|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| الاخبار |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
زيارات اليهود لمعبد الكفل علنية وبحماية الشركات الامنية الخاصة
شبكة اخبار العراق 2008/8/11
اكدت مصادر حلية مطلعة ان المعبد اليهودي لم يغلق يوما امام الزوار اليهود
الذين يتوافدون بين الحين والاخر لتادية مراسيم الزيارة لمرقد نبي الله (ذو
الكفل)، منذ سقوط النظام السابق وحتى الان. وذكرت المصادر ان زيارات غير
منتظمة تقوم بها عوائل يهودية الى المدينة منذ احتلال العراق، مشيرة الى ان
عائلات من اصول يهودية تتولى استقبال الزوار وايواءهم طوال مدة بقائهم في
المدينة. المصادر اشارت ايضا الى ان جميع اهالي المدينة يعلمون بامر هؤلاء
الزوار على الرغم من ان الزيارات التي يقومون بها غير معلنة، الا ان
الاهالي لم يعربوا يوما عن عدم ارتياحهم لهذه الزيارات. وعن الانباء التي
اشارت الى احتمال ان تشهد مدينة الكفل زيارات يهودية على شكل افواج محمية
بقوات عراقية،نفت المصادر علمها بهذا الامر، الا انها لم تستبعد حصوله كون
اليهود الذين يزورون المدينة منذ اعوام لم يشكلوا أي ازعاج لاهالي الكفل،
علاوة على ان غالبيتهم من اصول عراقية ومازال البعض منهم يملكون عقارات في
المدينة. وكانت انباء صحفية ذكرت أن حكومة المالكي استجابت لضغوط اميركية
بفتح المعبد اليهودي في منطقة الكفل امام الزوار اليهود. ونقلت الانباء عن
مصادر،لم تسمها قولها إن أحمد الجلبي هو من ينسق ويضطلع بهذه المهمة
بالتنسيق مع وفد إسرائيلي يزور بغداد والذي التقى به الجلبي اكثر من مرة
لتأمين متطلبات الزيارة للموقع اليهودي في العراق. لكن مكتب د. احمد الجلبي
نفى الامر جملة وتفصيلاً، وقال ان الجلبي قائد سياسي كبير، وليس صاحب شركة
سياحية، وان ما يروج ضده من شائعات واقاويل ليست سوى محاولات تندرج في اطار
التنافس الانتخابي والسياسي. وبحسب المصادر ذاتها فإن الحكومة العراقية
تعهدت بتوفير الحماية الامنية للزوار اليهود خلال زيارتهم الى الكفل منذ
لحظة وصولهم حتى مغادرتهم. غير ان ضابطا رفيع المستوى في وزارة الداخلية،
فضّل عدم ذكر اسمه، اكد لـ (النور) ان شركات الحماية الامنية هي من تتولى
حماية افواج اليهود القادمين، بينما تقوم الحكومات المحلية واجهزة الشرطة
والطوارئ التابعة لها بتأمين الحماية للزوار الايرانيين. وأشارت الانباء
إلى ان مجاميع الزوار اليهود سيتدفقون الى العراق من تل ابيب مباشرة الى
مطار النجف الذي افتتح امام الملاحة الجوية مؤخرا والذي تتولى القوات
الاميركية ادارته والاشراف على حركة الطائرات القادمة والمغادرة منه. مصادر
لم تستبعد ذلك، كون الامر يندرج في اطار اقتصادي بحت، واحتمال ان يتم ذلك
من خلال طائرات مستأجرة من شركات غير اسرائيلية. الى ذلك، اكدت المصادر
المطلعة ان اكثر من 200 محل تجاري بعضها محيط بمقام نبي الله (ذو الكفل)
تعود ملكيتها الى اسر يهودية، ومازالت بدلات الايجار الخاصة بها ترسل الى
تلك العائلات عن طريق متعهدين معتمدين لدى اليهود القاطنين خارج العراق،
مبينة ان هذه الحال ليست جديدة، اذ ان الحكومة العراقية في زمن النظام
السابق كانت تتولى هي مهمة نقل هذه الاموال الى اليهود في الخارج. وتعرضت
اغلب المخطوطات والتحف الاثارية التي كانت موجودة داخل مقام (ذو الكفل)
والمعبد اليهودي الى السلب والنهب لدى دخول القوات الاميركية للمدينة في
عام 2003. وذكرت المصادر نفسها ان عشرات المخطوطات الثمينة اختفت منذ ذلك
الحين ولا احد يعرف مصيرها الى الان، ومن بينها شمعدان اثري فضلا عن حجر
كريم، سرق في الثمانينات من القرن الماضي وكان يستخدم من قبل الاهالي
لتسهيل الولادة عند النسوة اللواتي يعانين عسرا في الوضع، وذلك استنادا الى
تقليد شعبي سائد في المدينة. وتقول المصادر التاريخية ان مدينة الكفل اصبحت
ناحية عام 1850، وترجع اهميتها لعوامل متعددة منها وجود مرقد نبي الله (ذو
الكفل) واصحابه الصالحين، وتزخر هذه المدينة بالاثار الاسلامية العريقة حيث
توجد مواقع اثرية عدة وتوجد فيها سوق كبيرة من الطراز القديم يرجع تاريخها
الى العهود الاسلامية القديمة، كما وتضم الناحية اثاراً متعددة في اطرافها
مثل مقام وولادة نبي الله ابراهيم (عليه السلام) واثار بورسيبا واثار قصر
هشام عبدالملك وخان سيد نور ومراقد آل البيت الاطهار (عليهم السلام) فضلا
عن مقام نبي الله ايوب عليه السلام. والكفل.. مدينة تقع في منتصف الطريق
الذي يربط محافظة بابل بمحافظة النجف وتعد من النواحي الكبيرة اذ تقدر
مساحتها بحدود (543) كم ويعيش فيها اكثر من (175) الف نسمة وتضم (175) الف
دونم من الاراضي الزراعية حيث ترتبط اداريا مع محافظة بابل ويمر نهر الفرات
وهي تشتهر بزراعة المحاصيل الستراتيجية وبزراعة التين إذ تنتج اراضيها اجود
انواع التين الاسود في القطر ونجحت زراعة البنجر السكري فيها. وتعاني منارة
مرقد نبي الله (ذوالكفل) من اهمال شديد،فهي معرضة للانهيار بسبب تزايد
ميلانها.
|
|
|
|
||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
جميع حقوق النشر محفوظة بأسم دار بابل
للدراسات والاعلام 2008
© www.darbabl.net |
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||