|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
| ملفات خاصة |
|
|
|||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
صحوة البرلمان العراقي .... وغيبوبة المشهداني
لعل الأحداث في العراق هي بارومتر قياس حقيقي للمواقف
الوطنية لبعض مكوناته واطيافه للذين هم ضمن العملية السياسية في العراق او
اللذين جاءوا مع الاحتلال ليكونوا قادة وساسة هذا البلد ليوصلوه الى ما وصل
اليه الآن من تداعيات وفوضى
يستحي منها العراقي داخل العراق أو في المهجر نتيجة للافعال
والقرارات التي أصبحت بإرادة أمريكية ــ إيرانية مطلقة
.
ولا نريد هنا ان نستذكر تزوير الإنتخابات أو مشاريع
تقسيم وتجزئة العراق ولا الإتفاقية طويلة الأمد ولا سرقة ونهب ثروات العراق
.... الخ . ولكننا بالتأكيد نقف عند الدستور وتداعياته التي سبق وأن حذرت
القوى المقاومة والمناهضة للاحتلال عن خطورة تمريره على هذا النحو والصورة
لما فيه من أشكالات مستقبلية لا تعود على العراق والعراقيين إلا بالإحتقان
والإقتتال وعند ذاك يصعب إيجاد الحلول الناجعة للخروج من مآزقه كما هو الآن
في فضيحة كركوك والمادة (140)
من الدستور
.
ويبدو أن هناك صحوة نتمنى أن تكون وطنية خالصة من لدن بعض اعضاء
البرلمان العراقي ، ولكننا بالتاكيد لا نريدها أن تكون على وفق (مجالس
الصحوات ) ومغرياته المادية ، وإنما نريدها أن تكون إنتفاضة وطنية في كل
مقاييسها بعد العودة الى مراجعة الحسابات والإعتراف بالأخطاء الناجمة عن
سير العملية السياسية في العراق ومحاولة المضي في تصحيحها في نهج وطني قد
تتمكن منه القوى الوطنية عند دخولها كتلة واحدة في الإنتخابات المقبلة
ليكون صوتها هو الصوت السائد دون غيره من الأصوات الأخرى فيما لو جرت هذه
الإنتخابات بنزاهة حقيقية .
صحوة البرلمان ... او قوى 22 تموز ... وما الى ذلك من التسميات ، غيرت
كفة الميزان ، وبالتالي فهي قد غيرت القرار الصادر عن البرلمان العراقي
والخاص بانتخابات كركوك ، وهو مؤشر
إيجابي لهذا البرلمان الذي كان له الباع الأطول في تمرير كل ما هو مضر
لمصالح العراق والعراقيين ، ولكن هذه المرة قد صحا بعضهم من غيبوبة إستمرت
ردحاً من الزمن إستثمرته القوى العميلة كما إستثمره المشروع الأمريكي
وأداته قوات الاحتلال ليكون الإجماع نصيب قضية كركوك كما كان هذا الإجماع
نصيب الوقوف ضد الاحتلال والتقسيم والطائفية .... الخ .
والصحوة من الغيبوبة في البرلمان العراقي صاحبتها غيبوبة أخرى مضادة
ولكنها مرضية لرئيسه محمود المشهداني الذي فقد وعيه لمرات عديدة في جلسات
الحوار والمناقشة تحت قبة البرلمان ، ويبدو أن تهديدات الحزبين الكرديين
الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني قد آتت أكلها على المشهداني وأوقعته
في غيبوبة نتمنى أن لا تكون شبيهة بتلك الغيبوبة التي حدثت (لشارون) والذي
لا نعرف مصيره لحد الآن .
فوراء هذا التناقض في صحوة البرلمان وغيبوبة المشهداني تخوفاً من
مؤامرة تحيك حبائلها أصابع خفية لتغيير رئاسة البرلمان العراقي .
الهيئة العراقية للاستشارات والبحوث
|
|
|
|
||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|
||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
جميع حقوق النشر محفوظة بأسم دار بابل
للدراسات والاعلام 2008
© www.darbabl.net |
|||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
||||||||||||