حملة دهم واسعة في الأعظمية والمواطنون يطالبون بوقفها
ذكر مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية،انه تم اعلان حضر التجوال في منطقة الاعظمية مساء الخميس، مشيراً الى أن المنطقة تشهد الآن حملة من قبل القوات الامنية بحثاً عن مطلوبين لتورطهم بالخروقات، فيما طالب أهالي المنطقة الحكومة با لوقف الفوري لعمليات "الاعتقال العشوائي" التي يقوم بها الجيش على خلفية أحداث اول أمس.وقال مصدر من وزارة الداخلية ، فضل عدم الكشف عن اسمه، لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "عمليات عسكرية واستخبارية خاصة تشهدها منطقة الأعظمية اليوم بحثاً عن عناصر يشتبه بقيامها بالعمليات المسلحة التي ارتُكبت أمس".وتابع أن "منطقة الاعظمية ستشهد عمليات أمنية مكثفة في الايام المقبلة.وبين المصدر أنه "تم تطويق منطقة الاعظمية بشكل كامل بهدف تقليص حركة المواطنين فيها منذ مساء يوم الخميس، كما أنه عثر على وثائق سرية في احدى السيارات التي نفذت الهجوم ".من جانب آخر، طالب عدد من اهالي منطقة الاعظمية شمال بغداد الحكومة بالتدخل فوراً لوقف عمليات "الاعتقال العشوائي" التي تمارسها قوات الجيش المنتشرة في المنطقة.وقال المواطن عامرلطيف (54عاماً) لوكالة كردستان للانباء (آكانيوز) إن "قوات الجيش قامت بمداهمة منازل منطقة الاعظمية منذ فجر اليوم وقامت باعتقال عدد من شباب المنطقة بتهمة اشتراكهم بالهجوم الذي طال نقاط التفتيش يوم امس".واوضح لطيف ان "القوات الامنية فرضت حضرا للتجوال داخل المنطقة عصر الخميس، وبدأت بمداهمة المنازل واعتقال العديد من ابناء المنطقة منذ فجر اليوم دون اوامر قضائية".واشار الى ان "الجيش المنتشر في المنطقة لايسمح بالخروج والدخول الى منطقة الاعظمية".. مبينا أن "هذه الاعمال اثارت امتعاض اهالي المنطقة الذين طالبوا بتدخل حكومي سريع لايقافها".من جانبه قال المواطن عثمان علي ان "القوات الامنية اعتقلت المئات من سكان المنطقة.. مشيرا انه "من غير المعقول ان يختبئ المهاجمون داخل المنطقة".وبين أن "قوات الشرطة والجيش قامت بسب وشتم اهالي الاعظمية وتوعدت بهم".. مبينا ان "المنطقة، وبعد فرض حظر التجوال عليها، اصبحت مدينه اشباح لايوجد فيها احد يمشي في شوارعها".وكان مسلحون مجهولون هاجموا بعد ظهر يوم امس، الخميس، نقطة تفتيش مشتركة بين الجيش والشرطة في شارع عمر بن عبد العزيز بمنطقة الأعظمية، وفتحوا النيران عليها من أسلحة نوع (بي كي سي) وقتلوا خمسة من أفراد الجيش وثلاثة من الشرطة مقر النقطة بقنابل حرارية قبل أن يفروا إلى جهة مجهولة..وعلى صعيد متصل، نددت القائمة العراقية بهجمات يوم أمس في الأعظمية، محملة الحكومة المسؤولية على هذا الحادث لانها "تناست الجوانب الأمنية".. على حد تعبير الناطق باسم حركة تجديد التابعة للعراقية.وقال شاكر كتاب لوكالة كردستان للانباء (اكانيوز) إن "ما حدث في الاعظمية يوم امس يمثل تناسباً طردياً بين الوضع السياسي والامني، وبما أن الوضع السياسي هش لهذه الدرجة التي نحن عليها الان فأن الملف الامني عرضة للانهيار".واوضح كتاب ان"هناك ضياعاً للدولة وللسلطة وضعفاً في اداء الملف الامني معا، ".