الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قــضـــية الاســـــبوع الاخبــــــار
   فصل جديد من صراع العراق الابدي مع المتشددين يبدأ في الأنبار ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: عشرة مليارات دولار مبيعات اسلحة اميركية للعراق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إشكال في بغداد، عصائب أهل الحق تمارس الخطف من أجل الفدية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: أميركا باتت على مرمى حجر من 'الدولة الاسلامية' ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: إيران وحلفاؤها العراقيون يعيدون العبادي إلى 'بيت الطاعة' ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: من احتضن الدواعش في الاقضية الغربية ? ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ماكين يرجح سيطرة داعش على مطار بغداد ويدعو لتدخل بري ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الجيش الحكومي ينجو من مستنقع تكريت ليعود اليه مجددا ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: توبيخ دبلوماسي دولي لأنقرة عن علاقتها الملتبسة "بالدولة الإسلامية" ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: هادي العامري يرسل مساعده وزيرا للداخلية في العراق :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
الاخبــــــــار  

هوشيار زيباري يواجه مرشحا من عشيرته



انطلق سباق تنافس المرشحين للانتخابات البرلمانية المقررة في السابع من آذار/ مارس من العام المقبل 2010، في محافظة نينوى الشمالية، المختلطة سكانياً والتي تحوي مناطق متنازع عليها بين إقليم كردستان وبغداد، فضلاً عن كونها من المحافظات المضطربة أمنياً، وسيتنافس فيها 37 كياناً سياسياً للفوز بواحد وثلاثين مقعداً بالبرلمان العراقي.
واختار التحالف الكردستاني المؤلف أساسا من حزبي الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني والوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني، وزير الخارجية هوشيار زيباري لقيادة قائمته بنينوى وفي مواجهة قوائم عربية وكردية وائتلاف من مرشحين عرب وكرد يقوده النائب أسامة النجيفي.
زيباري في مواجهة زيباري
ويعتقد مراقبون أن اختيار وزير الخارجية لقيادة التحالف الكردستاني في نينوى، يأتي لسببين، أولهما لكونه عاش ودرس فيها لفترة، وثانيهما لكونه شخصية سياسية معروفة قد تؤثر في جذب الناخبين لقائمة التحالف.
لكن نينوى الواقعة تحت التأثير العشائري والديني فضلاً عن عامل التأثير القومي الواضح لدى سكانها العرب بشكل خاص، ربما تجعل من طريق زيباري في الحصول على عدد مرضٍ من الأصوات لقائمته طريقا غير سالكة.
ويرى نائب رئيس مجلس محافظة نينوى، دلدار زيباري، أن الخلفيات التاريخية والسياسية والشعارات الإيديولوجية لدى المرشحين لم تعد ذات أهمية لدى السكان لأنهم "يريدون الحياة والخدمات".
ويعرب زيباري في حديث لـ"السومرية نيوز"، عن اعتقاده أن سكان مدينة الموصل، مركز محافظة نينوى، "سيؤيدون مرشحي المدينة نفسها في الانتخابات المقبلة ولن يصوتوا للغرباء"، في إشارة إلى وزير الخارجية العراقي.
ويبين زيباري أن حزبه "يعد الممثل الحقيقي لعشيرة الزيبارية، ومن الصعب أن يستطيع وزير الخارجية استقطاب أٍصوات أبناء العشيرة لأن العشيرة لم تعد بيئته ومحيطه الطبيعي"، ويتساءل، "انه موجود في خارجها وبعيد عنها فكيف سينال دعمها؟".
التحالف العربي الكردي أقوى من الكردستاني
ويشير زيباري، وهو قيادي بحزب "العدالة الكردستاني" برئاسة الوزير السابق ارشد الزيباري، المتحالف مع قائمة الحدباء المعارضة لتواجد حزبي البارزاني والطالباني وقوات البيشمركة في نينوى، إلى أن حزبه يرفع "خطاباً معتدلاً يمزج بين الحقوق القومية للكرد والتوجه الوطني والتعايش مع الآخرين ويعمل ضمن ائتلاف عريض يضم قوى كردية وعربية بقيادة البرلماني إسامة النجيفي"، ويؤكد انه "أمامه فرص كبيرة في الفوز بالعدد الأكبر من مقاعد مدينة الموصل".
وتدفع عشيرة الزيبارية بأحد أبناء الجيل الجديد من قادتها ممن يحظون بشعبية، وهو أركان أرشد الزيباري، الضابط السابق بالجيش العراقي والحقوقي لتمثيلها في الانتخابات القادمة.
لكن البرلماني الكردي بمجلس النواب عبد الباري زيباري، يعتقد أن حظوظ التحالف الكردستاني في الفوز بانتخابات نينوى "قوية"، موضحا أنها "تتمثل في تنامي الشعور القومي لدى الكرد وبخاصة في المناطق المتنازع عليها بنينوى".
ويؤكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة نينوى وعضو التحالف الكردستاني، عبد الباري زيباري، أن فرصة التحالف في الفوز بأصوات الناخبين الكرد في محافظة نينوى كبيرة تحت قيادة وزير الخارجية"، مشدداً على "صواب قرار التحالف بتسمية وزير الخارجية العراقي لقيادته في انتخابات نينوى".
اختيار زيباري بعيد عن واقع نينوى
ويرى محلل سياسي من نينوى، أن اختيار وزير الخارجية هوشيار زيباري لقيادة قائمة التحالف الكردستاني في المحافظة، "قرار غير صائب للكردستاني، بسبب بعده عن واقع تلك المحافظة وسكانها".
ويقول المحلل، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن وزير الخارجية "سيجد نفسه بمنافسة شخصيات متنفذة في المحافظة وبخاصة في مركزها، الموصل، حيث هناك ساسة وقادة عشائر عربية وكردية، وحتى من عشيرته الزيبارية، سيواجه من أبناء عمومته المتنفذين، لطيف وارشد، والأخير كان وزيراً بلا حقيبة لسنوات عدة في حكومة صدام حسين".
ويتابع المحلل أن "أفراد عشيرة الزيبارية في مدينة الموصل يفضلون التصويت لصالح مرشح قريب منهم وعلى تواصل مستمر معهم يستمع لهم ويحل مشاكلهم، وليس مع الوزير زيباري الذي قضى أعواما طويلة بعيداً عن البيئة العشائرية التي لم يعد ينتمي لها"، حسب قوله.
ويلفت المحلل السياسي من نينوى، إلى وجود شخصيات كردية أخرى في الموصل لها شعبية اكبر من وزير الخارجية، "كان بإمكان التحالف الكرستاني إناطة مهمة قيادة القائمة لها"، ويوضح أن "تجاراً ورجال دين إضافة إلى وجوه عشائرية كردية يمكن ان تكون أكثر فعالية في جذب الناخبين بدلاً عن هوشيار زيباري" بحسب قوله.


المصــدر:السومرية نيوز

2010-01-03

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©