دار بابل للدراسات والأعلام                     www.darbabl.net               

الرئيسية          أتصل بنا        عن دار بابل

الزيباري يطالع بالمقلوب خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب في دمشق

دراسات وأبحاث                  الحوار الوطني العراقي                     مقالات                مواقف وبيانات                       ثقافة وفنون                       البوم الموقع                         عروض وكتب                           معطيات جغرافية                       مدن عراقية                         موجز تأريخ العراق                           ملف تقسيم العراق  
ملفات خاصة

دار بابل للدراسات والاعلام اطبع الصفحة

 

 

 

الإستراتيجية الأمريكية في إذلال الشعب العراقي

 

خطة (زئير الأسد) الموصوفة بـ (نهيق الحمار) لفرض الظلم/الذل على العراقيين      

  في محافظة نينوى (مدينة الموصل)

 

بقلم: عبد الحق اللهيبي

اوائل آب 2008

1 ـ تمهيد:

بين آونة وأخرى تخرج علينا سلطات الاحتلال الأمريكي في العراق والميليشيات التابعة لها (فيلق بدر والبيشمركية المتصهينة وغيرها)، واللتان يعتبران دراعها الأيمن، ووسائلها الفاعلة في توطيد أسس الظلم/الذل الأمريكي ـ الصهيوني ـ الصفوي في العراق، ببدع جديدة لتجذير ذلك الظلم/الذل بأيدٍ أمريكية ـ مليشاوية عبر تطبيق إستراتيجية أمريكية ـ صهيونية ـ صفوية بحتة، وقد كانت خطة (زئير الأسد) وأطلق عليها هنا بما تستحقه وهو خطة (نهيق الحمار) التي طبقت في مدينة الموصل شأنها شأن خطط فرض الظلم/الذل على معظم محافظات ومدن العراقالباسل، سيما المدن التي تشهد عمليات للمقاومة العراقية الوطنية الباسلة، التي أوقعت خسائر فادحة في تلك القوات، أو المحافظات التي بدأت تعي حجم المؤامرة التي تستهدف العراق برمته وليس ما يشاع أنها ضد المقاومة العراقية الوطنية فقط، إلا أن الحصار الظالم على وسائل الإعلام المختلفة بحظر نشر فعاليات المقاومة الوطنية العراقية الباسلة جعل الرأي العام العربي بشكل خاص، والإسلامي والعالمي بشكل ربما يتساءل عن هذه الفعاليات، ووصل بالبعض أن بدأ يتساءل أين المقاومة الوطنية العراقية الباسلة؟ والجواب الشافي لمثل هؤلاء المتسائلين؟ والذين يشككون بشكل أو بآخر بفعاليات المقاومة، نقول لهم أن المقاومة العراقية الوطنية موجودة في كتاب الله تعالى المنزّل وسنة نبيه المصطفى (ص) الطاهرة، ونفيها يعني نفي كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى (ص) وهذا في حكم المحال، فكل أبناء العراق في جهاد على مدار الساعة واليوم، وما يرى على شاشات الإعلام، وما يسمع على أثير الإذاعات وغيرها من وسائل الإعلام التي تنال من المقاومة الوطنية العراقية، ما هي إلا خطط أمريكية ـ صهيونية ـ صفوية منظمة لم تؤد في حصيلتها النهائية إلا ازدياد في وتيرة فعل المقاومة الوطنية العراقية. ولهذا جاءت خطة (نهيق الحمار) لفرض الظلم/الذل على أبناء الموصل، فرسان المقاومة الوطنية العراقية الباسلة بشكل خاص، ومحافظات العراق الأخرى الزاخرة بالمقاومة العراقية بشكل عام.

2 ـ الغاية من خطة (نهيق الحمار) لفرض الظلم/الذل:

تكم الغاية الأساسية من الخطة المذكورة: الحد من فعاليات المقاومة الوطنية العراقية الباسلة عبر خطة حرب نفسية ـ دموية منظمة تخلق شكلاً من أشكال الخوف لدى شباب المقاومة العراقية العاملين في صفوفها، والذين يفكرون في الانضمام إليها لاحقاً، بما فيه الداعمين لها مالياً، وإعلامياً، ومعنوياً.. إلخ من خلال دموية الأساليب المستخدمة من قبل الوحدات العسكرية الأمريكية والميلشاوية الصفوية والكردية المتصهينة.

3 ـ أهداف خطة (نهيق الحمار) لفرض الظلم/الذل:

تهدف الخطة المذكورة تحقيق جملة من الأهداف المنظورة، والأهداف غير المنظورة:

أ ـ الأهداف المنظورة:

أولاً: الاغتيال المنظم لعدد من أساتذة جامعة الموصل، استمرارية للخطة الأمريكية ـ الصهيونية ـ الصفوية التي بدأت مع بداية الاحتلال الأمريكي للعراق وما زالت مستمرة بشكل منهجي منظم، أو العمل على تهجيرهم خارج العراق، أو تهميشهم عبر انزوائهم في أماكن بعيدة عن الأنظار وبالتالي تعطيل نشاطاتهم العلمية في جامعة الموصل وغيرها من الصروح العلمية العراقية، ويدخل ضمن ذات هذه الفقرة الأطباء من مختلف الاختصاصات العلمية المعروفين بكفاءتهم العلمية النظرية والعلمية.

ثانياً: الاغتيال المنظم للنخبة المثقفة من شعراء وكتاب وصحفيين .. إلخ، وبذات الأسلوب الوارد في الفقرة (أولاً) أعلاه.

ثالثاً: الاغتيال المنظم لرجال الدين وبذات الأسلوب الوارد في الفقرة (أولاً) أعلاه، وقد عهد هذا الأمر إلى فيلق بدر الصوفي بشكل خاص للحقد المذهبي ـ الطائفي الذي يحمله أفراده والمشكل والمدرب أساساً على خلق الفتنة المذهبية ـ الطائفية في العراق، وقد تمكنوا من اغتيال خيرة رجال الدين الموصليين، وتهميش الآخرين عبر إجبارهم قسراً الاعتراف بأفعال لا أخلاقية في التلفزيون.

رابعاً: الاغتيال المنظم لضباط الجيش العراقي ممن اشتركوا في رد العدوان الإيراني على العراق، وقد تم فعلاً اغتيال خيرة الضباط من قبل مجاميع صفوية ـ كردية خاصة، كما تم إلقاء القبض على أعداد كبيرة منهم منذ بداية خطة (نهيق الحمار) لفرض الظلم/الذل ولغاية إعداد هذا التحقيق الميداني، ومصيرهم مجهول، حيث تعيش عوائلهم في دوامة مستمرة من مراجعة مقرات الاحتلال الأمريكي والميلشياوي دون جدوى، وقد تم العثور على جثث بعضهم في أماكن متفرقة من الموصل وعليها آثار تعذيب وحشية، حيث وجدت إحدى جثث الضباط وجمجمته مكسورة، وجثة ضابط آخر بدون رأس، وعثر لاحقاً على الرأس المقطوع في مكان آخر، وعثر على جثة ضابط آخر وعينيه مقلوعة، وأطرافه مقطوعة..إلخ.

خامساً: وجرى ذات الأمر على عدد من الضباط الطيارين العراقيين، حيث جرت عملية ملاحقة صفوية ـ كردية بشعة لهم ولعوائلهم، وقد تمكنوا من إلقاء القبض على بعضهم، عثر عليهم لاحقاً وبفترات مختلفة مقتولين، وجثثهم ملقاة قرب أماكن تجمع القمامة، وآثار التعذيب الوحشية على أجسادهم، وأغرب عملية قتل عثر عليها لضابط طيار بأن قطع (عضوه التناسلي ووضع في فرجه) وعلقت الجثة على عمود كهرباء بشكل يبين هذا الفعل اللاأخلاقي واللاشرعي.

سادساً: ولم يسلم كوادر حزب البعث العربي الاشتراكي من عمليات القتل والتعذيب المنهجي المنظم، حيث جرى عليهم ذات ما جرى على رفاقهم من الضباط والطيارين.

سابعاً: خطف مجموعة كبيرة من الشابات العراقيات الباكرات (الصبايا) من قبل مجاميع خاصة متخصصة بهذا الأمر مؤلفة من عناصر صفوية ـ كردية متصهينة، ونقلهم إلى محافظات شمال العراق، عبر مكاتب المافيا في محافظة أربيل يتم بيعهم كرقيق لممارسة الدعارة، وغيرها من الأمور اللاأخلاقية، وقد تم كشف العديد من عصابات المافيا المتخصصة بهذا الأمر في عدد من محافظات العراق، وقد تمثلت إجراءات الحكومة العراقية، بأن قدّمت المحاكم العراقية كافة من شارك في الأخبار والكشف عن هذه المافيا عبر توجيه التهم لهم بأنهم هم العاملين في هذه المافيا.

ثامناً: شراء الأراضي والعقارات في مدينة الموصل وبالذات في منطقة الساحل الأيسر من قبل عناصر كردية متصهينة وبأساليب متطابقة مع أساليب العدو الصهيوني في فلسطين المحتلة، سعياً من قادة الكرد المتصهينين في جعل مدينة الموصل كردية قسراً.

تاسعاً: محاربة أهالي مدينة الموصل في أرزاقهم اليومية في ظل ارتفاع مخيف في التضخم وما نتج عنه من غلاء في الأسعار، وشحة في المواد الغذائية سيما الزراعية منها، حيث تقوم قوات الاحتلال الأمريكي ـ الميلشياوي الصفوي الكردي المتصهين بغلق الجسور الموصلية على نهر دجلة يومياً وبشكل منهجي منظم، بحيث تكون هناك أياماً عدة لا يمكن للمواطن الموصلي أن ينتقل من الساحل الأيسر إلى الأيمن وبالعكس، علماً أن مستلزمات الحياة اليومية موزعة على جميع مناطق الساحلين في الموصل، فمثلاً المريض الساكن في الساحل الأيسر لا يستطيع مراجعة مستشفى الموصل العام الكائن في الساحل الأيمن للسبب أعلاه، مما ينتج عنه موت بطيء للمرضى بأمراض مزمنة وما أكثرهم في ظل الاحتلال، وكذلك فإن (علوة)   الخضار في الساحل الأيمن، ونقل الخضراوات يتوقف إلى الساحل الأيسر للسبب أعلاه، وما ينتج عن ذلك من خسارة المزارعين... إلخ. وهذا ينطبق على العاملين في دوائر الدولة العراقية المختلفة، والطلاب على مستوى جامعة الموصل ومعاهدها العلمية، والمدارس بمراحلها المختلفة، وكذلك منع اتصال العوائل بعضها مع البعض الآخر.. إلخ، وهذا بذات الوقت ينطبق على الحي الصناعي في الموصل.

عاشراً: الممارسة المنظمة للأعمال اللاأخلاقية مع عدد من العوائل الطاهرة الشريفة، وقد تم فعلاً ممارسة الزنا القسري مع العديد من العراقيات الموصليات الباكرات، وغيرهن من المتزوجات، وقد انتحر بعضهن جراء العزة النفسية اللاتي يمتلكنها، ولم تتخذ الحكومة العراقية أية إجراءات ردعية تجاه هذه الحالات مما أدى إلى استفحالها، بل اتخذت إجراءات مشابهة لها لما أشرنا إليه الفقرة (سابعاً) تجاه من يخبر على هذا الفعل اللاشرعي، ووصلت الحالة بها أنها كافأت رسمياً القائمين بهذا الفعل دون خجل أو استحياء من كتاب الله تعالى وسنة نبيه المصطفى الشريفة الطاهرة.

إحدى عشر: إلقاء القبض المنهجي والمنظم على الشباب وبشكل عشوائي، دون وجود أي تهمة حيث يتم إلقاء القبض عليهم في ضربهم ضرباً مبرحاً مع إطلاق الكلمات البذيئة جداً التي لم يتصف بها العراقيون عبر تاريخهم، وقد اتخذت عمليات إلقاء القبض أشكالاً مختلفة، فمنها:

1 ـ مداهمة مجموعة خاصة من الميلشيات الصفوية ـ الكردية المتصهينة لدور العوائل بعد أن تأكدوا عبر جواسيسهم خونة الله تعالى والوطن وجود الشاب الهدف في داره، حيث يتم سحبه من شعر رأسه أمام كافة أفراد عائلته، ويبدؤوا في ضربه بأحذيتهم.. إلخ، وفي مثل هذا الوضع الظالم تتدخل عائلة الشاب، حيث تبدأ عندئذ حلبة الضرب والشتم البذيء المخطط له من قبل تلك القوة الخائنة لكافة أفراد العائلة.

2 ـ تقوم ذات المجموعة بمداهمة الشاب سواء كان في مكان عمله في الأسواق، أو في الجامعة، أو في طريقه إلى مكان ما، حيث تبدأ عملية إذلاله أمام أعين الناس الذين لا يجرؤون على التدخل خوفاً من تعرضهم إلى ذات ما يتعرض له ذلك الشاب، وتكمن عملية الإذلال هذه بالضرب المبرح، وبأساليب وحشية دموية لا رحمة فيها، ومن ثم رفعه ورميه في سيارة مخصصة لهذا الغرض، وتستمر عملية ركله بأحذيتهم إلى أن يصلوا إلى المعتقل.

اثنا عشر: قيام عناصر معينة من فيلق بدر الصفوي، بإلقاء عبارات مهينة جداً تجاه مذهب أهل السنة والجماعة، ويجري هذا وغيره أمام المساجد قبل وبعد صلاة الجمعة أو أداء الفروض الخمسة، ومن خلال إيقاف سيارات النقل الجماعي وغيرها، حيث يصعد إليها مجموعة منهم وأسلحتهم بوضع التهيؤ، وعناصر أخرى على الأرض للرد الجاهز على أي رد فعل، وكذلك أمام المدارس الإعدادية، والأسواق..إلخ، ولا تجري هذه العمليات إلا وفق قوة صفوية كبيرة تحسباً من رد الفعل، وقد أصبحت هذه الممارسات اللاشرعية من أسس وقواعد عمل فيلق بدر الصفوي في المناطق المسلمة في مدينة الموصل وغيرها.

ثلاثة عشر: قيام عناصر كردية متصهينة بتهديد العوائل العراقية بشكل علني، بأن الموصل هي كردية وليست عربية، وفي حالة الرد عليهم يبدءون بذات أفعال عناصر فيلق بدر الصفوي من الشتم والسب بكلمات بذيئة تتناسب وتربيتهم وتنشئتهم.

أربعة عشر: ومن الأساليب القاسية جداً التي استخدمتها قوات (نهيق الحمار)  لفرض الظلم/الذل في مدينة الموصل هو إلقاء القبض العشوائي على من ذهب ودب من سكنة الموصل وبمعدل يومي دون أي تهمة أو مبرر، وتنقلهم إلى معسكرات في ضواحي الموصل تابعة للجيش العراقي السابق، وتتركهم فيها، حيث تتخذ في حقهم الإجراءات الأولية الآتية:

1 ـ تفتيشهم بشكل كامل، ومصادرة كافة النقود التي بحوزتهم، وإن كان بعضهم يرتدي في أياً من أصابعه خاتم من الذهب أو الفضة، أو ساعة يدوية في معصمه، فتصادر جميعها، وإن كان لديه هاتف نقال (موبايل) فيصادر منه أيضاً بعد أن يطلب منه الاتصال بعائلته وإخبارهم بمكان توقيفه، وأنه لايطلق سراحه إلا بعد دفع فدية محددة، ويتوقف مبلغ الفدية على مزاج عناصر القوة القائمة بالاعتقال.

2 ـ من لا يمتلك هاتف نقال (موبايل) فيتم طلب عائلته من خلال هاتف أحد الموقوفين معه، وتبليغ عائلته بذات الأمر، أما من لا يمتلك هاتف نقال أو هاتف أرضي يتم إخبار أهله من خلال من تم إطلاق سراحهم، ويبقى قيد التوقيف إلى أن يشاء الله.

3 ـ من لا يمتلك من الموقوفين القدرة على دفع الفدية المالية، يبقى التوقيف وتجري عملية تعذيب يومية منظمة له، ويبقى تحت رحمة العناصر الميلشياوية أعلاه إلى أن تقرر إطلاق سراحه.

4 ـ يتم يومياً توزيع وجبة طعام واحدة فقط، مؤلفة من رغيف واحد من الشعير ورأس بصل صغير، أو ذات الرغيف ولكن مع قليل من التمر اليابس، وبتوقيت غير منظم، أما الماء فقد وضع في براميل موزعة في أنحاء مختلفة من مكان التوقيف مليئة بالماء غير المعقم (الطيني).

5 ـ يتم جمع الموقوفين يومياً، وتجري عملية توجيه الكلمات البذيئة لهم، من سب وشتم..إلخ يفوق الوصف، وتخجل حتى الكلمات في بيانه، ومن يرد عليهم تجري عملية ضربهم وتعذيبهم بلا رحمة.

6 ـ وأحياناً يصادف أن ذات الشخص الذي ألقي عليه القبض وأطلق سراحه بعد أن دفع الفدية، تعاد عملية إلقاء القبض عليه ثانية، ويمر بنفس المراحل أعلاه، ويدفع مرة ثانية الفدية.

إن ما ورد آنفاً لا يمثل إلا حيزاً محدوداً من الأعمال الدموية التي تقوم بها قوات تنفيذ خطة (نهيق الحمار) في مدينة الموصل.

ب ـ الأهداف غير المنظورة:

وتمثل الأهداف غير المنظورة التي تسعى تلك القوات إلى تحقيقها، الآتي:

1 ـ خلق حالة من الرعب والخوف في عموم أهل الموصل يجعلهم منقادين لما تفرضه قوات الاحتلال الأمريكي والعناصر الميلشياوية المصاحبة له.

2 ـ ما ورد آنفاً أديى إلى كثرة الأمراض النفسية، والتي تعتبر من الأمراض المستعصية التي لا يمكن معالجتها بسهولة، سيما في العراق المحتل حيث لاأطباء، ولا دواء، ولا أمن ولا امان، فكيف سيكون إذن العلاج الطبي لمثل هذه الحالات التي هي في شكل تصاعدي مخيف.

3 ـ ما ورد آنفاً أيضاً، أدى إلى كثرة الأشخاص المتعرضين لإصابات الأمراض المزمنة الفجائية، مثل الجلطة الدماغية، أو الجلطة القلبية، أو ارتفاع/انخفاض في الضغط ..إلخ، والتي أدت معظمها إلى الموت مباشرة، سيما وأن هناك كما أشرت ندرة في الأطباء، والأدوية وانعدام الخدمات العامة.

4 ـ انخفاض كارثي في المستوى التعليمي في المحافظة، من خلال قلة دوام الطلبة والأساتذة من ناحية، واغتيالهم.إلخ من ناحية أخرى، وكذلك انعدام انضباط الطلبة من حيث أسلوب تعاملهم مع أساتذتهم.

5 ـ جراء البطالة المتفشية في الموصل، وتشجيع قوات الاحتلال، وصمت الجهات الرسمية العراقية، التجأ العديد من شباب الموصل إلى ممارسة الأعمال المنافية للأخلاق مثل تناول المخدرات، ممارسة الجريمة المنظمة..إلخ.

6 ـ قتل روح الإبداع لدى المواطن جراء حالات العنف اليومي المنظم ضده، بحيث أصبح يعيش يومياً في دوامة القتل (الدم) والتعذيب والفقر وأخيراً المصير/المستقبل المجهول.

7 ـ ما ورد آنفاً وغيره يجعل مخططي وقادة قوات (نهيق الحمار) على قناعة بانهم قد نجحوا في تدجين المجتمع بشكل أو بآخر، وهذه القناعة الضبابية قد فقدت مقومات وجودها من خلال عمليات المقاومة الوطنية العراقية الباسلة التي نفذت بنجاح باهر ضد القوات الأمريكية المحلتة خلال تنفيذ خطة (نهيق الحمار) ولا زالت، ولكن الحجر الأمريكي المفروض على وسائل الإعلام يحول دون وصولها إلى الرأي العام العالمي، وكما أشرنا آنفاً.

 

 

 

ملاحظة: يرجى الإشارة إلى المصدر عند الاقتباس أو إعادة النشر.

دراسات وأبحاث
الحوار الوطني العراقي
مقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنون
البوم الموقع
عروض وكتب
معطيات جغرافية
مدن عراقية
موجز تأريخ العراق
ملف تقسيم العراق
English Articles
قصص واقعية
في زمن الاحتلال




 
جميع حقوق النشر محفوظة بأسم دار بابل للدراسات والاعلام 2008 ©
www.darbabl.net