|
|
|
|
|
الحكيم يتبنى كسر الجمود حتى لو ضحى بالتحالف مع المالكي!!
 قالت مصادر في التحالف الجديد بين كتلتي نوري المالكي وعمار الحكيم: ان هذا الاسبوع سيكون حاسماً في تحديد المرشح لمنصب رئيس الوزراء. ولفتت المصادر التي تنتمي الي الائتلاف الوطني في تصريح لــ (الزمان) طالبة عدم ذكر اسمها: ان الاجتماع المقبل والمرجح عقده الاثنين سيضم الاعضاء القياديين في الكتلتين فضلا عن عمار الحكيم ونوري المالكي وستكون الصراحة المعيار الأساس لحسم هذا الخلاف الكبير.وان الاجتماع حسب المصادر ذاتها سيكون نقطة اختبار النيات للاستمرار في التحالف او عدمه . وقالت المصادر ان هناك اشارات من حزب الدعوة لتغيير مرشحهم نوري المالكي من اجل الحفاظ علي نيل الحزب حصة رئاسة الوزراء ولفتت المصادر الي ان اعادة رئاسة الوزراء الي حزب الدعوة باتت خطاً احمر لا تتجاوزه الاحزاب والفئات التي تكون الائتلاف الوطني وخاصة المجلس الاعلي ومنظمة بدر والصدريين، واضافت المصادر: ان عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلي ضاق ذرعا بالجمود السياسي والذي انعكس سلباً علي الشارع العراقي في الجنوب وبغداد ومن الممكن ان يطيح بالعملية السياسية كلها في حالة تفاقمه وان الحكيم سيتحمل المجازفة بالتحالف الجديد في حال استمر تصلب حزب الدعوة في تعنته . وقالت المصادر ان دولا اقليمية مهمة نصحت قيادات التحالف الوطني الجديد بالاستجابة الي صوت العقل ومراعاة غضب العراقيين وامكانية ان تتحول الشرارة الي حرائق لا قبل لاحد بإطفائها. وكان الحكيم التقي في زيارة لمدة ساعات الرئيس السوري بشار الاسد كما زارت شخصيات من المجلس الاعلي علي عجل طهران في الايام القليلة الاخيرة.
المصــدر:الزمان
2010-06-27
|
|
|