دار بابل للدراسات والأعلام                     www.darbabl.net               

الرئيسية          أتصل بنا        عن دار بابل

الزيباري يطالع بالمقلوب خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في دمشق

دراسات وأبحاث                  الحوار الوطني العراقي                     مقالات                مواقف وبيانات                       ثقافة وفنون                       البوم الموقع                         عروض وكتب                           معطيات جغرافية                       مدن عراقية                         موجز تأريخ العراق                           ملف تقسيم العراق  
بيانات

دار بابل للدراسات والاعلام اطبع الصفحة

 

حزب الاستقلال العراقي

البيان التاسيس

 

إلى أبناء شعبنا العزيز في العراق...

إلى العراقيين الأحرار في كل مكان..

الى ابناء امتنا العربيه المجيده...

 قبل ما يزيد على قرنٍ من الزمان تعرض الوطن العربي وأجزاءٌ واسعةٌ من العالم الإسلامي لهجماتٍ استعماريةٍ متلاحقةٍ هدفت إلحاقه بالغرب سياسياً واقتصادياً وثقافياً، تقدمت الجيوش الغربية لاحتلال أجزاءٍ واسعةٍ من بلدان عالمنا العربي والإسلامي، ثم جرى بعد ذلك تجزئة تلك البلدان وتفتيتُـها إلى دويلاتٍ هزيلةٍ لا تقوى على الدفاع عن نفسها ولا تملك حظاً وافراً من السيادة والاستقلال، وتم – ولا يزال- وبأساليبَ مباشرةٍ أو غير مباشرةٍ نهب الثروات وسلب الخيرات ومكر الليل والنهار لطمس هويتها المشرقة وحضارتها الباذخة في مشهد تراجيدي يمور بالكر والفر والانتصار والانكسار.

ظهرت النزعات القومية أو استثيرت، وتم إحياء انتماءاتٍ بادت أو طويت، واستوردت المذاهب والأفكار من الغرب ثم من الشرق، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد فكان الكيان الصهيوني خنجراً مسموماً في قلب هذه الأمة وقاعدةً متقدمةً للغزاة والمستعمرين.

كثيرون من أبناء هذه الأمة ومن ذوي النيات الطيبة قفزوا فوق حواجز التاريخ والجغرافية والثقافة والحضارة واعتقدوا أن الخلاص والنهوض في اقتفاء النموذج الغربي، وآخرون اعتقدوا أن النجاة والفلاح في اتباع النموذج الشرقي، وكان هناك من قفز فوق حاجز الزمان فنادى مُخْلِصاً بالعودة للأصول والتراث خالطاً بين الدين كنصٍ ثابتٍ مطلقٍ والتراث كنتاجٍ تاريخي بشري. كانت مرحلة مضطربةً عاصفةً في تاريخ العالمين العربي والإسلامي أفرزت في معظم الأقطار أنظمةً استبداديةً تقمع الشعوب بأجهزة الأمن والمخابرات، وتتكىء على ولاءاتٍ طائفيةٍ أو عشائريةٍ، وتتمتع بغطاءٍ خارجي يشي بمهامها الحقيقية ووظائِفِهَا غير المعلنة.

إنه لحسن الحظ أو لسوئه أن تلك الأنظمة الاستبدادية ما لبثت أن فقدت كل مشروعيةٍ أو صلاحيةٍ، وسقطت في أعين جماهير الشعب بسبب ما جلبته على الأمة من الكوارث والهزائم والنكبات، ثم جاء انهيار الاتحاد السوفيتي، وإمعان الكيان الصهيوني في أهلنا في فلسطين قتلاً وإرهاباً دون رادعٍ أو زاجرٍ، والاحتلال الأمريكي للعراق تحت ذريعة ما يسمى الحربَ على الإرهاب، ليعلن دخول المنطقة عصراً جديداً أهم ما يميز مشهده السياسي أنظمةٌ عاجزةٌ منتهية الصلاحية وتياراتٌ إسلاميةٌٌ وقوميةٌ ويساريةٌ وليبراليةٌ ينادي أكثرها بالديموقراطية .

ياابناء شعبنا العظيم، استجابة لهذه التحديات، وإيمانا منا أن شعبنا في العراق يستحق أفضل من هذا، بل يستحق أن يتربع قمة المجد وذروة العلياء، وانطلاقاً من اعتزازنا بالاسلام ديناً وحضارةً وقيماً وأخلاقاً، اعتزاز المجدد الذي يعيش عصره ويجتهد فيه لا المقلد الجامد على تراث الأباء والأجداد، واعتزاز من يرى الدين تحريراً للإنسان وثورةً على الهيمنة والاستبداد والفساد لا مسوغاً لذلك أو غطاءً، واقتناعاً منا بضرورة الانفتاح على الآخر،الآخر الإنسان في العالم الفسيح نأخذ منه ما نراه مناسباً لنا فنهضمه ونتمثله ونهب له كل ما يدفع به نحو الأمام، ومن اقتناعنا بالديموقراطية المتصالحة مع الدين المستقلة عن رأس المال صيغة معاصرة تضمن للجميع العيش بحريةٍ وسلامٍ، من كل ذلك ومن رصيد التجربة التاريخية الممتدة نعلن هذا اليوم الثامن من آب من العام الثامن بعد الألفين للميلاد عن تأسيس حزب الاستقلال العراقي من قبل مجموعة من أبناء العراق في الداخل والخارج اللذين أمنوا بأن العراق واحد ولايمكن ان يتجزأ الى فيدراليات هي في الحقيقه بداية لتقسيم العراق واهله بين مسميات جلبها الاحتلال معه... مسميات دخيله على العراق واهله وتمايز طبقي وطائفي وقومي بغيض الهدف منه اضعاف العراق وشرذمته اننا نؤمن بان المواطنه هي المعيار الحقيقي والاساسي للتمايز بين افراد المجتمع.

ياأبناء شعبنا العراقي الكريم...

ويابناء امتنا العربيه المجيده...

اننا مضطرون من اجل مواصلة نضال حزبنا لتحقيق اهدافه في تحرير العراق ان يكون عمل حزبنا سرياَ للمرحله الحاليه من اجل الخلاص والاستقلال الوطني نقول لكم وبكل صراحه اننا ننبذ العنف والارهاب بشتى انواعه واشكاله لكن كيف لنا ان نخلص وطننا مما يعانيه ومايحل به من ويلات تشابكت عليه يد المستعمر القديم الحديث واطماع اقليميه في العراق وتدخل من اعداء العراق الازليون المستعمرون والمتربصون بالعراق من المستعمر البريطاني والامريكي والمحتل الصهيوني والغادر الحاقد الجار الايراني الذي لم يترك فرصه وعلى مر التاريخ الا وعبث بأمن ومقدرات العراق تحت الكثير الكثير من الاغطيهالواهيه... اننا نعاهد شعبنا باننا سنبذل ارواحنا رخيصه من اجل العراق وشعبه ونعاهد هذا الشعب بالله العظيم وبالشرف وبكل المقدسات اننا لن نهدأ او نضعف اويغمض لنا جفن هانيء الا بعد تحرير العراق ونيل استقلاله الحقيقي وسيادته التي سلبت اننا.. لن نستهدف غير المستعمر وسيكون الدم العراقي محرما علينا تحت اي عذر او سبب واننا نقول لأذناب المحتل ان وقت الخلاص قريب وسياساقون الى محكمة الشعب هذا الشعب الذي وان طالت معاناته فسيأتي اليوم الذي يحاسبهم حساباَ عسيراَ اولئك الذين باعو ضمائرهم للاجنبي الغاصب المحتل مقابل حفنه من المطامع والمناصب والاموال التي ستزول أن اجلاََ ام عاجلاَ .

 ايها الاخوه نحن نعرف سوف يتهم حزبنا بشتى الاتهامات ولنقولها من البدايه نحن مجموعة من ابناء العشائر واساتذه الجامعات وعمال وكسبه وفلاحين ومن كافة طبقات المجتمع العراقي ممن عاشوا في داخل العراق ولن يتركوا العراق ايام محنته وضيمه باقون ببقاءه وليس لنا اي مطامع غير ان نرى العراق واحد موحد مستقل ونرى اليوم العظيم الذي يخرج فيه المحتل مذموماَ مدحورا انشاء الله ان ماقد نتهم به اننا بعثيون او تكفيريون او قطاع طرق او من فصائل القاعده ونقولها بكل صراحه اننا مستقلون عن كل هذا وذاك نحن ابناء العراق من الجنوب الثائر الرافضون لكل المخططات الاستعماريه والقابضون على مقابض سلاحنا من اجل التحرير الناجز وفي الوقت ذاته قابضين على القلم اي اننا حزب سياسي وطني عراقي وسيأتي اليوم الذي سنعلن فيه لشعبنا علناَ انشاء الله حزب الاستقلال العراقي .

 اننا ندعو ابناء شعبنا الى الالتفاف والوقوف مع العراق ومع كل الخيرين من ابناءه والوقوف بحزم ضد كل المخططات الراميه الى شرذمته واضعافه الا ساء مايفعلون.

 

الله اكبر ...الله اكبر

والعزة والشرف والعلياء للعراق

والمجد والخلود لشهداء امتنا المجيده

 

قيادة حزب الاستقلال العراقي

بغداد في الثامن من آب(اغسطس)2008

istqlal@ymail.com

 

دراسات وأبحاث
الحوار الوطني العراقي
مقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنون
البوم الموقع
عروض وكتب
معطيات جغرافية
مدن عراقية
موجز تأريخ العراق
ملف تقسيم العراق
English Articles
قصص واقعية
في زمن الاحتلال




 
جميع حقوق النشر محفوظة بأسم دار بابل للدراسات والاعلام 2008 ©
www.darbabl.net