) مؤسس سلالة أور الثالثة نقشت نقش بارز ودقيق بمنظر يمثل الملك أورنمو يقدم القرابين إلى رئيس الآلهة في مدينة أور و هو "ننار " أي القمر الذي يعرف أيضاً باسم سن . و المشهد الذي على اليسار يمثل الملك و هو يقدم القرابين إلى الآلهة "ننكال " زوج الإله ننار في أور . و في الحقل الثاني بقايا للملك و هو يحمل العدة لوضع الحجر الأساس لبناء معبد الإله "ننار " في أور . و هذه المشاهد هي جزء من المسلة الكبرى الأصلية الموجودة حالياً في متحف بنسلفانية في أمريكة و التي وجدت في أور .

الخزانة رقم 51

مجموعة مختارة من تماثيل النحاس و ألواح الحجر المكتوبة مما كان يوضع تحت أسس المعابد في زواياها أو مداخلها الرئيسية في عهد سلالة أور الثالثة لاسيما من زمن " أورنمو و ابنه شلكي " و هذه التماثيل إما أن تكون بهيئة إنسان واقفاً على قاعدة صغيرة أو أن ينتهي نصفها الأسفل بما يشبه المسمار , و على أغلبها كتابات مسمارية تشير إلى أسم الملك و ألقابه و اسم الإله المقام له المعبد و يرافقها عادة ألواح من الرخام تحمل نفس الكتابات و هي تعتبر من الوثائق التاريخية المهمة و في الغالب تصور هذه التماثيل الملك يحمل على رأسه سلة فيها التراب أو الطين و هي ترمز إلى مشاركته في وضع الحجر الأساس لأحد المعابد و وجدت هذه التماثيل في أماكن مختلفة منها في أور و الوركاء و نخص بالذكر منها مايلي :

في اليمين : تماثيل من البرنز متفرقة ينتهي طرفها بصورة إنسان أو حيوان .

في الوسط : تمثالاً أورنمو " 2111 – 2094 ق م " وجدا في أسس معبد أنليل في نفر , رقم أحدهما مع لوحته ( 59586 م ع , 59590 – م ع ) و رقم الثاني (61402 – م ع ) .

في اليسار : تماثيل مختلفة من البرنز بهيئة المسمار ينتهي طرفها بصورة إنسان و على بعضها كتابات باسم " شلكي " ( 2093 – 2046 ق م ) ابن " أورنمو " وجدت في أور ( 1376 – م ع ) و تحت هذه المجموعة ثلاثة تماثيل أخرى برنزية خضراء اللون للملك " شلكي " وجدت في أسس معبد " اينأنا " في نفر (59587 - م ع , 59589 – م ع ) .

و في الجانب الأيسر من الخزانة تمثالان للملك " شلكي " على أحدهما بقايا قماش من الكتان كان ملوفاً به , وجد في نفر ( 61403 – م ع ) .

معروضات الممر رقم 4 

    ممر صغير يوصل بين القاعة السومرية (رقم 3 ) والقاعة البابلية (رقم 5 ) وقد وضعت فيه خزانة واحدة .

الخزانة رقم 52

آثار متفرقة ترجع إلى الألف الثالث أو من بداية الألف الثاني قبل الميلاد . ومن العهد البابلي القديم منها :

أنبوب من الفخار تزينه صور ناتئة لإنسان ولعله اتخذ لتصريف المياه أو لغرض طقوسي آخر . مقتني (48834 – م ع ) .

رأس أسد من الفخار . مقتني ولعلة من تلو (5529 – م ع ) .

اسطوانة مجوفة من الفخار مزينة بتماثيل حيوانات ناتئة . مقتناة (43347 – م ع ) .

كبش من الحجر وهو جانب كرسي وجد في أور ( 24690 – م ع )   

الخزانة رقم 24

أنموذج للمعبد السابع من معابد مدينة أريدو الأثرية ويبلغ عددها أكثر من خمسة عشر معبدا وكانت مشيدة  الواحد منها فوق الأخر ( وتلاحظ الصورة بجانبه ) . يعود زمن هذا المعبد إلى عصر العبيد ( بداية الألف الرابع قبل الميلاد ) ومما يلاحظ فيه إن الباب الرئيسة تقع في الضلع الطويلة وتؤدي إلى الحجرة المقدسة التي تكون في إحدى نهايتي المعبد حيث تقام دكة المذبح . وفي طبقات هذا المعبد والمعابد الأخرى التي فوقه أو تحته وجدت بعثة التنقيب العراقية "17" آثارا كثيرة عرضت في هذه القاعة وفي (الخزانتين 18 ,21 )في القاعة الأولى السابقة .

الخزانة رقم 25 

فخاريات مصبوغة من صناعة العبيد ة آثار أخرى منوعة وجدت جميعها في تل العقير بينها مناجل وفؤوس يدوية من الطين المشوي بشدة ومسامير من الفخار لربط حصران المنازل أو لتزين واجهات المعابد , وأقراص مغازل وثقالات لشباك صيد الأسماك يرقى زمنها جميعا إلى الألف الرابع قبل الميلاد .

الخزانة رقم 26  

أنموذج " للمعبد المصبوغ " في تل العقير يرجع زمنه إلى عصر الوركاء أو جمدة نصر من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد . وكان مشيدا على مصطبة وزينت جدرانه من الداخل والخارج بأصباغ ملونة بأشكال هندسية وحيوانية رائعة . وقد أمكن إنقاذ جزء من الجدار المصبوغ وهو محفوظ في مخزن المتحف .

الخزانة رقم 27 

مجموعة من فخاريات عصر الوركاء ( منتصف الألف الرابع قبل الميلاد ) . وجدت في العقير والوركاء وفي مواقع حوض دوكان مثل كمريان والديم قره شينه "27" ,وتكون فخاريات عصرالوركاء عادة على نوعين رئيسين أحدهما مدلوك بلون أحمر لملع كالقطعة الكبيرة في الوسط (33493 –م ع ) وهي من تبه كورا و الثاني مدلوك بلون رمادي لماع . وجرارة بصورة عامة تكون كروية الشكل لها فم واسع ورقبة قصيرة وأحيانا تزود بمصبات تبرز في أعلى الكتف .

الخزانة رقم 28

جرار كبيرة كروية الشكل مفلطحة لها فم صغير ورقبة قصيرة وعلى بعضها عرى صغيرة.

مصبوغة بعدة ألوان يغلب عليها اللون الأحمر ومبرقشة بأشكال هندسية تتكون من تقاطع الخطوط وهي من صناعة جمدة نصر وجدت في مواقع متفرقة مثل جمدة نصر و كيش و العقير و يرجع زمنها إلى نهاية الألف الرابع ق م ( نحو 3100 ق م ) . و جاءت التسمية "جمدة نصرة " نسبة إلى تل صغير  قرب كيش نقب فيه متحف بنسلفانية سنة 1928 .

العصور التاريخية

حضارة العصور السومرية

القاعة الثالثة

ترجع الآثار التي ذكرناها سابقا إلى العصر الحجرية وعصور ما قبل التاريخ و أخرها كان من عصر جمدة نصر وينتهي في حوالي عام (2900 ق م ) , ثم تقدمت الحضارة في الجنوب تقدما عظيما وبخطوات واسعة نحو النضوج في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفنية ذلك عندما انتقلت موجة الحضارة من الشمال ومن الهضاب المرتفعة الشرقية إلى الجنوب بعد انحسار المياه عنها و جفاف الاهوار . فشيدت المدن العامرة واقيمت فيها المعابد الفخمة وعنى بتزيينها وتجميل واجهاتها بالفسيفساء وبرسوم بديعة ونقوش كثيرة وملئت مخازنها بالهدايا والنذور من تماثيل وألواح منقوشة وأختام اسطوانية ومنبسطة وآنية من خرفة من الحجر وآنية مصنوعة من النحاس أو الذهب أو الفضة ودفنت مع الملوك والأمراء عند وفاتهم حاجيتهم الثمينة الضرورية للحياة الثانية , لاسيما الحلى والمصوغات , ويشاهد الزائر في القاعة نماذج مختارة من هذه المخلفات والآثار الثمينة التي وجدتها بعثات التنقيب

العراقية والأجنبية في المدن , مثل اريدو  ( أبوشهرين ) , كيش (تل الحيمر ) , أوروك (الوركاء ),  أور (تل المقير ) ,لكش (تلو),ننيور (نفر ), شروياك (فارة ),أشنونا (تل أسمر )

وخفاجي وتل أجرب واشجالي وتل الصلابيخ ومارى (تل الحريري ) على الفرات الأوسط .

وقدحكم آنذاك في هذه المدن سلالات مختلفة كانت المنازعات بين ملوكها مستمرة على السلطة والمياه والأراضي وقد سمى المؤرخون هذه الفترة بعصر دويلات المدن أوفجر السلالات وقد دون السومريون والبابليون ثبتا بأسماء هذه السلالات والحكام (تراجع النبذة التاريخية وثبت الملوك ) .

ولما كانت هذه الحقبة من الزمن طويلة ألا مد تجاوز مداها (550 سنة )بين بداية الألف الثالث قبل الميلاد وظهور الاكديين في نحو (2350 ق م ),فقد رأى المؤرخون تسهيلا للبحث  تقسيم تلك العصور إلى الأقسام التالية :

بداية ظهور الكتابة والآداب المسمى ( البروتولتريت ) ويشمل ذلك الكتابة التصويرية والآثار المهمة الأخرى المكتشف عنها في الطبقة الرابعة من الوركاء ومن طبقات عصر جمدة نصر ( 3000 – 2800 ق م ) ثم قسموا الفترة الأخرى إلى ثلاثة أقسام سموها فجر السلالات ,    الأول و الثاني و الثالث بالتعاقب و بعضهم سماها بأسماء السلالات التي تعاقبت في الحكم في هذه الأقسام الثلاثة فقالو عصر ميسليم و عصر سلالة أور الأولى و عصر سلالة لكش   و بعضهم سماها بالعصر السومري نسبة إلى السومريين سكان هذه المدن و أصحاب هذه   الحضارة . فالسومريون قوم غير ساميين نزحو على أغلب الترجيح من العراق الشمالي و من الهضبات المرتفعة الشرقية المتاخمة لوادي دجلة و انحدروا إلى القطاع الجنوبي و كان آنذاك                               بعض السامين ممن استوطن العراق الجنوبي قبل الموجة السومرية و الأكدية و قد ثبت ذلك من وجود كلمات سامية في أقدم ما ورد إلينا من اللغة السومرية لاسيما أسماء الآلهة و المدن و بعض الكلمات الأساسية في حياة الإنسان . و إن اللغة السومرية هي لغة خاصة تختلف إختلافاً بيناً عن اللغة السامية و اللغات الأخرى المدونة و تتألف من عدة مقاطع لتعطي معنى معيناً و لهذا سميت باللغة الملصقة ( اكلوتينتف ). و كان إختراع الخط و الكتابة عند السومريين في هذه الفترة من أهم ما حدث لتطوير الثقافة و الحضارة .

معروضات القاعة السومرية

القاعة الرقم 3

الخزانة رقم 1

وجه إمرأة سومرية نحت بالحجم الطبيعي من رخام أبيض , كانت فيه العينان و الحاجبان مطعمتين بأحجار كريمة كالعقيق أو الصدف . يعد هذا الأثر من أنفس القطع القديمة و أحسن نموذج لرقي النحت السومري في أدواره الأولى و لعله كان في الأصل جزءاً من تمثال كبير أو أنه كان يعلق على الجدار . وجد في الوركاء و يرتقي زمنه إلى نحو (3000 ق م ) و رقمه في المتحف (45434 – م ع ) .

الخزانة رقم 2

مسلة من حجر بركاني أسود ( بازلت ) عليها بالنحت البارز شخصان يصطادان الأسود بالنبال أو الرماح و قد رسما بطريقة المنظور ( البرسبكتيف ) فالشخص الأول و الأسد الأول أكبر حجماً من الشخص و الأسد المرسومين خلفهما مما يدل على البعد في حقل واسع . و تعتبر هذه المسلة من أقدم المنحوتات العراقية بهذا الحجم ,وجدت في الوركاء و يرجع زمنها إلى نحو (3000 ق م ) (23477-م ع ) .

الخزانة رقم 3

آثار مختارة من بين أقدم المنحوتات الحجرية و دمى الطين التي ترجع بزمنها إلى نحو (3000 ق م ) نذكر منها : في الوسط القسم الأعلى من تمثال من حجر الكلس لرجل ملتح و هو من أقدم المنحوتات المجسمة المكتشف عنها حتى الآن في الوركاء (61986 – م ع ) .

تمثال صغير لثور رائع الصنع مطعم الجسم أرجله من فضة وجد كذلك في الوركاء (22472 م ع ) .إلى اليمين تمثال لإمرأة مفقود الرأس من رخام معرق يعتبر من التماثيل الفنية بالنسبة لذلك العهد وجد في الوركاء (61985 – م ع ) .

تمثال صغير لإمرأة من أقدم التماثيل التي وجدت في منطقة ديالى في موقع تل أجرب يرجع زمنه على نحو (2900 ق م ) (رقمه 27161 –م ع ) .

ثلاث دمى من الطين المفخور غريبة الشكل تمثل نساء عاريات , وجدت في تل أجرب و يقدر زمنها نحو (2900 ) .

و إلى اليسار : تماثيل صغيرة من الحجر لحيوانات و مجموعة من قطع الحجر بعضها بشكل جسم إمرأة و بعضها الآخر قسمه العلوي بهيئة العينين و هذه القطعة تمثل صورة الآلهة الأم بشكل هندسي فالقطعة ( 61020 – م ع ) وجدت في موقع باسموسيان و تستعمل عادة هذه القطع لأغراض دينية وجدت بكثرة في منطقة الخابور الأعلى في تل براك و يقدر زمنها من الألف الثالث ق م .

الخزانة رقم 4

أوان من الحجر بأشكال بديعة مختلفة مزخرفة بصور حيوانات ناتئة وجدت في الوركاء و منطقة ديالي و أور يرجع زمنها إلى بداية الأف الثالث قبل الميلاد , نذكر منها :  في الوسط إناء من حجر كلسي أخضر نقش ظاهره بصورة أبقار و عجول قرب زريبتها وجد في خفاجي ( 24361 - م ع ) .

وفي اليمين قدح من حجر الصابون الأسود (الستيتايت ) نقش ظاهره بصور خمسة ثيران في اتجاه واحد يبرز من خلف ظهورها سنابل , وجد في أور (11959 –م ع ) .

إبريق حجر كلسي ابيض له مصب يكتفنه أسدان نقش ظاهره بصورة أسدين يهاجم كل منها ثورا . ويعتبر هذا الإبريق من القطع النادرة والفنية . وجد في الوركاء (19169 –م ع ) .وفي اليسار مجموعة من أدوات الفخار تستعمل للزخرفة في البناء بينها راموز الآلهة "انين "

سيدة السماء بهيئة حزمة  قصب نهايتها مدورة وجد في الوركاء .

أنموذج واجهة معبد من الرخام وجد في الوركاء (28117 –م ع ) .

رأس دبوس (مكوار ) من الحجر نقش برسم السنبلة والنخلة بالتعاقب على نمط ما هو محفور في ألناء النذري من الوركاء .

وهذا الصولجان يعتبر من القطع الفريدة ويستعمل لأغراض طقوسي أو في العراك والحروب (مشترى ) (22788 –م ع ) .

أثرمن الحجر نقش بطريقة التخريم بأشكال غريبة تمثل البطل الأسطوري (كلكامش = جلجامش ) يصارع أسدين يهاجم كل منهما ثورا ويتكرر هذا المنظر في الجانب الخلفي من هذه القطعة عثر عليه في المعبد الكبير في تل أجرب (27905 –م ع ) .

الخزانة رقم 5 

أناء كبير من رخام كلسي أبيض يعتبر من أثمن الآثار المعرضة في المتحف وأعظمها فنا وجد في الوركاء ويرجع زمنه إلى نحو (3000 ق م ) . كان في الأصل محطما وقد رأبت أجزاءه آنذاك بأسلاك من النحاس تشاهد عليه ألان "40 " .وقد نقش ظاهره بمناظر طقوسية دينية تمثل الآلهة "أنين "سيدة السماء تتقبل الهدايا والنذور من موكب من كهان عراة يحملون سلالا وجرارا فيها فواكه وزيت وخمر يتقدمهم شخص كبير قد يكون الملك أوالاله تموز الذي غالبا ما وافق اسمه مع الآلهة "أنين " ويتبع هذا الموكب صفوف من الثيران والاكباش والنعاج وسنابل القمح وأشجار النخيل وكلها من التقديمات التي يختارها الشعب من أحسن الأجناس والأنواع لتقدم إلى الآلهة ومعابدها (19606 –م ع ) .

الخزانة رقم 6 

أجزاء من جدران كانت تزين واجهات المعابد في الطبقات الرابعة والثالثة في الوركاء يرجع زمنها إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد ( رقمها 23478 – م ع ) . وهي تتألف من مخاريط من الفخار صبغت كلها أو رؤوسها فقط بألوان مختلفة وعند تركيبها في الجدار تنسق بأشكال هندسية بديعة بهيئة الفسيفساء (الموزائيك ) . وتكون أحيانا هذه المخازيط من الحجر بألوان طبيعية مختلفة . وقد انتشر هذا النوع من التزيين وتقوية الجدار في الهندسة المعمارية في مدن مختلفة في جنوبي العراق مثل أريدو وأور والعقير ونفر والوركاء وكيش  .

وقد وجدت البعثة الألمانية المنقبة في موقع الوركاء جدرانا كاملة ما زالت قائمة في موقعها الأصلي من هذه المدينة لاسيما في منطقة "أي –أنا" الخاصة بسيدة السماء "انين " كما أن البعثة المذكورة وهي تشتغل في هذا الموقع منذ أكثر من 28 موسما "23 "واكتشفت آثارا قيمة جدا من الوجهة الفنية والتاريخية عرض كثير منها في هذه القاعة كالإناء النذري ومسلة صيد الأسود وأواني وأباريق من الحجر مزخرفة أو مطعمة وأختام مهمة وألواح مكتوبة .

الخزانة رقم 7 

واجهة أخرى من جدار الموازئيك الذي كان يزين المدخل الرئيسي لمعبد الآلهة أنين في منطقة "أي – أنا" في الطبقة الرابعة من الوركاء وكان يتصل بجانبي هذا الجدار سلالم تؤدي

إلى صحن المعبد (23479 –م ع ) .

الخزانة رقم 8

مجموعة مختارة من أواني الحجر بأشكال متنوعة ومواد مختلفة بعضها مزخرفة ومطعم بقطع من الصدف وبعضها الأخر نقش بصور حيوانات ناتئة .يرجع زمنها إلى بداية الألف  الثالث قبل الميلاد ,فبعضها من عصر جمدة نصر وبعضها الآخر من بداية فجر السلالات ,وجدت في مواقع سومرية مختلفة نذكر منها : كاس جميل من حجر رمادي مخروطي الشكل وضع في حمالة من النحاس اكتشف في كيش ( 8517 –م ع ) .وكسرة من أناء من حجر أخضر نقشت بصورة ثور هندي كبير , وجدت في تل أجرب ( 27233 –م ع ) .

والى اليمين : جزء كبير من وعاء من حجر صلب أخضر نقش بصور حيوانات متنوعة وطيور وأبطال و واجهة معبد وهذه الرسوم مقتبسة عن الطقوس الدينية و الأساطير السومرية ,وجد هذا الوعاء في معبد "سن " في خفاجي ( 19675 – م ع ).

والى اليسار : في أسفل الخزانة أبريق من حجر جيري أسود مطعم بالصدف بأشكال هندسية وأزهار وله مصب , وجد الوركاء (19171 – م ع ) .

الخزانة رقم 9

مجموعة أخرى من أواني الحجر مختلفة الإشكال والحجوم على بعضها كتابات مسمارية قديمة وجدت في مدن سومرية متفرقة و أكثرها من أور أو منطقة ديالي يرجع زمنها إلى النصف الأول من الألف الثالث للميلاد نخص بالذكر منها وعاء كروي الشكل معروض في وسط القسم اليساري من الخزانة معمول من زجاج بركاني أسود له مصب و يعتبر من القطع الفنية النادرة , وجد في تبه كور (24909 – م ع ) .

الخزانات رقم 11,10 ,12

مجموعة مختارة من الأختام الأسطوانية :

الأختام على نوعين : إسطوانبة و منبسطة .وقد استعمل سكان العراق القدامى هذه الأختام ولاسيما الاسطوانية منها منذ منتصف الألف الرابع قبل الميلاد ولمدة ثلاثة آلاف سنة دون انقطاع وذلك لختم الجرار ومعاملاتهم التجارية وألواح الطين المكتوبة والرسائل . وتنقش الأختام عادة بصور ورموز وكتابات حسب الحاجة والطلب وبصورة معكوسة . فإذا طبع أو دحرج الختم على الطين تظهر الصورة بشكلها الطبيعي . ونقوش الأختام متنوعة كل التنوع فلكل فترة من الزمن نوع خاص من الفن النقشي ولكل شخص ختم خاص يمتاز به عن غيره حسب مكانته في المجتمع وبهذا فإننا نلاحظ وجود عدد كبير جدا من الأختام ولا يكاد يتشابه اثنان منها "41 " . وقد صنفنا الأختام في المتحف العراقي بحسب أدوارها وأشكالها . ويشاهد الزائر في عرض ووصف الأختام في الخزانات (10 و 11 و 12 ) من هذه القاعة بالتعاقب الأسلوب الذي يسهل على الزائر الدوران حول هذه المجموعة من الخزانات . بحيث يشاهد الأختام وفق تسلسل زمنها و بحسب نوعية نقوشها .

الخزانة رقم 10

الوجه :

أختام اسطوانية مع طبعاتها و هي أقدم الأختام الأسطوانية المعروفة في العراق , ترجع بزمنها إلى دور أوروك من نهاية الألف الرابع قبل الميلاد . و طراز نقوش هذه الأختام واقعي طبيعي تمثل فيه المناظر الطبيعية الحيوانية بدقة متناهية و كذلك الطقوس الدينية المختلفة و قد طبعنا هذه الأختام على معجون أحمر لإظهار الصورة المحفوة فيها بوضوح تام .  و في الخزانة قطع من الطين عليها طبعات أختام اسطوانية و معظمها من عصر أوروك  أو ما بعده و لقد كانت هذه القطع تسد أفواه الجرار للمحافظة على ما فيها من زيت أو شراب أو ما شابه ذلك . وجد كثير منها في الوركاء و كيش و خفاجي و أور . و في الرف الأسفل في الخزانة ختم أسطواني كبير الحجم مع طبعته و هو من أكبر الأختام المكتشفة حجماً . وجد في الوركاء و قد يرجع زمنه إلى عصر أوروك – جمدة نصر (رقمه 61984 – م ع ) .

الخزانة رقم 11

الوجه :

أختام اسطوانية من عصر جمدة نصر (2900 ق م ) وجدت في مواقع متفرقة لاسيما منة الوركاء . و نقوش هذه الأختام بديعة جداً رغم المسحة الهندسية التي تظهر عليها و تمثل نقوش هذه الأختام مناظر متفرقة لاسيما ما له علاقة بالطقوس الدينية , فمنها منظر واجهات المعبد و بجانبها قطعان الماشية و منها صفوف من الغزلان و أسراب من الطيور و مجاميع من الأسماك و غير ذلك من الحيوانات المتعاقبة في صفوف منتظمة .  و نقوش بعض هذه الأختام إبتعت بشكلها عن هيئتها الطبيعية فأصبحت تزينية و تقريبية محفورة حفراً عميقاً في الختم مثال ذلك الغزَالة و هي إمرأة جالسة تغزل .  و مجموعة أخرى من أختام عصر جمدة نصر نقوشها هندسية و دقيقة تعتبر بشكلها الهندسي من أجمل الرسوم القديمة في الزركشة . 

القفا :

أختام اسطوانية من عصري فجر السلالات الأول و الثاني (2800 -2600 ق م ) و قد نظمت هنا بحسب أشكال نقوشها , فالمجموعة الأولى فيها حيوانات بصورة تقريبية و بشكل زركشة نسيجية (بروكايد ) بحيث إذا استمر تدحرج الختم على الطين نحصل على منظر غير متناهي من النقوش أو الحيوانات في تعاقب مستمر , وجد أكثر هذه الأختام في منطقة ديالي .

أما المجموعة الثانية فإن نقوشها أخذت طوراً جديداً في الأسلوب و الموضوع إذ أنها تمثل أجزاء من ملاحم أسطورية دينية مثل عراك الحيوانات و تشابكها و منظر حماية المواشي من الأسود و الحيوانات المفترسة , وجد كثير من هذه الأختام في أور و الوركاء و منطقة ديالى .

الخزانة رقم 12

الوجه :

أختام اسطوانية من عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) وجدت في أماكن مختلفة لاسيما في أورو و في ديالي و رسوم هذا العصر دقيقة جداً و بديعة إذ أنها تدل دلالة واضحة على رقي فن النقش في ذلك العهد لاسيما إذا عرفنا إن الحفر في الختم يكون بصورة معكوسة فاذا تدحرج الختم على الطين ظهر الرسم بصورته الطبيعية , من بينها أختام ذات مناظر طقوسية دينية و أجزاء من ملحمة كلكامش وعراك الحيوانات وتشابكها .ومنظر وليمة شراب يجلس فيها ملك و ملكة و إله و آلهة بينهما جرة كبيرة يمتصان منها الشراب بأنبوبين و حولهما الخدم و جوق موسيقي .

القفا :

مجموعة أخرى من الأختام الأسطوانية من عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) من بينها مناظر طقوسية مختلفة و الطائر الأسطوري المسمى " أمد كود " و مناظر أخرى مختلفة .

القفا للخزانة رقم 10

مجموعة مختارة من الأختام المنبسطة :

و هي إما مربعة الشكل أو بيضوية أو مستديرة . نقش وجهها المستوي برسوم هندسية و حيوانات مختلفة , أما وجهها المحدد فيكون أحياناً بهيئة حيوان مضطجع أو رأس أسد و غير ذلك . تعود هذه الختوم إلى عصر جمدة نصر و فجر السلالات وجدت في الطبقات السومرية من مدن العراق القديم لاسيما من الوركاء و أور و مدن منطقة ديالى .  

كان ظهور الأختام المنبسطة قبل استعمال الأختام الأسطوانية و قد وجدنا بدايته في عصر حلف و أزداد استعمالاً في عصر جمدة نصر ذلك بجانب الأختام الأسطوانية ألا أنه بعد هذا العصر تم تفضيل استعمال الأختام الأسطوانية فاختفت الختوم المنبسطة إلا من قطع قليلة و لم تظهر ثانية بكثرة إلا في أواخر العصور الآشورية و الكلدانية ثم صارت تستعمل فصوص للخواتم في العهود الإغريقية و السلسانية . في هذه الخزانة مجمعة مختارة من الحروز من مختلف الأحجار و هي مقطوعة بهيئة الحيوان . و يلاحظ دقة النحت فيها بحيث يمكننا معرفة نوع الحيوان و جنسه لأول وهلة . و هذه الحروز أو الدلايات تعلق برقبة صاحبها لوحدها أو مع قلائد من الخرز و يعتقد أن لها تأثير سحري يحمي حاملها من الشر و الأذى .

الخزانة رقم 13

مجموعة من جرار عصر جمدة نصر ( 3000 ق م ) وجدت في مواقع مختلفة لاسيما في كيش و تل العقير ,نقشت بأشكال هندسية و بألوان متعددة يغلب عليها اللون الأحمر بينها جرة كبيرة من العقير مع غطائها (47790 –ق م ) . يلاحظ كذلك الخزانة (رقم 28 ) في القاعة السابقة .

الخزانة رقم 14

جرار من الفخار المعروف بفخار منطقة ديالى أو الفخار القرمزي . و هذا النوع من الجرار تطور من عصر جمدة نصر و أصبح في العصر الذي يليه أي فجر السلالات الأول ( 2800 ق م ) بشكل جرار بيضوية لها عروة واحدة أو عروتين , أغلبهما مصبوغ من الخارج بصبغة قرمزية و بأشكال هندسية أو آدمية أو حيوانية أو نباتية رائعة . اكتشفت هذه الآنية البعثة الأمريكية للمعهد الشرقي بجامعة شيكاغو في منطقة ديالى (أشجالي و تل أجرب , خفاجي ) . ومن هذه الآنية الجرة المعروضة في الرف الأول (32029 –ق م ) من تل أجرب رسم على ظاهرها صور نساء يحملن المرايا و هذا الرسم البديع يضاهي بشكه الرسوم الحديثة .و بجانبها جرة ثانية مماثلة وفي الخزانة فخار آخر من النوع المعروف بنينوى الطبقة الخامسة عثرت عليه بعثة بريطانية في حفرة عميقة في نينوى . و يرجع زمنه إلى بداية عصر فجر السلالات من نحو (2800 ق م ) و هو على نوعين , منه المحزز و المقرنص و المحفور بأشكال هندسية , و منه وهو الأكثر مصبوغ بلون بني غامق . و من بين هذه المجموعة آنية صغيرة جداً من فخار رقيق وجدت في نينوى ترجع بزمنها إلى هذا العهد .

الخزانة رقم 15

آنية مختلفة من الفخار يرجع بزمنها إلى فجر السلالات الثاني أو الثالث نحو (2700 – 2500 ق م ) , بعضها بهيئة الحيوان كالبقرة من خفاجي (27900 – م ع ), والطير من خفاجي أيضا (24365 – م ع ) , والسمكة وهي مقتناة (45371 –م ع ) , وهناك عجلة وهي مركبة طقوسية تتكون من اناءين ونموذج بيت مصغر كانت تستعمل في معرفة الفأل بصب الزيت فوق الماء اكتشفت في معبد الإله "سن " في خفاجي (19813 – م ع ) .جرة مطبوعة برسوم ناتئة لحيوانات ونخيل ولعلها من عصر فجر السلالات الثالث , وجدت في تلو (لكش ) (8614 – م ع ) .

وخارج الخزانة على الجدار عرضت نماذج أخرى من جرار فجر السلالات الثالث (2600 – 2400 ق م ) وهي غفل من الأصباغ إلا انه استعيض عن الأصباغ بالحزوز والزخارف بإضافة تماثيل صغيرة عليها . ومنها الحب المنقش بصور طيور صغيرة ورأس كبش وجد في كيش (5149 – م ع ) .

الخزانتان رقم 16 ,17

مجموعة مختارة من الكتابات المسمارية :

كان اختراع الكتابة من أهم مقومات الحارة السومرية . وقد ظهرت بوادر الكتابة في هذه الحفية من الزمن من نحو (3000 ق م ) ,وكانت تصويرية (بكتوكرافي ) استعملت لتسجيل الواردات لاسيما واردات المعابد برسم صور الأشياء المراد تسجيلها . ثم تطورت الكتابة من صور إلى هياكل رمزية ( أيديو كرام ) رسمت بخطوط صغيرة مستقيمة بعد حذف الخطوط المنحنية من الصورة وبلغ عدد العلامات نحو (2000 ) علامة . ثم صارت للعلامات قيم صوتية ساعدت على تدوين أسماء الأشخاص والمواد . وبإدخال الفعال والضمائر إليها أصبحت الكتابة كاملة وأمكن عندئذ بواسطتها تدوين الأساطير الدينية وأخبار الملوك وأعمالهم ودخل العالم بذلك في العصور التاريخية المونة وصارت عدد العلامات نحو (600 )علامة .ولتشابه هذه الخطوط المستقيمة التي كانت تطبع على الطين أو تحفر في الحجر بالمسامير فقد سمى علماء اللغات هذه الكتابة بالخط المسماري  (كيونيفورم ) . وقد تم عرض نماذج متفرقة من هذه الكتابات في الخزنتين (16 و17 ) اختيرت من مواد مختلفة و خطوط متباينة ومواضيع متفرقة .

الخزانة رقم 16

الوجه:

في القسم الأيمن : ألواح نقشت بكتابات تصويرية من أطوارها الأولى ,تتضمن نصوصا اقتصادية وقوائم بأسماء مواد , من بينها لوح مهم من الحجر نقش بنص اقتصادي وجد في كيش (2011 – م ع ), ولوح من الطين نقش بكتابات مسمارية في طورها الأول وجد في الوركاء (23427 –م ع ) .

في الوسط : ألواح نقشت بكتابات متطورة عن الصور وهي في مراحلها المسمارية الأولى ,تتضمن نصوصا اقتصادية و أسماء ,فالتي على اليمين من أور والتي على اليسار وهي كبيرة الحجم من تل الصلابيخ في محافظة القادسية حيث اكتشف مؤخرا كميات كبيرة من الألواح .

في اليسار : ألواح متفرقة نقشت بكتابات مسمارية في أطوارها الكاملة تتضمن نصوصا اقتصادية ونذرية وأسماء أشخاص وغير ذلك وجدت في أور ونفر و أماكن أخرى .

القفا :

في اليسار : ألواح قرصية فيها تمارين مدرسية يتعلم التلميذ فيها كيفية الكتابة وأكثرها من العهد البابلي القديم .

في الوسط : ألواح نقشت بنصوص مختلفة من أسماء أشجار وقوائم بأسماء أشخاص ومستخدمين ...الخ .

في اليمين :نصوص متفرقة بينها تعاويذ دينية وأمثلة ونصائح وتراتيل دينية وأغلبها من العهد البابلي القديم . 

الخزانة رقم 17

الوجه :

في القسم اليمن نصوص تاريخية دونت على آنية من الحجر أو الفخار وعلى لوح من الرخام ولوح من الفضة . تذكر هذه النصوص أسماء ملوك وأمراء حكموا في المدن أوروك وأور ونييور في عصر فجر السلالات الثالث (2500 ق م ) وقاموا بأعمال ذكروها في النصوص . فلوح الفضة مثلا يذكر اسم الملك ( أورلوما ) ملك مدينة ( أما ) و هو مهم جدا وجد عرضا في تلول أم العقارب (22510 – م ع ) .

في الوسط : نصوص أخرى تاريخية دونت على ألواح من الرخام تعود إلى العصر السومري الخير من زمن كوديا وابنه اورننكر صو ملكي لكش ومن زمن سلابة أور الثالثة , وتتضمن هذه الألواح نصوصا نذرية تذكر اسم الملك ولقابه وبناءه المعبد الذي صنع هذا اللوح لأجله .

في اليسار : مسامير من الفخار دون فيها نصوص مهمة تذكر اسم الملك وألقابه وبناءه المعبد وضع فيه هذه الوثيقة . ويرجع زمنها إلى نهاية عصر فجر السلالات الثالث أو العصر السومري الأخير من زمن كوديأ ملك لكش وأور نمو ملك أور .

القفا :

في اليسار : نصوص في قضايا اجتماعية و اقتصادية ترجع إلى العصر فجر السلالات الثالث ومن بينها أيضا الرقيم الطويل (10628 –م ع ) ,(وهو مهدى ) , ويتضمن أسماء عمال ويعود زمنه إلى العهد الاكدي من نحو (2300 ق م ) .

في الوسط : نصوص أخرى اقتصادية وصكوك بعضها مطبوع بختم , وهي من عصر سلالة أور الثالثة وبعضها أقدم من ذلك .

في اليمين : نصوص ورسائل مهمة تبودلت بين الملوك منها رسالة من ملك ايسن المدعو " أيشبي – أيرا " إلى ملك  أور " ابي –سن " وهي مهداة إلى التحف ( 44134 –م ع ) .

أثر بهيئة نسر له رأس أسد وهو الطائر الأسطوري المعروف باسم " أمدكود " دون عليه بكتابات قديمة جدا ترجع إلى العصر فجر السلالات الثاني من نحو ( 2600 ق م ) وجد في معبد "سن " في خفاجي ( 24341 –م ع ) .

الخزانات رقم 18 ,19 , 20

مجموعة من تماثيل الرخام :

نحت السومريون تماثيل مختلفة لالهتهم وأمرائهم نساء ورجالا نصبوها في المعابد للتبرك والتعبد والصلاة . وقد مارس الفنان السومري أسلوبا خاصا في نحت التماثيل أو المسلات أو الألواح المنقوشة وذلك بإدخال عناصر طقوسية دينية مقتبسة من رجال الدين ومن الأساطير المدونة . ولهذه التماثيل مميزات خاصة بالنسبة للأدوار التي تعاقبت , فتماثيل فجر السلالات السومرية الثاني تختلف بعض الاختلاف عن تماثيل فجر السلالات الثالث  وهذه الأخيرة تختلف اختلافا واضحا عن تماثيل العهد السومري الأخير . والتماثيل السومرية تكون عادة صغيرة الحجم وأكثرها دون المتوسط ولكن بينها قطع قليلة بالحجم الطبيعي وقد نحت من أحجار مختلفة غالبها من حجر كلسي أبيض أومن الرخام وبعضها من حجر الدوريت السود . وتكون العينان في أغلب هذه التماثيل كبيرة ومطعمة بمادة الصدف واللازورد . ولتماثيل الآلهة شعر طويل مسترسل ولحية طويلة , وتماثيل الهنة تكون عادة عارية بدون ملابس سوى من حزام حول خصرها , وأغلب تماثيل الأشخاص تكون حليقة الرأس واللحى ولها وزرة تتزر بها عند الوسط أما تماثيل النساء فعليها ثوب طويل يغطي الجسم كله عدا الكتف الأيمن وقد صف شعر رؤوسهن تصفيفا دقيقا بديعا .

الخزانة رقم 18

نشاهد فيها تماثيل مختلفة وجدت في معابد مدينة أشنونا (تل أسمر ) في منطقة ديالى وترجع إلى فجر السلالات الثاني من نحو (2600 ق م ) أهمها :

تمثال الإله آبو وزوجته (19752 – م ع , 19751 –م ع ) وجدا مع تماثيل أخرى داخل دكة المعبد الخاص بالإله آبو , اله الخصب والنبات , نقشت قاعدته بصورة طير كبير ( نسر ) ناشر جناحيه له رأس أسد وهو الطير "امدكود " مادا مخابيه إلى الجانبين حيث رسم في كل جانب غزالة مضطجعة إمام شجرة . ويلاحظ على قاعدة تمثال الزوجة تمثال صغير لابنهما الذي لم يبق منه سوى رجليه .

تمثال كاهن راكع عاري الجسم من رخام شمعي نصف شفاف , على رأسه شيء يشبه العمامة أو جرة وجد مع مجموعة تماثيل الإله آبو في تل أسمر (19767 – م ع ) .

الخزانة رقم 19

تماثيل أخرى من الرخام لرجال ونساء وجدت في معابد مدينة خفاجي في منطقة ديالى وتعود إلى دور فجر السلالات الثاني (2600 ق م ) وبعضها لاسيما الرؤوس تعود إلى فجر السلالات الثالث ( 2500 ق م ) نذكر منها تمثال امرأة عرض في أسفل الخزانة إلى اليمين و قد نحت نحتاً بديعاً متناسباً و بدقة متناهية ز قد صفت شعر رأسها تصفيفاً متقناً و العينان مطعمة بالصدف و اللازورد ( 19659 – م ع ) . و في الوسط تمثال كبير لرجل حليق الذقن و الرأس و قد أتزر بوزرة قودة خلف ظهره دون على كتفه الأيمن و ظهره كتابة مسمارية (19665 – م ع ) .

الخزانة رقم 20

تماثيل و أجزاء تماثيل من الحجر لرجال و نساء و آلهة وجدت في مدن سومرية مختلفة لاسيما مدن منطقة ديالى . و تعود بزمنها إلى دوري فجر السلالات الثاني و الثالث (2600 – 2500 ق م ) نخص بالذكر منها :  تمثال من رخام أبيض يمثل رجلاً ملتحياً و هو غريب الشكل و النحت وجد في خفاجي (41115 – م ع ) . و في أسفل الخزانة إلى اليسار تمثال من الحجر مفقود الرأس على ظهره كتابة تذكر أسم صاحبه و هو ابن " أين أنا تم " ملك لكش أو أخوه , مقتنى ( 51145 – م ع ) .  تمثال رجل مصبوغ شعر رأسه و لحيته بلون أسود و بالقير . و قد يدل ذلك على أن التماثيل المذكورة كانت تلون بالأصباغ وجد مع لقي كثيرة من التماثيل في مكان واحد في خفاجي ( 41113 – م ع ) .

الخزانة رقم 21

تماثيل مختلفة لرجال ونساء من عصر فجر السلالات الثاني و الثالث (2600 , 2500 ق م ) وجد أكثرها في معبد الآلهة عشتا ر " أنين " (اينأنا) في نفر نخص بالذكر منها : في الوسط : تمثال من حجر ثمين أخضر نصف شفاف يمثل امرأة وجهها من الذهب و يعتبر هذا التمثال من الآثار الثمينة  جداً في المتحف لسمو فنه و صناعته , وجد في نفر ( 66190 – م ع ) . و في اليمين : تمثال امرأة واقفة يلاحظ فيها اهتمامها بزينتها و تصفيف شعر رأسها وجد في نفر ( 66164 – م ع ) . و في الخزانة أوان مختلفة من مواد متنوعة أحدها معمول من مادة سوداء براقة بحبات بيض (66145 – م ع ) و بعضها مطعم بالصدف و الأحجار الكريمة نذكر منها الإناء الأخضر و قد رسم فيه حيتان متشابكتان بطريقة فنية رائعة (66071 – م ع ) و هناك أوعية من حجر مطعم أو مزخرف تستعمل للأصباغ لمساحيق الزينة للنساء وجد أكثرها في مدن منطقة ديالى و أور وكذلك في نفر . 

الخزانة رقم 22

تمثال "انتمينا " ملك لكش , وهي من حجر المستماز "الديوريت الأسود " بالحجم الطبيعي , مفقود الرأس , نقش كتفه وظهره بكتابة مسمارية تذكر اسم الملك , وجد في أور ويرجع زمنه إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد ( نحو 2430 ق م ) (رقمه 5 – م ع ) .

الخزانة رقم 23

مسلة "اورنانشه " ملك لكش , وهي مسلة كبيرة من حجر كلسي أبيض نقشت جوانبها الأربعة بنقوش أحدى الالهات السومرية القديمة – آلهة النبات والحقول والمزارع – وبيدها غصن يشبه عذق النخلة . ومنظر عائلي لحاكم مدينة لكش " أورنانشه " مؤسس سلالة لكش في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد (نحو 2520 ق م ) ومعه زوجتة وابنته و أولاده وأشخاص آخرون كتبت أسماؤهم جميعا على صورهم . عثر على هذه المسلة في تلول الهباء وهي تجاور أطلال تلو (لكش ) (61404 – م ع ) .

الخزانة رقم 24

تمثالان كبيران من حجر كلسي أبيض يمثلان امرأتين أحداهما جالسة (18659 – م ع ) والأخرى واقعة (18658 –م ع ) عثر عليهما في أور في محلة دور السكنى من عصر لارسة يقدر تأريخها من نحو (2000 ق م ) .

الخزانة رقم 25

تمثال من حجر كلسي أبيض بالحجم الطبيعي فاقد الرأس , على قاعدته كتابة مسمارية تذكر أحد ملوك مقاطعة "أي – كيزال – كي " واسمه "آل – لا " الذي قدم هذا التمثال الى الإله "نن –كش – زيدا " .

صودر هذا التمثال وقيل انه من مدينة لكش (تلو ) ولعله يرجع بزمنه الى عصر فجر السلالات الثالث من نحو (2500 ق م ) ( رقمه 8630 – م ع ) .

الخزانة رقم 26

  تمثالان كبيران من الحجر وجد احدهما في نفر (56506 –م ع ) وهو غير تام الصنع قد يمثل الإله أنليل ويعود زمنه إلى عصر فجر السلالات الثاني من نحو (2600 ق م ) .

والتمثال الأخر وهو من الرخام الأبيض (5572 – م ع ) وهو مصادر , قيل انه وجد في تل بسماية ( أدب ) على كتفه الأيمن كتابة مسمارية تشير إلى اسم الآلهة "نن –شو –بور " ويقدر زمنه من نحو (2500 ق م ) .

الخزانة رقم 27

أفاريز من واجهة معبد الآلهة "ننخرساك " (سيدة الجبل ) وقد كشف عن المعبد في تل العبيد القريب من أور . وضع أسسه "مس –آني – بدا " ملك أور نحو عام (2475 ق م ) على مصطبة , ثم أكمل بنائه ابنه " آني – بدا " وقد وجد في أسس هذا المعبد لوح من الرخام يشير إلى ذلك . ويتألف هذا الإفريز من أشكال عديدة مطعمة بالصدف والحجر الكلسي مثبتة بالقير على أرضية من رخام أسود أو نحاس تمثل سربا من البط وقطيعا من البقر والعجول ومنظر حلب الأبقار واستخلاص السمنة (513 – م ع ) . و أعمدة من الخشب بالفسيفساء المؤلفة من الصدف وأحجار ملونة مثبتة بالقير . وكان في أعلى الباب الرئيسي للمعبد لوح كبير من النحاس فيه بالنقش البارز المجسم رسم الطائر الأسطوري المعروف باسم " أمد كود " واقف على غزالين , وهذا اللوح معروض اليوم في المتحف البريطاني في لندن .

الخزانة رقم 28

صنارات من الحجر الصلب نقشت بكتابات بنائية بأسماء الملوك الذين شدوا المعابد الوارد ذكرها في هذه الكتابات . وبطات وزن وصوالج كبيرة (رأس دبوس أو مكوار ) كانت توضع في المعابد وترمز إلى قوة الملك المذكور اسمه فيها و أعماله وقد كثر استعمال أمثال هذه الصنارات والصوالج في العهد السومري الأخير لاسيما من زمن سلالة أور الثالثة وفيما يلي نماذج مختارة من هذه القطع وهي المعروضة هنا :

1- أثر من حجر مرقط هرمي الشكل نقشت جوانبه بمنظر طقوسي وجد في أور , ويقدر زمنه من نهاية الألف الثالث قبل الميلاد ( 13246 – م ع ) .

2- صنارة من زمن أورنمو ( 21111 – 2094 ق م ) الذي شيد معبد آلهة القمر " ننار " في أور ( 1417 –م ع ) .

3- صنارة من زمن أورنمو ملك أور الذي شيد معبد " ننار " (929 – م ع ) .

4- صنارة  من زمن " شو سن " ملك أور (2036 -2028 ق م ) , _حبيب أنليل _ الذي شيد معبداً لزوجته " آنونيتم " وجدت في أور (38306 –م ع ) .

5- صنارة من زمن شلكي (2093 -2046 ق م ) ,ملك سومر و أكد الذي شيد معبداً لسيدته " أنين " وجدت في نيبور (56540 – م ع ) .

6- صنارة من زمن " أمر سن " (2045 – 2037 ق م ) البطل القوي , ملك أور , ملك الجهات الأربع , الذي شيد لأجل حياته معبداً لسيدته " ننكال " وجد في أور (1140 – م ع ) 7- بطة وزن من حجر فاتح اللون يعود زمنها إلى الألف الثاني قبل الميلاد وجدت في تركلان (نوزى ) قرب كركوك (6555 –م ع ) .

8- بطة وزن من حجر أسود يعود زمنها إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد .وجدت في أور (3477 – م ع ) .

9- عيار وزن من الحجر هرمي الشكل تشير الكتابة المسمارية عليه إلى انه يزن عشرين منا سومريا . يعود زمنه إلى بداية الألف الثاني قبل الميلاد . وجد في أور (1175 – م ع ) .

10- كسرة كبيرة من رأس صولجان من الحجر نقش بهيئة الحية يعود زمنه إلى كوديأ ,

(2144 – 2124 ق م ) حاكم لكش , الذي شيد للإله "نن – كنس – زيدا " معبدا في لكش . مقتني (20639 – م ع ) .

11- رأس صولجان من زمن كوديأ , حاكم لكش , الذي شيد لحياته معبدا لسيده ملك الآلهة (نن – كنش – زيدا ) وجد في تلو (2980 – م ع ) .

12- كسرة من رأس صولجان من زمن أور ننكرسو (2124 – 2119 ق م ) ,حاكم لكش , البطل القوي , الذي شيد معبدا لسيده ملك الآلهة "نن – كنش – زيدا " , مقتنى (20638 – م ع )

13- صولجان من حجر الكرانيت يقدر زمنه من بداية الألف الثاني قبل الميلاد . وجد في أور (936 –م ع ) .

الخزانة رقم 29

مختارات مهمة من التماثيل السومرية :

تمثال "دودو " الكاتب السومري الشهير , من حجر المستماز(البازلت الأسود ) , وهو من أبدع التماثيل السومرية إذ انه يمثل الرجل السومري بشكله وملابسه أحسن تمثيل , وهو حليق الرأس والذقن يرتدي لباسا من الفرو (الكونكس ) وعلى ظهره كتابة سومرية قديمة تذكر اسم "دودو " الذي وضع تمثاله هذا في معبد الإله ننكرصو في مدينة لكش . وكان دودو وزيرا في بلاط سلالة (أورنانشه ) في لكش واشتهر بكونه كاتبا دون كثيرا من الأساطير السومرية ويقدر زمنه في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد (من نحو 2400 ق م ) مصادر (55204 – م ع ) .

تمثال (كوديأ ) (2144 – 2124 ق م ) حاكم مدينة لكش وهو من حجر الديوريت الأسود جالس على كرسي وعلى رأسه ما يشبه العمامة . في مقدمة التمثال كتابة سومرية تشير إلى أن كوديأ فد شيد معبدا للإله ننكرصو اله مدينة لكش العظيم . ولهذا الحاكم الجليل تماثيل كبيرة أخرى بأوضاع مختلفة يربو عددها على الثلاثين  تمثالا معظمها اليوم في متحف اللوفر في باريس وجدتها البعثة الفرنسية عام 1877 في مدينة لكش التي تعرف أطلالها اليوم تلو وهذا التمثال رأسه من الجبس صنع عن الرأس الصلي الموجود اليوم في متحف بنسلفانية في أمريكة , مشترى ,وقيل انه من تلو (لكش ) (2909 –م ع ) .

تمثال الآلهة (باو ) سيدة الحقول وابساتين . وهو من حجر جيرى أسود وقد ظهرت الآلهة في هذا التمثال بملابسها المزركشة وحليها الكاملة وقد جلست على عرش يسنده زوج من الوز وتحت قدميها زوج أخر من هذا الطائر المقرب إلى هذه الآلهة وهو رمزها . وكانت العينان في الصل وكذلك الأنف مطعمة بمادة ثمينة , ويقدر زمن هذا التمثال من نحو (2000 ق م ) وجد في أور (18663 – م ع ) . قسم من تمثال من حجر اسود يعود لحاكم أور شلكي (2093 – 2046 ق م ) كما تشير الكتابة عليه , وجد في أور (1173 – م ع ) .

الخزانة رقم 30

تماثيل من الحجر وروؤس تماثيل مختلفة وجدت في مدن سومرية وتعود إلى أدوار فجر السلالات الثاني والثالث ولكن أكثرها من العصر السومري الأخير و ينحصر زمنها في القسم الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد نذكر منها :

الوجه :

في الوسط تمثال صغير من رخام أبيض دقيق الصنع طعمت العينان فيه بالصدف و الحاجبان بمادة زرقاء , لعله يمثل أحد الأمراء السومريين من فجر السلالات من منتصف الألف الثالث ق م . وجد في أريدو ( 54599 – م ع ) .

تمثال كاهن سومري من الحجر . عاري الجسم واقف مفقود القدمين , وجد في خفاجي ( 41077 – م ع ) . تمثال كاهن عاري الجسم راكع و حول رقبته أفاعي و أسماك . مهدى إلى المتحف ( 55638 – م ع ) .

تمثال " انكيدو " البطل الأسطوري وقد نحت من رخام نادر جميل نصف شفاف . و قد ورد اسم انكيدو في ملحمة كلكامش و قصة الطوفان على أنه صديق البطل الأسطوري السومري " كلكامش " وقد وصفت الكتابات أنكيدو بأن نصفه الأسفل ثور , وجد في تل جوخة (51023 – م ع ) .

القفا :

في الوسط تمثال بديع من حجر رخامي نصف شفاف يمثل ثوراً مضطجعاً ذا لحية بشرية . يرجع زمنه إلى فجر السلالات من نحو ( 2500 ق م ) وجد في خفاجي ( 42489 – م ع ) . جدع تمثال حصان من رخام نصف شفاف و يرجع زمنه إلى منتصف الألف الثالث ق م . وجد في تل أجرب ( 44801 – م ع ) . و قد جاز لنا أن نقول أن الحصان قد عرف في العراق القديم منذ منتصف الألف الثالث قبل الميلاد على أقل تقدير .

الخزانة رقم 31

ألواح من الحجر نقشت بمناظر دينية أكثرها ذات شكل مربع في وسطها ثقب هو مكان تعليقها على جدران المعبد بوتد خشبي , عرفت هذه القطع بالألواح النذرية . و هذه الألواح ذات نحت بارز في ثلاثة حقول , يصور الأعلى منها في الغالب وليمة شراب يجلس فيها ملك و ملكة أو إله و آلهة و حولهما خدم يقدمون كوؤس الشراب و أجواق موسيقية تطربهما .و في الحقل الأوسط خدم يحملون معدات الوليمة أو يقودون قطيعاً من الماشية . و في الحقل الأسفل عربة حربية أو قارب أو مشهد مصارعة أو عراك حيوانات و غير ذلك من مناظر الحرب أو التسلية . و يرجع زمن أكثر هذه الألواح إلى عصر فجر السلالات من الفترة ( 2600 – 2400 ق م ) . وجد أكثر منها في مدن منطقة ديالى و في أور و نفر و نذكر فيما يأتي هذه الألواح :

1- جزءان من لوح كبير منحوت نحتاً بارزاً بمنظر وليمة . فيه صورة رجل جالس و أمامه عدد من الرجال و مشهداً آخر يمثل رجلاً و حيوانات . وجد هذا اللوح في معبد اينانا قي نفر ( 66156 – م ع ) .

2- لوح مهم اكتشف في معبد آبو في تل أسمر . و بالرغم من خشونة نقشه , فإنه يلاحظ فيه حفلة دينية قد تخص آلهة الخصب و النبات و هي جالسة في اليسار و أمامها منظر يمثل امرأة نائمة على سرير و عند رجليها شخص واقف و لعل ذلك يمثل حفلة دينية , أو ولادة , أو إشفاء مريض , ( 15547 – م ع ) .

3- لوح نقش حقلاه الأول و الثاني بمنظر وليمة شراب كبيرة , و يمثل حقله الثالث هجوم أسد على ثور و قد أسرع شخص لحمايته و هو منظر مألوف في نقوش الأختام الأسطوانية القديمة . وجد هذا اللوح في معبد في تل أجرب ( 27869 – م ع ) .

4- كسرة من لوح الحجر الأبيض منحوت بالنحت البارز وجد في معبد اينانا في نفر عليها صور حيوانات و أسد و غزالين ( 66158 – م ع ) .

5- كسرة من لوح منحوت بالنحت البارز و هو من معبد اينانا في نفر , يصور منظر وليمة لرجل و إمرأة جالسين و خلفهما ماشية . و في الحقل الأسفل صورة غزال ( 66151 – م ع ) .

6- لوح من خفاجي يكاد يكون كاملاً لولا فقدان كسرة من يسار ركنه الأسفل غير أن هذا الجزء المفقود من الممكن تكملته بالاستناد إلى كسرة من لوح آخر ذي منظر مماثل وجد في أور , ترى نسختها الجبسية في الرقم (8) من هذه المجموعة . و نقوش هذا اللوح تمثل خير تمثيل منظر وليمة شراب يقدم فيها أنواع المأكل و المشرب بعد حملة حربية ناجحة (14661 – م ع ) .

  7- لوح مكسور من معبد اينأنا في نفر منحوت بالنحت البارز , في الحقل الأول العلوي منظر وليمة لرجل جالس و خادم و موسيقي يعزف على القيثارة و في الحقل الأسفل منظر رجل و حيوانات ( 66157 – م ع ) .

8- قالب من الجبس ذكرناه تحت رقم (6) من هذه المجموعة .

9- لوح من الحجر منحوت بالنحت البارز بمنظر يمثل وليمة شراب , مقتنى (63477 م ع ) .

10- لوح مكسور من معبد اينأنا في نفر نقش بمنظر عربة يجرها رجل ( 66155 – م ع ) .

11- كسرة من القسم الأسفل من لوح نذري من الرخام , اكتشف في معبد " ننشو " في خفاجي , تمثل ثلاث مراحل من مصارعة بين شخصين , لا شك أن هذه الصورة هي من أقدم التصاوير في المصارعة (41083 – م ع ) . و هناك قطعة للوح آخر للمصارعة رقم (13) في هذه المجموعة . 

12- رجل جالس على كرسي .

13- لوح نقش بمنظر يمثل مصارعين وقفا لدى البدء بالمصارعة يحاول كل منهما أخذ ممسك من خصمه ولأعتقد أن هذا المنظر يمثل الملاكمة , مقتنى (9012 –م ع ) .

14-كسرة لوح من نفر من حجر أبيض منحوتة نحتا بارزا بصورة رجل جالس على كرسي وبيده اليسرى غصن الزيتون وبيده اليمنى كأسا يتناوله من شخص آخر واقف أمامه , ويظهر خلف الواقف صورة ثور يشاهد منه الرأس والأرجل الأمامية فقط وجدت في نفر (66154 – م ع ) .

15- جزء من لوح كبير اكتشف في المعبد البيضوي في خفاجي ,وقد حفرت الصور فيه حفرا عميقا كي تملأ بمواد تطعيمية كالصدف واللازورد . وتمثل نقوشه صفوفا من حيوانات مختلفة كالماعز وغيره في ثلاثة حقول (15543 – م ع ) .

16- القسم الوسطي من لوح كبير وجد في كيش . تختلف نقوشه عن نقوش الألواح النذرية الأخرى من حيث الشكل والموضوع (4325 – م ع ).

17- لوح من الحجر الأبيض منحوت نحتا بارزا بشكل يمثل رجلا باسطا ذراعيه على أسدين كبيري الحجم ,وفي الأسفل صورة ثوريين تتوسطهما شجرة الحياة , وسط اللوح محفور بشكل مستطيل ذو إطار بارز , وجد في معبد اينأنا في نفر (66150 – م ع ) .

18- لوح كبير من حجر الكلس , مربع الشكل , اكتشف على سطح تل خفاجي , نقوشه في حقل واحد تمثل شخصا في اليمين لعله امرأة وفي اليسار رجل , وفوق ذلك أسطر من كتابة مسمارية قديمة ويقدر زمنه من النصف الثاني من الألف الثالث قبل الميلاد (31734 – م ع ).

الخزانة رقم 32

الوجه:

تماثيل من النحاس مختلفة الأشكال وجدت في نفر ومدن منطقة ديالى وتؤرخ بعصر فجر السلالات (2600 -2400 ق م ) وتدل هذه التماثيل على تقدم صناعة صب المعادن في النحاس أو في البرنز وقد تفنن الصانع السومري بهذا النوع من السباكة لاسيما إذا رأينا العربة المكتشفة في تل أجرب وهي من البرنز يقودها رجل بيده السوط وتجرها أربعة حمير . وهي تعد من أقدم ما عرف من نماذج العجلات في العراق وأجمل الآثار المصنوعة من المعدن (31389 –م ع ) .

أثر رائع من البرنز يمثل مصارعين متشابكين على رأس كل منهما جرة . وجد في خفاجي (41085 – م ع ) .

تمثال كبير من البرنز بديع الصنع كان يحمل في الأصل فوق رأسه مبخرة أو ما شابه ذلك . يمثل كاهنا عاريا على كتفه كتابة مسمارية قديمة . اكتشف في المعبد البيضوي في خفاجي ( 8969 – م ع ) .

في اليسار تمثال صغير من البرنز صنع في غاية الدقة و المهارة , يمثل إمرأة جالسة و قد طوت ساقيها إلى الوراء وجد في خفاجي و يرجع على نهاية الألف الثالث ق م ( 20631 – م ع ) .

القفا :

رؤوس حيوانات مختلفة سكبت من نحاس أو البرنز أو الفضة , كانت تستعمل لتزيين الآلات الموسيقية أو العربات , ومنها ما كان يزين واجهة معبد ننخرساك في تل العبيد الوارد ذكره تحت ( رقم 27 ) و يرجع زمنها إلى فجر السلالات من نحو ( 2600 – 2500 ق م ) , من هذه الرؤوس : رأس لبوءة من الفضة وجد في المقبرة الملكية في أور ( 8244 – م ع ) .

رأس من النحاس يمثل وجه فتاة لها قرنا بقرة من أور ( 8263 – م ع ) .

رأس عجل من النحاس و معه قطع من الصدف المستعملة في التطعيم و هو جزء من قيثارة . وجد في أور ( 8923 – م ع ) .

رأس عجل من الرخام رائع النحت , طعمت عيناه بمادة سوداء , مقتنى ( 45020 – م ع ) .

الخزانات رقم 33 – 40

المقبرة الملكية في أور :

دفن مع بعض الملوك و الأمراء السومريين عند وفاتهم حاجياتهم الثمينة الضرورية للحياة الثانية لاسيما ملوك سلالة أور الأولى في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد في نحو ( 2450 ق م ) و قد اكتشفت البعثة المشتركة من المتحف البريطاني و متحف جامعة بنسلفانية عام 1928 " المقبرة الملكية في أور " حيث وجدت قبوراً فيها جثة واحدة و سراديب كبيرة فيها أكثر من جثة واحدة تصل أحياناً إلى عشرات من الجثث للضحايا الذين قدموا لخدمة سيدهم أو سيدتهم في العالم الثاني و قد استخرجت البعثة من هذه المقابر أجمل الآثار الذهبية و أثمنها منها القيثارات المطعمة بالذهب و الأحجار الكريمة و خوذة الذهب للملك " مس – كلام – دك " و خناجره و طاساته الذهبية و حلي نسائية كثيرة جداً تعود للأميرة " شبأد " ووصيفتها و مئات من الأقراط الذهب و قلائد من الخرز بأشكال مختلفة و تدل هذه الآثار العظيمة على ذوق سليم و روح فنية و قدرة واسعة في صنع الحلي و المصوغات و تزيينها بالأحجار الثمينة الزاهية الألوان . و نقدم فيما يلي تفاصيل هذه المعروضات :

الخزانة رقم 33

مصوغات و مجوهرات من المقبرة الملكية في أور ( 2450 – ق م ) بينها قلائد تتألف من وريقات من الذهب بأشكال مختلفة  و خرزات من الذهب أو العقيق أو اللازورد و هي لتزيين رقبات النساء أو لتزيين شعر رؤوسهن . و تنظيم القلائد جاء مطابقاً للشكل الذي كانت عليه في الأصل و كما وجدت في القبور .

الخزانة رقم 34 :

مجموعة من القلائد من المقبرة الملكية من أور ( 2450 – ق م ) تتألف من خرز مختلفة المواد و الأشكال بينها خرز كبيرة معينة الشكل من الذهب أو اللازورد . و قد نضدت هذه القلائد طبقاً لما كانت عليه في القبور و حول جثث صاحباتها و حاولنا دائماً بقاء شكل القلادة بالحالة التي اكتشفت فيها .

الخزانة رقم 35

مصوغات و مجوهرات من المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) بينها مجاميع من أقراط من الذهب و معظمها بهيئة قاربين متلاصقين و أحجامها مختلفة بعضها صغير جداً و بعضها الآخر كبير جداً , و مجموعة من الحلقات و الأساور و الخواتم من الذهب . و مجموعة من أشرطة الذهب المستعملة في تصفيف الشعر و تثبيته في الرأس و قد اهتمت المرأة السومرية اهتماماً كبيراً بزينتها و جمالها , و هذه المصوغات خير دليل على ذلك و على الغنى الكبير في ذلك العهد .

الخزانة رقم 36

قيثارة موسيقية ذات أحد عشر وتراً وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) و لعلها قبر الأميرة " شبأد " طعم الصندوق الخشبي للقيثارة بالصدف و الأحجار الكريمة و الذهب و لما كان الصندوق الأصلي قد بلي فقد أعيد تنظيمه في المختبر على خشب جديد و يزين هذه القيثارة رأس ثور من الذهب ذو عينان مطعمتان بالصدف و اللازورد و لحية بشرية طويلة . و يلاحظ في مقدمة القيثارة تحت رأس الثور منظر طقوسي يتألف من قطع مطعمة من الصدف دقيق الصنع . رقم القيثارة ( 8694 م ع ) .

الخزانة رقم 37

آثار ثمينة من الفضة أو النحاس وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) و هي من قبر الملك " مس – كلام – دك " الذي يقرأ اسمه أحياناً " مس – كلام – شر " من هذه الآثار آنية و طاسات من الفضة بأشكال بديعة . قارب كبير مع مجاذيف و هو شبيه بالمشحوف الحالي المستعمل في الفرات في جنوبي العراق ( 8259 – م ع ) . مسرجة من الفضة كبيرة ( 8258 م ع ) . حزام من الجلد مغلف بصفيحة من الفضة وجد في مكان واحد مع الخنجر  الذهب المخرم المعروض في ( الخزانة رقم 38 ) ( 4310 – م ع ) .

رؤوس رماح مختلفة من الفضة أو النحاس . مجموعة من القوارب أو القير وجدت في القبور و هي ترمز لعقيدة دينية للانتقال بواسطتها إلى العالم الثاني .  

الخزانة رقم 38

نفائس مختارة من المصوغات الذهب الثمينة الملكية في أور (2450 ق م ) في قبر الملك "مس- كلام – دك " أوالاميرة "شيأذ " نذكر منها :

خوذة من الذهب الخالص نفيسة جدا تزن كيلو غراما وتعتبر من آثمن الآثار في المتحف لرقت طرقا فنيا رائعا. ويشاهد فيها كيفية تصفيف الشعر في ذلك الزمن وكان الملك يضعها على رأسه في الحفلات الرسمية الكبرى (8269 – م ع ) .

خنجر من الذهب قبضته من اللازورد وبجانبه غمده من الذهب مزبن بتخريم دقيق يدل على رقي الصياغة في ذلك الزمن وعلى النصل إشارة يظن إنها علامة الصائغ الذي صنعه أو شعار الملك (4307 –م ع ) .

مجموعة من المصوغات الذهبية والأحجار الكريمة تتألف من ورقيات من الذهب لزينة الرأس ودبابيس وأمشاط من الذهب يعلوها زهرات وأقراط وقلائد مختلفة من خرز من الذهب واللازورد والعقيق ولقد وجدت كل هذه المصوغات بالأصل في أحد قبور الأميرات ,وقد رتبت هنا على رأس من الجبس وذلك بالهيئة التي كانت النساء السومريات يتزين بها مثلما وجدت على جماجمهن في القبور (تلاحظ الخزانة رقم 40 ) .

طقم من الذهب يستخدم لزينة النساء يتألف من علبة مخروطية الشكل مزينة بالتخريم وكان فيها ميل الكحل وملقط الشعر ومنظفة الأذن (4306 – م ع ) .

ختم اسطواني من الذهب تمثل نقوشه وليمو شراب يجلس فيها الملك والملكة ويعزف الندماء على قيثارة مشابهة لقيثارة الأميرة "شبأد " المعروضة في (الخزانة رقم 36 ) (رقم الختم 14597 – م ع ) .

خرزة صغيرة من الذهب بهيئة الجعل , وجهها المحدب منقوش بكتابة مسمارية قديمة تذكر اسم الملك (آ...آني – بدا ) وهوالملك الثاني من سلالة أور الأولى من حوالي (2450 ق م ) عثر عليها في معبد ننخر ساك في تل العبيد (509 – م ع ) . مجموعة من آنية من الذهب بأشكال بديعة منوعة كتب على بعضها اسم الملك "مس –كلام – دك "وتمتاز هذه الآنية برقي صنعها وجمال فنها نذكر منها :

طاسة من الذهب مضلعة بيضوية الشكل على قاعدتها صورة نجمة(8272-م ع ) .

كأس مخروطي الشكل مغضن الجانب يعد من أنفس الآنية الذهب وبعضها من النحاس وكلها من المقبرة الملكية في أور .

الخزانة رقم 39

آثار ومصوغات متفرقة من المقبرة الملكية في أور (2450 ق م ) نذكر منها :

حلقات من البرنز لأعنة كانت تزين مقدمة العربات السومرية ويمر فيها العنان الذي يربط الخيل أوحمار الوحش ,منها قطعة يعلوها ثور مسبوك من الفضة وجدت في أور (8296 م ع ) وأخرى يعلوها تمثال حمار من النحاس وجدت في كيش (5763 –م ع ) وقطعة ثالثة  يعلوها تمثال حمار وحش من معدن الإلكترون وهو خليط مسبوك من الفضة والذهب وجدت في أور ( 8967 – م ع) .

إبريقان من الفضة وطستاهما وجدا في أور (  8294- م ع ،8295 – م ع)

فأس من الإلكترون ذات حدين منحنيين من أور (8284 –م ع )

مسارج بأشكال مختلفة منها من الصدف المجار أو الحجر مزينة بصورة رأس ثور ملتح بارز وبعضها من بيض النعام مطعم بالصدف والأحجار الكريمة وأكثرها من أور .

دبابيس من النحاس لها رؤوس من الذهب كانت تستعمل في تصفيف شعر الرأس للسيدات السومريات وجدت كميات كبيرة منها في القبور في أور ونخص بالذكر منها دبوسا ينتهي طرفه بصورة رأس امرأة . 

الخزانة رقم40 

 جمجمتان لأميرتين سومريتين مدفونتين مع حليمها في المقبرة الملكية في أور (2450 ق م )

وفي الخزانة أيضا عظم الرسغ مع سوار يتألف من خرز من الذهب واللازورد (8264 م ع ,8265 – م ع ,8266 – م ع ) .

الخزانة رقم 41

الوجه :

مجموعة فؤوس ورماح وسكاكين وأدوات أخرى من النحاس وجدت في أور وأماكن أخرى وتدل هذه الصناعة على أن السومريين كانوا في منتصف الألف الثالث ق م . يستعملون النحاس بكثرة لسد حاجياتهم في حياتهم اليومية .

القفا:

قدور كبيرة من النحاس وجد أكثرها في أور ويقدر زمنها من نحو (2500 ق م ) منها القدر الكبير (8501 – م ع ) .

الخزانة رقم 42

الوجه :

مجموعة أخرى من أدوات النحاس بينها شصوص لصيد السمك ورماح وسكاكين وجد أكثرها في أور ويقدر زمنها من نحو (2600 – 2400 ق م ) .

القفا :

أوان وكاسات وأدوات مختلفة من النحاس وجد أكثرها في أور . بينها مقبض خنجر من البرنز مزين بالتخريم ويوجد في داخله قطعة صغيرة من الحديد هذه أهمية كبيرة تشير إلى ظهور استعمال الحديد في هذه الفترة القديمة ويرتقي زمنه إلى نحو (2500 ق م ) وجد في تل أسمر "أشنونا " 018277 – م ع ) .

أناء كروي من الفضة له مصب وهو بديع الصنع والشكل وجد في الوركاء ويقدر زمنه من منتصف الألف قبل الميلاد (19293 – م ع ) .

الخزانة رقم 43

أدوات مختلفة من النحاس والبرنز وجدت في مدن سومرية متفرقة وأكثرها من أور يرجع زمنها إلى منتصف الألف الثالث قبل الميلاد . بينها مرايا بشكل أقرص كبيرة لها مقابض ,وطاسات مختلفة الحجوم منها مثقبة تستعمل كمصفاة .

وفي وسط الخزانة أجزاء (قسم من الساعد وقسم من الرجل ) لتمثال كبير من البرنز يكاد يكون بالحجم الطبيعي يمثل كاهنا عاري الجسم واقفا على مسند له أربع أرجل ومما لاشك فيه إن هذا التمثال مشا بة با لشكل تماثيل البرنز الصغيرة للكهنة العراة حاملي أناء البخور على رؤوسهم كالتمثال المعرض في الخزانة (رقم 32 ) وجدت أجزاء هدا التمثال في المعبد الكبير في تل أجرب ويقدر زمنه من نحو (2600 ق م ) (رقمه 32049 –م ع ) .

الخزانة رقم 44        

آثار متفرقة من النحاس أكثرها من أور بينها تماثيل صغيرة من البرنز بعضها يمثل حيوانات مختلفة يقدر زمنها من نهو (2500 – 2000 ق م ) .

قالب من الجبس للوح من النحاس رسم فيه صورة أسدين وشخصين تحتمهما نجمة كبيرة . قدر كبير جدا من النحاس وجد في أور (8553 – م ع ) .

قيثارة وترية وجدت في المقبرة الملكية في أور ( 2450 ق م ) يزين مقدمتها رأس عجل من النحاس (8695 – م ع ) أما هيكلها فقد صب بالجبس إثناء اكتشافها بملئ الفراغ الذي تركه الجسم الأصلي الخشبي بعد بلائه وزواله . فظهر شكل القيثار كما تشاهد الآن .

الخزانة رقم 45 

قلادة نفيسة جدا وثمينة مؤلفة من قطع من الحجر السليماني مؤطرة بالذهب ومرصعة بالؤلؤ , ومن خرزات من العقيق اليماني الأحمر ومن الذهب . وجميعها منضودة بسلك من الفضة .

والقطعة الصغيرة في أقصى يسار القلادة نقشت بكتابة مسمارية تشير إلى إن "أمر –سن " ملك أور(2045 – 2037 ق م ) قد أهدى هذه القلادة إلى "أبا- بشتي "الكاهنة الكبرى في معبد "أى – أنا" في أوروك (الوركاء ) .ولقد وجدت هذه القلادة في الوركاء تحت الضلع الشمالي الشرقي من الزقورة (26833 –م ع ) .

الخزانة رقم 46

مصوغات ومجوهرات مختلفة وجدت في أماكن متفرقة يرجع زمنها إلى فجر السلات السومرية من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد نذكر منها :

في اليمين : أساور وخلال وأقراط من الفضة وجدت في أور وأكثرها من المقبرة الملكية .

في الوسط : مواد تطعيم من الصدف تمثل أشخاصا سومريين , كانت في الأصل تنزل في ألواح من الرخام وجدت في كيش .

قطع أخرى من مواد التطعيم وجدت في أور نخص بالذكر منها ألواح مطعمة بالصدف والأحجار الكريمة بمناظر طقوسية دينية تمثل عراك الحيوانات والإبطال وقد بلغ فن هذه الصناعة الغاية في الإبداع والإتقان . وهذه الألواح منها ما كان يزين القيثارات و أثاث القصر ومنها لعب النرد والزهر والدومينا وتشاهد بجانبه أقرص صغيرة حجارات اللعب ومجموعة من الزهر مختلفة الإشكال , فاللوح الذي على الرف الأيمن (8221 – م ع ) وللوح الذي على اليسار ( 8205 – م ع ) وكلاهما من المقبرة الملكية في أور (2450 ق م ) . ويشاهد في أسفل الخزانة لوح من حجر رمادي مطعم بالصدف بصورة قائد بيده عصا وحبال و أسرى حرب وجد في كيش (2153 – م ع ) .

في اليسار : مصوغات مختلفة من الذهب والأحجار الكريمة : ففي الأعلى وجدت في الوركاء بينها تمثال صغير لماعز من الذهب (22483 – م ع ) والقسم الوسطي لتمثال امرأة من رخام ثمين أخضر اللون نصف شفاف (28243 – م ع ) وكتلة صلدة من الذهب الخالص تزن (1140 ) غراما (61976 – م ع ) . مجموعة أخرى من المصوغات وجدت في تبه كورا بينها رأس ذئب يعوي من معدن الإلكترون (24645 – م ع ) وزهرات وخرز مختلفة من الذهب مجموعة أخرى من المصوغات وجدت في كيش ومجموعة رابعة من المصوغات وجدت في نفر .

ثم قلادة تتألف من خرز من الذهب تنتهي بحلقات وخرز أخرى من مواد مختلفة وجدت في موقع قالينج أغا بمحافظة أربيل ولعلها ترجع إلى نهاية الألف الرابع قبل الميلاد (70992 – م ع ) .

الخزانة رقم 47

في اليمين : قلائد من خرز طويلة من صدف المحار وجدت في كيش وخرز معينية الشكل من حجر كلسي ملون وجدت في خفاجي وتل أجرب ويقدر زمن هذه القلائد من منتصف الألف الثالث قبل الميلاد .

في الوسط : رؤوس صوالج من الحجر (رأس دبوس أي مكوار ) ترجع زمنهاالى السلالات وبعضها  من زمن سلالة أور الثالثة بعضها مزخرف بصور ناتئة وبعضها الآخر عليه كتابات مسمارية . وهذه الصوالج بأحجام مختلفة وقد شاهدنا تحت (رقم 28 ) بعضا منها وهي بأحجام كبيرة جدا وهذه توضع عادة في المعابد وترمز إلى قوة الملك المستمدة من سلطة الآلة .

لوح صغير من الرخام نقش فيه بطريقة التحزيزصورة فلاحة سومرية تحمل بيديها أداة زراعة . يرجع زمنها إلى عهد فجر السلالات الثالث من نحو (2500 ق م ) ( رقمه 59653 – م ع ) .

في اليسار : أقراص مغازل من الفخار أو الحجر ورؤوس فؤوس من الحجر بأشكال مختلفة . كأس من حجر جيري أسود (24297 – م ع ) صنع في غاية الإبداع والتفنن وهو مزخرف بصور ثلاثة وعول نحتت نحتا بارزا , قسم منه مفقود وقد أكمل في المختبر , وجد في تل اشجالي في أحدى طبقات اسكنى من العهد البابلي القديم ولكن يرجع أن تأريخ صنعه يرجع إلى أقدم من ذلك وربما يرتقي إلى نهاية الألف الثالث قبل الميلاد في نحو (2000 ق م ) .

الخزانة رقم 48 

أوزان مختلفة الإشكال والمواد وأكثرها من زمن سلالة أور الثالثة في نحو نهاية الألف الثالث قبل الميلاد وجدت في أور وأماكن متفرقة بينها أوزان بهيئة الضفدع و أخرى بهيئة مخاريط بيضوية من حجر الهيمتايت أو الديوريت ومنها ما كان بهيئة البط لوت رأسها فوق ظهرها .

ويكتب بعضها على البطات الكبيرة الحجم مقدار وزنها كالبطة المعروضة في مقدمة هذه الخزانة (3580 – م ع ) وهي من أور ونذكر الكتابة عليها اسم "شلكي " ملك أور (2093 – 2046 ق م ) ووزنها خمسة منا سومريا (أي ما يعادل كيلو غرامين ونصف الكيلو غرام ) .

أختام اسطوانية مع طبعاتها على المعجون ترجع بزمنها إلى سلالة أور الثالثة من العهد السومري الخير في نهاية الألف الثالث قبل الميلاد تصور مناظر دينية طقوسية مختلفة أهمها منظر عراك الحيوانات والإبطال ومنظر تقديم ملك إلى اله جال .وكثير من هذه الأختام نقش بكتابة مسمارية تذكر اسم الإله واسم صاحب الختم .

الخزانة رقم 49

دمى من الفخار مختلفة الإشكال ذات تصاوير متنوعة تمثل آلهة سومرية في أوضاع مختلفة تتعلق بالأساطير الدينية القديمة وتستعمل لأغراض تعويذية أو سحرية أوللتبرك والصلاة . وجدت في أور ولكش و أماكن أخرى متفرقة ويرتقي زمنها إلى نهاية الألف الثالث أو بداية الألف الثاني قبل الميلاد , ومن جملة هذه القطع :

الآلهة " باو أو كولا " سيدة الحقول و المزارع . و الآلهة " عشتا ر " بأوضاع مختلفة منها حاملة الطفل أو ترضعه .

و آلهة لها أكثر من رأس واحد . و الإله " نركال " إله العالم السفلي . و مشاهد تحمل فكرة الزواج المقدس .

الرقم 50

نسخة من الجبس لمسلة أورنمو ( 2111 – 2094 ق م ) مؤسس سلالة أور الثالثة نقشت نقش بارز ودقيق بمنظر يمثل الملك أورنمو يقدم القرابين إلى رئيس الآلهة في مدينة أور و هو "ننار " أي القمر الذي يعرف أيضاً باسم سن . و المشهد الذي على اليسار يمثل الملك و هو يقدم القرابين إلى الآلهة "ننكال " زوج الإله ننار في أور . و في الحقل الثاني بقايا للملك و هو يحمل العدة لوضع الحجر الأساس لبناء معبد الإله "ننار " في أور . و هذه المشاهد هي جزء من المسلة الكبرى الأصلية الموجودة حالياً في متحف بنسلفانية في أمريكة و التي وجدت في أور .

الخزانة رقم 51

مجموعة مختارة من تماثيل النحاس و ألواح الحجر المكتوبة مما كان يوضع تحت أسس المعابد في زواياها أو مداخلها الرئيسية في عهد سلالة أور الثالثة لاسيما من زمن " أورنمو و إبنه شلكي " و هذه التماثيل إما أن تكون بهيئة إنسان واقفاً على قاعدة صغيرة أو أن ينتهي نصفها الأسفل بما يشبه المسمار , و على أغلبها كتابات مسمارية تشير إلى أسم الملك و ألقابه و اسم الإله المقام له المعبد و يرافقها عادة ألواح من الرخام تحمل نفس الكتابات و هي تعتبر من الوثائق التاريخية المهمة و في الغالب تصور هذه التماثيل الملك يحمل على رأسه سلة فيها التراب أو الطين و هي ترمز إلى مشاركته في وضع الحجر الأساس لأحد المعابد و وجدت هذه التماثيل في أماكن مختلفة منها في أور و الوركاء و نخص بالذكر منها مايلي :

في اليمين : تماثيل من البرنز متفرقة ينتهي طرفها بصورة إنسان أو حيوان .

في الوسط : تمثالاً أورنمو " 2111 – 2094 ق م " وجدا في أسس معبد أنليل في نفر , رقم أحدهما مع لوحته ( 59586 م ع , 59590 – م ع ) و رقم الثاني (61402 – م ع ) .

في اليسار : تماثيل مختلفة من البرنز بهيئة المسمار ينتهي طرفها بصورة إنسان و على بعضها كتابات باسم " شلكي " ( 2093 – 2046 ق م ) ابن " أورنمو " وجدت في أور ( 1376 – م ع ) و تحت هذه المجموعة ثلاثة تماثيل أخرى برنزية خضراء اللون للملك " شلكي " وجدت في أسس معبد " اينأنا " في نفر (59587 - م ع , 59589 – م ع ) .

و في الجانب الأيسر من الخزانة تمثالان للملك " شلكي " على أحدهما بقايا قماش من الكتان كان ملوفاً به , وجد في نفر ( 61403 – م ع ) .

معروضات الممر رقم 4 

    ممر صغير يوصل بين القاعة السومرية (رقم 3 ) والقاعة البابلية (رقم 5 ) وقد وضعت فيه خزانة واحدة .

الخزانة رقم 52    

آثار متفرقة ترجع إلى الألف الثالث أو من بداية الألف الثاني قبل الميلاد . ومن العهد البابلي القديم منها :

أنبوب من الفخار تزينه صور ناتئة لإنسان ولعله اتخذ لتصريف المياه أو لغرض طقوسي آخر . مقتني (48834 – م ع ) .

رأس أسد من الفخار . مقتني ولعلة من تلو (5529 – م ع ) .

اسطوانة مجوفة من الفخار مزينة بتماثيل حيوانات ناتئة . مقتناة (43347 – م ع ) .

كبش من الحجر وهو جانب كرسي وجد في أور ( 24690 – م ع )   

 

حضارة العصور الكدية والبابلية والكشية

  القاعة الخامسة

في هذه القاعة آثار الاكديين ويرقى زمنها إلى نحو (2350 – 2159 ق م ) , وآثار

البابليين  

من  نحو (2000 – 1500 ق م ) , وآثار الكيشيين والحوريين من (1500 – 1000 ق م )

1.                                 والاكديون أقدم الأقوام السامية المعروفة من سكان وادي الرافدين عاشوا جنبا إلى جنب مع السومريين . ففي أواخر عهد فجر السلالات السومرية كانت موجات الساميين تتقدم من الغرب على طريق الفرات نحو أواسط البلاد . وقد ملأت هذه الموجات المدن العراقية في منتصف الألف الثالث قبل الميلاد وازداد عددهم وفوى سلطانهم إلى درجة أنهم استولوا على الحكم في العراق من مركزهم في كيش بقيادة ملكهم سرجون في نهو (2340 ق م ) الذي استطاع في مدة وجيزة من القضاء على دويلات المدن السومرية وتوحيدها وضم جميع أقطار الشرق الأوسط من البحر الجنوبي (الخليج العربي ) إلى البحر الشمالي (البحر المتوسط ) وكون أول إمبراطورية في العالم عرفت بالدولة الاكدية نسبة إلى اسم الههم أو عاصمتهم "أكاد " التي تقع في محل ما بالقرب من بابل .

1.                                 حكم الاكديون أكثر من مئة وخمسين سنة (تراجع النبذة التاريخية ) وبعد ضعف حكمهم غزا الكوتيون البلاد واسترجعت بعض المدن السومرية سلطتها وتأسست محددا دويلات في مدن متفرقة منها في لكش وأور والوركاء وهذا ما يعرف بالعهد السومري الأخير .ومن هذه المقدمة التاريخية نلاحظ أن الاكديين يقع زمن حكمهم في الفترة بين العهدين السومري القديم والحديث ومع ذلك فلم توضع آثارهم في قاعة السومريين ذلك لأجل أن يكون للسومريين من الوجهة الحضارية والفنية قاعة خاصة بهم . أما حضارة العهد الاكدي السامي فيختلف طابعها الفني بعض الاختلاف عما سبقه رغم أن الاكديين اقتبسوا أسس الحضارة التي كانت منتشرة في البلاد آنذاك واستمروا في تطبيقها مع بعض الإضافات الخاصة بهم فإنهم عبدوا آلهتهم الخاصة بجانب الآلهة القديمة وقدسوا معابدها وجددوها وكتبوا بالخط المسماري بلغتهم الاكدية السامية وكان لرجال الدين والكتبة السومريين شأن كبير في العهد الاكدي . وللفن الاكدي بعض الميزات التي تلاحظ بجلاء في مفردات الآثار المعروضة هنا ومن بين الآثار الهامة جدا في هذه المجموعة الرأس النحاسي الكدي لسرجون ولوحة الرخام المنقوشة ومجموعة من الأختام الاسطوانية . وفي نهاية الألف الثالث قبل الميلاد نزح الكوتيون من الجبال الشمالية الشرقية واستولوا على القسم الجنوبي من العراق واستوطنوه إلى جانب السومريين والساميين وحكموا في نحو عام (2210 -2116 ق م ) , إلا إن موجات جديدة من الساميين قدمت بإعداد كبيررة من الغرب ( من بادية الشام ) وعرفت هذه الموجات بالآمورية (العمورية ) فرجحت كفة الساميين على السومريين وتأسست دولة البابليين العظمى التي حكمت الشرق الأوسط من العاصمة بابل ووصلت الى أوج عظمتها في زمن ملكها السادس حمورابي(1792 – 1750 ق م ) حسب تقدير آخر (1728 – 1686 ق م ) وهو صاحب الشرائع المشهورة . تميز عهد البابليين بجمع المعلومات التاريخية والاجتماعية والأدبية والأساطير الدينية وتدوينها . وانتشرت العلوم والمعارف انتشارا واسعا واشتهرت بابل كمركز حضاري ثقافي عالمي . وقد وجدت مديرية الآثار العراقية في تل حرمل القريب من بغداد أكثر من ثلاثة ألاف رقيم طيني تتضمن مختلف أنواع العلوم والمعارف والرياضيات .

2.                                 وفي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد . زحف الكشيون على بلاد بابل وهم من الأقوام الجبلية وسكنوا بابل في باديء الأمر ثم شيدوا لهم عاصمة خاصة بهم اسمها "دور كوريكلزو " تعرف إطلالها اليوم "عقرقوف " إلى الشمال الغربي من بغداد . ويعزى تشييد هذه المدينة إلى كوريكلزو الأول في نحو عام (1400 ق م ) ثم وسعهاكوريكلزو الثاني في نحو (1345 – 1324 ق م ) . حكم الكشيون بلاد الرافدين أكثر من أربعة قرون استمرت خلالها الحضارة البابلية لغة وديانة وفنا ومعرفة . وكانت آنذاك شعوب الحثيين والميتانيين في الشما ل تناويء الكشيين في الجنوب . كانت هناك علاقات تجارية وثقافية بين هذه البلاد ومصر وسوريا وفلسطين . وفي نهاية هذا العهد هجم العيلاميون بقيادة ملكهم شوترك ناخنتي على بلاد بابل وفتحوها في نحو عام (1157 ق م ) وقضوا على الحكم الكشي البابلي وكان في الحين في شمالي العراق الآشوريون يثبتون كيانهم ويؤسسون دولتهم .