الرئيســـــــية اتصــــــــل بنا عن دار بابل البريد الالكتروني  
 
 
 
ترجمــــة أخبــــار خاصـــــة قضــــايا عــراقيــــة حقوق العراق السياسية والانسانية ملــفــات خاصــــة قــضـــية الاســـــبوع الاخبــــــار
   انقرة تؤكد لمجلس الامن : سياسات المالكي الخاطئة دعمت ظهور الجماعات الارهابية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: تركيا تفقد تبريرها العلني الوحيد في مهادنة الدولة الإسلامية ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: رحيل الفريق اول الركن عبد الجبار شنشل رئيس الاركان السابق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: شهور مع العبادي لتصحيح أخطاء الساعات الاخيرة للمالكي ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: رئيس الاركان الامريكي لايستبعد تدخلا بريا في العراق ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: منطقة تركية عازلة على حدود العراق وسوريا تثير الشكوك ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: الأميركيون اجتمعوا بضباط من الجيش السابق لتشكيل الحرس الوطني ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: البرلمان يرفض مرشحي الدفاع والداخلية والسياحة ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: واشنطن تبحث عن حلفاء سنة في العراق.. اتصلت بعزة الدوري والجيش الاسلامي! ::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: العراق... توسع الدور العسكري الإيراني :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::  
 
الاخبــــــــار  

الدينار العراقي يسجل أكبر انخفاض أمام الدولار في غضون عامين



وصل سعر الدولار في الاسواق المحلية الى 1300 دينار للدولار الأميركي الواحد، مقابل 1220 ديناراً في منتصف أذار الماضي، ويمثل ذلك انخفاضا كبيرا للدينار العراقي لم يحصل منذ اكثر من سنتين.
والمعروف ان السعر الرسمي للدولار حتى هذا اليوم، وحسب تسعيرات البنك المركزي العراقي، هو 1166 دينارا، ويعني ذلك ان الدينار العراقي قد انحفض سعره اكثر من 11 بالمائة.
وحسب محلات بيع العملة في بغداد، ومواطنين، فقد ادى هذا الانخفاض الى ارتفاع اسعار الكثير من البضائع في الاسواق، وخاصة المستوردة من الخارج.
وكان البنك المركزي قد وعد باتخاذ اجراءات لرفع وتثبيت سعر الدينار كما كان في السابق الا ان تدهور سعر الدينار استمر ليصل الى 1300 دينار للدولار الواحد.
ويشكو الموظفون والمتقاعدون الذين يتسلمون رواتبهم بالدينار من الغلاء وان رواتبهم لم تعد تكفي لسد احتياجاتهم وان الارتفاع في الاسعار قد شمل العقارات والايجارات اضافة الى وسائل النقل والمواد الغذائية والملابس.
ويعتقد الكثيرون ان الاقبال المتزايد على شراء الدولار قد ادى الى هذا الانخفاض الكبير في سعر الدينار. ويعزون ذلك الى تهريب معظم ما يعرضه البنك المركزي يوميا من الدولارات الى سوريا وايران اللتين تخضعان لحصار مالي وحاجتهما المتزايدة الى العملة الصعبة.
واعلن البنك المركزي العراقي قبل فنرة قصيرة إجراءات جديدة تحد من توافر العملة الامريكية بالأسواق التي تشهد إقبالاً على شرائها، وسط شبهات توحي بتهريب كميات كبيرة من العملة الصعبة بالعراق لصالح دول الجوار.
وأصدر البنك المركزي العراقي، تعليمات جديدة لتحقيق استقرار لسعر صرف الدينار العراقي مقابل العملات الأجنبية حدد فيها حصصاً أسبوعية للمصارف وشركات تحويل الأموال وشركات تجارة العملة من الدولار تقدر وفق رأس مال كل منها، وسيتم زيادة وتقليل هذه الحصة مقابل التزام كل منها بإيصال المبالغ التي يريدها الزبائن من المواطنين.
ويذهب مراقبون بسوق الصرف العراقي إلى أن عمليات تهريب لكميات كبيرة من الدولار الموجود بالعراق لصالح سوريا وإيران، كلاهما يعاني عقوبات دولية تسبب شح العملة الصعبة لديه، واحد من أهم أسباب زيادة الطلب على الدولار بالعراق ، وبالتالي تراجع سعر صرف الدينار العراقي.
ويعمد البنك المركزي الى طرح الدولار في مزاد لبيع العملات الاجنبية بأسعار مدعومة وبأقل من سعر صرفها الحقيقي في السوق وذلك لدعم الدينار".
ويخشى المراقبون من ايقاف البنك المركزي العراقي تلك المزادات وحينذاك ستتضاعف قيمة الدولار مقابل الدينار".
وحسب اخر نشرة للبنك المركزي عن مزاد بيع وشراء العملة الاجنبية الاثنين 13 ايار فقد باع البنك 223 مليونا و177 الف دولار مقابل 196مليونا و704 الاف دولار يوم الاحد ، بسعر صرف مستقر بلغ 1166 دينارا لكل دولار.
ويواجه البنك المركزي اتهامات لموظفين فيه بالاشتراك مع مسؤولين في الدولة بعلميات فساد وتهريب العملة ويخضع البنك حاليا الى تحفيقات طالت مديره السابق سنان الشبيبي الذي غادر العراق منذ عدة اشهر ولم يعد خوفا من القاء القبض عليه وفق مذكرة قضائية.



المصــدر:
صحيفة اخبار جهينة / وكالات

2013-05-15

القائمة الرئيسية
دراســـــات وبحــــــوث
الحوار الوطني العراقي
مــــقالات
مواقف وبيانات
ثقافة وفنــون
البوم الموقـع
عروض كتـب
معطيات جغرافية
مــدن عـراقيـــــة
موجز تأريخ العراق
English articles
النفط العراقي
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة باسم - دار بابل للدراسات والاعلام ©