بعد لقائه بايدن ..المالكي قد يخرج على أئتلافه .. وتحالف مرتقب بين «العراقية» و «دولة القانون» و «الكردستاني»

أكدت مصادر سياسية عراقية أمس أن نائب الرئيس الأميركي جو بايدن يحمل للقادة العراقيين مقترحات حول التحالف الذي سينبثق خلال أيام بين القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، وائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي والتحالف الكردستاني. وألمح المالكي لحليفه الائتلاف الوطني العراقي بإمكانية الانسحاب من التحالف الذي تشكل قبل شهر، وسط ظهور مؤشرات لاستبعاد التيار الصدري والمجلس الأعلى من المباحثات الجارية وتشكيلة الحكومة الجديدة، مما دفعهما إلى التنديد بالضغوط الأميركية.وقالت مصادر سياسة من داخل المفاوضات الجارية لـ”الاتحاد” إن بايدن ، جاء من أجل التسريع في المفاوضات الجارية بين دولة القانون والعراقية، مزمعا إشراك التحالف الكردستاني في هذه المفاوضات، وصولا إلى تشكيل حكومة عراقية جديدة. وأكدت المصادر أن بايدن يحمل للقادة السياسيين مقترحات حول التحالف الذي من المؤمل أن ينبثق خلال أيام بين الائتلافين. وقالت إن بايدن توجه إلى مقر كبير المفاوضين للقائمة العراقية رافع العيساوي، وعقد اجتماعا حضره رئيس القائمة أياد علاوي. وصرح علاوي للصحفيين عقب الاجتماع قائلا “تم التركيز خلال اللقاء على الأوضاع القائمة في العراق والمنطقة وضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة”. وأضاف “لقد أبدى بايدن اهتماما باستقرار العراق وألا تطول مسألة تشكيل الحكومة من أجل ألا يتم استغلالها”.وركز علاوي على مسألة احترام الاستحقاق الدستوري للقائمة العراقية مؤكدا في الوقت ذاته أن العراقية تحرص على إشراك الجميع في التشكيل الحكومي المرتقب.ثم توجه بايدن إلى مقر المالكي حيث عقد معه لقاءا بحث الأزمة السياسية..بدوره أكد بايدن التزام بلاده بسحب القوات الأميركية من العراق في أواخر أغسطس، وفقا للاتفاقية الأمنية. وحث العراقيين على انهاء خلافاتهم التي اوصلت البلاد الى المأزق السياسي. وقال ان القائمة العراقية وائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني سيلعبون دورا مهما في الحكومة العراقية الجديدة. و دعا بايدن الى التعجيل بتشكيل الحكومة الجديدة، مؤكدا ان واشنطن لا تعتزم الضغط على السياسيين من اجل تشكيل الحكومة الجديدة.وأشارت مصادر إلى أن اللقاء الذي جمع بايدن بالمالكي بعد لقائه علاوي في مقر العيساوي، تمخضت عن مفاوضات جدية نحو تشكيل حكومة المستقبل بدعم أميركي في التحالف بين العراقية ودولة القانون وضرورة تقريب التحالف الكردستاني. واستبعدت مصادر أخرى أن يرضخ ائتلاف الحكيم لهذا السيناريو الجديد وأن الأخير ربما سيتجه نحو معارضة هذا المشروع.
المصــدر:الاتحاد الاماراتية
2010-07-06